الفصل 7 | من 11 فصل

رواية حالة نادرة الفصل السابع 7 - بقلم شيماء مشحوت

المشاهدات
18
كلمة
957
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 64%
حجم الخط: 18

"بمقاطعة": قصدها أنها كانت أغمي عليها، واتأخرنا على ما فوقت. "بخوف": أي طب هي كويسة دلوقتِ، كويسة يا آنسة حور! تروحِ للدكتور! "بصدمة من اللي قالته ريم": هزت رأسها بس لألأ أنا كويسة مش محتاجة دكتور. تمام ادخلوا المرة دي سماح بس علشان تعبها إنما بعد كده لأ. خلص اليوم، وعدت الأيام مابين حب عمر وريم وتفاهمهم، وصداقة حور ومريم وعلاقتهم اللي بقيت قوية جدًا، ونسيان حور لمحمد نسبيًا، وجه يوم.

"بهدوء": حور أنتِ طبعًا كبرتِ يا بنوتي، علشان كده جايلك عريس. "بفزع": لأ يا أبيه أرجوك، أنا مش عايزة أتجوز أنا لسه صغيرة، أرجوك يا أبيه أنا مش عايزة. بصي يا حبيبتي أنتِ عارفة أنا بحبكِ قد إيه، ومش هطلب منكِ تقابلي أي حد. بس يا أبيه، بشكلِ ده مين هيتقدملي حضرتك عارف أني بقالي سنة ماشية على نظام الدكتور ونزلت كيلو واحد بس وشكلي وحش جدًا، يعني صعب حد يبصلي.

"بحنان": بصي يا حبيبتي، اللي بيبص للشكل دَ لايؤتمن إنما الجمال الحقيقي هو جمال الروح والقلب وفي دول مافيش أجمل منكِ. طب م ممكن يكون حد عايز يتسلىٰ. "بزعل": وأنتِ فكراني هوافق أن أي حد أدخله يشوفكِ يا حور، أنتِ بنتِ يا حور مش بس أختِ، ها قلتِ أي. أسفة يا أبيه مش قصدي، اللي حضرتك تشوفه. متقلقيش يا حبيبتي مش هيحصل غير الخير إن شاء الله، وأنا هكلمه يجي الخميس علشان نكون جهزتِ لبسكِ وكده، وكأنه هيقول لي يا مسكيني.

كفاية دموع من العين ده حتى الدموع بتجف والألم نفسه يخف خيط من الأوجاع وغير الأوضاع بدل هدوم الحزن لشوية من الأفراح حور: تمام. خلص اليوم مع احتفال سليم وريم بحور، وخوف حور من الجاي. تاني يوم في الجامعة عند حور ومريم. "بحماس": واوووووو وعندنا فرح يا جدعان عايز كله يبقا تمام لولللللللللي، أخيرًا بقا هبقا أخت العروسة، يعني عروسة وقاعدة كده، قومي يا بت.

"بصدمة": أأقوم فين أنتً هبلة، احنا في الجامعة وبعدين فرح أي ال عندنا ده لسه هشوفه ومحدش عارف هيكون في قبول ولا لأ فاتهدي كده واقعدي لميتي علينا الجامعة. جه عليهم دكتور من الجامعة وهو صديق صُهيب. "بابتسامة": أهلًا يا بشمهندسين، في حاجة ولا أي علشان الهيصة دِ. "بحماس": أصل يا دكتور حور هت.. "بمقاطعة بعد ماداست على رجل مريم": لأ يا دكتور بس مبسوطين أن الامتحانات اتأجلت. بس الامتحانات متأجلتش ولا حاجة.

"بعد ما فهمت": قصدها يعني أننا خلصنا مذاكرة اللي ورانا ومستعدين كويس للامتحان. واللهِ! طب كويس بالتوفيق إن شاء الله، عايزين حاجة. لأ شكرًا يا دكتور. بعد ما مشى. أي يا زفتة راحة تقوليلوا أي هتفضحيني! يا بنتِ والله أنا عايزة أمسك مايك وأقول عندنا فرح يجدعان ونفرح كلنا فاسكتِ علشان ماسكة لساني على تكة.

ماشي يا أختِ أنا هسكت أهو بس كلمي أخوكِ، وعرفيه أنكِ هتكونِ معايا نشتري الفساتين ونجهز وطبعًا ماليش غيركِ أنتِ وريم وهتكونوا معايا أكيد. أكيد طبعًا يا صاحبي. راحت ريم فعلًا وكلمت صُهيب ووافق، وجهزوا فعلًا كل حاجة، وفي انتظار العريس، جيت حور بعد ما لبست وجهزت وراحة تجهز الحلويات راحت وقعت منها في الأرض. الحقوني ريم مريم تعالوا بسرعة. أي حصل بس، يالهوي عملتِ أي. "على وشك البكاء": وقعت من غير قصد اعمل أي قليلي بسرعة.

"بهدوء": بصي هما المفروض يجوا 7 والساعة 7 إلا ربع يعني معانا ربع ساعة وعلى ما يتفقوا أكون جبت وجيت، أنا هنزل بسرعة أهه علشان أخوكِ ومراته لازم يتقابلوا الناس، أنا همشي. "بخوف": لأ متسبنيش أنا هخاف أطلع لوحدي! أهدي يا حور مش هتأخر! بعدين هنقدم للناس أي لو منزلتش! نزلت مريم فعلًا وحور قاعدة متوترة وأخيرًا جم وقاعدين برا بيتفقوا مع عمر، وشوية وهينادوا حور، هتخرج وهتتفاجىء بوجود…. عند مريم بتكون ماشية بسرعة علشان تلحق!

بس بيقابلها شخص بيحاول يسرق شنطتها وبيشدها من إيديها وهي بتفضل ماسكاها ف…….

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...