أميرة: أنا مش مهم دلوقتي يا يحيى. المهم تعرف أيمن فين. يحيى: تعالو معايا. أميرة: هنروح فين؟ يحيى: ادخلي المكتب ده وهلاقي أخوكي يا أميرة. والدة أميرة: هو ابني بيعمل إيه هنا؟ يحيى: أنا هسيبكم أنتم تسألوه وأنا همشي عشان عندي شغل مهم. أميرة: ابقى طمني عليك يا يحيى. يحيى: ماشي يا حبيبتي وخدي بالك من نفسك. وغادر يحيى مقر عمله متجهاً للمستشفى التي يوجد بها طارق.
عند وصوله إلى هناك قابل جلال قائلاً: هيفضل قد إيه في المستشفى ويطلع؟ جلال: الدكتور قال أسبوع عشان جرحه يكون لم شوية ويقدروا يتابعوا معاه في المستشفى اللي تابعة لمكان حبسه. يحيى: تمام، أنا هدخل أبدأ معاه تحقيق. جلال: تمام وأنا مع حضرتك. وبعد دخولهم عند طارق قال يحيى: تصدق إني فرحان إنك لسه عايش يا طارق. وحمدلله على سلامتك. طارق: الله يسلمك، بس أنا واثق إنك تقصد إنك زعلت إني لسه عايش.
يحيى: لأ، أنا فعلًا فرحت. عارف ليه؟ عشان آخد أنا روحك بأيدي، وخليك متأكد إن طلوع روحك هيكون على إيدي أنا ده. يعني لو أنت مخدتش حكم بلف حبل الموت على رقبتك. وكمان مكنتش حابب إن أيمن يكون مجرم زيك ويتحبس. رغم إن أنا وأنت عارفين إن أيمن مكنش هيتِسجن يوم واحد. وأنت عارف ليه. طارق: أكيد طبعًا عارف، عشان أنا لمست أميرة قبلك بس. تصدق يا باشا، أميرة أجمد بنت. أنا نمت معاها. وحينها لم يتمالك يحيى نفسه وقام
بضرب طارق بقوة وهو يقول: أقسم بالله لأموتك يا ابن الـ... حاول جلال إبعاد يحيى عن طارق وأتى الأطباء مسرعين وأبعدوا يحيى عن طارق. وكان طارق ينزف من شدة هجوم يحيى عليه. يحيى: ابعدوا عني، أقسم بربي لأموت الحيوان ده وأطلع روحه في إيدي. جلال: يا يحيى، اهدي شوية، مينفعش كده. يلا نطلع من هنا. يحيى: مش هتحرك من هنا غير لما أخلص تحقيق معاه الأول. جلال: مش هينفع يا يحيى، أنا هكمل تحقيق معاه. يحيى: لأ، أنا اللي هحقق معاه.
طارق: كمل يا باشا تحقيق، بس أنا بعترف بكل حاجة. بس سمر أختي ملهاش علاقة بأي حاجة حصلت. أنا اللي عملت كل حاجة. يحيى: خايف أوي على أختك الشمال، بس متخافش. أنا هدوقك نفس اللي دوقته لأميرة وهخلي أختك تعمل اللي هي متعودة إنها تعمله. طارق: يحاول النهوض من سريره وهو خائف ويقول: اللي هيلمس أختي هخليه يندم طول عمره. ويفقد طارق وعيه. الطبيب: ممكن تخرجوا بره يا بشوات لأن المريض حالته مش مستقرة. جلال: يلا يا يحيى.
وخرج يحيى وجلال من غرفة طارق. جلال: كده طارق اعترف وبكده نقدر نكمل القضية. بس موقف أخته مش هيخليها تاخد غير شهور في السجن. يحيى: متخافش، أنا هضيف كل شغله الوسخ في المحضر عشان تاخد حكم طويل زي أخوها. جلال: تمام، يلا نكمل القضية في المكتب. وكمان والدك عايز يشوفنا. يحيى: آه، فكرتني. أنا سايب أميرة هناك. جلال: أميرة في مكتبك بتعمل إيه؟ يحيى: يلا بس نمشي وهقولك في الطريق. في مقر عمل يحيى...
أميرة: ليه يا أيمن.. ليه تعمل كده؟ أنت وعدتني إنك هتكون معايا، ليه تعمل مصيبة زي دي؟ ليه يا أيمن! والدة أميرة: ليه يا ابني عملت كده؟ أنت عارف هيحصلك إيه لو مات. أميرة: رد يا أيمن على ماما. لو طارق مات، أنت عارف هيحصلك إيه. أيمن: يحصل اللي يحصل، المهم إني خدت حقي وحقك. أميرة: حقي جوزي هيجبهولي ومش بطريقتك دي. لكن أنت خدت حقك أنت بس. أيمن: أنتي شايفة كده يا أميرة. أميرة: ومش هشوف غير كده.
وقامت أميرة مسرعة ناحية باب المكتب وهي بتبكي لتفتح الباب وتصطدم بـ يحيى. يحيى: إيه اللي حصل؟ مالك يا أميرة؟ أميرة: مفيش، بس أنا عايزة أمشي من هنا. يحيى: حاضر، بس ممكن أفهم فيه إيه؟ ليقاطع حديث يحيى والده وهو يقول: إيه اللي حصل يخلي أميرة قمر شبك كده تبكي؟ يحيى: ده والدي يا أميرة. والد يحيى: قوللي بس مين مزعلك وأنا هزعله. ولو يحيى اللي مزعلك هخليه يبوس على إيدك ورأسك ويعتذرك حالًا.
أميرة: لأ، مش يحيى. وخلاص، أنا مش زعلانه. والد يحيى: ماشي يا بنتي. أنا أول ما عرفت من جلال إن مراتك وأسرتها هنا يا يحيى حبيت أسلم عليهم وكمان أقولهم على خبر حلو. يحيى: إيه هو الخبر ده؟ والد يحيى: بعد اعتراف طارق، أيمن يقدر يمشي من هنا، يعني أخد براءة. والدة أميرة: الحمد لله يا رب، الحمد لله. يحيى: كفارة يا أخو مراتى. أيمن: واضح إن مراتك زعلت إني أخدت براءة. أصلها شايفة إني كنت باخد حقي أنا بس. أميرة:...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!