أميرة: هو أنت متأكد إنك مش تعبان؟ يحيى: بصي يا أميرة، أنا مش تعبان، بس كلامك امبارح فاقني. على فكرة يا أميرة، أنا مش وحش، بس الدنيا هي اللي وصلتني لكده. بقيت إنسان غريب أنا معرفوش. وأنتي عندك حق في كل اللي قولتيه، بس غلطتي في حاجة واحدة بس. أبويا مش مظلوم، أبويا ظالم وبينتقم مني ومش بيحبني. عارفه ليه يا أميرة؟
عشان أبويا اتجوز أمي غصب، اتجوزها بأمر من أبوه وعمره ما حبها. عشان كده أول ما اتوفت سابني واتجوز ونسيني. فهمتي يا أميرة أنا وأبويا ليه مش بنحب بعض؟ أميرة: (بدموع) أنا آسفة. يحيى: إنتي بتعيطي ليه دلوقتي؟ أميرة: على كلامي اللي أنا قولته، وعلى شغلك اللي خسرته بسببي. يحيى: كلامك كله كان صح يا أميرة. وبعدين شغلي إيه اللي خسرته؟ أميرة: أنا سمعتك وإنت بتتكلم يا يحيى.
يحيى: طيب بصي يا أميرة، مش عايزك تتأسفي تاني. وشغلي أنا أصلاً كنت هسيبه. أميرة: (ببكاء) أنا مش عارفة أقولك إيه. يحيى: ولا أي حاجة. أنا عايزك تأكلي وترتاحي. وعلى فكرة، أنا كلمت والدتك وأخوكي عشان يجوا يقعدوا معاكي يومين ويخلوا بالهم منك لحد ما أشوف هعمل إيه في شغلي. أميرة: أنا عايزة أقولك على حاجات كتير. ويرن جرس المنزل. يترك يحيى أميرة قائلاً: يحيى: هروح أشوف مين وهجي أسمعك. ماشي يا أميرة. أميرة: تمام يا يحيى.
وذهب يحيى ليفتح باب المنزل ليجد والدة أميرة وأيمن أخاها. وبعد دخولهما، سلما على أميرة وجلسا قليلاً. ثم رن هاتف يحيى. وبعد انتهاء المكالمة، وقف قائلاً: يحيى: طيب أنا هسيب أميرة معاكم شوية، هروح أحل مشكلة صغيرة في شغلي وأرجع تاني. أيمن: متخافش يا يحيى، أميرة في عينينا. يحيى: خدي بالك من نفسك كويس يا أميرة. وأه افتكرت موبايلك أهو، عشان لو احتاجتي حاجة كلميني. أميرة: ماشي يا يحيى، وخلي بالك على نفسك.
وذهب يحيى لمقر عمله ليواجه أباه. وعندما دخل مكتبه، وجد والده جالساً وهو يقول: والد يحيى: إنت شرفت يا بيه، ما لسه بدري. يحيى: بقول لحضرتك إيه، عايز ترفضني ارفضني، أنا مش فارق عندي أتفصل أو لأ. جلال: اهدى يا يحيى، مش كده. والد يحيى: إنت عيل قليل الأدب، وأنا مش هفصلك، أنا هحطك في السجن تتربي الأول، بعد كده أفصلك.
يحيى: عادي اسجني، منا عشت سبعة وتلاتين سنة من عمري في سجنك. عشت عمري كله وأنا بحاول أفهم ليه أبويا بيكرهني، ليه بيعاملني كده، ليه معنديش أب زي كل الناس. وفي الآخر بتهددني بسجن تاني. أنا أصلاً متعود على الحبس. جلال: خلاص يا يحيى، اهدى شوية. معلشي يا فندم، هو يحيى متعصب شوية بسبب تعب مراته. والد يحيى: مراتك مالها يا يحيى؟ يحيى: يهمك أوي تعرف مراتي فيها إيه، ولا عشان تشمت فيا؟ جلال: كفاية كلام يا يحيى بقي.
والد يحيى: سابوه يا جلال، سابوه يطلع كل تعبه وحزنه مني أنا. أنا أستاهل ده. بس عايزك تعرف يا ابني إني مقصدتش أظلمك. يحيى: هو إنت مصدق نفسك؟ يعني كلامك ده مصدق؟ جلال: تعالي يا يحيى معايا، هنروح مكتبي. بعد إذنك يا فندم. وعند ذهاب جلال ويحيى للمكتب، جلس يحيى صامتاً وهو لا يتحدث. جلال: أنا هروح أقولهم يعملولنا قهوة. في منزل أميرة..
والدة أميرة: يبنتي هو إنتي مكشفتيش على دور البرد اللي عندك ده واتأكدتي هو برد ولا حاجة تانية؟ أميرة: كشفت يا ماما، وقالولي نزلت برد شديدة شوية. أيمن: طيب يا أميرة، لو حابة نروح نكشف تاني مفيش مشكلة عشان نتأكد أكتر. أميرة: لا يا أيمن، ملوش لازمة، أنا هدخل أنام شوية. والدة أميرة: خلي بالك من نفسك يا أميرة، وأنا شوية وهجي أشوفك. ماشي يا حبيبتي. أميرة: ماشي يا ماما.
ودخلت أميرة غرفتها لتجد الكثير من الرسائل على هاتفها ولتتفاجئ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!