الفصل 18 | من 67 فصل

رواية هارون الفصل الثامن عشر 18 - بقلم زهرة عمر

المشاهدات
20
كلمة
563
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

لماذا لم تخبرني بهذا من البداية؟ قال آدم: كنت خائفًا، وإن أخبرتكم لم تصدقوني. قال هيثم بتفاعل: لا أعرف ماذا فعلت ليحدث لي كل هذا! لقد اتهمت هارون ولفقت كل تلك الأكاذيب. من نفسك هذا ليس تفكيرك، بل من تخطيط أمك. دخلت حنين وقالت: لم أفعل شيئًا. لقد كان آدم يعرف أنكم لم تصدقوه. هل يجب أن يكون مذنبًا ليكون صادقًا؟ قال هيثم: ماذا أفعل أنا؟ الحديث معك لا يجدي نفعًا، على كل حال هيا اذهب وارتدي ملابسك. ذهب آدم.

وقالت حنين: إلى أين ستأخذه؟ وغير ذلك، لماذا لم تذهب إلى العمل اليوم؟ لم يرد هيثم على كلام حنين وعاد آدم. قامت حنين بامساكه من يده وقالت: لن تأخذه قبل أن تخبرني إلى أين. قال هيثم: إلى أين سأذهب برأيك؟ سأحاول إصلاح ما أفسده ابنك، سآخذه ليقدم اعتذاره وأشرح الموضوع لعبد الله، لعله يصدقه. خرجوا. وذهب هيثم إلى السوق وقام بشراء فواكه وخضروات وبعض الأطعمة. قال آدم: كل تلك الأشياء؟ هل تأخذها إليهم؟ قال هيثم: أصمت.

وذهبوا إلى بيت عبد الله. طرقوا الباب وفتحت ملاك وسعدت كثيرًا برؤيتهم وقالت بفرح: العم هيثم وآدم! لا أصدق! هيا تفضلوا. قام هيثم بإدخال الأشياء وقالت: لماذا اتعبت نفسك؟ لسناء بحاجة؟ قال هيثم: لا بأس، إنه ليس شيئًا كثيرًا. وقالت: تفضلوا. ودخلت ملاك إلى غرفة عبد الله وقالت: لقد جاء العم هيثم وابنه آدم لزيارتك. جلس عبد الله بسرعة وقال: ادخليهم واذهبي إلى الغرفة واغلقي الباب حتى يذهبوا. استغربت ملاك وقالت: لماذا؟

قال عبد الله بغضب: افعلي ما أخبرتك به، اذهبي هيا. ذهبت ملاك ودخل هيثم وآدم. قال هيثم: كيف تشعر اليوم؟ قال عبد الله: بخير، الحمد لله. ركض آدم إليه وهو يعتذر ويطلب السماح. قال عبد الله: ماذا تفعل هنا؟ قال هيثم: لقد أخبرني آدم بكل شيء وكان سوء فهم، وهو جاء ليشرح لك كل شيء ويطلب الاعتذار. قال عبد الله: لقد رأيت كل شيء بعيني. ماذا ستخبرني؟ لم أصدق أن طفلًا يفعل ذلك، وابنك أيضًا، ولكن هذه الحقيقة.

قال هيثم: ولأنه ابني، فلتسمع منه، وإن لم تصدقه، أعدك لن ترى أحدًا من عائلتي بعد اليوم. قال عبد الله: هيا تكلم. أخبر آدم عبد الله بكل شيء أخبرته أمه به، وأنه كان يبحث عن الحمام ولم يعرف أن تلك هي غرفة ملاك، لأنه لم يدخل بيته منذ أن كان طفلًا رضيعًا. قال عبد الله: إذا كانت هذه الحقيقة، فلماذا لم تخبرني في ذلك الوقت؟

قال آدم: أنت لم تترك لي مجالًا، لم يكن أحد يريد سماعي، الجميع يريد معاقبتي وكأنني رجل بالغ، الجميع يعلم أنني لست طفلًا طبيعيًا ويتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...