الفصل 6 | من 12 فصل

رواية جزيرة الحب و الانتقام الفصل السادس 6 - بقلم هديل المعداوي

المشاهدات
23
كلمة
762
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

في الجزيرة شهد وصقر بدأوا ينفذوا الخطة. فضلت شهد ماشية وصقر بيحفر وراها. وقت طويل لحد ما أخيراً لقوا الطيارة. شهد: أنا تعبت أوي. صقر: وأنا كمان. شهد: طب ما تيجي ننام هنا النهارده، وبكرة ننزل الماية. صقر: هنرجع كل ده ونرجعه بكرة تاني. شهد: لا لا، هنام هنا. صقر: إزاي بس؟ شهد: هنولع نار زي ما نمنا أول يوم. صقر: ماشي، يلا نعمل أكل الأول. شهد: تمام. عند جني

أيمن ضرب عليها نار. وقعت في الأرض وطلع جري من غير ما يبص عليها حتى. وكانت الرصاصة جت في كتفها. ولسوء حظ أيمن إنه مبصش عليها. وقامت جني وراحت لدكتور شمال من اللي تعرفهم. شال لها الرصاصة واتعهدت بينها وبين نفسها إنها هتنتقم منهم كلهم. تاني يوم في الجزيرة شهد: صقر، يلا اصحى. صقر: فيه إيه؟ سبني أنام. شهد: ي صقر، أنا خايفة. صقر قام قعد بسرعة. صقر: خايفة من إيه؟

شهد: مش عارفة، حاسة بحركة غريبة في المكان. كل شوية بسمع أصوات. صقر: أصوات إيه يعني؟ شهد فضلت باصة بصدمة ورا صقر. صقر وهو بيبص وراه: فيه إيه يا شهد؟ وفجأة، ظهرت السفارة. كانت أخيراً لحظة عثور السفارة عليهم وعودتهم إلى القاهرة. في بيت أحمد أحمد: الو، مين؟ السفارة قالوه له إنهم لقوا شهد. أحمد بفرحة: بجد؟ أنا جاي حالاً. وذهب أحمد سريعاً إليهم. عند شهد أول ما شافت أحمد، طلعت تجري عليه. اترمت في حضنه وفضلت تعيط.

شهد بدموع: وحشتني أوي يا أحمد، وحشتني. أحمد بدموع هو الآخر: انتي أكتر يا شهد. أنا بجد محتاجك جنبي أوي. شهد وحست إن فيه حاجة. شهد: فيه إيه يا أحمد؟ أحمد: ماما وجني فينا. أحمد وهو بيمسح دموعه: أنا مش عايز أي أسئلة. أنا بس عايز نروح نرتاح، بعدها نتكلم. من هنا للصبح. شهد: ماشي، بس تعالي الأول أعرفك على صقر. أحمد: صقر مين؟ شهد: ده اللي أنقذ حياتي. ولولا وجوده كنت مت. أحمد بعد الشـ... وقطع كلامه. أحمد: شهد، إيه الدم ده؟

شهد: إيه؟ ونظرت إلى قدميها. ها، ولا حاجة. دي رجلي متعورة. ولما حريت اتفتحت تاني. أعمل إيه، واحشني. أحمد: انتي مجنونة؟ يلا بينا على المستشفى. شهد: لا، هنتعرف على صقر الأول. أحمد: يلا بسرعة. أحمد سلم على صقر وشكره على كل اللي عمله مع شهد. ومشي بسرعة وخوف هو وشهد على المستشفى. وبعد علاج جرح شهد، راحوا البيت ودخلت أوضتها نامت من التعب. عند جني جني: عايش إزاي بعد المدة دي؟ وكل اللي عملته وتطلع عايشة؟

والله لهقتلها. مش هسيبك يا شهد، مش هسيبك. جني بزعيق: بس بقي! أنا مش طايقة أسمع كلمة. أول خبر تجبه ليا شبه وشك. عند صقر راح بيته وكان ضلمة أوي. فتح النور وأول ما فتح... أيمن: أهلاً بالأحباب، هل هلالك. صقر: انت إيه اللي جابك هنا؟ أيمن: جاي لأخويا، مش غايب بقالك فترة. صقر: أنا عايز أنام، مش فاضي لكلامك ده. أيمن: كنت فين؟ مقضيها صح؟ صقر: نعم؟ مقضيها؟ أه، مقضيها. انت مالك؟ أيمن: مالي؟

أه، لا. مش بعد كل اللي عملته ده وتطلعلي تاني زي عفريت العلبة. صقر: بعد اللي عملته، عملت إيه؟ أيمن: حاولت أقتلك. وأنا سبب الحادثة. ووعد مني إني هقتلك ولو بسبع أرواح. أنا بـ 100. وتحرك ليغادر. وكان أوقفه صقر. صقر: أيمن. أيمن: بص وراه... اااااااااااااه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...