الفصل 19 | من 67 فصل

رواية هارون الفصل التاسع عشر 19 - بقلم زهرة عمر

المشاهدات
23
كلمة
555
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

قال هيثم بانفعال: "توقف يا آدم." كان آدم يحاول إثارة حزن والده بكلماته ليكون معه. قال هيثم لعبدالله: "لقد سمعت كلام آدم. وعلى الرغم من أنه كان سوء فهم، إلا أنني عاقبته وعاقبت هارون أيضًا. والخيار لك." قال عبدالله: "لا أعرف ماذا أقول. ولكن على كل حال، لقد سامحته." فرح آدم وركض إليه وقام بتقبيل يده وجلس بجانبه. قال هيثم: "والآن فلتخبرنا ماذا حدث لك." بدأ الحديث عن ما حدث له. قال:

"يجب علي العودة إلى العمل من أجل ابنتي." رد هيثم قائلاً: "يجب عليك الراحة ولا تقلق من أحلام مصاريف المنزل والجامعة." أجاب عبدالله قائلاً: "لا بأس. لقد ارتاحت بما يكفي. وأنت لديك مصاريف وهم أكثر مني." قال هيثم: "أنت من وجدت لي هذا العمل، وأنت من أنقذت أخي. وبفضلك حُلت جميع مشاكلي. وكل هذا لازال دينًا في عنقي، وأريد أن اكون لك العون على الأقل حتى تشفي قدمك. أرجوك." رد عبدالله قائلاً: "حسنًا، إذا كنت تريد هذا." قال آدم:

"قبل أن نذهب، أريد رواية ملاك. لقد جلبت لها هدية." قال عبدالله: "أنها نائمة. لقد سهرت طوال الليل بجانبي." فترك لها آدم الهدية ورحلوا. وفي الجامعة اجتمعت سومية وغزلان. وقالت سومية: "ماذا فعلتي؟ ردت غزلان: "لم أستطع فعل شيء سوى أنني أحاول جعل ياقوت يغار من هارون. ولكن أعتقد أنني سأنجح في ذلك." ردت سومية قائلة: "وعمل ملاك؟ قالت غزلان:

"يبذل الجميع جهودًا لتقديم المساعدة لها. إنها ليست بحاجة إلى العمل. كان هارون يعمل من أجلها. وعندما توقف عن ذلك، قال إن أخيه سيهتم بالأمر." ردت سومية قائلا: "إذا لم نستطع بهذه الطريقة، يجب أن نجد طريقة جديدة." وعندما خرج هارون، كان ياقوت يجلس وحيدًا أمام مطعم الجامعة. مر هارون من أمامه وأخذ كوبًا من القهوة وجلس بمفرده. قال ياقوت: "أعتقد أن كلام غزلان صحيح. إذا كان هارون يريد الحرب، فلتكن حرب."

"أدا كان هارون منزعج ولا يريد العودة إلى البيت بسبب حنين وآدم." وقال لنفسه: "أتمنى لو كنت أستطيع تأجير غرفة بمفردي." ذهب هيثم إلى العمل ووصل آدم إلى البيت وكان يمشي وهو سعيد. وقال: "لقد لمست يدي بيديها. كم هذا جميل." ثم ذهب إلى أمه وقال بغضب: "لماذا هارون يملك كل شيء؟ قالت حنين: "إنه لا يملك شيئًا، حتى أنه يسكن معنا. أنت ابني وهو مجرد ضيف ثقيل." قال آدم: "إنه يملك أجمل شيء." ردت حنين: "أخبرني ما هو وسأحضره لك الآن."

قال آدم: "أريد أجمل شيء رأته عيني. أريد أن تكون ملاكًا لي." قالت حنين:

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...