الفصل 11 | من 50 فصل

رواية حامل ليلة الزفاف الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فاطمة أبو جلاب

المشاهدات
20
كلمة
562
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 22%
حجم الخط: 18

دخلت أميرة غرفتها وألقت بنفسها على سريرها وهي تتذكر حياتها وذكرياتها وتبكي. ثم أخذت ألبوم الصور لتتفاجأ بوجود هدية مع والدتها، وهي تقول: "تعالي يا أميرة، اقعدي جنبي واتفضلي الهدية دي." أميرة: "إيه ده يا ماما؟ والدة أميرة: "ده هديتي ليكي. صندوق دهبي ورثك مني." أميرة: "تاني يا ماما؟ مش كنا قفلنا الموضوع ده؟

والدة أميرة: "اسمعي يا بنتي، في الأول والآخر الصندوق ده بتاعك. يعني خدتيه دلوقتي أو بعد ما أموت، فمفيش حد غيرك انتي هياخده." أميرة: "بعد الشر عليكي، متقوليش كده تاني يا ماما. وربنا يخليكي لينا وميحرمناش منك أبداً." والدة أميرة: "ولا يحرمني منكم يا رب. ويلا خودي هديتي. وبعدين جوزك سايب كل حاجة ليه هنا ومسافر بلد ميعرفهاش ومراحش قبل كده. فخدي الصندوق ده، ممكن تحتاجوا الهدية دي في يوم من الأيام."

وقامت أميرة وضمت والدتها وهي تبكي وتودعها. ثم بدأت تشعر بألم وهي متعبة وبدت عليها أعراض الحمل. وقامت والدتها بمساعدتها للجلوس وهي تقول: "مالك يا أميرة؟ إيه اللي حصل؟ أميرة: "مفيش حاجة يا ماما." وحينها قالت لها والدتها: "إزاي مفيش حاجة؟ دا أنا لو مش عارفة إنك لسه متجوزة من يومين كنت قلت إنك حامل. ده كل أعراض الحمل." أميرة بتوتر وارتباك: "حمل إيه؟

لاء، دي دور برد جامد مش أكتر. وخلاص، أنا تمام. وهقوم أنزل عشان تلاقي يحيى مستنيني تحت." والدة أميرة: "طيب، أنا هنزل معاكي." أميرة: "لا، خليكي يا ماما، متتعبيش نفسك." والدة أميرة: "وأنا مش هسيبك تنزلي وإنتي تعبانة كده لوحدك. وسيبي الحاجات دي، أنا هنزلها لك. يلا قومي انزلي قدامي وعلى مهلك." أميرة: "حاضر يا ماما." وسبقت أميرة والدتها ونزلت إلى عربة يحيى. ولكن حينها لمحت صديقتها تهاني، وهي صديقة طفولتها وعمرها.

وأيضاً رأت ابن عمها تامر وإسلام صديق أخوها أيمن. حينها شعرت أميرة بالصدمة والانهيار. وذهبت إليهم وهي تصرخ وتدفع باب الصيدلية بقوة وهي تقول: "إنتوا بتعملوا إيه هنا؟ يلا غوروا من صيدلية أبويا وأخويا." إسلام: "إنتي بتعملي إيه هنا يا أميرة؟ تهاني: "إزيك يا عروسة؟ خير، إيه اللي جابك بيت أبوكي بدري كده؟ أميرة: "امشي، اطلعي بره يا حيوانة يا سافلة يا قذرة، اطلعي بره من صيدليتي." تامر:

"اهدي شوية يا عروسة. وبعدين طمنيني، العريس زعلان منك ولا إيه؟ ولا لبس الطربوش ورضي عادي؟ وحينها انهارت أميرة أكتر. وقامت بإمساك ملابس تامر وهي تصرخ عليه وتقول له: "اخرس يا زبالة ويلا غور من هنا، مش عايزة أشوف وشك تاني." وقام تامر بابعاد أميرة عنه وهو يقول:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...