سأله عمي عبدالله: ماذا يحدث؟ إلى أين ستذهب؟ أجاب عبدالله بنفس متقطعة: ابنتي، ابنتي ملاك، إنها في المستشفى. رأيت الشرطي يحملها وهي مغطاة بقطعة قماش، أريد الذهاب إليها. قال هارون: توقف يا عمي، ملاك ليست في المستشفى. تراجع عبدالله وسأل: أين هي ملاك؟ ماذا حدث لها؟ تكلم يا هارون. كان هارون مترددًا وغير متأكد من ما يقول. قال بتردد: يقول الجميع إنها في السجن. نظر عبدالله إلى هارون بدهشة ووضع يده على قلبه.
لم يستطع التصديق وقال: ماذا تعني؟ هارون، ماذا حدث لابنتي؟ فقال هارون: لا تقلق يا عمي، لا نعلم ما إذا كانت هذه صحيحة. قال عبدالله: ما الذي حدث لملاك؟ خذني إليها أرجوك. رد هارون: حسنًا، سنذهب ولكن اهدأ يا عمي. فأنت تعرف ابنك، إنها لا تقوم بأفعال خاطئة. قال عبدالله: ملاك لا تفعل شيئًا خاطئًا. هيا لنذهب. توجهوا إلى مركز الشرطة للاستفسار عنها، لكن دون جدوى. زاد خوفهم وقلقهم وقرروا التوجه إلى مركز آخر وسألوا عنها.
أجاب الشرطي: من أنت؟ قال عبدالله بصوت متعب ونفس متقطعة: عبدالله، أنا والدها. ما حدث لابنتي؟ هل هي هنا؟ قال الشرطي: نعم، إنها هنا. ألم تعلم ما فعلت؟ أخبره الشرطي: تم القبض على ابنتك في حفل للمراهقين بعد منتصف الليل وهي غائبة عن الوعي بسبب كثرة المشروبات.
قال عبدالله بانفعال: هذا غير صحيح، ابنتي لا تفعل هذا. إنها فتاة جميلة وطيبة القلب، إنها فخري وسر سعادتي. لقد ربيتها بنفسي وأعرف أخلاقها جيدًا. هذه الخبر كان صدمة كبيرة لعبدالله الذي لم يكن يصدق ما يسمع. هارون كان يحاول تهدئة عمه وتذكيره بأن ملاك لن ترتكب أي خطأ، لكن القلق والخوف كانا يسيطران على قلب عبدالله. قال الشرطي بصوت مرتفع: اخفض صوتك، أنك في مركز شرطة. رد هارون بلطف
واعتذر من الشرطي وقال: إنها ابنته الوحيدة وهو قلق عليها ويثق في براءتها. الجميع يشهد بأنها لا تفعل شيئًا كهذا. توسل عبدالله إلى الشرطي وقال: أرجوك يا ابني، أريد الاطمئنان على ابنتي. اسمح لنا برؤيتها قليلًا لنعرف ما حدث. أخبرهم الشرطي بأن الزيارات ممنوعة، ولكن حظكم جميل قد يتمكنون من الإفراج عنها اليوم بعد التحقق من التحليل الطبي عندما يتم تأكيد براءتها. فرح هارون وبدأ عبدالله
يحمد الله وقال هارون: كنت متأكد من براءتها. الشرطي أخبرهم بأنهم قد ألقوا القبض على شاب كان حاضرًا في الحفل وأكد كلام ابنتهم وأنها كانت حاضرة برفقة فتاة أخرى وذهبت للعمل في المطبخ.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!