الفصل 10 | من 50 فصل

رواية حامل ليلة الزفاف الفصل العاشر 10 - بقلم فاطمة أبو جلاب

المشاهدات
18
كلمة
597
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

يحيى: وانتي الصراحة نفذتي وصية والدك بالحرف، وأكيد دلوقتي فرحان بيكي أوي. أميرة: أنا مليش ذنب وربنا عالم بيا وعارف إني مظلومة. وتساقطت دموع أميرة وهي تتألم من حديث يحيى. يحيى: امسحي دموعك عشان إحنا وصلنا قدام بيتكم. وأوقف يحيى عربته ونزل منها، وظلت أميرة داخل العربة ولم تنزل. يحيى: هو إنتي هتنامي في العربية؟ يلا انزلي. وقالت أميرة بتوتر وكانت ترتجف خوفاً: أنا خايفة يا يحيى. يحيى: خايفة من إيه يا أميرة؟

إحنا في منطقتكم وبيتكم، مش في القسم يعني. أميرة: وبدأت تبكي: أنا عايزة أمشي من هنا يا يحيى. يحيى: هو فيه إيه يا أميرة؟ ويقاطع أيمن الكلام قائلاً: أهلاً بأختي وجوزها. يحيى: أهلاً يا أيمن، كويس إنك جيت شوف اختك بقى عشان أنا مش ناقص دلع على الصبح. أيمن: هو فيه إيه يا يحيى؟ يحيى: اسأل اختك. أيمن: مالك يا أميرة؟ ونزلت أميرة من العربة وهي تنظر

إلى أيمن بكل حزن وهي تقول: مفيش حاجة يا أيمن، بس افتكرت بابا الله يرحمه وكل ذكرياتنا هنا. أيمن: حبيبتي بس مفيش عروسة بتزعل كده، ولو مش عايزة تسافري قوليلي وأنا هخلي يحيى ميسافرش، ولا إيه يا يحيى؟ يحيى: اللي تشوفه أميرة، أنا تحت أمرها. أميرة: لا يا أيمن، أنا عايزة أسافر. أيمن: طيب يلا نطلع عشان ماما مستنياكم من بدري. وبعدما صعدوا إلى بيت والدة أميرة، وبعد ضم أميرة

لأمها وكانت تبكي وهي تقول: هتوحشيني أوي يا ماما، هتوحشيني أوي وكل ذكرى لينا هنا هتوحشني. والدة أميرة بدموع: وإنتي يا بنتي هتوحشيني أوي، أنا مش عارفة أصدق إنك هتسافري وتعملي زي ما أنا عملت زمان، وسبت أهلي في إسكندرية وجيت عشت هنا في مصر مع أبوكي. أيمن: خلاص بقى يا ماما، ده مش وقت تأنيب وتذكر الذكريات الحزينة، ولا إيه يا يحيى؟

يحيى: لأ يا أيمن، الذكريات هي أجمل حاجة في الدنيا حتى لو وحشة، أنا كمان مش مصدق إني هسيب المكان اللي عشت فيه سبعة وتلاتين سنة من عمري جواه، وهسافر وهمشي وهفارق بيت أمي اللي عشت فيه. أيمن: ربنا يرحمها. يحيى: اللهم آمين يارب. أيمن: خلاص يا جدعان بقى، دي إسكندرية هنا قريبة مننا مش في آخر الدنيا يعني، بعدين يبختك يا أميرة هتشوفي قرايب والدتنا وأهلها. أميرة: بجد يا أيمن؟ وأنا هعرفهم إزاي وأنا مشفتهمش ولا مرة في حياتي؟

يحيى: طيب أنا هسيب أميرة معاكم تسلموا عليها وهروح أقفل بيت والدتي كويس وهستناكي تحت يا أميرة. أميرة: ماشي يا يحيى. أيمن: طيب خدني معاك يا يحيى. يحيى: طيب يلا تعالي. وبعد نزول أيمن ويحيى. أميرة: أنا هدخل آخد ألبوم الصور من أوضتي يا ماما. والدة أميرة: ادخلي يا حبيبتي. ودخلت أميرة غرفتها وألقت نفسها على سريرها وهي تتذكر حياتها وذكرياتها وتبكي. ومن ثم أخذت ألبوم الصور لتتفاجأ بوجود.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...