الفصل 8 | من 11 فصل

رواية حالة نادرة الفصل الثامن 8 - بقلم شيماء مشحوت

المشاهدات
21
كلمة
1,182
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

تخرج حور وتتفاجئ بوجود صهيب ومامته وباباه. هي مصدومة جدًا، طب إزاي؟ هو حتى مايعرفهاش إزاي يعني جاي لها! وكمان مريم كانت معاها هنا إزاي معرفتهاش؟ معقول مريم متعرفش! خرجت متوترة جدًا ومعاها عصير، سلمت على والده ووالدته وقعدت جمب عمر. وقالوا هيسيبوها معاه شوية. بصت لعمر بتتوسل لي ميسيبهاش! بس للأسف تجاهل نظرتها وخرج وسبها معاه، شايفهم قدامه بس مش قاعد معاهم. صهيب: أهلًا يا أنسة حور، عاملة إيه. حور: احم الحمد لله.

صهيب: أنا كنت جاي أتقدم ليكِ، عندكِ أي سؤال! حور: احم أنا آسفة بس ليه حضرتك اخترتني أنا! يعني أنا مش احم مش حلوة يعني! تقريبًا مافيش ميزة فيا يعني!

صهيب: أنا شايف أنكِ غلطانة، مكنتش حابب أقول دَ دلوقتِ بس مضطر. أنا شايف أنكِ جميلة جدًا جدًا، جميلة بروحك وبقلبك، حتى شكلك جميل جدًا. أنا مش عارف أنتِ شايفة نفسك إزاي علشان تقولِ كده، بس بصراحة أنا هكون أسعد إنسان في الكون لو قبلتِ تكونِ شريكة عمري الجاي. أنا مش عايز غير وجودكِ في حياتي وبس، فأتمنى توافقِ تديني السعادة دي. جميل جدًا أنتِ بطيبة قلب صافي ملوش مثيل ولا زِي بسمة صافية جميلة يا ملكة لعمري الجاي حور: الله!

في حب كدَ معقول أنا حلوة أوي كده! كل ده في نفسها هي متكلمتش! نفسها تقوله: قبلكَ كنت جسد عايش بقربك حييت الروح كنت في عتمة كورد على الأرض مطروح صهيب: بصراحة وأكتر كمان. حور: طب طالما حضرتك شايفني كده! ليه مكلمتنيش قبل كده!

صهيب: بصراحة حبيت تكونِ الجانب الحلو في حياتي ونقائكِ ده، حبيت أحافظ عليه. وأول ما أجي أو أكلمك يكون في الحلال علشان لو حصل نصيب إن شاء الله ربنا يبارك في حياتنا ويباركلي فيكِ. حبيت أجيلك وأول كلامنا يكون قدام الكون كله علشان أنتِ متستاهليش غير كل الخير. حتى نظرتي ليكِ كنت بحاسب نفسي عليها علشان مبصلكيش. أنتِ جوهرة غالية أوي فتسمحيلي أن الجوهرة دي تشاركني حياتي! هنبني بيت أحلام أساسه حب وأمان ونعيش سوا في سلام

وننسى كل اللي كان في دنيا أساسها حب وعوض عن اللي كان في عالم أساسه اتنين تعبوا ليلاقوا الأمان دخل عمر وأهله عليهم وسأل حور عن رأيها، ال هزت رأسها موافقة بخجل وجريت على أوضتها بين فرحة صهيب وعمر وريم وأهله. وبعدين سأل صهيب: بشمهندس عمر لو سمحت هي فين مريم مش باينة يعني! عمر: مش عارف واللهِ. كانت مع حور. ثواني هسألها. دخل عليها عمر لقاها قلقانة وماسكة الفون. عمر: حور فين مريم؟

حور: مش عارفة والله يا أبيهِ. أصل اللي حصل وحكت ليه. عمر: طب كنتم قلتم، كنت هتصرف أنا. طلع عمر وعرف اللي موجودين، ال قلقوا جدًا. وصهيب وعمر كانوا نازلين يشوفوها وخصوصًا الساعة بقت 9 بليل! حور بتتصل، فحد رد عليها قبل ما ينزلوا: حور: ألو يا مريم! شخص: البشمهندسة مريم في المستشفى، ياريت لو تيجوا بسرعة وعرفِ أهلها. حور: أي! مستشفى ليه! طب طب هي كويسة! صهيب: مريم فين! هي كويسة!

مازن: متقلقش يا صهيب. حاجة بسيطة متقلقش بس تعالى مستشفى…… صهيب: مازن! طب خلي بالك منها أنا جاي فورًا. طبعًا الكل راحوا وهم قلقانين عليها جدًا. وصلوا لقوا مازن قدام غرفتها. صهيب: مالها أي حصل معاها.

مازن: أنا كنت جاي زي ماكنا متفقين لقيتها في الشارع واحد بيحاول ياخد شنطتها. رجعت علشان الحقها بس للأسف فضلت ماسكة فيها ووقعت اتجرحت من الأرض في ايديها ورجليها مكان الواقعة ودوخت شوية. فجبتها على هنا والدكتور فورًا مركب لها محلول علشان الدوخة وعمل لها بعض الإسعافات الأولية.

دخلوا كلهم على مريم ال كان باين عليها تعب بسيط. اطمنوا عليها كلهم وحكتلهم اللي حصل. بس حور كانت واقفة بعيد بتبصلها وبتعيط. يعني هي كانت السبب في أن صاحبتها تتعب كده! يعني صاحبة عمرها كانت هتموت بسببها! بصيت عليها وهي في عينيها مية أسف وأسف، وكأنها بتقول: أنا آسفة ياريت أنا وتكونِ بخير يا أخت غالية مافيش منها اتنين بصيت عليها مريم. هي عارفة حور بتفكر في إيه، فحسوا بيهم وسابوا مريم بعد ما اطمنوا عليها وخرجوا.

مريم: حور مش عايزة تيجي تطمني عليّ! حور: بصيت ليها بدموع وجريت عليها حضنتها وهي بتقول أنا آسفة أوي أرجوكِ سامحيني. واللهِ لو عرفت مكنتش خليتك نزلتِ، أنا آسفة بجد. مريم: هش خلاص يا روحي والله أنا كويسة أهو. احم بس مقولتليش أي رأيك في العريس بغمزة. حور: أنتِ كنتِ عارفة ومقولتليش. ماشي يا مريم لما تخفي بس هوريكِ. مريم: المهم يعني عملتوا إيه نبل الشربات ونعلي الجواب ولا لسه. حور: الحمد لله أنا وافقت.

مريم: اللهِ وهتبقي مرات أخويا يا حور وأخيرًا. وقامت تتنطط وأنا عمتو الحرباية. دخل صهيب عليهم لقى مريم بتتنطط وحور بتتفرج عليها. صهيب: يخربيتك يا مجنونة هو أنتِ مش كنتِ لسه بتموتي! بقيتِ زي القرد دلوقتي، اتهدي كده واقعدي. خلص اليوم وشكرت مريم وعائلتها مازن على وقوفه معاها. وأهل صهيب عزموا حور وأخوها وعائلته ال رحبوا جدًا، خصوصًا بعد ما حور وافقت. وكانت حور بتتصل بأمل خالتها، فردت عليها بنت. البنت: ألو! مين معايا.

البنت: ااه طب ثواني هنديها لحضرتك. ماما! ماما أمل! في بنت عايزة تكلم حضرتك. حور: إزاي البنت دي بتناديها بماما! أمل: ألو مين. حور: أنا يا خالتي، مين البنت اللي ردت عليّ دي؟ أمل: دي بتكون……………

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...