رواية هاجس الروح بقلم رباب حسين | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
أشرقت شمس الصباح لتخترق أشعتها نافذة هذا المنزل الضخم. إنه منزل عائلة الأكرم، لتداعب أهداب هذا الشاب النائم بهدوء في فراشه بعد سهرةٍ طويلةٍ مع أصدقائه، عاد بعدها لينام بعمق حتى إنه لم ينتبه إلى هذا المنبّه، فتأخّر الوقت ولم يذهب إلى العمل. حاول والده أسعد أن يتّصل به ولكن لم يتلقَّ المكالمة، فاتّصل بالخادمة وطلب منها أن تُرسل أحدًا من الخدم إلى غرفته ليوقظه. فالتفتت سعدية إلى الخدم من خلفها لتجدهم جميعًا مشغولين بإعداد الطعام لحفل اليوم، عدا تالين المسؤولة عن تنظيف الغرف. فقالت سعدية: تالين، اطلعي صحّي البيه الصغير وقوليله إن أسعد بيه مستنيه في الاجتماع. أومأت لها تالين وذهبت مسرعة إلى غرفته وهي تتحكم في ابتسامتها التي علت وجهها بعد أن غادرت المطبخ. وإن كانت تتساءل في داخلها: هل هذه السعادة بسبب أنها ستراه؟ أم لأنها ستكسب قليلًا من الوقت لتشاهده وهو نائم؟ اقتربت من الغرفة وفتحت الباب بهدوء لتراه ممدّدًا على الفراش. رموشه الطويلة السوداء ترسم...