الفصل 2 | من 50 فصل

رواية حامل ليلة الزفاف الفصل الثاني 2 - بقلم فاطمة أبو جلاب

المشاهدات
20
كلمة
519
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

يحيى: متعصب والغضب يملأ وجهه. أنتِ إزاي حامل؟ ردي عليا. عرفيني إزاي؟ قولي لي الكلام ده إيه؟ قولي لي إن أنا بحلم. ردي يا أميرة، انطقي، قولي أي حاجة. قولي إني مش مغفل، قولي إنك بريئة، مش مذنبة. قولي أي حاجة. أميرة ببكاء وحزن: طلقني يا يحيى. يحيى: إيه؟ انتي بتقولي إيه؟ أطلقك؟ انتي بتستظرفي صح؟ أميرة: يحيى، أنا عايزة أروح بيتي وأطلق. يحيى بابتسامة ساخرة: هتطلقي وتروحي بيتكم؟ تقوليلهم إيه؟ حامل يوم دخلتي؟

ولا أهلك يعرفوا، يا بنت الحسب والنسب؟ أميرة: من فضلك يا يحيى، أهلي ما يعرفوش حاجة، ولو عرفوا ممكن يحصلهم حاجة. يحيى: خايفة على أهلك؟ طيب أنا مفكرتيش فيا؟ مفكرتيش ممكن يحصلي إيه؟ أميرة: من فضلك، كفاية. يحيى: انتي عارفة حكم دين الإسلام عليكي إيه يا أميرة؟ انتي زنيتي، انتي فاهمة ده؟ أميرة توترت وبدأت تفقد الوعي مرة ثانية. أتى الأطباء مسرعين وأخرجوا يحيى. وظلت أميرة تبكي وهي منهارة.

وبعد مرور ساعات، وأميرة تبكي ومنهارة، ويحيى يجلس جسدًا بلا روح، وهو لا يصدق شيئًا. ويقاطع صمته صوت مكالمة على هاتفه. فيجيب على المكالمة. أيمن: ازيك يا عريس؟ وأختي عاملة إيه؟ يحيى: بخير يا أيمن، وأختك بخير. بس خير، إيه سبب الاتصال؟ أيمن: إيه الإحراج ده يا بني؟ النهاردة صبحية أختي، وأنا وماما هنيجي نطمن عليها. عندك مشكلة في كده؟ يحيى: أيوه عندي مشكلة، ومشكلة كبيرة مع أختك. أيمن: مشكلة إيه؟ خير يا رب.

يحيى: مشلللللل مشكلة إن أختك طلبت نطلع نتغدى بره، وإحنا لسه مرجعناش البيت. أيمن: يا ابني، أنا خوفت من كلمة مشكلة. انت غاوي تخوفني دايماً. طيب، مش مشكلة، أول ما ترجعوا رن عليا عشان ماما عايزة تشوف أميرة. يحيى: ماشي يا أيمن. بعد نهاية المكالمة، ذهب يحيى إلى غرفة أميرة وهو يقول: أخوكي أيمن اتصل بيا، وجايين يشوفوكي دلوقتي. أميرة بخوف وتردد: وانت قلتلهم إيه؟ يحيى: قلت إننا بره البيت. أميرة: بس كده، مقلتش حاجة تاني.

يحيى: متخافيش، فضيحتك محدش عرفها لسه. ده لحد دلوقتي أنا معرفش إيه حكايتك. يلا جهزي نفسك عشان نروح. هنادي الدكتور عشان يطمنا على النونة يا مراتي. وبعد كشف الطبيب، ذهبت أميرة مع يحيى. وحل الصمت بينهم طول الطريق. إلى أن وصلا إلى منزلهم. يحيى: اتفضل يا هانم. جهزي نفسك عشان أهلك في طريقهم لهنا. أميرة بدموع وحزن: حاضر. بس ممكن أسألك سؤال؟ يحيى: نعم؟ انتي اللي هتسألي؟

أعتقد إني أنا اللي هسألك أسئلة كتير، بس بعد ما أخوكي ووالدتك يمشوا. أميرة: حاضر، وأنا هجاوبك على كل أسئلتك. بس بالله عليك، ما تعرف أهلي حاجة. يحيى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...