الفصل 2 | من 12 فصل

رواية جزيرة الحب و الانتقام الفصل الثاني 2 - بقلم هديل المعداوي

المشاهدات
22
كلمة
915
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

شهد: في إيه؟ أنا فين؟ صقر: انتي لسه فاكرة؟ الطيارة وقعت وإنتي لسه نايمة. شهد وقفت بصدمة. شهد: إيه؟ ثم أغمي عليها. صقر جري عليها: نيمها على رجله وفضل يطبطب على وشها بلطف لحد ما فاقت. شهد اترمت في حضن صقر بخوف. شهد بدموع: أنا... أنا فين؟ أنا عايزة أروح لماما. هي كانت حاسة إن هيحصل حاجة. أنا عايزة ماما. صقر بحنية: هششش. اهدى. إن شاء الله هترجعي لمامتك. شهد بدموع وطفولة: بجد هترجعني لماما؟ صقر بضحك: إنتي طفلة ي...

هو إنتي اسمك إيه؟ شهد: اسمي شهد. صقر قام وقف ومد ليها إيده: وأنا صقر. شهد مسكت ايده: أهلاً بيك. صقر شدها وقفت. صقر: لازم نشوف مين معانا على الجزيرة. الفون مفيش فيه شبكة ولا نت. مالهوش أي لازمة. شهد: إيه؟ لا أنا مش هقدر أمشي. أنا هقعد هنا أدعيلك. صقر برفعة حاجب: هتعملي إيه؟ شهد بخوف: إيه؟ ولا حاجة. يلا بينا. ومشت معاه وهي بتبرطم بكلام. صقر: بتقولي حاجة؟ شهد: إيه؟ أه. إيه؟ لا مش بقول حاجة. صقر بضحك: بحسبو.

فضلوا ماشيين وقت طويل جداً في الجزيرة مش لاقيين أي حد أو أكل. ولا في حتى جثث للناس. شهد قعدت في الأرض: أنا تعبت. معتش قادرة. صقر قعد جنبها: شكله مفيش أمل إننا نلاقي حد. تعالي نرجع مكاننا تاني. شهد: الله. هي فرقة في إيه؟ ما أي مكان. صقر: لا طبعاً. عشان بكرة إن شاء الله هحاول أغطس وأجيب لبس وأكل من الطيارة. شهد: بس أنا مش قادرة أمشي. صقر وقف ومد إيده: هاتي إيدك. شهد: هوف. وادت ايده وشدها ليه وشالها. شهد: صقر...

صقر: هشششش. أنا مش تعبان. وفضل صقر ماشي وشايل شهد. صقر: شهد. شهد. إنتي نمتي؟ شهد: أه. أنا آسفة. صقر نزل شهد: إحنا تهنا. شهد: إيه؟ يعني إيه تهنا؟ صقر: يعني أنا معتش عارف فين مكان الطيارة. وجلس على الأرض ووضع يده على رأسه: أهى خربت من كله. جلست شهد بجواره: تعرف إحنا لو قمنا صلينا دلوقتي ربنا هيقف معانا وكل حاجة هتتحل. صقر: هنصلي إزاي بس في اللي إحنا فيه ده؟ ولا في ميه ولا عارف مكان القبلة.

شهد: أنا معايا ساعة بعرف منها مكان القبلة. والمايه إزاي؟ مفيش. إحنا في جزيرة حواليها ميه من كل مكان. يلا قوم بلاش كسل. أنا هروح أتوضى. وبعدها فعلاً راحوا توضوا وصلوا وفضلوا يدعوا ربنا كتير إنهم ينجوا من اللي هما فيه ده. صقر: شهد. إحنا لازم نولع نار عشان نعرف ننام. شهد: إزاي؟ صقر: أنا معايا ولاعة. محتاجين حطب. امسكي كشاف الفون وتعالي ورايا. وفعلاً قدروا يجمعوا حطب. كان قليل بس أي حاجة تقضي الغرض لحد تاني يوم.

ولعوا النار وصقر نام على شمالها وشهد على يمينها. أما عند أهالي المفقودين، فالمطار عرف إن الطيارة وقعت وبلغ أهالي المفقودين. عند أهلي شهد. أم شهد: بت ي جني شوفي التلفون بيرن. جني: مش فاضية ي ماما. أم شهد: اخلصي ي بت قومي. جني: يووه. الو... أخبرها إن الطيارة وقعت ولسه مش قادرين يحددوا مكانها. جني بصدمة مردتش والتلفون وقع منها. دخل أخوها أحمد اللي البيت. أحمد: في إيه ي جني؟ وقعتي التلفون كده ليه؟

جني بصت لأحمد: اترمت في حضنه وقالتله اللي حصل. أحمد: إيه؟ إنتي متأكدة؟ وذهب جري على التلفون: الو. الو. ولكن لا أحد على الهاتف. أحمد: إزاي يعني؟ الطيارة وقعت إزاي؟ أم شهد من خلفه: طيارة إيه اللي وقعت ي أحمد؟ أحمد وهو بيمسح دموعه: أه. إيه؟ لا مفيش حاجة ي أمي. أم شهد: في إيه؟ شهد بنتي مالها؟ مين كان على التلفون ي جني؟ أحمد: مفيش حاجة ي أمي. أم شهد بزعيق: في إيه؟ شهد بنتي مالها؟

جني وانهارت في الدموع: الطيارة وقعت ولسه مش لاقينها ولا لاقيين حد. واحتمال النجاة ضعيف جداً. أم شهد مقدرتش تستحمل الخبر وأغمي عليها. أحمد وجني جروا عليها: ماما. ماما. ولكن لا تستجيب، فأخذوها إلى المستشفى. عند شهد. صقر صحي ملقاش شهد. صقر: شهد. شهد. إنتي فين؟ شهد بصويت: الحقني ي صقر...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...