صباح يوم جديد في حارة البطل. كالعادة البنات صحوا من بدري على صوت الدوشة اللي في شوارع الحارة. لارا بنوم: وطّوا الصوت ده شوية. رغد ورهف ضحكوا عليها. رغد: لا يا روحي، انتي مش نايمة في الفيلا، قومي يلا. لارا قامت قعدت بنوم: بس أنا عايزة أنام أوي. رهف: خلاص يا لولي نامي شوية. لارا نامت على السرير وراحت في النوم من تاني. رغد بصتلها: والله يا بختك يا لولي، نفسي أقدر أعمل زيك. رهف: هنعمل إيه؟
رغد: هنقوم نفطر، هنعمل إيه يعني. رهف: تعالي نصلي الصبح وبعد كدا نجهز الفطار. رغد: يلا. البنات قاموا صلوا وبعد كدا دخلوا المطبخ وجهزوا الفطار سوا، ولارا صحت وفطروا كلهم سوا. رغد قامت من على السفرة لما فونها رن برقم محمد. رغد: صباح الخير يا دكتور. محمد: رغد، في مصيبة ولازم تيجي. رغد: في إيه يا محمد؟
محمد: البنت اللي انتي مسؤولة عن حالتها المفروض ليها عملية النهارده والمفروض إن فؤاد يعملها، بس هو رافض ورفض حتى إني أتابع، وبيقول خلي الدكتورة تستحمل أخطاءها. رغد: تمام يا محمد، جهز كل حاجة وتابع البنت لحد ما أجي. محمد: انتي هتيجي بجد يا رغد؟ طب وعمك؟ رغد: لازم أجي يا محمد، جهز بس انت كل حاجة وكلمني لو حصل جديد. محمد: تمام يا رغد. رغد قفلت مع محمد ولفّت، كانت رهف واقفة وراها وسامعة المكالمة.
رهف: انتي رايحة القاهرة يا رغد؟ رغد: لازم أروح يا رهف، البنت لو معملتش العملية احتمال تموت وهيبقى بسببى. رهف: طب وعمو ومازن لو شافوكي؟ رغد: أكيد يعني مش هيبقى واقف لي على باب المستشفى يا رهف، واللي ربنا عاوزه هيكون يا حبيبتي.... أنا لازم أجهز بسرعة عشان أنزل. رغد دخلت الأوضة لبست سوت بلون الفيروزي وطرحة بلون الأبيض وأخدت كل حاجتها في الشنطة ونزلت بسرعة، ومحمد رن عليها. رغد: إيه يا محمد؟
محمد: تمام، جهز كل حاجة وأنا جايه في الطريق. رغد كلمت أوبر عشان يوصلها واكتشفت إنها ناسيه الملف الخاص بالحالة. رنت على رهف وقالت لها تحذف لها الملف. حسن كان خارج من الورشة وشافها وكانت جميلة جداً في اللون ده. أم فرح شافتها: بسم الله ما شاء الله... إيه الجمال ده يا رغد. رغد ابتسمت: تسلميلي يا أم فرح، عيونك اللي حلوين. لارا نزلت وكان معاها الملف. لارا: الملف يا رغد. رغد باستها: تسلميلي يا قلب رغد...
يلا اطلعي وبلاش شقاوة، متتعبيش رهف. لارا: أوكي... باي. رغد: باي. وفي الوقت ده وصل التاكسي ورغد راحت ركبت بسرعة. حسن كانت عينه عليها وفاق على صوت حنين. حنين: سرحان في إيه يا أبو علي؟ حسن بص لها: ولا حاجة... انتي رايحة فين كدا؟ حنين: ما أنا قولتلك امبارح إني هروح مع واحدة صاحبتي عشان نطبع المذكرات للأولاد في المكتب. حسن: صح نسيت. حنين: اللي واخد عقلك يا بطل. حسن: خفّي وروحي مشوارك عشان ما تتأخريش.
حنين بصت على بيت الشهاوي: هو أنا ينفع أطلع أشوف الدكتورة؟ حسن: الدكتورة خرجت من شوية... وبعدين تطلعي تشوفيها بتاع إيه، يلا اتوكلّي على الله. حنين: عشان كدا واقف سرحان يا بطل الأبطال. حسن ضحك: هتمشي ولا أرجع في كلامي؟ حنين: لا همشي يا حبيبي طبعاً. حسن: أجيب لك فلوس معاكي؟ حنين: بابا حبيبي اداني. حسن: طب يلا روحي وما تتأخريش. حنين: حاضر يا بطل. حنين مشت وحسن دخل الورشة. في القاهرة وتحديداً في شركة الصاوي.
مؤمن قاعد في مكتبه ومركز في الملف اللي قدامه... دخل عليه مازن من غير ما يخبط. مؤمن بصله برفعة حاجب: أظن في حاجة اسمها باب اخترعوه عشان الناس تخبط عليه قبل ما تدخل زي الحمير كدا. مازن: بنات عمي فين؟ مؤمن رجع بضهره وسند على الكرسي: وأنا إيش عرفني. مازن: أنا متأكد إنك عارف مكانهم يا مؤمن، وأكيد بنتك كمان معاهم. مؤمن: وبنتي هتبقى معاهم ليه؟ بنتي في بيتي مع دادا بتاعتها... وانت شغال نفسك بيهم ليه مش فاهم؟
مازن: لا أبداً، أنا بس قلقان عليهم من وقت الحريق وهما مختفين. مؤمن: مش يمكن ماتوا في الحريق؟ مازن: الظابط قال إن ما كانش في حد جوه الفيلا حتى الخدم... وبعدين لو كانوا ماتوا كانت بنتك هتموت معاهم، وانت لسه قايل بلسانك إنها في بيتك. مؤمن اضايق منه: والله العلم عند الله... وبنتي أصلاً ما كانتش بايته عندهم ليلة الحريق يا مازن باشا.... الظاهر كدا اللي بيراقب لك الفيلا حمار مش شايف شغله كويس. مازن: مين اللي بيراقب لي؟
قصدك إيه بكلامك ده؟ مؤمن: مش قصدي حاجة، واتفضل اخرج عشان عندي شغل... وتاني مرة استأذن من السكرتيرة قبل ما تدخل، وأنا وقتها أقول تدخل ولا تغور من هنا. مازن اتعصب من طريقة مؤمن وخرج وقفل الباب بكل قوته، ومؤمن ملامحه اتحولت من البرود للعصبية كل ما يفتكر إن بنته وإخواته كانوا ممكن يموتوا بسبب فاروق وابنه. بعد أكتر من 3 ساعات رغد خرجت من أوضة العمليات وكان باين عليها التعب والإرهاق، ومحمد وماها باركولها بنجاح العملية.
وراحت على مكتبها، وأول ما دخلت اتفاجأت بفاروق قاعد على الكرسي اللي جنب المكتب. رغد اتكلمت ببرود: أهلاً وسهلاً بعمي فاروق، بصراحة مش منور المستشفى خالص. فاروق: مقبولة منك يا بنت أخويا. رغد قعدت على كرسي مكتبها وبصتله أوي: نعم، جاي ليه؟ فاروق: في بنت محترمة ومتربية تقول لعمها جاي ليه! رغد: عمها؟ لا والله... هو انت مصدق نفسك أوي كدا ليه.... وهو في عم يخطط يقتل بنت أخوه بردو يا فاروق بيه!! فاروق مثل الصدمة: قتل...
إيه الكلام ده يا رغد؟ معقول يا بنتي تفكري إني ممكن أعمل كدا؟ رغد: وتعمل أبو كدا كمان عشان طمعك وحبك للفلوس يا فاروق. فاروق: تمام، يبقى نلعب على المكشوف بقى يا بنت خويا... لو خايفة أوي كدا على أختك... تتنازلي لي على الشركة والمصنع. رغد بصتله أوي مش بترد. فاروق: هسيبك تفكري... واعرفي إن لو خبّيتي أختك تحت الأرض هجيبها، ووقتها محدش هيندم غيرك يا رغد. فاروق قام ولسه هيخرج من المكتب، وقف
لما سمع رغد بتقول بسخرية: أعلى ما في خيلك أركبه يا فاروق... بس أوعى وقتها تقع على جدور رقبتك وتتكسر ونرتاح من خلقتك البشوشة دي. فاروق خرج وزرع الباب بقوة، ورغد اتنهدت بقوة وعارفة إن فاروق مش بيهدد وإنه صحيح ممكن بسهولة يوصل لرهف لو حب. رغد دخلت الحمام غسلت وشها وظبطت طرحتها وخرجت ونزلت من باب الطوارئ، وكان التاكسي واقف مستنيها زي ما قالت له، لأنها متأكدة إن فاروق هيسيب رجالة يراقبوه، ورجعت على اسكندرية.
عند رهف في حارة البطل فونها رن وكان مؤمن. مؤمن: إزيك يا رهف؟ عاملين إيه؟ رهف: بخير يا مؤمن. مؤمن: برن على رغد من الصبح فونها مقفول، وبعد كدا فتحته ومش بترد عليا! رهف: رغد راحت القاهرة، عندها عملية مهمة. مؤمن بعصبية: راحت فين؟ إزاي تروح من غير ما تعرفي؟ مازن وأبوه قالبين الدنيا عليكم. رهف: أنا كلمتها من شوية وقالت لي إنها جايه في الطريق، متقلقش. مؤمن: طب اقفلي يا رهف، أنا جاي لكم. رهف: حاضر، باي. مؤمن: باي.
مؤمن نزل من الشركة وركب عربيته، واتأكد إن ما فيش حد بيراقبه وطار على اسكندرية عشان يلحق رغد. بعد فترة رغد وصلت الحارة ونزلت من التاكسي، وكان باين عليها التعب من الوقت اللي قضيتها في العملية ومن الضغط اللي اتعرضت له بسبب فاروق. بس ابتسمت لما شافت الحاج محمود داخل الورشة، هي حبته جداً لأنه فكرها بجدها صالح وارتاحت له وقررت تروح تسلم عليه بنفسها. رغد راحت الورشة وكان محمد واقف على الباب. رغد: إزيك يا محمد.
محمد: بخير يا دكتورة، تؤمريني بحاجة؟ رغد: تسلم، أنا شفت عمو محمود داخل وكنت عايزة أدخل أسلم عليه، ممكن. محمد ابتسم: طبعاً، دانتي تنوري يا دكتورة، اتفضلي. رغد دخلت الورشة ودخلت المكتب بعد ما خبطت وسمعت الإذن من حسن. رغد دخلت بابتسامة لمحمود: لما شوفت حضرتك داخل الورشة قولت لازم أجي أسلم عليك بنفسي. محمود ضحك وقام وقف ومد إيده سلم على رغد بحب: أحلى حاجة عملتيها يا بنتي. رغد: أخبارك إيه؟ محمود: بخير يا بنتي الحمد لله.
رغد بصت لحسن: إزيك يا حسن. حسن: بخير يا دكتورة. رغد بصت لمحمود: أنا بعت لك السلام قبل كدا مع حسن، وصلك ولا؟ محمود ضحك: وصل يا بنتي والله.... اقعدي، إحنا هنتكلم وإحنا واقفين ولا إيه... شوف الدكتورة تشرب إيه يا حسن. رغد بتعب ظاهر: خليها مرة تانية يا عمو... أنا جايه من القاهرة وبجد تعبانة أوي. محمود: مالك يا رغد؟ يابنتي سلامتك؟ رغد اتنهدت: كان عندي عملية مهمة عملتها وخلصت شوية حاجات كدا وحرفياً تعبانة جداً....
بس أوعدك مرة تانية أكيد هجيلك ونقعد سوا وندردش لصبح، إيه رأيك؟ محمود ضحك: ده يوم المنى يا بنتي والله. في الوقت ده دخلت حنين. حنين: أنا جيت يا بشر. بس وقفت لما شافت رغد، متعرفش مين دي؟ محمود: حمدلله على السلامة يا بنتي. حنين: الله يسلمك يا بابا. محمود بص لرغد وشاور على حنين: دي حنين بنتي، أخت حسن الصغيرة يا رغد. رغد: أهلاً وسهلاً يا حنين. محمود شاور على رغد: ودي الدكتورة رغد، حفيدة الشهاوي يا حنين. حنين
مدت إيدها وسلمت على رغد: مبسوطة إني شوفتك جداً... وأتمنى نكون أصحاب. رغد ابتسمت: نبقى أخوات كمان لو تحبي يا نونة. حنين برقت لحسن ورجعت بصت لرغد: أكيد طبعاً... سمعت إن ليكي أخت توأم ونفسي أتعرف عليها كمان. رغد: تشرفينا في أي وقت يا نونة والله. حنين: حبيبتي يا رغد. رغد: أنا همشي أنا بقى، أشوفكم وقت تاني. محمود: تاخديني معاكي يا بنتي... أنا هروح أقعد على القهوة شوية يا حسن. حسن: هاجي أوصلك يا حاج وأوصل حنين بالمرة.
كلهم خرجوا من الورشة، وفي الوقت ده وصل مؤمن ونزل من عربيته، وأول ما شاف رغد قرب منها وما خدش باله حتى من اللي حواليه بسبب خوفه وقلقه عليها. مؤمن: رغد... انتي إزاي تروحي القاهرة من غير ما تعرفيني؟ أنا كنت هموت من القلق عليكي. حنين بصتله ومستغربة هو بيكلم رغد كدا ليه، وافتكرت كلام حمزة عن الشاب اللي كان معاها وإنه احتمال يبقى جوزها.... وحسن ومحمود استغربوا قلقه الزايد عليها. رغد بصت على محمود واللي
واقفين ورجعت بصت لمؤمن: أنا كويسة قدامك أهو يا مؤمن، متخافش... وبعدين دي كانت عملية مهمة ولازم أعملها أنا بنفسي. مؤمن: على الأقل كنتي عرفيني يا رغد بدل الخوف ده. رغد: متزعلش يا مؤمن، هتتكرر تاني. رغد بصت لمحمود اللي مستغرب مين ده: ده مؤمن ابن خالتو منى يا عمو محمود. محمود: بسم الله ما شاء الله، نورت الحارة يا ابني. مؤمن سلم على محمود: منورة بأهلها يا حاج، وأنا آسف ما أخدتش بالي منكم بسبب خوفي على الهانم.
رغد ضحكت عليه، ومؤمن سلم على حسن كمان: إزيك يا بطل؟ حسن: بخير يا مؤمن. محمود: وبعدين متقلقش على رغد... شكلها جدعة وميتخافش عليها. رغد: قوله ونبي يا عمو، ده بيتعامل معايا على إني عيلة صغيرة. مؤمن: عارف والله يا حاج... بس خوفي عليها كبير وهي دايماً كدا تاعبة قلبي معاها. رغد: ما خلاص يا مؤم، أنا كويسة قدامك أهو. رغد بصت لمحمود: عن إذنك يا عمو، هنطلع إحنا بقى، لأني بجد خلصانة.... هبقى أستناكي يا نونة.
حنين ابتسمت: أكيد يا رغد. رغد طلعت مع مؤمن، وحسن وصل الحاج محمود القهوة ورجع مشي مع حنين لحد البيت ورجع على الورشة تاني. في محل جزارة بتاع منصور اللي كان واقف هو ومحروسة ومتابع كل اللي بيحصل. محروسة: البت يعني جت سكنت هنا ورايحة جاية في الحارة براحتها، وانت واقف تتفرج ومش بتعمل حاجة. منصور: البت دي مش سهلة ومش بتخاف بسهولة، انتي شوفتي آخر مرة ولا رمش لها جفن ولا خافت مني أنا والرجالة. محروسة: وهتعمل إيه يا راجل؟
منصور بتوهان: البت دي مش بتخاف... بس أختها حتة مزة، إنما إيه جامدة... هي مش بتخرج من يوم ما جت الحارة بس بشوفها وهي واقفة في البلكونة.... يمكن نطلع منها بحاجة. محروسة بشك: حاجة إيه يا راجل؟ منصور فاق: قصدى نهددها يعني. محروسة: اهاااااااا فكرت... ابنك لساله أسبوعين ويطلع، ويمكن يقدر يتصرف معاها. منصور: هيعمل إيه يعني؟ هيروح يسوق البلطجة على بنتين مثلاً! محروسة: ما إحنا لازم نتحرك يا معلم...
ولا ناسي المستثمرين اللي انت أخدت منهم الفلوس مش بيبطلو زن وعايزين يعرفوا هتبدأ المشروع إمتى. منصور: أنا هفكر كويس، يمكن ألاقي حل. محروسة: فكر يا معلم، فكر. في شقة رغد ورهف قاعدين بيتغدوا سوا مع مؤمن ولارا الأكل اللي رهف طبخته.... ورغد كان كل تفكيرها في زيارة فاروق لها. مؤمن بص لها: مالك يا رغد؟ رغد: أبداً، ما فيش، بس تعبت النهارده شوية. مؤمن بص لها وهو مش مصدقها أصلاً.
رغد ابتسمت: بجد يا رهف، تسلم إيديكي، الأكل تحفة. رهف: المفروض أدعي لدادا سلمى، لأنها هي علمتني الطبيخ... غير كدا كنتوا هتموتوا من الجوع. مؤمن: في دي معاكي حق الصراحة.... وحضرة الدكتورة ملهاش في المطبخ أصلاً. رغد: اتريق، اتريق يا أخويا. لارا: بابي، أنا عايزة آيس كريم. رغد: وأنا كمان. مؤمن: وأنا أجيب لكوا آيس كريم منين الوقت؟ رغد: من السوبر ماركت، الله، متبقاش بخيل يا مؤم. مؤمن قام وقف: هنزل أجيب لكوا وأمري لله.
مؤمن خرج من الشقة، والبنات لبسوا إسدالات ودخلوا البلكونة ومعاهم لارا. لارا: رهف، ما تيجي نرسم سوا. رهف: لسه الأوضة مش جاهزة ولا معايا أدوات يا لولي. لارا شافت مؤمن جاي من أول الحارة، نادت عليه بصوت عالي: بابي.
مؤمن ضحك على بنته وطلع ووقف معاهم في البلكونة، وأكلوا كلهم آيس كريم وهزروا كتير جداً، ومؤمن قرر ينام معاهم وسهروا كلهم في البلكونة وقضوا وقت كله ضحك وهزار، وطبعاً كان حسن واقف في بلكونة شقته ومتابع كل اللي بيحصل. وبعد شوية وقت لارا كانت عايزة تنام، ورهف أخدتها ودخلت الأوضة عشان تنيمها. مؤمن بص لرغد: احكي. رغد بصت له: أحكي إيه؟ مؤمن: أنا متأكد إن حصل معاكي حاجة النهارده. رغد قامت وقفت وسندت على
سور البلكونة وبصت للسما: فاروق جالي المستشفى النهارده. مؤمن قام وقف: أنا قولت لك يا رغد بلاش تروحي القاهرة.... حتى ابنه مازن جالي المكتب النهارده. رغد: جالي ليه؟ مؤمن حكالها على اللي دار بينه وبين مازن. ورغد حكالته على مقابلتها مع فاروق. رغد: الظاهر كدا حتى لو روحنا آخر العالم هيقدر يوصلنا... أنا كل خوفي على رهف يا مؤمن... أنا بجد مرعوبة يحصلها حاجة أو يقدر يوصلها. رغد حطت إيدها على وشها وعيطت، ومؤمن قرب
وخدها في حضنه بحب أخوي: متخافيش يا رغد، مش هيقدر يقرب منكم، صدقيني. رغد بعدت عنه ومسحت دموعها: تهديده كان واضح يا مؤمن، مش هيسكت غير لما نتنازل عن الشركة والمصنع. مؤمن: وانتي ناويه تتنازلي؟ رغد: لا طبعاً، ده تعب بابا وأنا مش هتتنازل عنه أبداً. مؤمن: سيبي كل حاجة ماشية، واللي ربنا عاوزه هيكون. رغد: ونعم بالله. مؤمن: أنا هدخل أنام عشان أصحى بدري. رغد: تصبح على خير. مؤمن باسها من راسها: تلاقي الخير يا قلب أخوكي.
رغد ابتسمت ومؤمن دخل ينام، وهي فضلت شوية تشم هوا ورجعت دخلت عشان تنام. حسن عينه كانت عليها ونفسه يعرف علاقتها بمؤمن إيه غير إنه ابن خالتها. حسن بعد تفكير كبير دخل عشان ينام هو كمان. صباح يوم جديد في بيت البطل. الكل متجمعين على السفرة بيفطروا. هدى: والله يا حاج بعد حنين ما حكت لي على رغد وأنا نفسي أشوفها. محمود: الأيام جاية كتير يا أم حسن، وأكيد هتشوفيها. هدى: ما إحنا نعزمهم يا حاج، عندنا إيه رأيك؟
حنين: فكرة حلوة أوي يا ماما. هدى: إيه رأيك يا حسن؟ حسن بص لها: معرفش يا ستي الكل والله.... اعملي اللي يريحك. عزة بصت لأمها أوي عشان تتدخل. ألفت بضيق: مش عارفة انتو مهتمين أوي بالبت دي ليه!! هدى: وانتي مضايقة ليه يا ألفت!! ألفت: أصلك عايزة تعزميها وتدخليها بيتك من غير ما تعرفيهم. هدى: بيت الحاج محمود دايماً مفتوح للغريب قبل القريب يا ألفت.... وبعدين إحنا عارفين أهلها كويس جداً، ومن كلام الحاج وحنين عليها...
شكل البت تدخل القلب طوالي. عزة: وانتي شوفتيها عشان تحكمي عليها يا عمتي؟ حنين: انتي ما سمعتيش كلام بابا عليها يا عزة، وبابا بيفهم الناس من نظرة. ألفت: اممم، طبعاً، اومال إيه، ده الحاج محمود البطل. محمود اضايق من الحوار وحب يغير الكلام وبص لحسن: أخوك فين يا حسن؟ مفطرش معانا ليه؟ حسن: راح عشان يسلم الشغل الجديد للمعرض يا حاج، وقال هيفطر مع الشباب. محمود قام وقف: ربنا يصلح حالكم يا ولاد... أنا هطلع الشقة فوق.
هدى: ماشي يا حاج، دقيقة والقهوة تبقى عندك. حسن: أنا هروح الورشة يا ستي الكل. هدى: روح يا حبيبي، ربنا يجعلك في كل خطوة سلامة يا رب. حسن باس راسها: تسلميلي يا ستي الكل. حسن باس حنين من خدها وخرج من البيت. حنين: ماما أنا هشيل الأطباق وهطلع السطح عشان نص ساعة والولاد هيوصلوا. هدى بصت لعزة اللي قاعدة وماسكة فونها: اطلعي انتي يا حبيبتي، وعزة موجودة تشيل معايا... يلا يا عزة قومي.
عزة نفخت بضيق وقامت تشيل الأطباق وتدخلها المطبخ. ألفت مسكت فونها وخرجت عشان تكلم ابنها عزت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!