الفصل 10 | من 11 فصل

رواية حالة نادرة الفصل العاشر 10 - بقلم شيماء مشحوت

المشاهدات
17
كلمة
1,495
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 91%
حجم الخط: 18

صُهيب عمل حادثة، وتم نقله للمستشفى، وكانت حالته للأسف خطيرة. عند حور ومريم، قلقانين على صهيب. هو إزاي اتأخر كده! المفروض يجي ياخدهم من بيت عمر للقاعة. بيتصلوا، الفون مقفول. أخر حاجة وصلتهم لما بعت الرسالة لحور. في الأخر، حد رد عليهم وعرفهم أن صهيب عمل حادثة. حور وقعت في الأرض وفضلت تصرخ. مريم بتعيط وخايفة على اخوها. جم عمر وريم وباقي البيت على صوت الصريخ. عمر: في أي ال حصل! لي كل الصريخ ده! ريم (بانهيار) : صُهيب!

صُهيب الحق صُهيب. أما حور، فكانت في عالم تاني بس بتصرخ وبتفتكر كل كلامه ليها. لاقى عمر الفون في الأرض، أخدوا واتصل تاني على الرجل. عمر: أيوا، صاحب الفون حصله أي طمني! الشخص (بأسف) : للأسف هو عمل حادثة على طريق… وحالته مش كويسة وفي العمليات حاليًا. ياريت تيجوا بسرعة.

عمر بص شاف حور ومريم منهارين وريم وعائش بيهدوهم. كان هياخد محمد ويمشي، بس الكل رفض وراحوا كلهم المستشفى. وكلم أهل صهيب وخصوصًا أنهم ميعرفوش وكانوا مستنيين في القاعة. وصلوا المستشفى وسألوا عليه وقالوا أنه في العمليات. حور (بانهيار)

: يارب خلي ليا. أنا مصدقت لقيت حد بيحبني بجد. يارب تكون بخير يارب يارب. يارب احميه علشانِ، يارب أرجوك ماليش غيره سند وحبيب أرجوك يارب. انا ملقيتش حد يحبني زيه، ياريتني أنا وهو لأ. يارتني أنا وهو لأ. اااااه يارب احفظهولي ورجعله ليا بخير يارب. ماليش غيرك تساعدني. أنا مش عايزة حاجة غير يكون بخير. كان حلمي أكون دكتورة في الجامعة، بس يارب مش عايزاه، مش عايزة غير يكون بخير يارب. أنا مستعدة أتحمل أي حاجة إلا فراقه. مريم

(بتهديها وهي بتعيط) : اهدي يا حور. صهيب هيكون بخير. هو قال أنه مش هيسبني وهيفضل معايا وصهيب بيوفي بوعده. هو أكيد هيقوم صح يا حور، قولي صح بالله عليكِ. ريم: بالله عليكم اهدوا. هيكون بخير متخافوش، صهيب قوي وهيقوم، بس متيأسوش من رحمة ربنا. جم أهل صهيب. مامته (سهيلة) : ابني، طمنوني ابني عامل أي، فين صهيب، فين أخوكِ يا مريم. ردوا عليا. عمر (بهدوء) : اهدي يا أمي أرجوكِ، صدقيني صهيب هيكون كويس.

سهيلة: يارب، يارب احميلي ابني يارب، أنقذ صهيب يا أحمد. أنا عايزة ابنِ كويس، خلي يجي قوله ماما عايزاك، عايزاه يرخم عليا ويخودني في حضنه. مسكت في قميص أحمد. أرجوك قوله يرجعلي. هموت من غيره. ااه. وقعت في الأرض واغمى عليها. جري عليها عمر ومحمد ونقلوها لغرفة تانية. جيه الدكتور وقال انهيار عصبي، شوية وهتكون كويسة. عدى 4 ساعات ومريم وحور في انهيار، وريم وعائش بيهدوهم. ومامت صهيب لسه فاقدة الوعي ووالده بيحاول يتماسك.

خرج الدكتور وقال: متقلقوش هيكون بخير. بس للأسف ذراعه اتضرر جدًا وده ممكن يؤدي أنه ميقدرش يحركه أو يتحكم فيه، ممكن لفترة صغيرة أو طول العمر. العياط زاد، رغم فرحتهم أنه هيفوق. ولكن للأسف مامت صهيب بتسمع الكلام وبتنهار أكتر. بتروح علىٰ

حور وبتقول: منك لله، كنت هخسر ابنِ بسببك. من يوم ماقرر يتقدملك واحنا مش ملاحقين على المشاكل. يارب تكونِ ارتحتِ كده. أهو خسر حياته بسببكِ، ولا هيعرف يروح شغله ولايعيش حياته بسبب وجودكِ. منك لله، يلا سيبيه بقا، مش وصلتي لهدفك ودمرتيه. امشي بقا دمرتِ حياتنا. أنا حتى مش عارفة حب فيكِ أي بشكلك دَ. حور (بدموع)

: بالله يا طنط متقوليش كده. والله لو أقدر أديله حياتي كلها مقابل بس يكون بخير هعمل كده. هو الإنسان الوحيد ال حبني من قلبه، هو كل حياتي. لو هو مش في حياتي مش عايزاها. والله يا طنط صهيب أغلى من روحي. وانهارت في حضن مريم. قوليلها أني بحبه، قوليلها بلاش تظلمني وتبعدني عنه، هكون له خدامة بس يكون قدامي. اااااه. لي محدش حاسس بيا لي؟ لي بتظلموني كده، والله أنا مستحقش دَ. سهيلة: كفاياكِ تمثيل وغوري من هنا.

أحمد: اهدي يا سهيلة، هي ملهاش ذنب. الدكتور سمحلهم بالدخول وأنه فاق وعايز حور. أول ما دخلوا لقوا وشه ودراعه ورجله كله كدمات وكسر في رجله ورقبته، وبيفتح بالعافية. فقال (بألم) : حور، حور فينهي. كانت واقفة قدام الأوضة بتبصله وتعيط. بس من كلام مامته خافت تدخل. بس مريم قالتلها أنه عايزها. دخلت براحة بتتسند على الباب والدموع مغرقة وشها. بتبصله بأسف. صهيب (بحزن وألم)

: أنا أسف يا حور، أسف أني دمرت حلمنا وضيعت فرحتك في أحسن يوم في حياتك. وبدل مايكون يومك سعيد والبسمة مرسومة على وشك، كنت سبب في دموعكِ دي وتدمير أفضل يوم في حياة كل بنت. حور بتبصله ودموعها بتنزل بصدمة: رغم كل الألم ال فيك ده زعلان علشاني! زعلان علشان فرحتي!

أنتَ فرحتي يا صُهيب. أنا من غيرك أموت. أنا مدوقتش طعم السعادة والحب غير معاك. أنت سعادتي وفرحتي يا صُهيب. أنك قدامي وبخير دلوقتِ قدامي بالدنيا. رغم أن ألمك بيوجع قلبي، متقولش كده يا صهيب بالله عليك، أنا مستاهلش كل الحب ده! مامت صهيب: خلاص يا ختي كفاية تمثيل وقرف بقا. سيبينا في حالنا وغوري. هتستني أي تاني لما أخسر حد من عيالي! حور (بانهيار مش قادرة تسمع أكتر بس مش عايزة تبعد عنه) : فسابتهم وخرجت لوحدها بره. صهيب

(بألم) : علشان خاطري متزعليهاش، أنا بحبها ودموعها بتزيد آلامي أضعاف. لو سمحتم ممكن تخرجوا وتسيبوا معايا حور ومريم بس. خرج الكل فعلًا ودخلت حور وكانوا معاه. صهيب (بألم) : حور أنا عرفت أن دراعي ممكن مبقاش قادر أحركه تاني، فمش عايز أظلمكِ معايا. فروحي وربنا يرزقك الأحسن. بصيتله حور بصدمة: عايز تبعد عنِ يا صهيب، هيهون عليك تسيبني! صهيب (بحزن وألم نفسي غير ألمه الجسدي)

: للأسف غصب عني، بس مرضاش تاخدي واحد عنده عجز في ذراعه. أنا سمعت الدكاترة وال قالوه ومرضاش ليكِ دَ. فروحي يا حور أنتِ حقيقي تستاهلِ كل خير، وحقيقي هرتاح لما تبعدي. بصتله حور (بهدوء) : وأنا فعلًا أهم حاجة عندي راحتك، وعلشان كده يا صهيب أنا قررت…….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...