الفصل 5 | من 11 فصل

رواية حالة نادرة الفصل الخامس 5 - بقلم شيماء مشحوت

المشاهدات
18
كلمة
1,358
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

الدكتور

بأسف: معذرة، فمعدل الحرق لديها سيكون بطيئًا جدًا، وسوف نحتاج أن نسير في هذا المشوار خطوة بخطوة لأنها ستتألم من قلة الطعام. الطريق سيكون طويلًا والنتائج لن تكون الأفضل في أول الأمر، ولكن يجب أن يكون لديكم الصبر. كما يجب أن نأخذ حذرنا من ممارسة التمارين الرياضية وذلك لزيادة ضربات القلب، ولأن القلب أيضًا سيكون عائقًا إذا أردنا أن نقوم بعملية جراحية يمكن ألا يتحمل القلب. لذلك الأفضل هو اتباع نظام طعام مناسب لحالتها واتباع تمارين رياضية قليلة. الطريق ليس هينًا، ولكن بالإصرار والثقة يمكن أن تحدث المعجزات. بالتوفيق.

ريم: تمام، شكرًا يا دكتور. حور اضايقت شوية، بس قالت عادي مش مشكلة. مش هيأس. لسه الأمل جوايا والحلم تملي قدامي يوصل بكرة واتباهى وهكون أميرة أيامي الحلم لو مستحيل بإيديا هحققه لو كان يوم بعيده أجري والحقه كل ما اضعف هفتكر ناس قالت مستحيل همشي وهوصل واقول لهم شكرًا على أجرة التوصيل

تعدت الأيام وأخيرًا جه وقت أول يوم جامعة. وكل ده بتمشي على نظام الدكتور. لبست حور لبسها، بس للأسف فقدت الثقة في نفسها بسبب كلام محمد ليها. هي ااه كانت بتسمع انتقاد كبير وجسمها مش الوحش أوي، بس مكنش حد بيفرق معاها. إنما بعد كلام محمد بقيت فاقدة الثقة في نفسها خالص وكارهة نفسها. حور: ريم أنا كده حلوة! ريم: قمر يا حور والله، إيه الجمال ده. حور: بالله متكدبيش، أنا خايفة أوي وحاسة إني وحشة جدًا وهيستقبلوني.

ريم بهدوء: بصي يا حبيبتي، أنا هقولك على حاجة واحدة بس. أنتِ لو شوفتِ نفسكِ وحشة فطبيعي الناس تشوفكِ وحشة. هيشوفكِ حلوة إزاي إذا كنتِ أنتِ شايفة نفسكِ وحشة. ولو شوفتِ نفسكِ حلوة الكل هيشوفكِ كده، لو أنتِ أي فهماني يا حور. حبِ نفسك علشان الكل يحبك، خليكِ واثقة في نفسك وفي جمالك. لو مش جمال شكلك فجمال قلبكِ وروحكِ. ممكن تقابلي انتقادات كتير، بس متخليش حد يحس بضعفكِ أو يقلل ثقة من نفسك، لأنكِ لو عملتِ كده فهيستغلوا ده ضدكِ. اتفقنا يا حور!

حور وهي بتحضنها: اتفقنا يا ريم، شكرًا لوقوفكِ جنبي بجد. ريم: بطلي هبل، أنا أختكِ يا عبيطة، ويلا ولا هتتأخري من أولها بقا. حور: لأ يلا سلام أنا بقا، سلام يا سليم. سليم: سلام يا عمو.

مشيت حور وراحت الجامعة. راحت شايفة حاجات كتير غريبة عنها؛ لبس مختلف تمامًا عن لبسها، ناس مختلفة، حاسة أنها في عالم غريب. ماشية تايهة مش عارفة تعمل إيه أو تروح فين. وهي ماشية بتتلفت حواليها حاسة أن الناس كلها بتبصلها وبيتكلموا عليها رغم أن محدش واخد باله منها أصلًا، كل واحد في حاله. خبطت في شخص رجعت وبصتله بدموع: أنا أنا آسفة والله لحضرتك مكنش قصدي والله. وبسرعة افتكرت أنها في بلد تاني. I’m very sorry.

الشخص: اهدي بس اهدي، محصلش حاجة. وأنا مصري أصلًا مش من هنا، وأنتِ باين عليكِ مصرية برضو مش كده! مالك خايفة كده لي! أنتِ فرقة أولى. حور بخوف: ااه أنا مصر بس مش عارفة حاجة هنا وخايفة أوي. الشخص: طب خلاص اهدي. بصي هعرفك على بنت معاكِ هنا وفرقة أولى برضو بس استني خمس دقايق. حور بخوف: تمام. راح صهيب اتكلم في الفون. صهيب: أيوا يا مريم، خمس دقايق وتجيلي عند البوابة الرئيسية. لا مافيش حاجة متقلقيش بس بسرعة.

رجع صهيب وقالها: ثواني وهي جاية أهي. أنا معيد هنا، ومتقلقيش الكلية هنا كويسة جدًا وهتحبيها إن شاء الله. بس اهدي واتعاملي عادي مافيش حاجة تخوف. حور بهدوء: إن شاء الله، شكرًا لحضرتك. جت مريم وعرفها على حور وأنها فرقة أولى زيها وبتخاف جدًا. وقالها تفهمها كل حاجة، وسابهم ومشي. مريم بمرح: أهلًا بالقمر، أنا أختي مريم وبيتقالي يا روما، ومن انهاردة ورايح أنا صديقك الصدوق، اشطاا يا باشا.

حور بابتسامة بسيطة: أنا حور، معاكِ بإذن الله. مريم: مالك يا بت هادية كده، فكِ كده. بصي احنا عندنا أول محاضرة دكتورها رخم فدي مش هنحضرها، والمحاضرة التانية دكتورها مش بنفهم منها فإيه بقا برضو مش هنحضرها. طبعًا بعدها سكشن وأخويا اللي بيديها فلازم نحضره علشان منسقطش. ولا أي رأيك! حور بضحك عليها: طب الحمد لله في حاجة نحضرها. اتعرفوا على بعض وكأنهم يعرفوا بعض من زمان، وفي أخر اليوم.

مريم: سلام أنا بقا علشان هتلاقي ابنِ مغلب ماما ومجننها. حور باستغراب: ابنك! مريم: ااه، سلام بكرة هفهمك كل حاجة، سلام يا قمر، ولما تروحي طمنيني. حور: تمام، مع السلامة. مشيت حور وروحت بيت أخوها وكانت مبسوطة جدًا. هي ااه سمعت ناس بيتكلموا عليها ومتعرفتش على حد غير مريم، بس هي حبت مريم جدًا ومش فارق معاها كلام حد، هي شايفة نفسها جميلة وخلاص.

دخلت حور بيت ريم ولقيتها مضايقة ومنهارة في العياط وقافلة على نفسها. ولقيت عمر واقف على الباب عمال يعتذرلها وهي مش راضية تسمعه ومش بتفتحله. فلما عمر شافها قالها: حور لو سمحتِ حاولي تهديها وأنا هنزل علشان تفتح وابقي طمنيني عنها. نزل عمر فعلًا، وساب حور، راحت حور تخبط على ريم. ريم بغضب وعصبية وانهيار: سبني يا عمر وابعد عن دلوقتي، مش هفتح، مش هفتح، سبني وامشي.

حور بقلق: اهدي يا ريم أرجوكِ، أنا حور بالله افتحِ الباب وطمنيني أنا قلقانة عليكِ أوي، أرجوكِ افتحِ، علشان خاطري يا ريم. فتحت ريم الباب وجريت حضنت حور وقعدت تعيط في حضنها، وتصرخ جامد. حور بدموع: مالك يا حبيبتي، إيه اللي حصل فيكِ، إيه فهميني.

ريم بانهيار: أنا عايزة أبعد عن عمر يا حور، أنا مبقتش بحبه، مش عايزاه، خليه يطلقني يا حور ويسيبني في حالي، قوليله، عايزاه يبعد، بكرهه يا حور، لي يعمل فيا كده لي، لي يكسرني أوي كدة، هو عارف أني بحبه لي يعمل فيا كده، أرجوكِ يا حور فهميني، فهميني بالله، أنا تعبانة أوووي، تعبانة مش قادرة خلاص. حور بعياط من عياط ريم: اهدي بس وفهميني هو عمل إيه! ريم بعياط وانهيار: أأقولك إيه بس أقولك أن أخوكِ…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...