يحيى: تقصدي بنتي يا سارة، صح كده؟ سارة: طيب كويس إنك لسه فاكر اسمها. أنا كلمت أيمن أطمن على حنين وعرفني إنهم هيعملوا حفلة صغيرة بكرة ومش عايزينك تعرف ولا تروح. وهم عندهم حق طبعًا، بس أنت مينفعش متروحش عيد ميلاد بنتك. يحيى: تمام يا سارة. وعلى فكرة، أنا فرحان إنك رجعتي لأيمن تاني. سارة: أنا مرجعتلوش، إحنا بنتكلم كأصدقاء مش أكتر. يحيى: على فكرة أيمن بيحبك ومش قصده يتحكم فيكي، هو بس غيران عليكي.
بعدين متنسيش إنه راجل شرقي وعندنا عادات وتقاليد مختلفة عن بلاد بره. وبلاش تخسري أيمن يا سارة، لأنك هتخسري حب عمرك، ما هتلاقيه ولا هتقدري تعوضي خسارته. سارة: أنت تقصد إني معملش زيك يا يحيى؟ يحيى: أنا عندي أسبابي، وبكرة الحقيقة تبان. لكن أنتم خلافاتكم ملهاش أسباب، فاسممعي كلام أيمن. وفي نفس الوقت عرفيه إنك إنسانة مستقلة، فبلاش يأمرك، لكن ينصحك أفضَل. سارة: سيبك مني دلوقتي يا يحيى، ومتنساش عيد ميلاد بنتك.
يحيى: ماشي يا سارة. سارة: وأبعد عن أيمي عشان هتأذيك. يحيى: متخفيش يا سارة. غادرت سارة وتركت يحيى يفكر في عيد ميلاد ابنته. ومر الوقت، وبدأت أسرة أميرة تجهز لحفلة عيد الميلاد. وجلست أميرة مع ابنته حنين وأخاها أيمن ووالدتهما، وهم يشعلون شموع عيد الميلاد. لتأتي سارة برفقة يحيى وتوقفهم قائلة: أكيد مش هتطفوا شمع عيد الميلاد من غير بابا. حنين. يحيى: والله شكلهم كده كانوا هيطفوا الشمع. أميرة: أنت بتعمل إيه هنا؟
وإيه اللي جابك؟ يحيى: جيت عيد ميلاد بنتي، ده يزعلك في حاجة يا مدام أميرة؟ أميرة: أنت مين قالك إني هنعمل عيد ميلاد النهارده؟ سارة: أنا عرفت. أيمن: وأنا حذرتك إنك تعرفي يحيى. سارة: في إيه يا أيمن؟ يحيى أبو حنين، يعني كان لازم يحضر. أيمن: أنتي ملكيش أمان يا سارة، أي حاجة بقولهالك مبتسمعيش كلامي. أنتي عندك حق، أحنا مش شبه بعض، أنا موافق إننا نتفصل. سارة: هو أنت بتهددني يا أيمن؟ هو أنت نسيت إنت بتكلم مين؟
أيمن: منستش يا هانم، وأنا معنديش استعداد أكمل مع واحدة بتتعامل على إنها بنت الباشا. وفوقي لنفسك، واعرفي إنك بتكلمي دكتور محترم ومتربي، مش زيك. يحيى: أنت اتجننت ولا إيه؟ إزاي تكلم أختي كده؟ سارة: خلاص يا يحيى، اتفضل دبلتك يا أيمن، وأنا همشي حالا ومش هتشوفني تاني. أميرة: ياريت تاخد أخوك معاك. يحيى: حاضر يا أميرة. همشي، بس مش قبل ما أسلمك الهدايا. أصل أنا جبت هدية ليكي ولحنين. تفضلي هديتك. أميرة: إيه الورقة دي؟
يحيى: ورقة طلاقك. أميرة لم تصدق ما سمعته، وظلت تنظر ليحيى بحزن. ويحيى لم يتعاطف معها وغادر الحفلة مع أخته سارة، تاركًا أميرة محطمة. ولم تتمالك نفسها، وسقطت على الأرض وهي لا تقدر على النهوض. فساعدها أيمن على الجلوس وهو يحاول أن يطمئنها. وقالت والدة أميرة: كان إيه لزمته العند اللي أنت وأخوكي فيه ده؟ أيمن: لو سمحتي يا...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!