الفصل 9 | من 11 فصل

رواية حالة نادرة الفصل التاسع 9 - بقلم شيماء مشحوت

المشاهدات
19
كلمة
1,347
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 82%
حجم الخط: 18

"دِ يا بنتِ زوجة محمد." "الف مبارك يا خالتو، اتفضلي ريم وعمر عايزين حضرتك." هي عادي مش مضايقة، هي بس مستغربة إزاي أتجوز ومحدش قالها؟ ولا قالوا لحد أصلًا، بس سكتت نفسها إنه ميهمهاش. بس جواها بيقول: "سيب ايدي من ايدك بس اوعي يجيلك حنين وقت ما ترجع هتفوت بلاد وهدفعك تمن كل أنين" "إزاي يا ماما محمد اتجوز؟ طب مش تعرفوني قبلها، دَ أنا أخته يعني مش حد! "والله يا بنتِ كُنا مجبرين." "لي يعني أي ال حصل؟

"البنت دِ سكنت في الشقة ال في وشنا لوحدها وكانت طيبة أوي يا بنتِ وكنت حبتها وحبتني، كانت هربانة من قسوة أهل أبوها ال عايزينها خدامة ليهم ولمراتتهم! وهي كانت في طب وعايزة تكمل وهما عايزينها تقعد من التعليم!

فهي أخدت دهب أمها وجت على هنا بتشتغل أخر النهار في كافتريا والصبح في الجامعة واحنا كان عارفين عنها كل حاجة أصلها يتيمة وطيبة خالص، جه عمها وهي في الشغل عايز ياخدها، فاتصلت علىٰ أخوكِ وفهمته وهو راح لها الشغل وكتب الكتاب علشان محدش يقدر ياخدها ولأنه كمان كان معجب بيها بس، والكلام ده حصل امبارح بس ومحدش يعرف لسه."

"تمام يا ماما ربنا يسعدهم يارب، كنا عايزين نعرفك أن خطوبة حور قريب مع الدكتور في الجامعة وأول ما هنحددها عمر هيعرفكِ بإذن الله." "بجد يا بنتِ بنتِ التانية هتتخطب! طب هي مبسوطة بيه ولا أجبرتوها؟ "لأ طبعًا أنتِ عارفة يا ماما عمر بيحب حور قد أي وهي ال موافقة، لأن صهيب بيحبها جدًا." "الف حمد وشكر ليكِ يارب، ربنا يسعدهم كلهم يارب." خلص اليوم وريم عرفت عمر بزواج محمد، وكانوا رايحين لبيت صهيب وأهله.

أهل صهيب رحبوا بيهم جدًا، وكان صهيب قاعد على السفرة في كرسي جنب حور، فشاف أنها مش بتاكل أوي ومحرجة جدًا رغم أنه عارفة أن دِ أكلتها المفضلة من مريم. "مش بتاكلِ لي! الأكل مش حلو؟ "لأ والله جميل جدا." "طب لي مش بتاكل؟ "بصراحة علشان عايزة أخس بسرعة علشان محرجكش قدام صحابك أو أكون حِمل تقيل عليكَ."

"ومين قالك كده بس، والله يا حور أنا ال مش مصدق أنكِ هتكونِ ليا لأنكِ غالية أوي، بالعكس أنتِ حد أتشرف وافتخر أنكِ زوجتِ وحبيبتِ وبنتِ مش اتحرج من وجوده. أنا لو فكرت فعلًا صحابي ميعرفوكيش فده لأنهم هم ال ميستهلوش يشوفوا القمر أو يتكلموا معاه، أنتِ حاجة جميلة أوي يا حور، وحقيقي بشكر ربنا كل يوم على وجودكِ ومستني اليوم ال تكونِ فيه في بيتِ، علشان أنام وأصحى وأنا شايفكِ قدامي." "يا نجم في السما عالي يا دنيا معاكِ بتحلالي

يا جنة ليا على الأرض يا حور كان صعب تتلاقي كان حلم ليا أني الاقيكِ وأشوف الدنيا جوا عينيكِ" حور عينيها دمعت من الفرحة من جواها، افتكرت كلام محمد وصهيب بدموع: "الله! يا صُهيب كل دَ ليا أنا! يعني أنا حلوة كده بجد! يعني أنت نصيبي الحلو، حقيقي شكرًا بجد، شكرًا أوي، ربنا يديم وجودك في حياتي." فاقوا لقوا الكل سابهم وخلصوا عشا وقاعدين بعيد.

خلص اليوم واتفق صُهيب معاهم على كتب كتاب مع الشبكة علشان كلامهم ميكنش حرام، وراحوا واختاروا كل حاجة ببهجة وفرحة وطبعًا مع وجود مريم ومازن ال كانوا زي ناقر ونقير تقريبًا. وقبل كتب الكتاب بيومين جت خالة حور ومحمد وزوجته، وسلموا على بعض، وحور سلمت على البنت وارتاحت لها جدًا وسلمت على محمد وسلمت عليه ببرود. "عاملة أي يا قمري، الف مبارك فرحتلك جدًا." "قمرك! مينفعش حاليًا." "ما أنا بقولك كده دايمًا بس حاضر."

"هو أنت إزاي بتتعامل معايا عادي بعد ما جرحتني وكسرتني."

"بصي يا حور أنا فعلًا كنت ومازلت بحبك بس بجد زي أختي ريم مش أكتر، أنا بخاف عليكِ بس زي عمر. أنا عارف أني كسرتك وقتها بس كان لازم أعمل كده علشان تفوقِ. أنا معاكِ من وأنتِ صغيرة عكس عمر ال سافر وهو لسه في الجامعة وكنتِ فولو ليا وقتها تسع سنين ولما رجع أخد ريم وسافر وباباكِ أنتِ مشوفتيهوش فأنا ال كنت معاكِ من صغرك، أنا ال كان معاكِ أول يوم حضانة ومدرسة وكل حاجة فأنا كنت شايفك أختِ الصغيرة. حتى لو كان غير كده فخالتو قبل

ما تتوفى طلبت منِ أكون أخ مش أكتر لأن عمر كان بعيد فكانت عايزاني أكون ليكِ أخ وسند باعتبار فيما بعد لو حصل مشاكل بينا مش هيكون ليكِ سند وكده. أما أنكِ بتحبيني وجرحتك فده غلط، أنتِ حبيتني حب احتياج وأخ حد سندك فأي مشكلة معاكِ فحبيتني. إنما لو كان عمر موجود وقدملك هو كل ده بدلًا مني مكنتيش هتحبيني يا حور بدليل عينك بتشع بالسعادة علشان خطيبك هو ده حبك الحقيقي يا حور مش أنا، وحقيقي يا حور أسف أني جرحت وكسرتك كده يمكن

طريقتي كان غلط بس أرجوكِ سامحيني بس كان لازم تعرفِ تميزي حبكِ الحقيقي كان لازم تثقي في نفسك وأن ال يبقى عايز يغيرك ده مش حبيب، وأن ال بيحب بيحب الشخص لذاته مش علشان مجرد مظاهر."

"أنا أسفة أوي يا أبيه، أسفة أني ظلمتك بس معاك حق في كل كلمة، وأنا فعلًا اتعلمت الدرس." "طب خلاص بقا في عروسة بتعيط يوم كتب كتابها هتخلي عريسك يتخانق معانا لو شاف عيونكِ وارمة كده." ضحكت حور بمجرد تفكيرها في صهيب وسرحت في كلامه. "وبقينا بنحمر ونسرح يا حور." "خلاص بقا يا أبيه." "مبارك يا حبيبتي ربنا يسعدك دايمًا." جات مريم واتعرفوا على عائش زوجة محمد وريم وحور ومانوا بيلبسوا وجهزوا خلاص والفرحة مالية كل البيت.

عند صهيب كان سعيد جدًا لبس بدلته وراح جهز مكان لي ولحور علشان بعد كتب الكتاب يقعدوا فيها مع بعض فحجز حديقة ليهم بس وطلب أكلها المفضل وكانت بتطل على البحر وشموع، وجاب لها بوكس مليان هدايا وشوكلاتات وكان بيجهز كل حاجة بسعادة وحب كبير وبعتلها رسالة: "كلها ساعة والقمر يكون على اسمي، والسما من الجمال بتسمي، والجنة هتكون على أرضي."

كان ماشي بسرعة علشان ميتأخرش عليها بس قابلته عربية حاول يبعد عنها بس للأسف خبط فيها وعمل حادثة و………….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...