الفصل 34 | من 67 فصل

رواية هارون الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم زهرة عمر

المشاهدات
19
كلمة
550
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 51%
حجم الخط: 18

ركض بسرعة إلى بيت عبدالله. ياقوت كان قد سمع بما حدث وذهب إلى مركز الشرطة وطلب رؤية ملاك باعتباره ابن المحامي. سمحت الشرطة لياقوت برؤيتها. عندما رأت ملاك ياقوت، ركضت إليه وبدأت تقول: -ياقوت، أين أبي؟ هل هو بخير؟ استغل ياقوت وضع ملاك وقال: -إنه متعب ولا يصدق أن ابنته يمكنها فعل هذا. بدأت ملاك تبكي وقالت:

-أنا لم أفعل شيئًا، أقسم أني بريئة. غزلان هي التي أخدتني للعمل. ياقوت، أرجوك ساعدني. اذهب إلى غزلان، هي كانت معي وتعرف ما حدث. قال ياقوت: -سمعت اليوم أن غزلان قد سافرت برفقة عائلتها يوم الأمس. كيف تكون معك؟ قالت ملاك: -ماذا تقول؟ أقسم إنها كانت معي. ياقوت، صدقني، أنت تعرفني. قال ياقوت: -ملاك، أنا أصدقك وأحاول مساعدتك. ولكن لقد انتشر المقطع وشاهده الجميع. الجميع يتحدث عنك، حتى والدك لم يتركوه وشأنه. جلست ملاك

على الأرض وهي تبكي وتقول: -أنا لم أفعل شيئًا. ماذا أفعل الآن؟ اقترب ياقوت منها وقال: -توقفي عن البكاء. أنا والدي محامي وسأساعدك. هيا انهضي. نهضت ملاك وقال ياقوت: -إذا وافقتي على كلامي سينتهي كل شيء. قالت ملاك: -حسنًا. قال ياقوت: -بعدما تخرجين من هنا، صدقيني، لن تستطيعي البقاء هنا. الجميع يتحدث عنك. لنتزوج أنا وأنتِ ونذهب من هنا إلى مكان بعيد عن كل من يعرفنا هنا. صدمت ملاك بكلام ياقوت الذي اعتبرته صديقها.

نظرت إليه بدهشة وقالت: -لم أفهم. ردّ ياقوت: -لم أقل شيئًا يصعب فهمه. هل تريدين الخروج من هنا؟ ردت ملاك: -ولكنني اعتبرتك صديقًا لي فقط. قال ياقوت: -ولكنني أحببتك منذ اللحظة الأولى التي التقينا فيها. أعلم أنك تحبين هارون، ولكنه لا يمكنه فعل شيء لمصلحتك كما يمكنني أنا. لا أحد غيري يستطيع مساعدتك وإخراجك من هذا المأزق. إن تزوجنا وذهبنا من هنا حتى العم عبدالله سيعيش مرتاحًا. رد ملاك:

-اخرج من هنا. كنت أعتقد أنك صديقي، ولكنني كنت مخطئة. قال ياقوت: -يجب عليك التفكير في كلامي. لن ينفك هارون. مادة يريد بفتاة في السجن وتم القبض عليها في حفل للمراهقين وهي في حالة سكر والجميع يتحدث عنها. قامت ملاك بصفعه بقوة وقالت بغضب: -اخرج من هنا، أغرب عن وجهي. لن أقبل بك حتى لو قضيت عمري هنا. أبي وهارون يعرفانني جيدًا ولن يصدقا كلام أحد. خرج ياقوت. وقالت ملاك لمادة: -فجأة أصبحت في غابة وأصبح الجميع ذئاب.

عندما وصل هارون إلى منزل عبدالله، وجده يمشي في الطريق يحاول إيقاف سيارة. ركض هارون نحوه وسأله: -عمي عبدالله، ماذا يحدث؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...