تحميل رواية «حامل ليلة الزفاف» PDF
بقلم فاطمة أبو جلاب
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
ي 2 الفصل الأول 1ومرت الأيام و الشهور وبعد مرور ثلاثة سنوات من زواج أميرة و يحيي.. وفي يوم شديد البرودة وليل مظلم تقف أميرة وهي تبكي وحزينهأمام يحيى الذي ظل ينظر لأميره بحزن وندم وهو يقول: بلاش تفكري وانتي زعلانه وتحولي الحب اللي بنا عداوهومتخديش قرار وانتي زعلانه واتأكدي انتي عايزه تعملي ايه يا أميرةعشان متندميش لما تعرفي انك خسرتي أميرة: خلاص يا يحيى كل اللي بينا خلص وأنا واثقه في قراري وانا مخسرتش عشان انا تملي بتجرح من اللي بحبهم وبتكسر من اللي قلبي أمن ليهم. يحيى: انا مجرحتكيش وبكره تعرفي ا...
رواية حامل ليلة الزفاف الفصل الأول 1 - بقلم فاطمة أبو جلاب
ومرت الأيام و الشهور وبعد مرور ثلاثة سنوات من زواج أميرة و يحيي..
وفي يوم شديد البرودة وليل مظلم تقف أميرة وهي تبكي وحزينه
أمام يحيى الذي ظل ينظر لأميره بحزن وندم وهو يقول: بلاش تفكري وانتي زعلانه وتحولي الحب اللي بنا عداوه
ومتخديش قرار وانتي زعلانه
واتأكدي انتي عايزه تعملي ايه يا أميرة
عشان متندميش لما تعرفي انك خسرتي
أميرة: خلاص يا يحيى كل اللي بينا خلص وأنا واثقه في قراري وانا مخسرتش عشان انا تملي بتجرح من اللي بحبهم وبتكسر من اللي قلبي أمن ليهم.
يحيى: انا مجرحتكيش وبكره تعرفي الحقيقه بلاش تحكمي عليا وانتي منهاره وحزينه بالشكل ده
أميرة: أنا محكمتش عليك لكن الحقيقه باينه وواضحه وانا مش شبهك يا يحيى مش هسمع اللي قدامي واحكم عليه من غير ما أسمعه وافضل ازله زي مانت عملت فيا في أول جوازنا؟ فاكر يا يحيى
فاكر أنت كنت بتعمل فيا ايه
بس انا للأسف كنت غبيه عشان صدقت أن فيه راجل نضيف والحقيقه ان كلكم من نفس الطينه
يحيى: خدي بالك من كلامك يا أميرة أنتي بدأتي تغلطي
أميرة: والغلط اللي انت غلطه في حقي ميزعلش يا يحيى
أنت شبه طارق و تامر وبتعمل نفس القرف اللي بيعمله بس انت مداري ورا وش يحيى الظابط
ويتقدم يحيى بشدة ناحية أميرة وهو يمسك معصمها بقوة ويقول: فوقي لنفسك يا أميرة أنتي بتشبهيني بمين
انا مش زي ابن عمك اللي باع لحمه ودمه ولا زي الحيوان اللي ضيعلك شرفك يا هانم
وقامت اسرة يحيى بأبعادة عن أميرة
وهنا بكت أميرة بحزن وهي تقول: لو سمحت طلقني انا مش عايزه اعيش معاك خلي عندك دم وسابني اعيش في حياتي واداوي جراحي بعيد عنك
يحيى: لاء يا أميرة ورحمة امي ما هطلقك
أميرة: مطلقنيش يا يحيى وانا هرفع قضية خلع واكشفك قدام الناس وأبين وساختك للجميع
وقام يحيى بالقاء هاتفه بقوه علي الارض ليحطمه وهو هائج ومتعصب ويقول : ابعدوها عني عشان اقسم بالله هتجنن عليها
أميرة: طيب خليك راجل بقي وطلقني؟
يحيى:....
رواية حامل ليلة الزفاف الفصل الثاني 2 - بقلم فاطمة أبو جلاب
يحيى: متعصب والغضب يملأ وجهه.
أنتِ إزاي حامل؟ ردي عليا. عرفيني إزاي؟
قولي لي الكلام ده إيه؟ قولي لي إن أنا بحلم.
ردي يا أميرة، انطقي، قولي أي حاجة.
قولي إني مش مغفل، قولي إنك بريئة، مش مذنبة. قولي أي حاجة.
أميرة ببكاء وحزن: طلقني يا يحيى.
يحيى: إيه؟
انتي بتقولي إيه؟ أطلقك؟
انتي بتستظرفي صح؟
أميرة: يحيى، أنا عايزة أروح بيتي وأطلق.
يحيى بابتسامة ساخرة: هتطلقي وتروحي بيتكم؟ تقوليلهم إيه؟
حامل يوم دخلتي؟
ولا أهلك يعرفوا، يا بنت الحسب والنسب؟
أميرة: من فضلك يا يحيى، أهلي ما يعرفوش حاجة، ولو عرفوا ممكن يحصلهم حاجة.
يحيى: خايفة على أهلك؟ طيب أنا مفكرتيش فيا؟ مفكرتيش ممكن يحصلي إيه؟
أميرة: من فضلك، كفاية.
يحيى: انتي عارفة حكم دين الإسلام عليكي إيه يا أميرة؟
انتي زنيتي، انتي فاهمة ده؟
أميرة توترت وبدأت تفقد الوعي مرة ثانية. أتى الأطباء مسرعين وأخرجوا يحيى.
وظلت أميرة تبكي وهي منهارة.
وبعد مرور ساعات، وأميرة تبكي ومنهارة، ويحيى يجلس جسدًا بلا روح، وهو لا يصدق شيئًا.
ويقاطع صمته صوت مكالمة على هاتفه. فيجيب على المكالمة.
أيمن: ازيك يا عريس؟ وأختي عاملة إيه؟
يحيى: بخير يا أيمن، وأختك بخير.
بس خير، إيه سبب الاتصال؟
أيمن: إيه الإحراج ده يا بني؟ النهاردة صبحية أختي، وأنا وماما هنيجي نطمن عليها. عندك مشكلة في كده؟
يحيى: أيوه عندي مشكلة، ومشكلة كبيرة مع أختك.
أيمن: مشكلة إيه؟ خير يا رب.
يحيى: مشلللللل مشكلة إن أختك طلبت نطلع نتغدى بره، وإحنا لسه مرجعناش البيت.
أيمن: يا ابني، أنا خوفت من كلمة مشكلة. انت غاوي تخوفني دايماً.
طيب، مش مشكلة، أول ما ترجعوا رن عليا عشان ماما عايزة تشوف أميرة.
يحيى: ماشي يا أيمن.
بعد نهاية المكالمة، ذهب يحيى إلى غرفة أميرة وهو يقول:
أخوكي أيمن اتصل بيا، وجايين يشوفوكي دلوقتي.
أميرة بخوف وتردد: وانت قلتلهم إيه؟
يحيى: قلت إننا بره البيت.
أميرة: بس كده، مقلتش حاجة تاني.
يحيى: متخافيش، فضيحتك محدش عرفها لسه. ده لحد دلوقتي أنا معرفش إيه حكايتك. يلا جهزي نفسك عشان نروح. هنادي الدكتور عشان يطمنا على النونة يا مراتي.
وبعد كشف الطبيب، ذهبت أميرة مع يحيى. وحل الصمت بينهم طول الطريق.
إلى أن وصلا إلى منزلهم.
يحيى: اتفضل يا هانم. جهزي نفسك عشان أهلك في طريقهم لهنا.
أميرة بدموع وحزن: حاضر. بس ممكن أسألك سؤال؟
يحيى: نعم؟ انتي اللي هتسألي؟ أعتقد إني أنا اللي هسألك أسئلة كتير، بس بعد ما أخوكي ووالدتك يمشوا.
أميرة: حاضر، وأنا هجاوبك على كل أسئلتك. بس بالله عليك، ما تعرف أهلي حاجة.
يحيى.
رواية حامل ليلة الزفاف الفصل الثالث 3 - بقلم فاطمة أبو جلاب
يحيى: ولما أنتي خايفة أهلك يعرفوا، وعارفة إنك غلطتي، ليه من الأول تعملي كده في نفسك؟ ليه تخلي أهلك في الأرض بالشكل ده؟ طيب لو والدك كان عايش، كان ممكن يحصل إيه فيه لما يعرف إن بنته ضيعت شرفها؟
ظلت أميرة صامتة وهي تبكي، ولا تصدر أي صوت غير أنين حزنها.
يحيى: أنتي ساكتة ليه؟ ردي عليا، انطقي.
ويقاطع حديث يحيى صوت جرس الباب.
يحيى: ده أكيد أهلك.
أميرة: بترجي وحزن وخوف: ممكن متعرفش أهلي حاجة، لو سمحت يا يحيى.
يحيى: بغضب: ماشي، بس أقسم بالله لو معرفتيني الحقيقة وحكايتك إيه، لأخليكي تندمي باقي عمرك اللي جاي.
أميرة: حاضر.
يحيى: طيب ادخلي غيري هدومك واطلعي.
وذهب يحيى واستقبل أسرة أميرة.
أميرة ذهبت للغرفة وبدلت ملابسها.
والدة أميرة: هي عروستنا فين؟
يحيى: في الأوضة.
أيمن: طيب ما تدخل تناديها يا يحيى.
يحيى: طيب.
وعندما دخل يحيى لغرفة أميرة، ظل صامتاً مندهشاً عند رؤية أميرة.
يحيى: هو انتي لسه ملبستيش؟
أميرة: هلبس دريس وهطلع.
يحيى: طيب خلصي يا هانم عشان أهلك بيسألوا عليكي.
وأقتربت أميرة من يحيى وهي لا ترتدي باقي الملابس، وهي تقول: محدش عرف حاجة، صح يا يحيى؟
وأقترب يحيى وهو يتأمل جمال أميرة، وهو يقول: متخفيش، محدش عرف حاجة. بس ليه بنت جميلة زيك تعمل غلطة زي دي؟
أميرة بدموع: بكرة تعرف إني اتظلمت، وحتى انت ظلمتني.
يحيى: مش فاهم قصدك إيه.
أيمن: يلا يا يحيى، أنت وأميرة. هو انتوا بتعملوا إيه كل ده؟
وخرج يحيى ومن بعده أميرة.
يحيى: مفيش يا أيمن، كنت بجيب أختك.
وبعد السلام.
أيمن: هو انتي بخير يا أميرة؟
والدة أميرة: هو انتي كنتي بتعيطي يا أميرة؟
أميرة: لأ يا ماما، أنا بس تعبانة شوية.
يحيى: متخافوش، أميرة مفهاش حاجة خالص.
أيمن: مش عارف ليه مش مرتاح لكم، هو انتوا متخانقين مع بعض؟
أميرة: لأ، مش متخانقين.
يحيى: طيب يا أميرة، متقومي تجيبي أي عصير من جوه.
أيمن: لأ، ملوش لازمة، إحنا أصلاً هنقوم نمشي.
يحيى: وهتمشي بسرعة ليه كده؟
أيمن: مفيش، بس عندنا شغل كتير في الصيدلية أنا وتامر وإسلام.
يحيى: ربنا معاكم. وأنا هنزل شغلي الجديد من بكرة.
والدة أميرة: شغل بدري كده؟
يحيى: أيوه، يعني لازم أنزل بعد ما اتنقلت لإسكندرية وبقيت الضابط الجديد اللي في القسم، فلازم يشوفوني ويعرفوا طبعي.
أيمن: ماشي يا يحيى، يبقى أميرة هتفضل عندنا.
يحيى: لأ.
والدة أميرة: أومال هتفضل هنا لوحدها؟
يحيى: استحالة أسيبها لوحدها طبعاً.
أيمن: يعني هتخدها القسم عندك؟ بعدين أميرة هتشتغل هنا بعد ما اتخرجت من كلية إعلام، قدمت في قناة وهتطلع فيها، ولا إيه يا أميرة؟
يحيى: هي أميرة هتيجي معايا في بيتي الجديد اللي هناك. وعلى فكرة هي مش عايزة تشتغل خلاص، مش كده يا أميرة؟
أميرة: أيوه.
والدة أميرة: واهون عليكي يا أميرة تمشي وتسيبيني؟
أميرة بدموع: معلشي يا ماما.
أيمن: يعني انتي موافقة على الكلام ده؟
أميرة: أيوه يا أيمن.
أيمن: ...
رواية حامل ليلة الزفاف الفصل الرابع 4 - بقلم فاطمة أبو جلاب
أيمن: ماشي يا أميرة
بس انا حاسس أن فيه حاجه
يحيى: متخفش يا أيمن مفيش حاجه
والدة أميرة: طيب يا ابني ابقي كلمني قبل ما تمشي عشان نيجي نطمن علي أميرة
يحيى: متتعبوش نفسكو أنا هعدي عليكم انا وأميرة وسلمه عليها وكمان يعني هننزل كل شر نزوركم
والدة أميرة: ماشي يا ابني ربنا يحفظكم ويسعدكم يارب
يحيى: انا اسف عشان هاخد أميرة ونبعد يا أمي ومتزعليش مني
والدة أميرة: انت لسه قايل يا أمي يعني انت وأميرة عيالي ومش زعلانه منك انا زعلانه علي فراقكم
أميرة: هكلمك علي طول يا ماما
أيمن: طيب يلا عشان نمشي يا أمي
والدة أميرة: مع السلامه يا ولاد وهنستناكم بكره
أميرة: مع السلامه يا ماما
وبعد رحيل أسرة أميرة
يحيى: والله ربنا ينتقم منك
حرام عليكي أهلك واللي انتي عملتيه فيهم
عارفه يا أميرة انا طول عمري كان نفسي اهلي يكونو معايا بس سبحان الله ربنا بيدي حجات لناس ميستحقوهاش
أميرة: عارف يا حضرة الظابط انت مش بطبق عليا القانون اللي اتعلمته في كليتك
انت حكمت عليا ومسعمتش كلامي
وخلتني مجرمه وجانيه رغم اني ممكن اكون بريئه ومظلومه
يحيى: لاء هايل بجد عجبني كلامك فكرني بالبنات اللي بيتمسكه في شقق مفروشه
أميرة بغضب أنت اتجننت أنت أزاي تقول عليا كده
يحيى: معلشي كلامي وجهك اووي كده عشان حقيقه
أميرة: لاء مش حقيقه
يحيى: اومال ايه الحقيقه يا حضرة المتهمه اللي كل التهم منسوبه ليها ومع الدليل يعني لبسه قضيه ملهاش برائه
أميرة: عارف يا يحيى انت اتقدمتلي وانا عني سبعتاشار سنه وانا رفضك عمرك سألت نفسك ليه رفضتك رغم انك ظابط
يحيى: عشان اكيد الهانم كانت مقضياها حب وعيشه حياتها وأنا كنت مخدوع في طيبتها وهدؤها
أميرة ببكاء لاء وانت عارف اني مش كده وعمري ما كنت كده
بس رفضتك عشان كنت بخاف منك بخاف من صوتك العالي ومن تصرفاتك القاسيه وانك عامل نفسك قاضي بتحكم وعمرك ما شفت حد برئ فعشان كده رفضتك
يحيى: تصدقي كلامك ملوش أي ستين معني وانتي بس بتحاولي تتطلعي نفسك مش شمال
ولم تتمالك أميرة نفسها وقامت بصفع يحيى علي وجهه وهي تبكي ومنهاره
يحيى: انتي مجنونه.. انتي عملتي ايه يا بنت الـــــــــــــــ
اقسم بربي لاموتك بأيدي
ودفع يحيى أميرة بقوة فأصتدمت بالحائط ثم سقطت علي الارض
وهي تنزف من....
رواية حامل ليلة الزفاف الفصل الخامس 5 - بقلم فاطمة أبو جلاب
ودفع يحيى أميرة بقوة فأصتدمت بالحائط ثم سقطت علي الارض وهي تنزف من فمها وانفها
وامتلئت سيابها بالدماء
فصدم يحيى وأتجه مسرعاً ناحية أميرة وهو يقول:أميرة انتي بخير انااا انا اسف قومي معايا يلا بسرعه نروح لدكتور
أميرة: بدموع وخوف أبعد عني يا يحيى
لو سمحت ابعد عني
ولم تقدر أميرة علي الوقوف بمفرده فقام يحيى بمساعدتها.
يحيى: حاضر هبعد عنك بس من فضلك نروح لدكتور
أميرة: أبعد عني ومش هروح أي مكان انا بس عايزة ادخل الحمام اغسل وشي واغير هدومي
يحيى: حاضر طيب ممكن تسمحيلي أساعدك وانا اسف والله
أميرة: طيب بس متقربش مني
وقام يحيى بمساعدة أميرة لغسل وجهها ودخولها غرفتهما وجلست علي السرير وهي خائفه من يحيى وتنظر اليه كاطفل خائف من شبح.
يحيى: انتي كويسه يا أميرة لو لسه تعبانه نروح لدكتور
أميرة: لاء انا كويسه والنزيف وقف
بس ممممك
ممكن تطلع بره
يحيى: ليه اطلع بره؟
أميرة: عشااا عشان اطلع بره وخلاص
يحيى: طيب اهدي ممكن اعرف السبب وهطلع
أميرة: عشان عايزه اغير هدومي
يحيى: مبتسماً انتي بتتكلمي بجد
أميرة: ايوه اومال هفضل قاعده بلبس كله دم
يحيى: طيب فين اللبس واجيبهولك
أميرة: مش فاهمه انت تقصد ايه
يحيى: اقصد اني هساعدك عشان تغيري لبسك
أميرة: لاء طبعا استحاله
يحيى: لا ليه
أميرة: مش لازم تعرف
يحيى: نظر الي أميرة نظره ماكره وهو يقول: اه انا فهمت
أميرة: فهمت ايه
يحيى: فهمت ليه وشك بقي لون الطماطم كده
فهمت انك مكسوفه بس هقولك حاجه يا أميرة انا جوزك و اي حاجه تحصل بينا حلال فاهمه كلامي
وبعدين انتي اصلا تعبانه ومش قادره تقفي
يبقي تسكتي وتسمعي الكلام
ماشي يا أميرة
ولم تجيب أميرة علي حديث يحيى
يحيى: ردي انتي ليه ساكته
أميرة: تردد مااا ماشي
يحيى:طيب قوليني عايزه تلبسي ايه
أميرة:أي حاجة المهم أغير اللبس ده
يحيى:طيب احنا بليل فأعتقد انك تلبسي اي لبس نوم
واتجه يحيى الي خزانة أميره واخرج منها ثوب نوم وهو يقول:ايه رايك في البجامه دي
ونظرت أميرة بأندهاش إلي يحيى وهي صامته ولا تتحدث
يحيى:..
رواية حامل ليلة الزفاف الفصل السادس 6 - بقلم فاطمة أبو جلاب
يحيى: مالك يا أميرة ايه رأيك
أميرة: مفيش بس مش عارفه
انا مصدومه شويه
يحيى: مش فاهم ليه يعني
أميرة: عشان انت اخترت بجامه شيفون شفافه
وكمان قصيرة اووي
وبجامه مش محترمه
وضحك يحيى وهو مذهول
وقال: بجامه مش محترمه حلوه بجد
أميرة: انت بتضحك علي ايه
يحيى: علي تعبيراتك الطفوليه في الكلام
أميرة: طيب
يحيى: خلاص متقفشيش كده
ويلا عشان البسك
أميرة: نعم تلبسني أزاي يعني
يحيى: قصدي يعني اساعدك تلبسي
أميرة: تمام سيب بقي الهدوم ده
واطلع بره وانا هلبس لوحدي
يحيى: احنا مش اتفقنا من دقيقه اني هساعدك
ويلا كفايه دلع بقي
وقام يحيى بالاقتراب من أميرة
وهي جالسه علي السرير
ورفع ملابسها ليساعدها علي خلعها
واقتربا من بعضهما..
يحيى: عارفه يا أميرة انك جميله اوى
أميرة: بخجل يحيى ممكن تجيب الهدوم عشان البسها
يحيى: ومستعجله ليه
أميرة: نعم بتقول ايه
يحيى: لا مفيش اتفضلي الهدوم اهي
وبعدما ارتددت أميرة ملابسها
ظل يحيى ينظر اليها
واقترب منها وضمها
وهو يغلق اضواء الغرفه وقام بتقبيل أميرة.
وقامت أميرة مرتعشه وهي خائفه وتبكي وتصرخ
واضاء يحيى الاضواء
وهو يقول:انا اسف انا اسف
ممكن تهدي هو ايه الحصل
اهدي يا أميرة
وظلت أميرة تبكي وهي تصرخ فأقترب منها يحيى وسحبها بقوة ناحيته وهو يقول:أميرة اهدي محصلش حاجه
أهدييي
أميرة:بشهيق انا انت لو سمحت اطلع بره
يحيى:حاضر هطلع بس ممكن تهدي
وخرج يحيى من الغرفه وترك أميرة بمفردها وظلت تبكي طول الليل إلي ان نامت من كثرة بكائها.
واستيقظ يحيى وهو ينظر لساعته ويقول:ينهار هو الوقت جري بسرعه كده ليه الساعه تسعه ونص
دا انا يدوب هلحق اجهز الشنط
وقام من علي الكنبه التي نام عليها في الليل ووقف امام غرفه أميرة وهو يحاول أن يدرك ماذا حدث في الليل جعل أميرة تصرخ وتخف بتلك الطريقه.
وبدأ يحيى يحدث نفسه ويقول: نفسي اعرف ليه عملتي كده اول ما قربتلك
طيب انا دلوقتي اعمل ايه
انا هدخل اخد شاور بس هجيب لبس منين
والهانم نايمه لحد دلوقتي
يارب ساعدني
يلا يا يحيى شوف حل بسرعه دا انت حتي ظابط
طيب والله لادخل اخد شاور واطلع اصحي الهانم او ممكن هي تصحه لوحدها
ومرت دقائق وخرج يحيى مستتراً با منشفه وذهب لغرفة أميرة وكانت نائمه فقام بفتح الباب دون اي صوت وذهب لاخذ ملابس وحينها استيقظت أميرة
رواية حامل ليلة الزفاف الفصل السابع 7 - بقلم فاطمة أبو جلاب
وحينها استيقظت أميرة منفزعه وهي تقول: انت بتعمل ايه هنا
يحيى مفيش أنا بس كنت هاخد هدوم ليا
أميرة:هو انت مش كنت لابس هدوم
يحيى:ايوه منا دخلت اخدت شاور
وماخدتش هدوم معايا عشان حضرتك نايمه
وخوفت اخبط عليكي تصحي
أميرة:لاء كنت صحيتني بدل ما أتخض بشكل ده وأشوفك بالنظر ده
يحيى:مالو منظري مش أحسن ما كنت اطلع من غير حاجه خالص
وقامت أميرة من علي السرير وهي تسير ناحية الباب بخجل ولم تنظر الي يحيى وهي تقول: أنت مش محترم وأنا طالعه وهسيبلك القوضه تلبس فيها براحتك
واوقفها يحيى مسرعاً وأغلق الباب و ظل يقترب من أميرة الي أن لامست الحائط
وعندها وضع يحيى يداها علي الحائط مانعاً أميرة من التحرك وهو يقول: لاء مش هتطلعي يا أميرة وعلى فكره انا وانتي نلبس اي حاجه قدام بعض و ده معناه اني محترم
وقالت أميرة وهي في تردد وخوف وكانت تتصبب عرقاً: انا انااا
انا بس قصد اني هسيبك براحتك ومضايقكش
يحيى: وأنت مش مضيقاني
أميرة: طيب ممكن تبعد عني
يحيى: لاء
أميرة: لو سمحت انا عايزه اطلع
يحيى: لاء يا أميرة
وقامت أميرة بأبعاد يحيى عنها بدفعه
وحينها سحبها يحيى إلي السرير وهو ينظر لعيونها ويقول: أنتي امبارح رفعتي ايدك عليا ودلوقتي بتبعديني عنك
بنفس الطريقه
أميرة: انا انننن انا اسفه ممكن تبعد عني
يحيى: لو قررتي اللي عملتيه تاني يا أميرة هخليكي تزعلي اووي
أميرة: حاضر والله ما هعمل كده تاني ممكن بقي تبعد عني
يحيى: وأبعد ليه انا حابب وضعنا كده
أميرة: يا يحيى ابعد عني لو سمحت انا مش عارفه اتنفس منك
ونفسك مضايقني
وحينها أقترب يحيى من أميرة وهو يهمس في اذنها ويقول: متيجي نجرب بوسة امبارح
وقامت أميرة بالقوه وأفلتت من يحيى واتجهت الي الباب مسرعه وهي تقول: انت مجنون يا يحيى
واغلقت الباب وتركت يحيى في الغرفه وهو يقول بصوت عالي: بس تصدقي يا أميرة أن نفسك طعمه حلو اووي
أميرة تحدث نفسها وهي تقول: تصدق انك مجنون بجد والله مجنون
وارتدي يحيى ثيابه وخرج من الغرفه يبحث عن
عبر الرابط: "رواية حامل ليلة الزفاف"
رواية حامل ليلة الزفاف الفصل الثامن 8 - بقلم فاطمة أبو جلاب
ارتدى يحيى ثيابه وخرج من الغرفة وهو يبحث عن أميرة. لم يجدها في أنحاء المنزل، إلى أن استمع إلى صوتها وأدرك أين هي.
ذهب يحيى وقتها إلى المطبخ ليجلب كوب ماء. وأثناء ذهابه إلى الغرفة، وجد أميرة أمامه وهي ترتدي برنص لونه أزرق وتلف شعرها بمنشفة بيضاء وتسير ببطء على الأرض. اتجهت أميرة إلى غرفتها وهي تنظر بخوف.
هل خرج يحيى من الغرفة؟
قال يحيى مبتسماً:
متخفيش، أنا مش في الأوضة.
أميرة بخضة:
بسم الله الرحمن الرحيم.
يحيى:
إيه الحلوة اتخضت؟
أميرة:
لأ.
يحيى:
ودخلتي تاخدي شاور زي دي. أهوبس إيه ده يا أميرة؟
أميرة:
إيه، فيه إيه؟
يحيى:
هو إنتي ده بجد... يعني إنتي بجد إنسان زينا ولا ملاك نازل من السما؟
أميرة:
لأ، عفريت. يعني أكيد إنسانة.
يحيى:
بس أجمل إنسانة في الدنيا.
وحينها تقدم يحيى خطوات باتجاه أميرة.
وحينها أسرعت أميرة إلى الغرفة وأغلقت الباب بخوف.
يحيى:
تصدقي يا أميرة إنك جبانة. أنا ماكنتش هقرب لك، متخافيش أوي كده. بعدين أنا لو عايز أعمل فيكي أي حاجة هقدر ومحدش هيوقفني ولا الباب ده هيمنعني، وإنتي عارفة ده.
أميرة:
ممكن تمشي من عند الباب.
يحيى:
تمام، ماشي. ويلا اخلصي والبسي عشان نجهز الشنط.
أميرة:
حاضر.
وأثناء ارتداء أميرة ملابسها، أتى اتصال إلى يحيى وأجاب وهو يقول:
حاضر يا فندم، أنا من بكرة هكون جوه الشغل. ومتأسف على التأخير، بس لسه هوصل النهارده إسكندرية.
وأغلق يحيى الهاتف.
حينها خرجت أميرة من غرفتها وهي تقول:
هو مين كان بيكلم؟
يحيى:
وإنتي مالك.
أميرة:
أنا آسفة إني سألت.
يحيى:
شاطرة، أوعي تسألي تاني لحد ما أنا أخلص أسئلتي معاكي يا أم النونو.
أميرة بدموع:
آه، فهمت. وحاضر يا يحيى.
يحيى:
يلا روحي جهزي شنطتك، عشان أنا جهزت شنطي.
أميرة:
حاضر.
وبعد دقائق، قامت أميرة بسحب حقيبتها إلى خارج الغرفة، ولكنها كانت مرهقة وسقطت على الأرض.
يحيى:
حاسبي، خلي بالك من نفسك. إنتي كويسة؟
أميرة:
أيوه.
يحيى:
طيب ممكن متشليش حاجة تقيلة تاني.
أميرة:
حاضر.
يحيى:
يلا قومي واجهزي عشان هنروح نسلم على أهلك وبعدها هنروح إسكندرية.
أميرة:
ماشي، بس ممكن أقولك على حاجة.
يحيى:
خير، اتفضلي. قوليلي.
أميرة:
إنت مش هتقول لأهلي حاجة، صح؟
يحيى بغضب:
لأ، مش هقول. بس مش عشان سواد عينك، ده عشان حقي هاخده من الزبالة اللي إنتي خليتيه يلمسك وتحملي منه وبعتي نفسك ليه. عشان مش أنا اللي يتختم عليا من واحدة زيك.
أميرة بانفعال وبكاء:
أنا بكره كل الرجالة، وإنت أولهم يا يحيى.
يحيى ممسك بقوة بيد أميرة:
وأنا أولهم ليه؟ هو أنا اللي ضيعتلك شرفك يا ست الحسن؟
أميرة:
ابعد إيدك عني. لأ، عشان حيوان زيه وبتتحول في لحظة.
يحيى مبتسم ابتسامة ساخرة:
بتحول؟ مش فاهم، بتحول إزاي يعني؟
أميرة:
خلاص، مش مهم.
يحيى:
لما أسألك عن حاجة تجاوبيني وبسرعة، فاهمة؟
أميرة:
فاهمة.
يحيى:
يبقى جاوبي على سؤالي، أنا بتحول إزاي.
أميرة:
قصدي إنك بتتغير في طريقتك بسرعة. يعني لسه كنت خايف عليا وافتكرتك إنك فهمتني وإنك شفتني بريئة، وبسرعة لقيت كل ده مجرد أوهام في دماغي.
يحيى:
بريئة؟ واحدة حامل ومش عايزة تقول ده حصل إزاي تبقى بريئة إزاي؟
أميرة:
خلاص يا يحيى.
يحيى:
لأ، مش خلاص. ليه الحقيقة بتزعلك؟
أميرة:
عشان مش الحقيقة.
يحيى:
اومال إيه هي الحقيقة؟
أميرة...
رواية حامل ليلة الزفاف الفصل التاسع 9 - بقلم فاطمة أبو جلاب
يحيى: اومال ايه هي الحقيقه؟
أميرة: الحقيقه انت هتعرفها من غير ما اقولهالك، بس مش دلوقتي.
ويقاطع حديثهم صوت هاتف أميرة وهو يرن.
يحيى: مين بيتصل عليكي؟
أميرة: ده ماماي.
يحيى: ردي، ومن غير ما تبيني انك كنتي بتعيطي.
وانا هنزل الشنط.
أميرة: تمام، ماشي.
أميرة: الو يا ماما.
والدة أميرة: انتوا فين يا بنتي؟ اوعي تكوني مشيتي من غير ما تيجي تسلمي عليا.
أميرة: لأ يا ماما، انا جايلك اهو.
والدة أميرة: هو انتي كويسه يا أميرة؟
أميرة: انا بخير يا ماما.
والدة أميرة: صوتك بيقول انك تعبانه. هو يحيى مزعلك؟
أميرة: لأ يا ماما، ويحيى بيحبني وعمره ما هيزعلني.
والدة أميرة: يا رب يا بنتي ميجيب بينكم زعل أبداً، ويلا خدي بالك من نفسك، وانا مستنياكي.
أميرة: ماشي يا ماما. مع السلامه.
وبعد انتهاء المكالمه، تفاجئت أميرة بصوت يحيى وهو يقول:
يحيى: ومين قالك اني لسه بحبك؟
أميرة: محدش قال لي، انت بس كنت بحاول اطمن ماما، مش اكتر.
يحيى: يعني بتكدبي عليها زي ما كذبتي عليا، وطول عمرك بتكدبي؟
أميرة: بتعصب: انا مش كدابه.
يحيى: هاتي موبايلك.
أميرة: مش فاهمه؟
يحيى: مش فاهمه ايه؟ هاتي تلفونك عشان اشوف انتي بتعملي ايه عليه، وبتكلمي مين عليه.
أميرة: لأ، انت اتجننت بجدي.
يحيى: اه، انتي واللي عملتيه فيا خلاني اتجنن.
أميرة: خد الزفت اهو، وعلى فكره ده الموبيل والخط اللي انت جبتهم يوم ما خطبتني، يعني مفيش حاجه عليهم غيرك انت وماما وايمن اخويا. يا يحيى باشا المجنون.
يحيى: ماشي يا هانم، بس برضو التليفون هيفضل معايا.
أميرة: خده، مش عايزاه.
يحيى: طيب يلا انزلي قدامي عشان نمشي.
أميرة: حاضر.
وبعد نزول أميرة ويحيى من منزلهم وركبا العربة.
وقام يحيى بتشغيل موسيقى هادئه.
وحينها لاحظ دموع أميرة.
يحيى: كفايه حزن وعياط بقي، بعدين احنا قربنا من بيت أسرتك، واكيد انتي مش حابه يسألوكي انتي بتعيطي ليه.
وظلت أميرة صامته لا تتحدث وهي تبكي بصوت منخفض.
وقام يحيى بأمساك يد أميرة وهو يقول:
يحيى: خلاص يا أميرة، كفايه بقي. طيب بقولك تيجي نسمع أغنيه؟ بس بشرط انك تقولي لي اول مره سمعتيها كانت امتى، اتفقنا؟
أميرة: بلاش يا يحيى، عشان انا مش قادره افتكر حاجه دلوقتي.
يحيى: صدقيني هتفتكري.
أميرة: ماشي يا يحيى.
واشتغلت الأغنيه وكلماتها تقول:
والله ودوبت فيه.... وخدتني بحور عينيه
سلمت لقلبي ليه... من غير ازاي وليه....
يحيى: فاكره الأغنيه دي يا أميرة؟
أميرة: أكيد طبعاً.
يحيى: طيب فاكره ايه؟
أميرة: فاكره يوم ما شغلتها في اول عيد ميلاد ليا جيت فيه لماما وقلت لها انك بتحبني.
يحيى: طيب فاكره والدتك قالت لي ايه وقتها؟
أميرة: ايوه فاكره، قالت لي اني لسه صغيره والحب ده كلام كبير علينا دلوقتي، وقالت لي أن وصية والدي اني متجوزش غير لما اخلص جامعتي الأول.
يحيى: وانتي الصراحه....
رواية حامل ليلة الزفاف الفصل العاشر 10 - بقلم فاطمة أبو جلاب
يحيى: وانتي الصراحة نفذتي وصية والدك بالحرف، وأكيد دلوقتي فرحان بيكي أوي.
أميرة: أنا مليش ذنب وربنا عالم بيا وعارف إني مظلومة.
وتساقطت دموع أميرة وهي تتألم من حديث يحيى.
يحيى: امسحي دموعك عشان إحنا وصلنا قدام بيتكم.
وأوقف يحيى عربته ونزل منها، وظلت أميرة داخل العربة ولم تنزل.
يحيى: هو إنتي هتنامي في العربية؟ يلا انزلي.
وقالت أميرة بتوتر وكانت ترتجف خوفاً: أنا خايفة يا يحيى.
يحيى: خايفة من إيه يا أميرة؟ إحنا في منطقتكم وبيتكم، مش في القسم يعني.
أميرة: وبدأت تبكي: أنا عايزة أمشي من هنا يا يحيى.
يحيى: هو فيه إيه يا أميرة؟
ويقاطع أيمن الكلام قائلاً: أهلاً بأختي وجوزها.
يحيى: أهلاً يا أيمن، كويس إنك جيت شوف اختك بقى عشان أنا مش ناقص دلع على الصبح.
أيمن: هو فيه إيه يا يحيى؟
يحيى: اسأل اختك.
أيمن: مالك يا أميرة؟
ونزلت أميرة من العربة وهي تنظر إلى أيمن بكل حزن وهي تقول: مفيش حاجة يا أيمن، بس افتكرت بابا الله يرحمه وكل ذكرياتنا هنا.
أيمن: حبيبتي بس مفيش عروسة بتزعل كده، ولو مش عايزة تسافري قوليلي وأنا هخلي يحيى ميسافرش، ولا إيه يا يحيى؟
يحيى: اللي تشوفه أميرة، أنا تحت أمرها.
أميرة: لا يا أيمن، أنا عايزة أسافر.
أيمن: طيب يلا نطلع عشان ماما مستنياكم من بدري.
وبعدما صعدوا إلى بيت والدة أميرة، وبعد ضم أميرة لأمها وكانت تبكي وهي تقول: هتوحشيني أوي يا ماما، هتوحشيني أوي وكل ذكرى لينا هنا هتوحشني.
والدة أميرة بدموع: وإنتي يا بنتي هتوحشيني أوي، أنا مش عارفة أصدق إنك هتسافري وتعملي زي ما أنا عملت زمان، وسبت أهلي في إسكندرية وجيت عشت هنا في مصر مع أبوكي.
أيمن: خلاص بقى يا ماما، ده مش وقت تأنيب وتذكر الذكريات الحزينة، ولا إيه يا يحيى؟
يحيى: لأ يا أيمن، الذكريات هي أجمل حاجة في الدنيا حتى لو وحشة، أنا كمان مش مصدق إني هسيب المكان اللي عشت فيه سبعة وتلاتين سنة من عمري جواه، وهسافر وهمشي وهفارق بيت أمي اللي عشت فيه.
أيمن: ربنا يرحمها.
يحيى: اللهم آمين يارب.
أيمن: خلاص يا جدعان بقى، دي إسكندرية هنا قريبة مننا مش في آخر الدنيا يعني، بعدين يبختك يا أميرة هتشوفي قرايب والدتنا وأهلها.
أميرة: بجد يا أيمن؟ وأنا هعرفهم إزاي وأنا مشفتهمش ولا مرة في حياتي؟
يحيى: طيب أنا هسيب أميرة معاكم تسلموا عليها وهروح أقفل بيت والدتي كويس وهستناكي تحت يا أميرة.
أميرة: ماشي يا يحيى.
أيمن: طيب خدني معاك يا يحيى.
يحيى: طيب يلا تعالي.
وبعد نزول أيمن ويحيى.
أميرة: أنا هدخل آخد ألبوم الصور من أوضتي يا ماما.
والدة أميرة: ادخلي يا حبيبتي.
ودخلت أميرة غرفتها وألقت نفسها على سريرها وهي تتذكر حياتها وذكرياتها وتبكي.
ومن ثم أخذت ألبوم الصور لتتفاجأ بوجود.