الفصل 1 | من 9 فصل

رواية حاول ان تلمسها الفصل الأول 1 - بقلم صالح الديب

المشاهدات
16
كلمة
797
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 11%
حجم الخط: 18

النهاردة أول يوم ليا في الشغل، وأنا بطبعي بحب أعمل شغلي بنفسي، مش بحتاج مساعدين. وبعد وصولي للمكان بربع ساعة، لمحت ناس شكلها غريب في المكان ولا ينتموا للمكان ده بأي صلة. وفضلت أتابع من بعيد، هما تقريباً مجموعة مكونة من ست أشخاص. وفجأة لقيتهم بيوقفوا بنت وبيحاولوا يخرجوها من المكان بالعافية. كل ده وأنا واقف مكاني. لحد ما جه وقت الجد ولقيت القائد بتاعهم مسك البنت من إيدها وبيشدها.

اتحركت عليهم، وماشي في طريقي والبنت فلتت إيدها منه وبترجع بضهرها. لقيت نفسها بتتصدم في حيطة. أيوه أنا. ومن غير نقاش، دورت الضرب فيهم. بم طخ بم طخ، مخلتش حد فيهم واقف على رجله. وبضرب آخر واحد، قام الدكر اللي فيهم مطلع سكينة من جنبه وبيحاول يضربني في ضهري. هنا سمعت صوت البنت وهي بتقول: "خلي بالك". مسكته. عدمت العافية، مبقاش شايف قدامه خطوة، حرفياً. لقيت البنت بتتكلم: "هاي، أنا جنا. متشكورة قوي." "أنا...

مش وقت شكر دلوقتي خالص، اركني على جنب وشوفي اللي جاي." كل ده وفي ذهول من الجميع، ومحدش عارف إيه اللي بيحصل ولا مين دول. وكاميرات بتصور، ودنيا خربانة. ودقائق... والمكان كله بقى مليان ناس غريبة وفي إيديهم أسلحة. وهنا جه وقت الدعم بتاعي اللي بيحضر في معاده من قبل حتى ما أطلبه. تفتكروا مين اللي جه؟ لا مش رجالتي. دول أخويا ووالدي. آه زي ما سمعتم كده. المهم...

وابتدينا نضرب فيهم. نصهم جري من الخوف والنص التاني وقع على الأرض مش بيتحرك. مفضلش غير الزعيم بتاعهم. واخد علقة موت. وبعدها أخدنا بعضنا أنا وأخويا وأبويا ومشينا. والبنت واقفة بعيد مستغربة اللي حصل والكل بيسأل ومحتار. مين دول؟ وهنا

يظهر مدير المكان بيقول: "أحب أعرفكم بالثلاثي ده. الأولاني ده شمس الأنصاري، اسمه الكامل شمس سليمان الأنصاري. ودا أخوه واسمه جاسر الأنصاري. ودا طبعاً الأب، وهو سليم الأنصاري. دول بقا أصحاب أكبر شركات الحراسة الخاصة. وهما هنا بتكليف من المسؤولين على الجامعة وتمويلها. وزي ما كلنا عارفين إن الجامعة دي جامعة خاصة."

"آه نسيت أقولكم كمان إن هما التلاتة بس اللي بيقوموا بكل الشغل، مش محتاجين حد معاهم. وشغلهم مش بس بيقتصر على الحراسة، لأ دول بيقفوا مع الضعيف ضد القوي وبيجيبوا حق المظلوم وبيساعدوا أي محتاج. وكل ده بدون مقابل. فـ اتعودوا على وجودهم هنا، أو بالأخص وجود شمس، لأن هو اللي هيكون هنا باستمرار. ويلا اتفضلوا كل واحد على مكانه." في مكتب شمس والخاص بيه في الجامعة، طلب يشوف جنا ويعرف إيه الحكاية ومين دول وعايزين إيه.

موظف: "آنسة جنا، اتفضلي معايا لو سمحتي، شمس بيه في انتظارك في مكتبه." موظف: "الآنسة جنا... حضرتك شمس، خليها تدخل." جنا: "أنا آسفة للي حصل، بعتذر." شمس: "اهدي كده وروقي أعصابك خالص، مفيش أي حاجة. كل اللي حابب أعرفه مين دول وعايزين إيه." جنا: "للأسف حضرتك دول ناس واصلين قوي في البلد. واللي أنت عدمت العافية دا ابن شخص مسؤول في البلد." شمس: "ولا يفرق معايا، الغلط غلط أي كان مين. يلا اتفصلي قوليلي ابن مين وكان عايز إيه."

جنا: "دا ابن... جنا: "أوكي حاضر. اتفضل."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...