جنا: بابا انت كويس؟ عملوا فيك إيه؟ ومين دول وعايزين إيه؟ البشمهندس إبراهيم (والد جنا) : أنا كويس يا حبيبتي، متقلقيش. جنا: كويس إزاي وأنا دخلت لقيتك واقع على الأرض ومتعور أهو؟ في إيه؟ أنا خايفة قوي. وليه كل ده بيحصل معانا؟ إبراهيم: يا بنتي قولتلك متقلقيش، كل ده بيحصل عشان أبوكي بيراعي ربنا في شغله ورافض أي شغل مشبوه ومش تمام، عشان كده مضغوط عليا من الناس دي، بس أنا مش هستسلم.
جنا: ربنا معاك وينصرك عليهم يارب. دول برضه تبع الوزير السابق؟ إبراهيم: للأسف لأ، دول ناس تانية خالص. والمشكلة إن دول أقوى من الوزير وبيلعبوا مع الكبار. جنا: يعني إيه؟ هتفضل في الوضع ده كتير؟ إبراهيم: لأ إن شاء الله، كلها كام شهر والأرض تروح للي يستحقها. المهم سيبك إنتي، مش جعانة؟ جنا: بصراحة واقعة من الجوع بس اتخضيت عليك قوي.
إبراهيم: يا حبيبتي متقلقيش، أنا كويس أهو. أنا هطلب دليفري من بره عشان عارف مش هتقدري تعملي أكل دلوقتي. جنا: حبيبي يا بابا، ربنا يخليك ليا. هقوم أغير هدومي بقى لحد ما الأكل يجي. إبراهيم: ماشي يا بابا. *** فيلا سليمان الأنصاري. سليمان: حمد الله على سلامة البطل بتاعنا، واحشني. يلا شمس. شمس: حبيبي يا بابا، وأنا أجيب إيه جنبك؟ ده إنت الصبح كنت هاري العيال ضرب. ماتقوله حاجة يا جاسر.
جاسر: أقول إيه بس يا شمس، ما إنتِ عارفة أبوك كويس، مش بيحب يتكلم عن نفسه وديمًا بيكبرنا إحنا. سليمان: سيبكم بقى من الكلام ده. العشا ساعة ويكون جاهز. فيلا قدامي على ساحة التدريب. شمس: عاش يا بوب، مش بقولك، الباور عالي عندك قوي. جاسر: ما تيجي نجوزه يا شمس، أهو العروسة تاخده مننا شوية. سليمان: بس يا ولاد، الكل عاوز يخلص مني. وبعد أكتر من عشرين سنة، مفيش ست دخلت أي المكان ده بعد أمكم الله يرحمها. عاوزين تجوزوني دلوقتي؟
طب اتجوزوا إنتوا وفرحوني بيكم، عايز أشوف أحفادي بقى. جاسر: قريب يابو إن شاء الله. شمس: إيه ده، من ورايا؟ أعرف المزة أنا. جاسر: بعدين هقولك. سليمان: طيب يلا، مين جاهز؟ جاسر: خش إنت يا شمس، أنا مش فايق دلوقتي. شمس: جبان. تعالي يا بوب. *** في جانب آخر. ظهور لأول مرة. منزل عابد الهوراي. عابد: تعالوا نشوف إيه قصته. ها، عملتوا إيه في الأرض اللي مع المهندس إبراهيم؟ سيف (ابن عابد الكبير)
: للأسف يا كبير، الأرض دي عليها عيون كتير. عابد: الوزير السابق؟ معتز الشرقاوي؟ وعدوك اللدود؟ منصور عزام؟ سيف: للأسف لأ، الاتنين حاولوا بالترهيب والضغط على إبراهيم ولكنه رافض تمامًا ولسه متماسك. عابد: حلو قوي. إحنا بقى مش هنعمل زيهم. بقولك إيه، يلا يا سيف، مش عايز تجوز؟ سيف: أجوز إيه بس يا كبير؟ ده وقته. عابد: افهم يا حمار، الجوازة دي هي اللي هتجيب لنا الأرض. سيف: إزاي؟ مش فاهم.
عابد: أفهمك. دلوقتي إبراهيم ده مش بتاع مشاكل ومعندوش غير بنته دي وبيخاف عليها قوي، والكل بيضغط عليه بيها. سيف: تمام. عابد: فلما تيجي إنت تتجوزها وتحميها من كل دول، وساعتها الأرض هتكون ليك. هتقولي إزاي؟ هقولك، لأننا مش هنظهر بوشنا الحقيقي، هنظهر بشكل تاني خالص يخليه يوافق على جواز بنته ليك. سيف: تمام. وبعد الجواز بنته هتكون عندنا والأرض كمان هتكون بتاعتنا، لأنه أدى بنته. فطبيعي لما نقدم على الأرض هناخدها.
سيف: عاش يا كبير، دماغك شغالة. والبت مزة برضه تستاهل. عابد: اتعلم بقى. المهم دلوقتي عايزك تاخد الرجالة وأي شغل لمنصور عزام هنا، تدمره. مش عايزه يفكر في الأرض خالص. سيف: اعتبره حصل يا كبير. يلا بينا يا رجالة. *** بيت المهندس إبراهيم. جنا: الأكل تحفة يا بابا، أنا شبعت كتير. إبراهيم: بالهنا والشفا يا روح بابا. جنا: بقول لحضرتك إيه، أنا بعد إذنك بكرة هتأخر شوية. إبراهيم: ليه بقى؟
جنا: معزومة على حفلة أنا وأصحابي ومش هتأخر. إبراهيم: ماشي يا قلبي، خلي بالك من نفسك. جنا: حاضر يا بابا، متقلقش. هدخل أنام بقى، محتاج حاجة؟ إبراهيم: لأ يا حبيبتي، تسلمي. تصبحي على خير. *** فيلا سليمان الأنصاري. شمس: عاش يا بوب، إنت روقت علينا. سليمان: أه يا ولاد الـ... بتخلوني أغلبكم قصد؟ يلا بينا نتعشى وبعد كده نشوف هنعمل إيه في حفلة بكرة. شمس: أه صحيح، أنا عزمت جنا هي وأصحابها بكرة. سليمان: جنا مين؟
جاسر: جنا يا بوب، البنت بتاعت الجامعة. سليمان: قولتلي؟ وماله. وانت بقى يا عم جاسر، مش هتعزم الحتة بتاعتك؟ جاسر: ها؟ أنا؟ لأ لأ. *** مكتب منصور عزام. داغر (ذراع منصور اليمين) : الحق يا بوص. منصور: في إيه يا وش الفقر إنت؟ داغر: الحقيقة يا بوص... مش عارف أقولك إيه. منصور: ما تنطق يا داغر، في إيه؟ داغر:
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!