أميرة: عشان دي الحقيقة. يحيى: انتي بتقولي إيه يا أميرة؟ أميرة: بقول الحقيقة. يحيى: اهدي يا أميرة واعقلي كلامك. أيمن عمل كده عشانك انتي قبل نفسه. أيمن: ابقي افهميها يا يحيى عشان شكلها مبقتش بتفهم. أميرة: يعني أنا كنت هكون سبب في ضياع أخويا صح؟ يحيى: أكيد لأ. أميرة ببكاء: أنا بأذي كل الناس اللي بتحبني. أيمن: انتي ما أذتنيش يا أميرة. بعدين انتي بنتي قبل ما تكوني أختي وبلاش الكلام العبيط ده وتعالي في حضني يلا.
والدة أميرة: ربنا يحفظكم لبعض دايماً. أيمن: ويحفظك لينا يا أمي. والد يحيى: طيب كفاية حزن بقي ويلا نخرج نحتفل بنهاية كل حاجة حزينة. يحيى: اه يا ريت والله. بعدين أنا بدأت أغار يا أيمن، كل ده حضن دا أنا جوزها وما أخدتش الحضن ده. أيمن: ماشي يا عريس. يحيى: هاتي بقي حضن يا أميرة. أميرة بخجل: يلا عشان نمشي من هنا. يحيى: اهربي يا أميرة بس لينا بيت ومش هتعرفي تهربي مني وقتها. والد يحيى: يلا يا رميو عشان نمشي.
وخرجوا جميعاً معاً. إلى أن أتى الليل وقبل أن يذهب كل منهم لمنزله قال يحيى: بما إن كلنا متجمعين حابب أقولكم إني قررت نفضل هنا في القاهرة. أميرة: انت بتتكلم بجد؟ يحيى: أكيد طبعاً. أيمن: والله ده أحسن قرار خدته في حياتك يا يحيى. وذهبوا جميعاً لمنازلهم. ومضى شهر إلى أن أتى يوم النطق بالحكم. وقفت أميرة وأسرتها يستمعون
لقرار القاضي وهو يقول: حكم على طارق بخمسة عشر عاماً، والحكم على تامر وتهاني بخمسة أعوام، وسمر وإسلام بثلاثة أعوام. وهنا شعرت أميرة بأن حقها قد عاد إليها. وأقترب أيمن من الحاجز الذي يوجد بينه وبين سمر وهو يقول: أتمنى إنك تتوبي لربنا وتتغيري وتعرفي إنك كنتي غلط وربنا اداكي فرصة تانية عشان تتوبي. سمر: اللي بينا لسه مخلصش يا أيمن. أيمن: بالنسبة ليا كل حاجة خلصت. يحيى: يلا يا أيمن عشان لازم تروح السجن مكانها اللي تستحقه.
وبعد مغادرة أسرة أميرة قاعة المحكمة. وبعد مرور أسبوع. استيقظت أميرة من نومها لتجد يحيى بجوارها وهي تقول: الساعة عشرة يا حضرة الظابط. يحيى: هو اللي ينام جنب قمر شبهك هيقدر يسيبها ويقوم؟ أميرة: طيب يلا عشان ماما وباباكي مستنينا. يحيى: ماشي يا أميرة بس هو انتي من كتر ما قربتي من بابا بقيتي شبهه؟ أميرة: بس يا رخم. يحيى: طيب بقولك إيه، ما تيجي نكبر دماغنا من عزومة بابا ده ونكمل النهار مع بعض. أميرة: يعني إيه؟
يحيى: يعني الصراحة أنا مش قادر أنسى ليلة امبارح ولا قادر أنسي إني حاسس إننا لسه متجوزين والنهاردة. أميرة: انت عارف يا يحيى، انت مش بس مجنون، انت كمان رخمة. يحيى: طيب يا مرات الرخم قومي البسي يلا وبلاش لبس ضيق ولا ألوان فاتحة. أميرة: إيه ده بقي؟ هو انت بتفرض شروطك عليا؟ وايه بلاش ألوان فاتحة، تحب ألبس أسود عشان يعجبك؟ يحيى: يا ريت والله. المهم إن محدش يبصلك ولا يبص لجمالك. أميرة: يلا نلبس عشان هنتأخر.
وبعد ارتداء ثيابهم وذهابهم إلى منزل والد يحيى لتجد أميرة والدتها وأخاها أيمن هناك. وعلمت أن والد يحيى دعاهم ليقضوا معاً هذا اليوم. وعندما انتهى اليوم قال يحيى لهم أثناء رحيله: إن شاء الله بعد شهر من دلوقتي هنكون بدأنا في شهور الصيف وأنا هعمل حفلة صغيرة وكلكم معزومين. وده بمناسبة إني حابب أعمل فرح صغير ليا أنا وأميرة. أميرة: ملوش لازمة يا يحيى تعمل حفلة. يحيى: لأ ليه؟ أنا لو عليا نفسي أعملك فرح تاني.
أيمن: الله عليكم بجد عصافير كناري. يحيى: ماشي يا أيمن، عقبال ما تكون عصفور زينا وتلبس زيي. أميرة: انت بتقول إيه؟ يحيى: بقول عقبال ما تفرح زيي ويجرب يعيش عصفور شبهي كده وأنا معاكي يا أميرتي. أيمن: انت متأكد إنك قلت كده؟ يحيى: خلاص بقي يا عم أيمن. أيمن: ماشي يا يحيى، على العموم أنا جربت حظي ومش ناوي أجربه تاني. يحيى: ده حظك، لكن لسه مجربتش نصيبك.
ويلا بقي كفاية كلام عشان اتأخرنا، وإن شاء الله نبدأ تجهيزات الحفلة من بكرة. وبعد مغادرة الجميع ومضى الشهر وأتى يوم الحفلة. وأقيمت الحفلة على أضواء جميلة وموسيقى هادئة. واحتفل الجميع. وانتهت الحفلة ليذهب يحيى وأميرة لمنزل والدها ويجلسون يتحدثون مع والدتها وأخوها أيمن. لتتعب أميرة وتسقط على الأرض. ويحملها يحيى ويذهب بها إلى المستشفى. وبعد كشف الطبيب يهنئهم قائلاً: المدام حامل.
وهنا يفرح الجميع ويضمها يحيى قائلاً: أخيراً هكون أب. مبروك يا حبيبتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!