تحميل رواية «حالة نادرة» PDF
بقلم شيماء مشحوت
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
يا خالتو قولي لمحمد يتجوزني علشان أنا مُحرجة أقوله. =أنتِ هبلة يا بنتي! أقوله أي! حتى لو هو ابنِ بس. مقدرش أفرضك على حد لأن زي ماهو ابنِ أنتِ بنتِ يا حور مش بس بنت أختِ. =طب مَ هو بيحبني وبيقولي أنا بحبك يا حور. =فوقي يا حور، أنتِ عارفة كويس أنه لو بيحبك فَ زي أخته بس. =يا خالتو لي كده مُصّرة تجرحيني وأنتِ عارفة أني بحبه جدًا. =يا بنتي والله مش عايزة أجرحكِ ولا حاجة، أنتِ عارفة من ساعة ما أمك ماتت وأنا يعتبركِ بنتِ التانية، وعايزالكِ أحسن حاجة في الدنيا، والواد محمد دَ مش ابني بس بقولك أهو ميسته...
رواية حالة نادرة الفصل الأول 1 - بقلم شيماء مشحوت
يا خالتو قولي لمحمد يتجوزني علشان أنا مُحرجة أقوله.
=أنتِ هبلة يا بنتي! أقوله أي! حتى لو هو ابنِ بس.
مقدرش أفرضك على حد لأن زي ماهو ابنِ أنتِ بنتِ يا حور مش بس بنت أختِ.
=طب مَ هو بيحبني وبيقولي أنا بحبك يا حور.
=فوقي يا حور، أنتِ عارفة كويس أنه لو بيحبك فَ زي أخته بس.
=يا خالتو لي كده مُصّرة تجرحيني وأنتِ عارفة أني بحبه جدًا.
=يا بنتي والله مش عايزة أجرحكِ ولا حاجة، أنتِ عارفة من ساعة ما أمك ماتت وأنا يعتبركِ بنتِ التانية، وعايزالكِ أحسن حاجة في الدنيا، والواد محمد دَ مش ابني بس بقولك أهو ميستهالكيش، وبعدين أنتِ نسيتِ أني طلبت منه قبل كده لما أمك ماتت وكنت عايزاكِ تعيشِ معايا وطلبت مِنه يتجوزك علشان تقعدي براحتك وهو رفض وقتها وقرر يقعد قي شقة لوحده، لو كده كان وافق.
=يا خالتو علشان وقتها كنت صغيرة إنما دلوقتِ أنا كبيرة.
=براحتك يا حور أنا فهمتكِ وأنتِ حرة بس خايفة من أنه يجرحك مش أكتر.
=متقلقيش يا خالتو أنا أصلا خارجة معاه وهقوله، وهتفرحي بينا قريب بإذن الله.
=أتمنىٰ يا بنتِ، ربنا يسعدكم ويجبر خاطركم ويفرحني بيكم.
جريت حور عليها تسلميلي يا أمولة يا قمر أنتِ، سلام بقا علشان محمد بيرن عليا علشان خارجين.
=سلام يا أوزعة وبطلي لماضة.
جريت حور علىٰ محمد ونزلتله تحت وكان مستنيها بالعربية.
=ازيك يا محمد، عامل أي.
=أهلًا بالقمر، عاملة أي يا حور.
حور بخجل: الحمد لله.
=يارب دايمًا يا ستِ، يلا أنا محضر لليوم أي خطة قمر، بصي يا ستي هنروح الأول على النيل زي ما بتحبِ، وبعدها هاخدك ونروح نركب خيل، ونشتري لبس الجامعة دي أول سنة ليكِ ومش عايز أحد أحسن من القمر وبعدها نتغدا في مطعم البيتزا المفضل ليكِ، أي رأيكِ بقا؟
=صقفت بكل حمااس هاااااي يعيش أحلى حمو في الدنيا يعيش، شكرًا يا أحلى ابن خالة في الدنيا.
=أنتِ عارفة يا حور، أنتِ مش بس بنت خالتي، أنتِ بنتِ وأُختِ يا حور، وحقيقي عايزكِ سعيدة في حياتكِ.
كانت مبسوطة في بداية كلامه اتوقعت أنه هيفرحها وممكن يبدأ هو بس للأسف خذلها.
حور لنفسها: حتى لو مش هستسلم هحارب علشان أحصل علىٰ حبي مش هستسلم بسهولة كده، وأنا واثقة أنه بيحبني ومش هيجرحني، أيوا يا حور أنتِ قوية.
قضوا مع بعض اليوم كله ببهجة وضحك وسعادة، وكالعادة أتصوروا مع بعض كتير جدًا، وراحوا أختاروا ملابس حور، وحور كانت سعيدة جدًا باليوم، وقررت أنها تعترفله في المطعم.
راحوا المطعم وطلب لحور البيتزا ال بتبحبها ومش بتاكل غيرها وهم قاعدين قررت حور تفتح معاه الموضوع.
حور”بخجل” :بصراحة كده كنت عايزة أتكلم معاك في موضوع ومحرجة.
محمد”بحنان” :لي يا حبيبتي تتحرجي مني، أنا أخوكِ وباباكِ وصديقكِ ومتعودين أنكِ مش هتخبِ حاجة عني، قوليلي مالك بقا يا حبيبتي.
حور:بصراحة يا محمد، أنا مش عايزة أكون أختك أو بنتك، بس حبه أكون حبيبتك وزوجتك، أنا بحبك أوي يا محمد، حقيقي من يوم م وعيت علىٰ الدنيا وأنتِ سندي وحبيبي وأخويا وكل حاجة ليا، حتىٰ يوم م خالتو طالبت تتجوزني وأنت رفضت مزعلتش، عارف لي؟ علشان كنت عارفة أنك كنت شايفني صغيرة بس دلوقتِ أنا كبرت أهو.
رواية حالة نادرة الفصل الثاني 2 - بقلم شيماء مشحوت
رواية حالة نادرة الفصل الثاني 2
محمد”بصدمة” :أنتِ أي الهبل ال بتقوليه دَ، أنتِ مجنونة، شايفني مجنون علشان أأقبل بواحدة زيك؟ ناسية أني سبق ورفضتك، يعني إزاي أقبل بواحدة وزنها قدي أربعة مرات وكمان لابسة نظارة وأوزعة، فاضل حاجة تاني، يعني أنا محمد العامري في الأخر اتجوز واحدة زيك، دَ أنا لو اتجوزت كنت جبت قدك فرق بينا ١٠ سنين وأنا فاكر إنك لسه صغيرة وقطة مغمضة، مكنتش أعرف إنكِ وصلتِ لكده.
حور”بانهيار” :إزاي بتقول كده، إزاي شايفني وحشة كده، أنا ذنبي اي في كل ده، مش كنت كل شوية تقول أنتِ قمري يا حور، أنتِ حبيبتي يا حور، راح فين كل كلامك ده، مش أنتَ بتقول إنك بتحبني “وهي بتفتكر كل حاجة عملها معاها” إزاي بتقول كده، مش أنت ال كنت بتيجي على راحتك وشغلك علشان أكون مبسوطة؟ مش أنت ال كان بيقولي أنتِ أميرتي يا حور؟ مش أنت ال كان بيسهر بيا مع خالتو وأنا تعبانة! مش أنت ال دايمًا بتقف معايا! مش أنت اد قولتيلي مش عايز أشوف دموعك يا حور دموعكِ نار على قلبي، إزاي دلوقتي بتقول كده، ازاي فهمني، كانت بتعيط وبتفتكر حاجة كتبتها لي
عارف حبيتك ليه
شوفت امان اتمنيته
شوفت خوف وقلق
وحب جواك استحليته
لو خيروني بين الدنيا
مش هختار غيرك
ولو بعدت عني ثانية
همشي على خطى سيرك
لو زعلتني في يوم
هجري لقلبك واشتكي
لو بعدت عني وغيبت
بذكرياتنا هكتفي
_#شيماء_مشحوت
محمد:اخرسي يا حور اخرسي أنتِ لسه صغيرة مش فاهمة حاجة، مش فاهمة أنتِ بتحبيني كأخ بس، حب احتياج يا حور، مش حب.
حور: لأ أنت ال فاهم غلط، وأنا مش صغيرة أنا كبيرة كفاية علشان اعرف أقرر وأعرف أنا عايزة أي.
محمد”بهدوء” :أنا هنسىٰ كل الكلام ال اتقال ده وركزي في مذاكرتك ومستقبلك وبس.
مشيت معاه حور بدموع وكل شوية تبصله بعتاب وكأنها بتقوله ازاي هونت عليك في يوم
وانا من بُعدك باتوّجع
يمكن لأني عشقت بجد
وبكل ذكرى عيوني تدمّع
#شيماء_مشحوت
، وهو يقابل كل نظراتها دي ببرود، وصلها وهو راح على شقته، خالتها أول ما شافتها فهمت ال حصل، جريت عليها حور وحضنتها.
حور:طلع مش بيحبني يا خالتو، شايفني وحشة أووي، شايفني أأقل من أني أكون معاه! شايفني أخت بس، وصغيرة ومش ناضجة، لي يا خالتو، لي يعمل كده فيا، ااااه يا خالتو جرحني أووي جرحني أوي ياريته كان موتني ومكنش قال ليا كده، أنا بكرهه يا خالتو بكرهه يارتني م حبيته، يارتني أأقدر أنساه وأبعد، يارب أموت يارب.
أمل”والدة محمد وخالت حور” :اهدي يا بنتِ علشان خاطري، واضح أنه مش بس ميستهالكيش وهو كمان عايز يتربى من أول وجديد، علشان خاطري يا بنتي اهدي وأنا هعملك ال أنتِ عايزاه.
حور:عايزاه يا خالتو، مش عايزة حاجة من الدنيا غيره، ااااه يا قلبي اااااه
” أغمىٰ عليها حور خالتها حاولت تفوقها بس للأسف مافقيتش اتصلت بمحمد وجه بسرعة علشان ياخدها المستشفى”
بعد نص ساعة خرجت الدكتور، جريت عليها أمل
أمل “بدموع” :طمنيني يا دكتورة، بنتِ عاملة أي، أرجوكِ قوليلي هي كويسة؟
الدكتور:متقلقيش هي بس حصلها انهيار عصبي نتيجة صدمة، وهي كويسة دلوقتِ وتقدروا تدخلوا ليها، جريت أمل عليها وأخدتها في حضنها وواقف محمد حاسس بالذنب، حاسس أنه السبب بس هيعمل اي يعني.
أمل:أنتِ كويسة يا حبيبتي، حاسة بحاجة؟
حور:متقلقيش يا خالتو أنا كويسة أهو والله، أسفة أني تعبتكِ معايا.
أمل :متقوليش كده يا روحي أنا لو أطول أديكِ عمري كله وأشوفكِ بس سعيدة كنت عملت كده من غير تردد.
شوية وسندت حور على أمل وراحت معاه البيت وهي متجاهلة محمد خالص ولو جت عينيها في عينه بالغلط بتبص لي بعتاب وهو بحنان، دخلتها أمل وسبتها ترتاح في سريرها، وخرجت لمحمد.
محمد: هي عاملة دلوقتِ يا ماما
أمل “بحزن” :لي كده يا بني، لي تجرحها كده
محمد:أسف يا أمي بس كان لازم أعمل كده علشان تفوق وتهتم لمستقبلها، ومينفعش أديها أمل على الفاضي هي أختي وبس
أمل:علشان خاطري يابني وافق عليها! هي بتحبك وهتصونك، واحنا ال مربينها
محمد: يا أمي لو سمحتِ مش هقدر بجد
أمل:خلاص تنسى أن ليك أم
محمد:حاضر يا أمي ال أنتِ عايزاه بس عندي شرط ولازم هي توافق بيه
“كانت حور وقتها واقفة ورا الباب وسامعة كل حاجة وبتبكي وعلى قد ما اتوجعت بسبب كلامه عنها وأنه مُجبر، بس هي موافقة على أي حاجة المهم يكون معاها هي هتوافق”
حور”بأمل” :نعم أنا هنا ومُوافقة على أي حاجة.
أمل “بنفاذ صبر” :اخلص شرط أي
محمد:شرطي أن حور………..
عايزة رأيكم في البارت؟ورأيكم في بيوت الشعر ال ضيفتها من تأليفي عااايزة رأيكم في الموضوع ده وهل أكمل فيه أو لأ؟
تفتكروا أي شروط محمد علشان يقبل بحور؟ حور هتقبل ولا لأ؟ هل ممكن يكونوا ثنائي فيما بعد أو لأ؟ محمد فعلًا هو البطل ولا في غيره؟ رأيكم أي الحب يستاهل أننا نضحي بأي حاجة في حياتنا أو لأ؟ هل حور ممكن تتبدل حياتها أو هتفضل عايشة في حب محمد؟ هل هي أصلا بتحب محمد أو لأ؟ عايزة تفاعل حلو شبهكم، مش عايزة بس تم عايزة رأي
رواية حالة نادرة الفصل الثالث 3 - بقلم شيماء مشحوت
محمد: شرطي هو أنا حور تتغير، تبطل أكل وتعمل دايت، وتقلع النظارة، ولما تكون بنت بتناسبني وقتها بس هقبل.
أمل: بس أنت عارف أن حور مش هتقدر تعمل ده، أنت عارف أنها حاولت تخس كتير وفشلت؛ لأن لما تقلل أكل بتدوخ وتقع، مش بتقدر تعمل مجهود كبير بسبب الضغط اللي عندها، أنت كده بتموتها بالبطيء.
محمد ببرود: هو ده اللي عندي.
أمل بعصبية: بس…
حور بمقاطعة: خلاص يا خالتو أنا موافقة على شروطه.
محمد بهدوء: تمام، يلا اقلعي النظارة دي، وقومي هاتيلي أشرب.
حور قلعت النظارة ودموعها بتجري على خدودها.
راحت تجيب ميه بس هي مش شايفة، وهي ماشية اتكعبلت في الترابيزة ووقعت.
جت خالتها تجري عليها وقفتها وقالتلها: متقلقيش يا خالتو أنا بخير وهقوم أهو.
قامت فضلت تحسس لحد ماوصلت للثلاجة، خرجت الازازة.
راحت تجيب الكوبايات مش شايفة، راحت وقعت الكوباية.
حاولت تجيب برضو، داست على المكسورة تجاهلت ألم رجليها، جابتها وعانت لحد ماوصلت.
أخدها منها بقرف: أي ساعة عشان كوباية ميه! اتفضلي شوفي جرحك وعالجيه.
أخدت نضارتها ولبستها وراحت تعالج رجليها، ودموعها بتنزل بقهر.
بس هي سبق وشافت جنته، هتحاول تستحمل ناره شوية وهي متأكدة أنه هيرجع زي ما كان لأنه بيحبها.
بس إزاي اللي بيحب مش بيجرح وبيخاف على حبيبه، مبقدرش يشوف دموعه، طب هو إزاي كده!
مش مهم المهم أنه معايا.
كل ده جواها أشخاص متناقضة وهي الوحيدة اللي بتعاني منهم.
فكتبت:
صعبة الحياة وقاسية
ووجع القلب دمار
من قسوة وجفا وألم
وأنا من التفكير بنهار
خلص اليوم وجه اليوم الثاني، قاعدين بيأكلوا.
محمد بتحذير: حور كفاية أكل! كلي قللي أكل مش تأكلي أضعاف مبتاكلي.
أمل: بس يابني هي لسه ما أكلتش، مش هتستحمل ده.
حور بدموع على وشك النزول: لأ يا خالتو مفيش حاجة أنا أصلًا شبعت وكنت هقوم.
محمد بهدوء: ماما أنا هنزل الشغل وبعدها، رايح حفلة خطوبة أخت صاحبي وهتأخر النهارده.
أمل: طب خد حور معاك تغير جو، بدل ماهي حزينة كده.
محمد: لأ طبعًا هاخدها إزاي بالمنظر ده!
أمل: طب وأي الجديد م كل مرة بتاخدها معاك اشمعنا المرة دي؟
محمد: الأول كنت باخدها على أنها أختي مش خطيبتي، أختي مجبر عليها أي أن كان شكلها، إنما خطيبتي مش هقدر تمام! أنا ماشي.
كل ده وحور سامعة الكلام.
كل مرة جرحها بيزيد، مكنتش تعرف أنها وحشة كده، مكنتش تعرف أنها عبء مجبر عليه.
جت تمشي أمل شافتها واقفة ودموعها نازلة.
أنا آسفة يا بنتي والله مكنتش عايزة كده بس مش بإيدي حاجة أعملها وسبق وقولتلك هو ميستاهلش ضفرك بس أنتِ مصّرة عليه.
حور بتحاول ترسم ابتسامتها: متقلقيش يا خالتو أنا بخير أهو ومبسوطة.
وكأن عنيها بتقول:
بننهار من جوانا
وبنرسم البسمة
حتى الألم والجرح
لا تقبل القسمة
قسمة وجع وخداع
ولا دموع العين
قسمة حب باع
ولا حسرة الخدين
أخدتها خالتها في حضنها: اعيطي يا حور، اعيطي طلعي اللي جواكِ يا بنتي.
حور: خلاص مبقتش قادرة أتحمل كل اللي وجع ده لوحدي.
شايفة يا خالتو بيوجع قلبي إزاي، طب أنا هونت عليه كده إزاي، أي ذنبي بس؟ ذنبي أني حبيته بجد! أنا كنت فاكرة أني قوية وهقدر أستحمل أي حاجة منه بس المهم أكون معاه، بس ده حتى دلوقتِ أنا بقيت بعيدة أكتر بكتير، ومبقيتش قادرة يا خالتو، بقا بيوحشني أوي، وحشني محمد بتاع زمان اللي كان بيحبني وبيخاف عليا، اللي كان يموت ولا يشوف دموعي، اللي كان ليا أب وأخ وصديق يا خالتو، أنا مبقتش عارفاه ولا شيفاه، للدرجة دي أنا وحشة مكسوف يعرف صحابه على أني خطيبته، للدرجة دي وحشة أنه مش عايز يعرفهم عليا.
أمل بحزن على بنتها: بصي يا بنتي أنا بقولك نصيحة كابنتك مش كأمه؛ هو دلوقتي بيقلل منكِ ويهينكِ وكمان بيجرحك جامد، وده معناه أنه مش بيحبك كحبيبة يا حور.
ولو كان بيعاملك الأول حلو عشان كان معتبركِ أخت لي يا حور، أنتِ عارفة من وقت ما ريم وعمر أخوكي اتجوزوا وسافروا ومامتك سابتك أمانة معايا بعد ما اتوفت وأنا رفضت عمر ياخدكِ لأنكِ بنتي ووصية مامتك كان لازم تتنفذ، كنت بلاحظ أنكِ متعلقة بيه بس كنت بقول كأخ كبير واقف معاكِ مكنتش أعرف أنه كحبيب أبدًا، مكنتش هسمح بده، بس دلوقتي هقولك كلمتين اللي بيحب يا بنتي عمره ما يهين، مش هيقدر يشوف دموعكِ مش هيقدر يجرحكِ.
كان من مجرد اتجرحتِ امبارح كان جري عليكِ عشان يطمن، مكنش هيطلب منكِ تقللي أكل عشان تعجبيه رغم أنه عارف أن ده ممكن يأذيكِ بس هو حتى مهتمش! محرج ياخدك معاه الحفلة، طب بعدين في فرحكم هتكوني معاه إزاي، طب ماشي هو عايزك تتغيري طب لو بعد ما اتغيرتي دلوقتي جه بكرة بعد جوازكم اتغير شكلك أو تخنتي تاني هيبعد صح! أصل يا حبيبتي لو سطحي بيبص للشكل على الرغم أن الشكل ده زايل بكرة هتعجزي وقتها هيبعد بقا.
ففكري براحتكِ يا حور وأنا معاكِ في أي قرار، وخدي بالك أن اللي بيحب يا حور بيحب الروح والقلب مش الشكل، مش هيهتم باللي محتاجاه على قد ما يهتم بسعادتكِ يا حبيبتي.
بكرة على الفطار هستنى رأيكِ إذا كنتِ هتقبلي يذلك ويجرحكِ بالشكل ده وأنا وقتها مش هتدخل، ولا هتبعدي وتقسي على نفسك وتنسي حبه في سبيل كرامتكِ وتستني اللي يحب جمال روحكِ يا حور مش بس جمال شكلك.
عدى اليوم وحور قاعدة تفكر هتعمل إيه.
طب محمد راح حفلته ورجع نام في شقته اللي تحت شقة مامته وحور، وكانوا قاعدين كلهم بيفطروا وقتها.
قالت أمل: يلا يا حور عرفينا قرارك؟
حور بهدوء: يا خالتو أنا قررت…
رواية حالة نادرة الفصل الرابع 4 - بقلم شيماء مشحوت
يا خالتو أنا قررت أني هبعد، لأن زي ما إنتِ قلتِ ال بيحب بيحافظ وبيصون مش بيجرح ويذل.
ولأني للأسف حبيته بجد فأنا مضطرة أبعد وأسافر عند عمر وريم.
كفاية إهانة لنفسي ولكرامتي لحد هنا.
هحول كليتي هناك وخصوصا أني حابه الفترة دي أقضيها مع أخويا، محتاجة أكون في مكان أتصان وأتحب فيه، مش حابه أكون حمل تقيل على حد أو أني أكون شيء مفروض.
يا خالتو بصيت على محمد.
ممكن يا أبيه تحجزلي علشان أسافر لعمر ويعرف يقابلني في المطار لو سمحت.
تمام يا حور مافيش مشكلة، بيت خالتك مفتوح ليكي في أي وقت.
تمام يا أبيه، شكرًا لحضرتك وأسفة أني أجبرت حضرتك على وجودي في حياتك، وأسفة أني شيلتك حمل تقيل رغم أنك مش مجبر عليه.
شكرًا على كل حاجة قدمتها ليا ووقوفك جانبي.
بصيت ليه بعيوني بتترجاه يتمسك بيها ولو شوية بس.
لأ سكت بصيت له وكأني بقوله: هتبعد إزاي وتسبني إزاي يا حبيبي؟ ههون وأنت ال كنت ساندني والحياة بعدك ما تكون.
مافيش حاجة يا حور أنتِ زي أختي برضو.
كفاية بقى كفاية كل شوية أختي وبنتي يا أخي افهم بقى أنا ولا أختك ولا بنتك.
بس سكتت وهزت رأسها وكملت أكل.
هو استأذن ومشي.
بصيت ليها أمل بعتاب ولوم.
كده يا بنتي، كده يا حور، هنت عليكي تفكري وتخططي من غير ما تعرفيني، وأنا اللي قلت هتعوضيني عن غياب أمي وريم.
حتى انتي هتسبيني لوحدي يا حور.
أسفة يا خالتو، أنتِ عارفة أنا بحبك قد إيه، وعارفة أن لولا اللي حصل ما كنتش أفكر أبعد عنكِ أبدًا.
بس محتاجة أبعد علشان أعرف أقرر وأشوف نفسي ومستقبلي.
لأني لو فضلت قدامه صعب أنساه وهو حقيقي مش بيحبني فحرام أجبره عليا وأظلمه معايا.
فمتزعليش مني، أنتِ مش بس خالتي أنتِ أمي وأختي وصاحبتي وكل حاجة ليا.
فاهمك يا نور عيني، فاهمك يا بنتي، ربنا يعوضك خير.
هو الخسران مش أنتِ، أنتِ تستاهلي كل السعادة والخير اللي في الدنيا.
خلاص بقى يا قمر أنتِ هتخليني عني تورم من العياط والأجانب يخافوا مني.
هو فيه حد يخاف من القمر يا بنتي يا بكاشة انتِ.
***
في مكان تاني بعيد عن المكان المعتاد.
يلا يا سليم يا حبيبي، أنا كده شرحتها يلا بقى أعرب دي.
حاضر يا مامي، بصي.
بعد تفكير.
هتبقى مبتدأ مجرور بالضمة، إيه رأيك يا مامي شوفتيني أنا جامد إزاي!
بيبص لقاها بتبصله بصدمة بتحاول تستوعب اللي قاله.
نعم يا روحي، قلت إيه، عيد تاني كده!
إيه يا مامي للدرجة دي مبهورة بشطارتي؟ علشان تعرفي بس ابنك مش أي حد، اسمعي بقى علشان مش هكررها تاني.
مبتدأ مجرور بالضمة.
طبعًا ده أنا مبهورة انبهار، لأ ثواني ده أنت عايز جايزة كبيرة، عارف أنت عايز إيه!
إيه يا مامي هتجيبيلي إيه؟
بص يا روح مامي إحنا نجيبلك بوكس كبير ونحطك فيه وناخدك في نص الشارع ونعلقك وأي حد مضايق يجي يطلع غيظه فيك.
بقى يا معفن بعد 3 ساعات شرح تقول على الفعل مبتدأ، وهو المبتدأ مجرور من إمتى هاا إمتى اتجر يا هبل فهمني، لا والكبيرة بقى بالفتحة هتشلني حرام عليك 3 كلمات ملهمش علاقة ببعض.
اجري يالا من قدامي وأنا اللي عملتك بني آدم ودخلناك مدرسة خاصة، غور يالا غور.
وجريت وراه بالشبشب كعادة أي أم أصيلة.
خرج عمر أخو حور وزوج ريم لقاهم بيجروا ورا بعض.
الحقني يا بابي مامي هتموتني.
واسخبى وراه بخوف.
عمر بيحاول يمسكها ويهديها.
سبني يا عمر سبني، يعني فاشل وقلنا ماشي ندخله مدرسة خاصة ونجيبله مدرسين برايفت، نفس المستوى الزفت، وقلنا صغير وهذاكرله مش مشكلة، تعب 3 ساعات يوميًا وفي الآخر يقول على الفعل مبتدأ، الفاشل ابن الفاشلة روح يا فا شل شوف مازن صاحبك، اتعلم منه شوية بدل ما قربت تجبلي السكر، يلا امشي من قدامي قبل ما أنكد عليك.
جري عمر على أوضته بعد ما هرب منها.
فرد عمر: هو أنتِ بعد كل ده منكديش عليه! هو ده اللي إحنا متفقين عليه يا ريم!
اسكت يا عمر، ما أنت مش قاعد معانا طول النهار، ولا شايف ولادك بيعملوا فيا إيه، يعني بجد تعبت وكل همك إني خالفت اللي متفقين عليه!
أنت مش شايف مستواه! إحنا شبه بنرمي فلوسنا في الأرض! طب ليه ده مش حرام! محدش بيقدر تعبي لي! هو أنت جايبني خدامة ليك ولولادك!
يا روحي أنتِ مش خدامة ولا حاجة أنتِ حبيبتي وست البنات، أنتِ تاج على رأسي يا حبيبتي، أنتِ حلمي اللي حلمته سنين.
معلش يا حبيبتي اهدي حقك عليا، أنا عارف أنتِ بتتعبي معانا قد إيه، وأنكِ مش مقصرة في حقي أو حق بيتك وولادك يا روحي.
أنا اللي مقصر وباجي عليكِ بروح شغلي وسايب الحمل كله عليكِ حقك عليا.
وبعدين بقى اتفضلي الحاجة البسيطة دي مني.
كانت وردة وشوكولاتة.
الله يا عمر! شكرًا أوي أوي بجد، حقيقي شكرًا أنك في حياتي، شكرًا أنك بتقدر تحتويني في أكتر وقت بكون مخنوقة فيه، وشكرًا أنك بتقدر تعبي.
لو كل زوج أو زوجة قدر يحتوي زوجته في وقت غضبها أنه يستحملها ويحاول يمتصه، أو حتى يقول مجرد كلمة يحسسها أنه فعلًا مقدر تعبها، أو أنه يفتكرها ولو بحاجة صغيرة تقدير لكل التعب اللي بتعاني منه يوميًا؛ كنا هنتجنب مشاكل كتير جدًا بتحصل بين الزوجين، لأن كل واحد مستني التاني يراعيه ويحتويه في الوقت نفسه، هو رجع تعبان تحاول توفرله جو هادي، متشتكيش علشان يقدر يرتاح وهو كذلك، مش كل واحد مستني نفس الشيء من التاني.
تعالي هنا بقى علشان في بينا حساب.
إيه يا حاج أنت تحولت ولا إيه يا باشا لأ بص أنت تعرفنا اللي ضايقك واحنا نلعب بيه كرة دلوقتي.
طيب يا ياستِ لو أنتِ اللي ضايقتني هيبقى نفس الحل بقى ولا إيه.
لأ يا عم لو أنا هاتلي بيتزا وشوكولاتة وأنا مش هعمل كده تاني.
طبعًا مفجوعة هانم همها على بطنها، بصي يستي دلوقت إحنا اتفقنا أن سليم نتعامل معاه براحة حصل!
حصل.
مش قلنا منقعدش نقارن بينه وبين زميله، علشان ميأثرش على نفسيته لأن ده هيخلي قلبه يتملي حقد تجاه زميله وهيخليه شخص غير سوي حقود مش بيحب الخير لغيره، وإحنا مش عايزين ده، مش بدل ما نخليه شاطر ومحترم وقلبه طيب ونقي هنعالجه بسبب عقد بسبب المقارنة دي.
اتفقنا، إحنا عايزينه ولد سوي نفسيًا مش معقد، اتفقنا يا حبيبي!
حاضر يا عمر هحاول بس بيعصبني والله.
أنا عارف والله بس حاولي علشان خاطري.
سبحان الله بحمده سبحان الله العظيم.
هنا بنواجه مشكلة جديدة، ممكن الأهل للأسف بيفكروا لما يقارنوا ولادهم بزمايلهم أن ده هيكون حلو ليهم ويشجعهم ينجحوا ويتفوقوا بس للأسف ده له نتائج عكسية تمامًا، يعني بدل ما الطفل يكون همه إزاي ينجح هيكون همه إزاي يقلل من قيمة زمايله، فولو للأكونت فضلاً علشان أهله ميقارنوش بينه وبينهم، كده بندمر نفسيته وبنربي شخصية حقودة مدمرة نفسيًا، فناخد بالنا من كده، ممكن نشجع الطفل بحاجة بيحبها، نحرمه من شيء بيحبه لحد ما يخلص اللي وراه، نعامله براحة وحنية، منخوفوش نهتم بنفسيته، بدل ما نقارن بينه وبين حد ممكن نقارن بينه إنهاردة وبينه امبارح.
كانوا قاعدين بياكلوا سليم وريم وعمر فقال عمر:
أنا ليا ليكم مفاجأة، حور هتيجي تعيش معانا، إيه رأيكم في المفاجأة دي.
هااااااا.
هتيجي إمتى؟
بكرة إن شاء الله هروح أقابلها.
عدى اليوم بسلام، جه يوم سفر حور، سافرت حور كان مليان بدموع حور وأمل وهدوء محمد.
سافرت حور ولقيت عمر مستنيها في المطار.
أول ما شافته جريت عليه وهو جري عليه وأخدها في حضنه وهم بيعيطوا.
أبيه وحشتني أوي أوي بجد، كنت محتاجالك أوي يا أبيه، كده تسبني خمس سنين ومتسألش عني، لي يا أبيه سبتني لوحدي، كنت محتاجة وجودك أوي جمبي.
حقك عليا يا روحي، والله كنت عايزكِ معايا بس أنتِ وخالتو اللي اصريتوا، بس معاكِ حق مكنش لازم أسيبك، يلا ريم وسليم هيموتوا ويشوفكِ وأنا كمان عايزة أشوفهم يلا بسرعة نروح.
وصلوا فعلًا، وكان ترحيب حار من ريم وسليم لحور.
واللي كانت مبسوطة جدًا وبتحاول تكون بخير معاهم، بس ريم كانت فاهمة وحاسة أن حور متغيرة وأنها مش هتيجي ليهم بسهولة كده.
قضوا اليوم مع بعض في هزار.
بالليل حور وريم قاعدين مع بعض.
مالك يا حور أنا متأكدة أن في حاجة حصلت، إيه اللي حصل.
حكت حور لريم كل حاجة.
أنا مش عارفة هو ليه وإزاي عمل كده، حتى أنا وعمر كنا فاكرين أنكم هتكونوا من نصيب بعض.
أنا خلاص هشيله من دماغي، وهنساه هتألم شوية بس هتأقلم.
وكأن عيونها بتقول: النهارده هخلف وعدي وهبدأ وحدي من جديد.
بصي يا ريم أنا عايزة أتغير عايزة أقدر أقلع النظارة دي، وعايزة أخس مش عشانه، عشانِ أنا، عايزة أحافظ على حياتي وصحتي.
اتفقنا يا حور من بكرة هنروح لدكتور التخسيس.
راحوا حور وريم للدكتور اللي طلب تحاليل.
ها خير يا دكتور هنبدأ إزاي وهياخد وقت قد إيه؟
بصراحة…………
الدكتور هيقول إيه لحور؟ هتقدر تنفذ اللي هيقولوا أو لأ؟ حور فعلاً هتقدر تنسى الحب ده ولا هتحن تاني؟ إيه المشاكل اللي هتقابل ريم وعمر؟ إزاي هيحلوها؟ ممكن تتحل أصلًا ولا هتوصل للطلاق؟ محمد هيقدر يعيش من غير حور؟ حبه أخوي فعلاً ولا؟ إزاي حور هتعيش حياتها الجديدة؟ إيه المشاكل اللي هتواجهها؟ ممكن تلاقي حد يدعمها؟ ده هنشوفه بعدين.
رواية حالة نادرة الفصل الخامس 5 - بقلم شيماء مشحوت
الدكتور بأسف: معذرة، فمعدل الحرق لديها سيكون بطيئًا جدًا، وسوف نحتاج أن نسير في هذا المشوار خطوة بخطوة لأنها ستتألم من قلة الطعام. الطريق سيكون طويلًا والنتائج لن تكون الأفضل في أول الأمر، ولكن يجب أن يكون لديكم الصبر. كما يجب أن نأخذ حذرنا من ممارسة التمارين الرياضية وذلك لزيادة ضربات القلب، ولأن القلب أيضًا سيكون عائقًا إذا أردنا أن نقوم بعملية جراحية يمكن ألا يتحمل القلب. لذلك الأفضل هو اتباع نظام طعام مناسب لحالتها واتباع تمارين رياضية قليلة. الطريق ليس هينًا، ولكن بالإصرار والثقة يمكن أن تحدث المعجزات. بالتوفيق.
ريم: تمام، شكرًا يا دكتور.
حور اضايقت شوية، بس قالت عادي مش مشكلة. مش هيأس.
لسه الأمل جوايا
والحلم تملي قدامي
يوصل بكرة واتباهى
وهكون أميرة أيامي
الحلم لو مستحيل
بإيديا هحققه
لو كان يوم بعيده
أجري والحقه
كل ما اضعف هفتكر
ناس قالت مستحيل
همشي وهوصل واقول لهم
شكرًا على أجرة التوصيل
تعدت الأيام وأخيرًا جه وقت أول يوم جامعة. وكل ده بتمشي على نظام الدكتور. لبست حور لبسها، بس للأسف فقدت الثقة في نفسها بسبب كلام محمد ليها. هي ااه كانت بتسمع انتقاد كبير وجسمها مش الوحش أوي، بس مكنش حد بيفرق معاها. إنما بعد كلام محمد بقيت فاقدة الثقة في نفسها خالص وكارهة نفسها.
حور: ريم أنا كده حلوة!
ريم: قمر يا حور والله، إيه الجمال ده.
حور: بالله متكدبيش، أنا خايفة أوي وحاسة إني وحشة جدًا وهيستقبلوني.
ريم بهدوء: بصي يا حبيبتي، أنا هقولك على حاجة واحدة بس. أنتِ لو شوفتِ نفسكِ وحشة فطبيعي الناس تشوفكِ وحشة. هيشوفكِ حلوة إزاي إذا كنتِ أنتِ شايفة نفسكِ وحشة. ولو شوفتِ نفسكِ حلوة الكل هيشوفكِ كده، لو أنتِ أي فهماني يا حور. حبِ نفسك علشان الكل يحبك، خليكِ واثقة في نفسك وفي جمالك. لو مش جمال شكلك فجمال قلبكِ وروحكِ. ممكن تقابلي انتقادات كتير، بس متخليش حد يحس بضعفكِ أو يقلل ثقة من نفسك، لأنكِ لو عملتِ كده فهيستغلوا ده ضدكِ. اتفقنا يا حور!
حور وهي بتحضنها: اتفقنا يا ريم، شكرًا لوقوفكِ جنبي بجد.
ريم: بطلي هبل، أنا أختكِ يا عبيطة، ويلا ولا هتتأخري من أولها بقا.
حور: لأ يلا سلام أنا بقا، سلام يا سليم.
سليم: سلام يا عمو.
مشيت حور وراحت الجامعة. راحت شايفة حاجات كتير غريبة عنها؛ لبس مختلف تمامًا عن لبسها، ناس مختلفة، حاسة أنها في عالم غريب. ماشية تايهة مش عارفة تعمل إيه أو تروح فين. وهي ماشية بتتلفت حواليها حاسة أن الناس كلها بتبصلها وبيتكلموا عليها رغم أن محدش واخد باله منها أصلًا، كل واحد في حاله. خبطت في شخص رجعت وبصتله بدموع: أنا أنا آسفة والله لحضرتك مكنش قصدي والله. وبسرعة افتكرت أنها في بلد تاني. I’m very sorry.
الشخص: اهدي بس اهدي، محصلش حاجة. وأنا مصري أصلًا مش من هنا، وأنتِ باين عليكِ مصرية برضو مش كده! مالك خايفة كده لي! أنتِ فرقة أولى.
حور بخوف: ااه أنا مصر بس مش عارفة حاجة هنا وخايفة أوي.
الشخص: طب خلاص اهدي. بصي هعرفك على بنت معاكِ هنا وفرقة أولى برضو بس استني خمس دقايق.
حور بخوف: تمام.
راح صهيب اتكلم في الفون.
صهيب: أيوا يا مريم، خمس دقايق وتجيلي عند البوابة الرئيسية. لا مافيش حاجة متقلقيش بس بسرعة.
رجع صهيب وقالها: ثواني وهي جاية أهي. أنا معيد هنا، ومتقلقيش الكلية هنا كويسة جدًا وهتحبيها إن شاء الله. بس اهدي واتعاملي عادي مافيش حاجة تخوف.
حور بهدوء: إن شاء الله، شكرًا لحضرتك.
جت مريم وعرفها على حور وأنها فرقة أولى زيها وبتخاف جدًا. وقالها تفهمها كل حاجة، وسابهم ومشي.
مريم بمرح: أهلًا بالقمر، أنا أختي مريم وبيتقالي يا روما، ومن انهاردة ورايح أنا صديقك الصدوق، اشطاا يا باشا.
حور بابتسامة بسيطة: أنا حور، معاكِ بإذن الله.
مريم: مالك يا بت هادية كده، فكِ كده. بصي احنا عندنا أول محاضرة دكتورها رخم فدي مش هنحضرها، والمحاضرة التانية دكتورها مش بنفهم منها فإيه بقا برضو مش هنحضرها. طبعًا بعدها سكشن وأخويا اللي بيديها فلازم نحضره علشان منسقطش. ولا أي رأيك!
حور بضحك عليها: طب الحمد لله في حاجة نحضرها.
اتعرفوا على بعض وكأنهم يعرفوا بعض من زمان، وفي أخر اليوم.
مريم: سلام أنا بقا علشان هتلاقي ابنِ مغلب ماما ومجننها.
حور باستغراب: ابنك!
مريم: ااه، سلام بكرة هفهمك كل حاجة، سلام يا قمر، ولما تروحي طمنيني.
حور: تمام، مع السلامة.
مشيت حور وروحت بيت أخوها وكانت مبسوطة جدًا. هي ااه سمعت ناس بيتكلموا عليها ومتعرفتش على حد غير مريم، بس هي حبت مريم جدًا ومش فارق معاها كلام حد، هي شايفة نفسها جميلة وخلاص.
دخلت حور بيت ريم ولقيتها مضايقة ومنهارة في العياط وقافلة على نفسها. ولقيت عمر واقف على الباب عمال يعتذرلها وهي مش راضية تسمعه ومش بتفتحله. فلما عمر شافها قالها: حور لو سمحتِ حاولي تهديها وأنا هنزل علشان تفتح وابقي طمنيني عنها.
نزل عمر فعلًا، وساب حور، راحت حور تخبط على ريم.
ريم بغضب وعصبية وانهيار: سبني يا عمر وابعد عن دلوقتي، مش هفتح، مش هفتح، سبني وامشي.
حور بقلق: اهدي يا ريم أرجوكِ، أنا حور بالله افتحِ الباب وطمنيني أنا قلقانة عليكِ أوي، أرجوكِ افتحِ، علشان خاطري يا ريم.
فتحت ريم الباب وجريت حضنت حور وقعدت تعيط في حضنها، وتصرخ جامد.
حور بدموع: مالك يا حبيبتي، إيه اللي حصل فيكِ، إيه فهميني.
ريم بانهيار: أنا عايزة أبعد عن عمر يا حور، أنا مبقتش بحبه، مش عايزاه، خليه يطلقني يا حور ويسيبني في حالي، قوليله، عايزاه يبعد، بكرهه يا حور، لي يعمل فيا كده لي، لي يكسرني أوي كدة، هو عارف أني بحبه لي يعمل فيا كده، أرجوكِ يا حور فهميني، فهميني بالله، أنا تعبانة أوووي، تعبانة مش قادرة خلاص.
حور بعياط من عياط ريم: اهدي بس وفهميني هو عمل إيه!
ريم بعياط وانهيار: أأقولك إيه بس أقولك أن أخوكِ…
رواية حالة نادرة الفصل السادس 6 - بقلم شيماء مشحوت
ريم “بعياط وانهيار” : أقولكِ أي بس، أقولكِ أن أخوكِ بعد السنين دِ كلها خاني! أقولكِ أنه نسي حب سنين وخان ثقتِ، إزاي يعمل كده فيا يا حور، أنا قصرت معاه في أي علشان يكسرني كده، ولا مرة قصرت معاه أو مع ولاده، ومش كده وبس لأ دَ كمان مع صاحبة عمري يا حور، مع البنت ال دخلتها بيتي، هما ال عملوا فيا كده، يعني دلوقتِ خسرت حب عمري وصاحبة طفولتي! للدرجة دِ أنا وحشة علشان أستاهل دَ، ياريتهم اقتلوني يا حور، ياريتهم اقتلوني ولا يدوقوني الوجع دَ، الموت أهون عندي مليون مرة.
حور “بدموع” : طب ازاي! أبيه مستحيل يعمل كده! أنتِ مش عارفة هو بيحبك أد أي! أكيد في حاجة غلط.
ريم: أخوكِ عمل يا حور؛ لما أدخل عليه والاقيه ماسك الفون وأول مل يشوفني يقفل رغم أنه بيكلم صحابه طول عمره قدامي عادي حسيت أن في حاجة غلط، بس لأ يا بت يا ريم عمر مستحيل يعمل كده، متفكريش في كده، تصدقي أني كنت بحس بالذنب كل م أأفكر فيه غلط!، وبعدها تجيلي رسالة وأنا بوصل سليم المدرسة، تعالي شوفي حب عمرك ال ماشية تتنطي علينا بيه في كافيه……، برضو كذبت دَ بس مقدرتش يا حور، خوفت، فقلت بدل ما أموت من شكي فيه هروح علشان أرتاح وفي الأخر لما أروح ألاقيهم قاعدين مع بعض وبيهزروا ويضحكوا ونسيوا أن في واحدة ممكن يتكسر قلبها لو شافتهم كده! نسيوني يا حور، ودوقوني من كاس عذاب يا حور، طب أنا أستاهل كدَ!
ادي الطريق وادي نهايته
بعيط باليل على حبيب خاين
اشتريته بالدنيا باعني بترابها
وفي الأخر بقا عذابي باين
حور “بدموع أخدتها في حضنها وكانت بتطبطب عليها” : لا يا حبيبتي أنتِ متستاهليش كده، هما ال غلطانين مش أنتِ بس اهدي بس علشان خاطري وعلشان سليم بيعيط وقلقان عليكِ! بس حاولي تسمعيه علشان خاطري مينفعش الحب ال بينكم ينتهي بسهولة كده!
ريم: مش هقدر أنا أصلا مش طايقة أشوف وشه، سبيني يا حور لو سمحتِ محتاجة أنام شوية.
حور: بس.
ريم: متقلقيش أنا كويسة بس محتاجة أفصل شوية بس وارتاح.
***
نروح عند عمر ال كان رايح لِ سرين.
عمر : أنتِ إزاي تعملِ كده، لي تبعتلها وتعرفيها أننا هنا، لي تسببِ في جرحها بالشكل دَ؟
سرين : على الأساس أنك مجرحتهاش يعني! أنت بتنكر أي يا عمر، طب على الأقل أنا مجرد صاحبة ليها عادي هتلاقي غيري مية واحدة، أما أنت بقا فجوزها وحبيبها يعني جرحها منك أنت مش مني أنا.
عمر “بعصبية” : لي عملتِ كده لي؟ حرام عليكِ دمرتِ حياتي وحياة ولادي، أنتِ السبب لي تدمري كل حاجة كده، وأنتِ عارفة أنِ مافيش بيني وبينك حاجة.
سرين “بعصبية أكتر” : كان لازم أحسسها بالوجع زي كل مرة حسستني فيها بوجع وهي بتحكي عنك، كان لازم تتقهر زي ما قهرتني وهي ناجحة في كل حاجة؛ أهل كويسين وأخ بيحبها، كانت شاطرة في دراستها ودايمًا متفوقة، لقيت شغل من بيتها زي ما طلبت منها وده لي علشان حضرتك بتغير عليها، فولو للأكونت بينزل عليه الأول كان لازم أحرق قلبها مش كل حاجة ليها هي، حتى لما اختارتك اختارت صح أم أنا اتجوزت شخص مش بحبه ولي لأنه مناسب واطلقت، لي لازم أحزن لوحدي لازم تنول جزء.
عمر “باستحقار” : أنتِ للأسف إنسانة مريضة دمرتِ صاحبة عمرك وبيتي بسبب حقدك، وأنا مش هسيب ريم وهحل مشاكلنا، مش هخسر حبِ وبيتِ بسبب واحدة زيك.
سبها عمر ومشي وهي فضلت تصرخ وتبكِ، وهو راح لبيته، لقى حور قاعدة بتأكل سامر، أول مادخل.
عمر: فين ريم يا حور، هي كويسة؟
حور: للأسف كسرتها أوي يا أبيه، ريم اتكسرت أوي.
عمر:مش وقت الكلام ده دلوقتِ، هي فين.
حور: في أوضتها قالت عايزة تفصل شوية وترتاح.
عمر ساب حور ودخل الأوضة لقاها قافلة النور ووشها في المخدة وبتعيط، قعد جنبها وهو حاسس بالذنب، جه يمسك أيديها شدتها منه.
ريم “بدموع وعصبية” :مالكش دعوة بيا يا عمر وأخرج برة وسبني، روحلها يا عمر، روح للِ كنت معاها، هان عليك حبنا! كان سهل عليكِ وأنت بتخوني وأنا واثقة فيك! هان عليك تدمر بيتنا ال بنيناه في سنين كسرته في لحظة! يااه يا عمر للدرجة دِ سهل تبعني، محستش بالذنب وأنت بتكلمها وأنا جنبك، نسيت حبنا! نسيت أحلامنا ال بنيناها سوا! اطلع برا يا عمر وابعد عنِ، أنا عايزة أنزل مصر.
عمر “بهدوء” : أنا أسف بس والله مش زي ما أنتِ فاكرة.
ريم: اسكت ياعمر، مش كنت قاعد معاها! مش كنت بتكلمها من ورايا، يبقى متتكلمش، واحجزلي ارجع مصر.
عمر: بصي أنا عارف اني غلطان، ومستعد أتحمل أي غضب منك بس بلاش تقولي تسيبني وترجعي، أنا عارف أني غلطان بس أنتِ كمان غلطانة يا ريم.
ريم: أنا! لي شوفتني بكلم حد غيرك!
عمر “بمقاطعة” : اهدي لو سمحتِ وبلاش تقولي كلام غلط من عصبيتك، اما بقا غلطانة فغلطانة جدا كمان، مش أنتِ ال كنتِ تحكي عن صحبتكِ دي قدامي بالساعات! مش أنتِ ال كنتِ تقعدي توصفِ وتحكي عنها! عارف يا عمر سرين قمر أوي، عارف يا عمر عايزة أروح اشتري مع سرين علشان لابسها شيك وحلو! عارف يا عمر سرين عملت، سرين سرين سرين كل كلامنا عنها لما اسكتك وأقولك متكلميش عن صحبتك قدامي، هنقضي حياتنا كلها عنها! تكملي برضو، وللأسف نفس الشيء كنتِ بتعمليه معاها، كنتِ بتحكيلها عنِ كل حاجة، بتتصرفِ برضو بتلقائيتك يا ريم، من كلامك عنِ قدامها حبتني وعايزة تكسرك وهي بتفرق بينا، وهي من فترة كنت بقولك متثقيش في حد زيادة عن اللازم بس لأ، لما كنت بكلمها علشان خاطر تساعدني في عمل حفلة ذكرى زواجنا وهي للأسف استغلت دَ علشان تبعدنا عن بعض، وعلشان تصدقِ اتفضلِ الفون أهو يا ريم والشات ال بينا متحذفش زي ماهو.
كل ده وطبعًا ريم بتعيط، يعني بعد كل ال دَ الغلط ناتج منها هي! ال قاله فعلًا كله صح، إزاي ما أخدتش بالها! إزاي ملاحظيتش أنه بعد ماكانت تتكلم عنه كانت سرين تسألها عليه وإزاي بيحبها وإزاي بيعاملها وهي كانت مبسوطة وهي بتحكي عنه قدمها، إزاي هي بالسذاجة دِ وفعلا شافت الفون وكان الشات كله عن حفلة وهدايا! يعني هي ظلمته وكانت هتدمر حياتها بإيديها!
ريم “بأسف” : أنا أسفة يا عمر، فعلًا معاك حق في كل كلمة، أنا غلطانة أرجوك سامحني.
عمر “بهدوء” : خلاص يا ريم حصل خير يمكن دَ حصل علشان يكون درس ليا وليكِ؛ ليكِ علشان مش أي حد تثقِ فيه ولازم يبقى في حدود في الكلام، وليا علشان طلبت منها مساعدة مكنش لازم اعمل كده، المهم أننا مع بعض دلوقتِ ومخسرناش نفسنا وحياتنا ال كنا هندمرها.
ريم:شكرًا يا حبيبي ربنا يديمك ليا، ووعد أنِ مش هآمن لحد مهما كان مين، ولا هحكِ لحد عننا ولا عن حياتنا.
عمر: شكرًا ليكِ أنتِ أنكِ في حياتي.
عدى اليوم بهدوء عليهم جه الليل وكانت أمل عايزة تكلم حور وفعلًا كلمتهم وحكيت لأمل أد أي هي سعيدة هنا وأنها اتعرفت على مريم، جه محمد كلمها وكان بيتكلم على أساس أنها ريم للدرجة دِ مسألش عليها ومش همه يعرف أخبارها.
محمد: ازيك يا ريم عاملة أي وحشاااني جدًا.
حور “بزعل وحزن” : أهلًا يا أبيه أنا حور مش ريم.
محمد “بهدوء” : ازيك يا حور عاملة أي.
حور:الحمد لله حاضرتك عايز حاجة.
محمد: لأ يا حور شكرًا مع السلامة وقفل معاها، فابتسمت بدموع وكأنها هتقول.
استنتك تقولي ارجعي
أنا أسف متسيبنيش
لقيتك عادي بتبصلي
أنتِ أصلا متهمنيش
خلص اليوم بسلام بين اتفاق عمر وريم ومعرفة أخطائهم، وحور ال بتحاول تنسى محمد.
اليوم الثاني في الجامعة عند حور، بعد ماتفقت مع مريم أنها تقابلها واتقابلوا فعلًا وكانوا قاعدين في الكافتيريا.
حور: ها يا بنتِ أي حكاية ابنك دَ، وأصلًا شكلك كبير على أنكِ تكونِ أولى.
مريم “بحزن” :حاضر يا ستِ هحكيلكِ؛ بصي بقا أنا كنت شاطرة جدًا في دراستي ومش شاطرة في حاجة غيرها وكنت بحبها بجد، بس للأسف اتعرفت على بنتين معايا في درس تانية ثانوي، للأسف كانوا بيتكلموا ولاد وكده فكانوا يقعدوا يتكلموا عنِ أني قفل ومينفعش كده ولازم تحبي وتتحبي وبتاع ولما أرفض يضحكوا عليا ولما أقول هستنى نصيبي وبتاع يستهزئوا بيا ويقولوا أنتِ عايشة فين يا بنتِ دلوقتِ مين هيجي يتجوزكِ كده فكرك حد هيجيلك وهو مش عارفكِ! للأسف كنت ساذجة لما صدقتوهم وارتبط بأخو صاحبة فيهم ودَ أثر على مستقبلي الدراسي ونجحت في تانية بتقدير كويس بس مش زي عادتي الأولى وكده ولما جيت أعيط ال مرتبطة بيه ده هداني وأي يعني دراسة كده كده هتجوزكِ وضحك عليا بكلامه بس مكنتش مدركة يعني لقيت حد بيهتم بيا وبقيت زي أصحابي يعني ده كل تفكيري وقتها، جيت في تالتة ثانوي هو كانت كليته قليلة فكان بيكلمني كتير جدًا مكنتش بلحق أذاكر، ولما اكلمه عن الدراسة يقولي كده كده هتكونِ في بيتي وده كان لأنه خايف أهلي يرفضوه لو جبت كلية عالية، وأنا بغبائي نفذت كلامه بس مجبتش كلية بس لأ السنة كلها ضاعت عنيت كتير وقتها زي حصل كده بس هو هون عليّ وللأسف أقنعني أني مكملش ومشيت وراه وقلت ش هكمل ولأن أبيه صهيب كان الأقرب ليا وكان مسافر وقتها فمكنش حد يعرف عني حاجة وجه اتقدم وبابا كان رافضه وأنا كنت مصممة عليه حتى لما أبيه صهيب كلمني علشان أكمل وأني لسه صغيرة على المسئولية وبتاع محدش قدر عليا ومزعلونيش واتجوزته بس بعد أول شهر للأسف لقيته إنسان تاني تمامًا بيعاملني بقسوة جدًا وبيقلل مني إني كلمته قبل الجواز رغم أنه عارف أني مكلمتش غيره، ومإنه بيقوليوكأنه بيقولي مهو أخرة الحب الأذيه
في البداية بسمة حب وشوية وشات
بس في نهايتها تظهري الغبيه
و بيكون الوقت عدى وفات، أهله بقوا كل يوم عندنا ومامته وأخته ال هي صاحبتي ال نجحت ودخلت الكلية الاتنين كل شوية يذلوني وأني قليلة على ابنهم وبقيت ليهم أقل ما يقال خدامة ليهم ولو جيت رديت لما يشتموني يجي يضربني فضلت مستحملة سنة لأني كنت عرفت أني حامل ولما حسيت أني ابنِ ممكن يموت بسببهم رجعت لبابا وخلاه طلقني، وعيشت مع بابا وصُهيب وقع جنبي وخلاني أعيد ثانوية عامة ونجحت وجيت معاه هنا أنا وماما وبابا بس يستِ، دي كل حكايتي، وبقيت أقرردَ لما قالوا خداعقلت أنتم بتكرهوا لي الخيرولما قالوا دَ خاينقولت دَ حبيبي غيريخسارة قلبي ال حبكوال اتكوى كتير بُحبكال نزلوا على يوم بعدك.
حور “بحزن” :يااه استحملتِ كل دَ.
مريم “بمرح: أمال يا بنتِ ده احنا جامدين جدًا، يختاااي اتأخرنا على سكشن صهيب أجري معايا ده هيفرمنا، أنتِ متعرفيش بيكره التأخير أي.
صهيب “بعصبية” : أي التأخير ده يا بشمهندسين!
حور “بأسف” :أسفين يا دكتور بس أصل كنا بنتكلم…
مريم “بمقاطعة” :قصدها أنها كانت………
صهيب “بصدمة” :……
رواية حالة نادرة الفصل السابع 7 - بقلم شيماء مشحوت
"بمقاطعة": قصدها أنها كانت أغمي عليها، واتأخرنا على ما فوقت.
"بخوف": أي طب هي كويسة دلوقتِ، كويسة يا آنسة حور! تروحِ للدكتور!
"بصدمة من اللي قالته ريم": هزت رأسها بس لألأ أنا كويسة مش محتاجة دكتور.
تمام ادخلوا المرة دي سماح بس علشان تعبها إنما بعد كده لأ.
خلص اليوم، وعدت الأيام مابين حب عمر وريم وتفاهمهم، وصداقة حور ومريم وعلاقتهم اللي بقيت قوية جدًا، ونسيان حور لمحمد نسبيًا، وجه يوم.
"بهدوء": حور أنتِ طبعًا كبرتِ يا بنوتي، علشان كده جايلك عريس.
"بفزع": لأ يا أبيه أرجوك، أنا مش عايزة أتجوز أنا لسه صغيرة، أرجوك يا أبيه أنا مش عايزة.
بصي يا حبيبتي أنتِ عارفة أنا بحبكِ قد إيه، ومش هطلب منكِ تقابلي أي حد.
بس يا أبيه، بشكلِ ده مين هيتقدملي حضرتك عارف أني بقالي سنة ماشية على نظام الدكتور ونزلت كيلو واحد بس وشكلي وحش جدًا، يعني صعب حد يبصلي.
"بحنان": بصي يا حبيبتي، اللي بيبص للشكل دَ لايؤتمن إنما الجمال الحقيقي هو جمال الروح والقلب وفي دول مافيش أجمل منكِ.
طب م ممكن يكون حد عايز يتسلىٰ.
"بزعل": وأنتِ فكراني هوافق أن أي حد أدخله يشوفكِ يا حور، أنتِ بنتِ يا حور مش بس أختِ، ها قلتِ أي.
أسفة يا أبيه مش قصدي، اللي حضرتك تشوفه.
متقلقيش يا حبيبتي مش هيحصل غير الخير إن شاء الله، وأنا هكلمه يجي الخميس علشان نكون جهزتِ لبسكِ وكده، وكأنه هيقول لي يا مسكيني.
كفاية دموع من العين
ده حتى الدموع بتجف
والألم نفسه يخف
خيط من الأوجاع
وغير الأوضاع
بدل هدوم الحزن
لشوية من الأفراح
حور: تمام.
خلص اليوم مع احتفال سليم وريم بحور، وخوف حور من الجاي.
تاني يوم في الجامعة عند حور ومريم.
"بحماس": واوووووو وعندنا فرح يا جدعان عايز كله يبقا تمام لولللللللللي، أخيرًا بقا هبقا أخت العروسة، يعني عروسة وقاعدة كده، قومي يا بت.
"بصدمة": أأقوم فين أنتً هبلة، احنا في الجامعة وبعدين فرح أي ال عندنا ده لسه هشوفه ومحدش عارف هيكون في قبول ولا لأ فاتهدي كده واقعدي لميتي علينا الجامعة.
جه عليهم دكتور من الجامعة وهو صديق صُهيب.
"بابتسامة": أهلًا يا بشمهندسين، في حاجة ولا أي علشان الهيصة دِ.
"بحماس": أصل يا دكتور حور هت..
"بمقاطعة بعد ماداست على رجل مريم": لأ يا دكتور بس مبسوطين أن الامتحانات اتأجلت.
بس الامتحانات متأجلتش ولا حاجة.
"بعد ما فهمت": قصدها يعني أننا خلصنا مذاكرة اللي ورانا ومستعدين كويس للامتحان.
واللهِ! طب كويس بالتوفيق إن شاء الله، عايزين حاجة.
لأ شكرًا يا دكتور.
بعد ما مشى.
أي يا زفتة راحة تقوليلوا أي هتفضحيني!
يا بنتِ والله أنا عايزة أمسك مايك وأقول عندنا فرح يجدعان ونفرح كلنا فاسكتِ علشان ماسكة لساني على تكة.
ماشي يا أختِ أنا هسكت أهو بس كلمي أخوكِ، وعرفيه أنكِ هتكونِ معايا نشتري الفساتين ونجهز وطبعًا ماليش غيركِ أنتِ وريم وهتكونوا معايا أكيد.
أكيد طبعًا يا صاحبي.
راحت ريم فعلًا وكلمت صُهيب ووافق، وجهزوا فعلًا كل حاجة، وفي انتظار العريس، جيت حور بعد ما لبست وجهزت وراحة تجهز الحلويات راحت وقعت منها في الأرض.
الحقوني ريم مريم تعالوا بسرعة.
أي حصل بس، يالهوي عملتِ أي.
"على وشك البكاء": وقعت من غير قصد اعمل أي قليلي بسرعة.
"بهدوء": بصي هما المفروض يجوا 7 والساعة 7 إلا ربع يعني معانا ربع ساعة وعلى ما يتفقوا أكون جبت وجيت، أنا هنزل بسرعة أهه علشان أخوكِ ومراته لازم يتقابلوا الناس، أنا همشي.
"بخوف": لأ متسبنيش أنا هخاف أطلع لوحدي!
أهدي يا حور مش هتأخر! بعدين هنقدم للناس أي لو منزلتش!
نزلت مريم فعلًا وحور قاعدة متوترة وأخيرًا جم وقاعدين برا بيتفقوا مع عمر، وشوية وهينادوا حور، هتخرج وهتتفاجىء بوجود….
عند مريم بتكون ماشية بسرعة علشان تلحق! بس بيقابلها شخص بيحاول يسرق شنطتها وبيشدها من إيديها وهي بتفضل ماسكاها ف…….
رواية حالة نادرة الفصل الثامن 8 - بقلم شيماء مشحوت
تخرج حور وتتفاجئ بوجود صهيب ومامته وباباه. هي مصدومة جدًا، طب إزاي؟ هو حتى مايعرفهاش إزاي يعني جاي لها! وكمان مريم كانت معاها هنا إزاي معرفتهاش؟ معقول مريم متعرفش!
خرجت متوترة جدًا ومعاها عصير، سلمت على والده ووالدته وقعدت جمب عمر. وقالوا هيسيبوها معاه شوية. بصت لعمر بتتوسل لي ميسيبهاش! بس للأسف تجاهل نظرتها وخرج وسبها معاه، شايفهم قدامه بس مش قاعد معاهم.
صهيب: أهلًا يا أنسة حور، عاملة إيه.
حور: احم الحمد لله.
صهيب: أنا كنت جاي أتقدم ليكِ، عندكِ أي سؤال!
حور: احم أنا آسفة بس ليه حضرتك اخترتني أنا! يعني أنا مش احم مش حلوة يعني! تقريبًا مافيش ميزة فيا يعني!
صهيب: أنا شايف أنكِ غلطانة، مكنتش حابب أقول دَ دلوقتِ بس مضطر. أنا شايف أنكِ جميلة جدًا جدًا، جميلة بروحك وبقلبك، حتى شكلك جميل جدًا. أنا مش عارف أنتِ شايفة نفسك إزاي علشان تقولِ كده، بس بصراحة أنا هكون أسعد إنسان في الكون لو قبلتِ تكونِ شريكة عمري الجاي. أنا مش عايز غير وجودكِ في حياتي وبس، فأتمنى توافقِ تديني السعادة دي.
جميل جدًا أنتِ
بطيبة قلب صافي
ملوش مثيل ولا زِي
بسمة صافية جميلة
يا ملكة لعمري الجاي
حور: الله! في حب كدَ معقول أنا حلوة أوي كده! كل ده في نفسها هي متكلمتش! نفسها تقوله:
قبلكَ كنت جسد عايش
بقربك حييت الروح
كنت في عتمة كورد
على الأرض مطروح
صهيب: بصراحة وأكتر كمان.
حور: طب طالما حضرتك شايفني كده! ليه مكلمتنيش قبل كده!
صهيب: بصراحة حبيت تكونِ الجانب الحلو في حياتي ونقائكِ ده، حبيت أحافظ عليه. وأول ما أجي أو أكلمك يكون في الحلال علشان لو حصل نصيب إن شاء الله ربنا يبارك في حياتنا ويباركلي فيكِ. حبيت أجيلك وأول كلامنا يكون قدام الكون كله علشان أنتِ متستاهليش غير كل الخير. حتى نظرتي ليكِ كنت بحاسب نفسي عليها علشان مبصلكيش. أنتِ جوهرة غالية أوي فتسمحيلي أن الجوهرة دي تشاركني حياتي!
هنبني بيت أحلام
أساسه حب وأمان
ونعيش سوا في سلام
وننسى كل اللي كان
في دنيا أساسها حب
وعوض عن اللي كان
في عالم أساسه اتنين
تعبوا ليلاقوا الأمان
دخل عمر وأهله عليهم وسأل حور عن رأيها، ال هزت رأسها موافقة بخجل وجريت على أوضتها بين فرحة صهيب وعمر وريم وأهله. وبعدين سأل صهيب: بشمهندس عمر لو سمحت هي فين مريم مش باينة يعني!
عمر: مش عارف واللهِ. كانت مع حور. ثواني هسألها.
دخل عليها عمر لقاها قلقانة وماسكة الفون.
عمر: حور فين مريم؟
حور: مش عارفة والله يا أبيهِ. أصل اللي حصل وحكت ليه.
عمر: طب كنتم قلتم، كنت هتصرف أنا.
طلع عمر وعرف اللي موجودين، ال قلقوا جدًا. وصهيب وعمر كانوا نازلين يشوفوها وخصوصًا الساعة بقت 9 بليل! حور بتتصل، فحد رد عليها قبل ما ينزلوا:
حور: ألو يا مريم!
شخص: البشمهندسة مريم في المستشفى، ياريت لو تيجوا بسرعة وعرفِ أهلها.
حور: أي! مستشفى ليه! طب طب هي كويسة!
صهيب: مريم فين! هي كويسة!
مازن: متقلقش يا صهيب. حاجة بسيطة متقلقش بس تعالى مستشفى……
صهيب: مازن! طب خلي بالك منها أنا جاي فورًا.
طبعًا الكل راحوا وهم قلقانين عليها جدًا. وصلوا لقوا مازن قدام غرفتها.
صهيب: مالها أي حصل معاها.
مازن: أنا كنت جاي زي ماكنا متفقين لقيتها في الشارع واحد بيحاول ياخد شنطتها. رجعت علشان الحقها بس للأسف فضلت ماسكة فيها ووقعت اتجرحت من الأرض في ايديها ورجليها مكان الواقعة ودوخت شوية. فجبتها على هنا والدكتور فورًا مركب لها محلول علشان الدوخة وعمل لها بعض الإسعافات الأولية.
دخلوا كلهم على مريم ال كان باين عليها تعب بسيط. اطمنوا عليها كلهم وحكتلهم اللي حصل. بس حور كانت واقفة بعيد بتبصلها وبتعيط. يعني هي كانت السبب في أن صاحبتها تتعب كده! يعني صاحبة عمرها كانت هتموت بسببها! بصيت عليها وهي في عينيها مية أسف وأسف، وكأنها بتقول:
أنا آسفة ياريت أنا وتكونِ بخير
يا أخت غالية مافيش منها اتنين
بصيت عليها مريم. هي عارفة حور بتفكر في إيه، فحسوا بيهم وسابوا مريم بعد ما اطمنوا عليها وخرجوا.
مريم: حور مش عايزة تيجي تطمني عليّ!
حور: بصيت ليها بدموع وجريت عليها حضنتها وهي بتقول أنا آسفة أوي أرجوكِ سامحيني. واللهِ لو عرفت مكنتش خليتك نزلتِ، أنا آسفة بجد.
مريم: هش خلاص يا روحي والله أنا كويسة أهو. احم بس مقولتليش أي رأيك في العريس بغمزة.
حور: أنتِ كنتِ عارفة ومقولتليش. ماشي يا مريم لما تخفي بس هوريكِ.
مريم: المهم يعني عملتوا إيه نبل الشربات ونعلي الجواب ولا لسه.
حور: الحمد لله أنا وافقت.
مريم: اللهِ وهتبقي مرات أخويا يا حور وأخيرًا. وقامت تتنطط وأنا عمتو الحرباية.
دخل صهيب عليهم لقى مريم بتتنطط وحور بتتفرج عليها.
صهيب: يخربيتك يا مجنونة هو أنتِ مش كنتِ لسه بتموتي! بقيتِ زي القرد دلوقتي، اتهدي كده واقعدي.
خلص اليوم وشكرت مريم وعائلتها مازن على وقوفه معاها. وأهل صهيب عزموا حور وأخوها وعائلته ال رحبوا جدًا، خصوصًا بعد ما حور وافقت. وكانت حور بتتصل بأمل خالتها، فردت عليها بنت.
البنت: ألو! مين معايا.
البنت: ااه طب ثواني هنديها لحضرتك. ماما! ماما أمل! في بنت عايزة تكلم حضرتك.
حور: إزاي البنت دي بتناديها بماما!
أمل: ألو مين.
حور: أنا يا خالتي، مين البنت اللي ردت عليّ دي؟
أمل: دي بتكون……………
رواية حالة نادرة الفصل التاسع 9 - بقلم شيماء مشحوت
"دِ يا بنتِ زوجة محمد."
"الف مبارك يا خالتو، اتفضلي ريم وعمر عايزين حضرتك."
هي عادي مش مضايقة، هي بس مستغربة إزاي أتجوز ومحدش قالها؟
ولا قالوا لحد أصلًا، بس سكتت نفسها إنه ميهمهاش.
بس جواها بيقول:
"سيب ايدي من ايدك
بس اوعي يجيلك حنين
وقت ما ترجع هتفوت بلاد
وهدفعك تمن كل أنين"
"إزاي يا ماما محمد اتجوز؟ طب مش تعرفوني قبلها، دَ أنا أخته يعني مش حد!"
"والله يا بنتِ كُنا مجبرين."
"لي يعني أي ال حصل؟"
"البنت دِ سكنت في الشقة ال في وشنا لوحدها وكانت طيبة أوي يا بنتِ وكنت حبتها وحبتني، كانت هربانة من قسوة أهل أبوها ال عايزينها خدامة ليهم ولمراتتهم! وهي كانت في طب وعايزة تكمل وهما عايزينها تقعد من التعليم! فهي أخدت دهب أمها وجت على هنا بتشتغل أخر النهار في كافتريا والصبح في الجامعة واحنا كان عارفين عنها كل حاجة أصلها يتيمة وطيبة خالص، جه عمها وهي في الشغل عايز ياخدها، فاتصلت علىٰ أخوكِ وفهمته وهو راح لها الشغل وكتب الكتاب علشان محدش يقدر ياخدها ولأنه كمان كان معجب بيها بس، والكلام ده حصل امبارح بس ومحدش يعرف لسه."
"تمام يا ماما ربنا يسعدهم يارب، كنا عايزين نعرفك أن خطوبة حور قريب مع الدكتور في الجامعة وأول ما هنحددها عمر هيعرفكِ بإذن الله."
"بجد يا بنتِ بنتِ التانية هتتخطب! طب هي مبسوطة بيه ولا أجبرتوها؟"
"لأ طبعًا أنتِ عارفة يا ماما عمر بيحب حور قد أي وهي ال موافقة، لأن صهيب بيحبها جدًا."
"الف حمد وشكر ليكِ يارب، ربنا يسعدهم كلهم يارب."
خلص اليوم وريم عرفت عمر بزواج محمد، وكانوا رايحين لبيت صهيب وأهله.
أهل صهيب رحبوا بيهم جدًا، وكان صهيب قاعد على السفرة في كرسي جنب حور، فشاف أنها مش بتاكل أوي ومحرجة جدًا رغم أنه عارفة أن دِ أكلتها المفضلة من مريم.
"مش بتاكلِ لي! الأكل مش حلو؟"
"لأ والله جميل جدا."
"طب لي مش بتاكل؟"
"بصراحة علشان عايزة أخس بسرعة علشان محرجكش قدام صحابك أو أكون حِمل تقيل عليكَ."
"ومين قالك كده بس، والله يا حور أنا ال مش مصدق أنكِ هتكونِ ليا لأنكِ غالية أوي، بالعكس أنتِ حد أتشرف وافتخر أنكِ زوجتِ وحبيبتِ وبنتِ مش اتحرج من وجوده. أنا لو فكرت فعلًا صحابي ميعرفوكيش فده لأنهم هم ال ميستهلوش يشوفوا القمر أو يتكلموا معاه، أنتِ حاجة جميلة أوي يا حور، وحقيقي بشكر ربنا كل يوم على وجودكِ ومستني اليوم ال تكونِ فيه في بيتِ، علشان أنام وأصحى وأنا شايفكِ قدامي."
"يا نجم في السما عالي
يا دنيا معاكِ بتحلالي
يا جنة ليا على الأرض
يا حور كان صعب تتلاقي
كان حلم ليا أني الاقيكِ
وأشوف الدنيا جوا عينيكِ"
حور عينيها دمعت من الفرحة من جواها، افتكرت كلام محمد وصهيب بدموع:
"الله! يا صُهيب كل دَ ليا أنا! يعني أنا حلوة كده بجد! يعني أنت نصيبي الحلو، حقيقي شكرًا بجد، شكرًا أوي، ربنا يديم وجودك في حياتي."
فاقوا لقوا الكل سابهم وخلصوا عشا وقاعدين بعيد.
خلص اليوم واتفق صُهيب معاهم على كتب كتاب مع الشبكة علشان كلامهم ميكنش حرام، وراحوا واختاروا كل حاجة ببهجة وفرحة وطبعًا مع وجود مريم ومازن ال كانوا زي ناقر ونقير تقريبًا.
وقبل كتب الكتاب بيومين جت خالة حور ومحمد وزوجته، وسلموا على بعض، وحور سلمت على البنت وارتاحت لها جدًا وسلمت على محمد وسلمت عليه ببرود.
"عاملة أي يا قمري، الف مبارك فرحتلك جدًا."
"قمرك! مينفعش حاليًا."
"ما أنا بقولك كده دايمًا بس حاضر."
"هو أنت إزاي بتتعامل معايا عادي بعد ما جرحتني وكسرتني."
"بصي يا حور أنا فعلًا كنت ومازلت بحبك بس بجد زي أختي ريم مش أكتر، أنا بخاف عليكِ بس زي عمر. أنا عارف أني كسرتك وقتها بس كان لازم أعمل كده علشان تفوقِ. أنا معاكِ من وأنتِ صغيرة عكس عمر ال سافر وهو لسه في الجامعة وكنتِ فولو ليا وقتها تسع سنين ولما رجع أخد ريم وسافر وباباكِ أنتِ مشوفتيهوش فأنا ال كنت معاكِ من صغرك، أنا ال كان معاكِ أول يوم حضانة ومدرسة وكل حاجة فأنا كنت شايفك أختِ الصغيرة. حتى لو كان غير كده فخالتو قبل ما تتوفى طلبت منِ أكون أخ مش أكتر لأن عمر كان بعيد فكانت عايزاني أكون ليكِ أخ وسند باعتبار فيما بعد لو حصل مشاكل بينا مش هيكون ليكِ سند وكده. أما أنكِ بتحبيني وجرحتك فده غلط، أنتِ حبيتني حب احتياج وأخ حد سندك فأي مشكلة معاكِ فحبيتني. إنما لو كان عمر موجود وقدملك هو كل ده بدلًا مني مكنتيش هتحبيني يا حور بدليل عينك بتشع بالسعادة علشان خطيبك هو ده حبك الحقيقي يا حور مش أنا، وحقيقي يا حور أسف أني جرحت وكسرتك كده يمكن طريقتي كان غلط بس أرجوكِ سامحيني بس كان لازم تعرفِ تميزي حبكِ الحقيقي كان لازم تثقي في نفسك وأن ال يبقى عايز يغيرك ده مش حبيب، وأن ال بيحب بيحب الشخص لذاته مش علشان مجرد مظاهر."
"أنا أسفة أوي يا أبيه، أسفة أني ظلمتك بس معاك حق في كل كلمة، وأنا فعلًا اتعلمت الدرس."
"طب خلاص بقا في عروسة بتعيط يوم كتب كتابها هتخلي عريسك يتخانق معانا لو شاف عيونكِ وارمة كده."
ضحكت حور بمجرد تفكيرها في صهيب وسرحت في كلامه.
"وبقينا بنحمر ونسرح يا حور."
"خلاص بقا يا أبيه."
"مبارك يا حبيبتي ربنا يسعدك دايمًا."
جات مريم واتعرفوا على عائش زوجة محمد وريم وحور ومانوا بيلبسوا وجهزوا خلاص والفرحة مالية كل البيت.
عند صهيب كان سعيد جدًا لبس بدلته وراح جهز مكان لي ولحور علشان بعد كتب الكتاب يقعدوا فيها مع بعض فحجز حديقة ليهم بس وطلب أكلها المفضل وكانت بتطل على البحر وشموع، وجاب لها بوكس مليان هدايا وشوكلاتات وكان بيجهز كل حاجة بسعادة وحب كبير وبعتلها رسالة:
"كلها ساعة والقمر يكون على اسمي، والسما من الجمال بتسمي، والجنة هتكون على أرضي."
كان ماشي بسرعة علشان ميتأخرش عليها بس قابلته عربية حاول يبعد عنها بس للأسف خبط فيها وعمل حادثة و………….
رواية حالة نادرة الفصل العاشر 10 - بقلم شيماء مشحوت
صُهيب عمل حادثة، وتم نقله للمستشفى، وكانت حالته للأسف خطيرة.
عند حور ومريم، قلقانين على صهيب. هو إزاي اتأخر كده! المفروض يجي ياخدهم من بيت عمر للقاعة. بيتصلوا، الفون مقفول. أخر حاجة وصلتهم لما بعت الرسالة لحور. في الأخر، حد رد عليهم وعرفهم أن صهيب عمل حادثة.
حور وقعت في الأرض وفضلت تصرخ. مريم بتعيط وخايفة على اخوها.
جم عمر وريم وباقي البيت على صوت الصريخ.
عمر: في أي ال حصل! لي كل الصريخ ده!
ريم (بانهيار): صُهيب! صُهيب الحق صُهيب.
أما حور، فكانت في عالم تاني بس بتصرخ وبتفتكر كل كلامه ليها. لاقى عمر الفون في الأرض، أخدوا واتصل تاني على الرجل.
عمر: أيوا، صاحب الفون حصله أي طمني!
الشخص (بأسف): للأسف هو عمل حادثة على طريق… وحالته مش كويسة وفي العمليات حاليًا. ياريت تيجوا بسرعة.
عمر بص شاف حور ومريم منهارين وريم وعائش بيهدوهم. كان هياخد محمد ويمشي، بس الكل رفض وراحوا كلهم المستشفى. وكلم أهل صهيب وخصوصًا أنهم ميعرفوش وكانوا مستنيين في القاعة.
وصلوا المستشفى وسألوا عليه وقالوا أنه في العمليات.
حور (بانهيار): يارب خلي ليا. أنا مصدقت لقيت حد بيحبني بجد. يارب تكون بخير يارب يارب. يارب احميه علشانِ، يارب أرجوك ماليش غيره سند وحبيب أرجوك يارب. انا ملقيتش حد يحبني زيه، ياريتني أنا وهو لأ. يارتني أنا وهو لأ. اااااه يارب احفظهولي ورجعله ليا بخير يارب. ماليش غيرك تساعدني. أنا مش عايزة حاجة غير يكون بخير. كان حلمي أكون دكتورة في الجامعة، بس يارب مش عايزاه، مش عايزة غير يكون بخير يارب. أنا مستعدة أتحمل أي حاجة إلا فراقه.
مريم (بتهديها وهي بتعيط): اهدي يا حور. صهيب هيكون بخير. هو قال أنه مش هيسبني وهيفضل معايا وصهيب بيوفي بوعده. هو أكيد هيقوم صح يا حور، قولي صح بالله عليكِ.
ريم: بالله عليكم اهدوا. هيكون بخير متخافوش، صهيب قوي وهيقوم، بس متيأسوش من رحمة ربنا.
جم أهل صهيب.
مامته (سهيلة): ابني، طمنوني ابني عامل أي، فين صهيب، فين أخوكِ يا مريم. ردوا عليا.
عمر (بهدوء): اهدي يا أمي أرجوكِ، صدقيني صهيب هيكون كويس.
سهيلة: يارب، يارب احميلي ابني يارب، أنقذ صهيب يا أحمد. أنا عايزة ابنِ كويس، خلي يجي قوله ماما عايزاك، عايزاه يرخم عليا ويخودني في حضنه. مسكت في قميص أحمد. أرجوك قوله يرجعلي. هموت من غيره. ااه.
وقعت في الأرض واغمى عليها. جري عليها عمر ومحمد ونقلوها لغرفة تانية. جيه الدكتور وقال انهيار عصبي، شوية وهتكون كويسة.
عدى 4 ساعات ومريم وحور في انهيار، وريم وعائش بيهدوهم. ومامت صهيب لسه فاقدة الوعي ووالده بيحاول يتماسك.
خرج الدكتور وقال: متقلقوش هيكون بخير. بس للأسف ذراعه اتضرر جدًا وده ممكن يؤدي أنه ميقدرش يحركه أو يتحكم فيه، ممكن لفترة صغيرة أو طول العمر.
العياط زاد، رغم فرحتهم أنه هيفوق. ولكن للأسف مامت صهيب بتسمع الكلام وبتنهار أكتر. بتروح علىٰ حور وبتقول: منك لله، كنت هخسر ابنِ بسببك. من يوم ماقرر يتقدملك واحنا مش ملاحقين على المشاكل. يارب تكونِ ارتحتِ كده. أهو خسر حياته بسببكِ، ولا هيعرف يروح شغله ولايعيش حياته بسبب وجودكِ. منك لله، يلا سيبيه بقا، مش وصلتي لهدفك ودمرتيه. امشي بقا دمرتِ حياتنا. أنا حتى مش عارفة حب فيكِ أي بشكلك دَ.
حور (بدموع): بالله يا طنط متقوليش كده. والله لو أقدر أديله حياتي كلها مقابل بس يكون بخير هعمل كده. هو الإنسان الوحيد ال حبني من قلبه، هو كل حياتي. لو هو مش في حياتي مش عايزاها. والله يا طنط صهيب أغلى من روحي. وانهارت في حضن مريم. قوليلها أني بحبه، قوليلها بلاش تظلمني وتبعدني عنه، هكون له خدامة بس يكون قدامي. اااااه. لي محدش حاسس بيا لي؟ لي بتظلموني كده، والله أنا مستحقش دَ.
سهيلة: كفاياكِ تمثيل وغوري من هنا.
أحمد: اهدي يا سهيلة، هي ملهاش ذنب.
الدكتور سمحلهم بالدخول وأنه فاق وعايز حور. أول ما دخلوا لقوا وشه ودراعه ورجله كله كدمات وكسر في رجله ورقبته، وبيفتح بالعافية.
فقال (بألم): حور، حور فينهي.
كانت واقفة قدام الأوضة بتبصله وتعيط. بس من كلام مامته خافت تدخل. بس مريم قالتلها أنه عايزها.
دخلت براحة بتتسند على الباب والدموع مغرقة وشها. بتبصله بأسف.
صهيب (بحزن وألم): أنا أسف يا حور، أسف أني دمرت حلمنا وضيعت فرحتك في أحسن يوم في حياتك. وبدل مايكون يومك سعيد والبسمة مرسومة على وشك، كنت سبب في دموعكِ دي وتدمير أفضل يوم في حياة كل بنت.
حور بتبصله ودموعها بتنزل بصدمة: رغم كل الألم ال فيك ده زعلان علشاني! زعلان علشان فرحتي! أنتَ فرحتي يا صُهيب. أنا من غيرك أموت. أنا مدوقتش طعم السعادة والحب غير معاك. أنت سعادتي وفرحتي يا صُهيب. أنك قدامي وبخير دلوقتِ قدامي بالدنيا. رغم أن ألمك بيوجع قلبي، متقولش كده يا صهيب بالله عليك، أنا مستاهلش كل الحب ده!
مامت صهيب: خلاص يا ختي كفاية تمثيل وقرف بقا. سيبينا في حالنا وغوري. هتستني أي تاني لما أخسر حد من عيالي!
حور (بانهيار مش قادرة تسمع أكتر بس مش عايزة تبعد عنه): فسابتهم وخرجت لوحدها بره.
صهيب (بألم): علشان خاطري متزعليهاش، أنا بحبها ودموعها بتزيد آلامي أضعاف.
لو سمحتم ممكن تخرجوا وتسيبوا معايا حور ومريم بس. خرج الكل فعلًا ودخلت حور وكانوا معاه.
صهيب (بألم): حور أنا عرفت أن دراعي ممكن مبقاش قادر أحركه تاني، فمش عايز أظلمكِ معايا. فروحي وربنا يرزقك الأحسن.
بصيتله حور بصدمة: عايز تبعد عنِ يا صهيب، هيهون عليك تسيبني!
صهيب (بحزن وألم نفسي غير ألمه الجسدي): للأسف غصب عني، بس مرضاش تاخدي واحد عنده عجز في ذراعه. أنا سمعت الدكاترة وال قالوه ومرضاش ليكِ دَ. فروحي يا حور أنتِ حقيقي تستاهلِ كل خير، وحقيقي هرتاح لما تبعدي.
بصتله حور (بهدوء): وأنا فعلًا أهم حاجة عندي راحتك، وعلشان كده يا صهيب أنا قررت…….