الفصل 27 | من 50 فصل

رواية حامل ليلة الزفاف الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم فاطمة أبو جلاب

المشاهدات
22
كلمة
852
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

ترك يحيى الإسكندرية وسافر للقاهرة مع قوة من الشرطة للقبض عليهم. في المستشفى: والدة أميرة: أنا مش قادرة أصدق إزاي عملوا كده في أميرة. طيب إزاي ابن عمكم يبيع بنتي؟

أنا ربيته معاكم بعد ما أمه سابته وأبوه مات، اتربى جوه بيتي. ده أنا كنت بقول لإسلام اللي كان بيقولي يا ماما، ده كان أخوكم وأنتم صغيرين متربيين مع بعض. وتهاني اللي كنت بقولها انتي بنتي التانية. وسمر اللي كانت هتكون مراتك تعمل كده في أختك. طيب إزاي يعملوا كده فينا؟ دول ما شافوش منا حاجة وحشة. حسبي الله ونعم الوكيل فيهم، ربنا ينتقم منهم. أيمن: أنا آسف يا أمي، أنا السبب في كل ده.

أميرة: متتأسفش يا أيمن، أنت معملتش حاجة وأنت مش سبب لأي حاجة حصلتلي. أيمن: خلي بالك من أميرة يا ماما، وخلي بالك من ماما يا أميرة. أميرة: أنت رايح فين يا أيمن وهتسيبني؟ أيمن: متخافيش يا أميرة، أنا راجع تاني. أنا بس هروح أزور أبويا وأحكيله اللي حصل وأدعيله. والدة أميرة: ربنا يرحمه، ولو كان عايش معانا ما كانش كل ده حصلنا. أيمن: خلي بالكم من نفسكم، مع السلامة.

والدة أميرة: مع السلامة يا ابني، وخلي بالك من نفسك وربنا يحميك يا رب. في القاهرة: ذهب يحيى للقبض على تامر وإسلام من داخل الصيدلية ليتفاجأ بوجود تهاني وسمر معهما. يحيى: إيه ده؟ العصابة كلها هتتجمع مع بعض في جهنم إن شاء الله. تامر: خير يا يحيى باشا؟ إيه ده؟ هو حضرتك جايب كتيبة وجاي تزورنا ولا إيه؟ يحيى: لا يا روح أمك، أنا جايب كتيبة وجاي عشان أقبض عليك يا ابن عم مراتك. تبقى يا واطي بتبيع لحمك ودمك؟ دا أنت عيل ناقص.

تهاني: أنا خطيبي معملش حاجة، هتقبض عليه ليه؟ يحيى: هقبض عليكم كلكم يا حرباية. ولا انتي فاكرة إن حق أميرة ما كانش هيجي؟ إسلام: أخيراً الحقيقة بانت. يحيى: بجد يا إسلام؟ تصدق صعبت عليا وأنت بتمثل إنك ندمان. إسلام: أنا مش مضطر أمثل، وأنا بعترف بكل حاجة وإني ضيعت أميرة. سمر: طيب تمام أوي. واضح كده إن إسلام عمل حاجة في أميرة وبيعتبر كمان. إحنا مالنا بقى؟ يحيى: عارفة يا سمر؟

أنا هخلي أخوكي تتلف حوالين رقبته حبل المشنقة وأنتم معاه عشان اللي أنتو عملتوه فيها. عشان البنات الرخيصة اللي زيكم كتير، لكن أنتم اخترتوا تضيعوا شرف البنت المتربية أحسن منكم بميت مرة. تامر: طيب يا باشا أنا مالي بكل ده؟ مراتك غلطت وضكت عليك بكلمتين، إحنا مالنا؟ هو بدل ما تروح تربي مراتك جاي ترمي بلاوي؟

تقدم يحيى والغضب يملأ وجهه ولكم تامر بقوة ليسقطه على الأرض ويصرخ قائلاً: هاتوا الكلب ده في البوكس وشوية القطيع اللي معاه ويلا بسرعة. ليصعد يحيى عربته ليرن هاتفه. يحيى: طمني يا جلال عملت إيه؟ جلال: كل تمام يا باشا. الصور والفيديوهات معايا، وأنا فهمت من والدك إيه اللي حصل في زوجتك. يحيى: تمام يا جلال. تعال القاهرة بالمستندات دي وهنتقابل في مكتب والدي هنا. جلال: تمام يا يحيى. أنت قبضت عليهم ولا لسه؟

يحيى: قبضت عليهم، بس الحيوان طارق لسه ما قبضتش عليه عشان مش عارف فين مكانه. جلال: طيب أنا هكلم زميل ليا في القاهرة وهخليه يجبلك مكانه. يحيى: منتظرك يا جلال. في القاهرة: ذهب أيمن لزيارة مقبرة والده، ثم ذهب إلى بيت طارق الذي لا يعلم مكانه غير سمر التي أخبرت أيمن عن هذا المنزل في الماضي. ويصعد أيمن للمنزل ويطرق بابه ليفتح له طارق ويندهش من رؤية أيمن، ثم يحاول إغلاق الباب خائفاً ليمنعه أيمن قائلاً...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...