مصعب حط نيروز على السرير وقعد جنبها، بيتكلم بمشاكسة: كنا بنقول إيه؟ نيروز بكسوف: يوه بس بقى... أنا عايزة أنام. مصعب بيلوي بوقه بتذمر وبيتكلم بردح: نعم يا أختي تنامي يعني إيه؟ نيروز ببرود: يعني أجيب المخدة وأحطها تحت راسي وأنام كده هو. ابعد خليني أغير وأنام. مصعب بغيظ: ماشي يا نيروز روحي غيري. بتقوم نيروز وهي حاسة بانتصار، وبتاخد هدوم من الدولاب
وتروح تغير في أوضة تانية: أما وريتك يا مصعب على كل العذاب اللي اتعذبته بسببك. بتخلص لبس وتروح الأوضة ببرود، بتلاقي مصعب غير هدومه وقاعد في البلكونة، بتروح توقف جنبه وتحط إيدها على كتفه وتتكلم بهدوء: مالك واقف كده بتفكر في إيه؟ مصعب بيتنهد تنهيدة طويلة ويتكلم بشرود: مش عارف مالي... وبعدين إيه اللي مصحيكي مش كنتي عايزة تنامي؟ نيروز حست إنه اتضايق منها، حطت إيدها على رقبته واتكلمت بمشاكسة: ولو قلتلك النوم راح من عيني؟
مصعب اتكلم بضحك: والله رايقة... بس إيه ده أنا كده هأضعف ابعدي أحسنلك. نيروز ببرود: تؤ تؤ. مصعب بيشيلها وبيدخل الأوضة. ونسيبهم براحتهم. تارة كانت قاعدة على السرير وسرحانة في الكلام اللي قالته لأدهم وحاسة إنها زودتها ولازم تصالحه، هي ما شافتش منه حاجة وحشة. دخل عليها أدهم وهو بيحمحم وقطع تفكيرها. واتكلم ببرود: صاحية ليه لحد دلوقتي؟ تارة وفكرت تنتهز الفرصة عشان تصالحه: مستنية جوزي إيه حرام؟
أدهم ضحك بوجع وراح ناحية السرير. تارة كشرت وشها: إيه هتنام؟ أدهم: أيوه خير. تارة: مش عارفة أفك الفستان ممكن تساعدني؟ أدهم نفخ بضيق وشال اللحاف من عليه وقام وقف قدامها: إنجزي خلصينا عايز أنام. وقفت تارة ولفت ضهرها وفكلها الفستان ولفت ناحيته عشان تطلع من الفستان وكانت دايسة على شفايفها من الإحراج. شاف منظرها ومقدرش يمنع رغبته. ونسيبهم برضه براحتهم. تامر وصل سارة وسمية بعربيته الجديدة لفيلاهم.
وسارة كانت متغاظة منه طول الوقت. بيوقف تامر بعربيته قدام الفيلا وبيتكلم تامر ببرود: زي ما اتفقت معاكي يا طنط، الفرح الأسبوع الجاي. سمية بحب: ربنا يتمملكم على خير يا ضنايا. سارة عقدت حواجبها: ثواني بس ده فرح مين؟ تامر ببرود: وإنتِ مالك؟ سارة بتبص لأمها: فرح مين يا ماما؟ سمية بقلق: إنتِ وتامر. سارة بعصبية: يا سلام من غير ما تاخدوا رأيي؟ سمية حست بدوخة وكانت هتقع، بس إيد تامر كانت سابقة إيد سارة ولحقتها.
تامر زعق بصوت عالي: افتحي باب العربية! سارة بخوف وقلق: حاضر... حاضر. بيودوها المستشفى والممرضات بيودوها للدكتور عشان يكشف عليها. بعد شوية بيخرج الدكتور وبيتكلم بهدوء: المدام اللي جوا جالها جلطة فيا ريت يا أساتذة محدش يضايقها خالص وتخلوا بالكم منها. سارة بتهز راسها بخوف وبتتكلم ببكاء: حاضر والله هأعمل كل اللي نفسها فيه بس تقوم بالسلامة. تاني يوم.
بتقوم تارة بتلاقي أدهم نايم على بطنها، بتقعد تبص على ملامحه وتتأمله وبتفتكر تفاصيل ليلة إمبارح وبتبتسم للذكرى وبتمد إيدها تحطها على وشه: قمور وكيوت وإنت نايم بس في الحقيقة أعوذ بالله. بيصحي أدهم على كلامها وبيتكلم بضحك: أنا أعوذ بالله مني ماشي يا ستي. تارة بتقوم بسرعة: عايزة أروح الحمام... بتاخد بالها من اللي هي لابساه بتشهق وبترجع مكانها من الإحراج. أدهم ابتسم بخبث: ما قومتيش ليه؟
تارة بإحراج: ممكن تخرج عشان تخليني أغير؟ أدهم بخبث: لا ما أنا جوزك برضه غيري قدامي عادي. تارة بتلف نفسها باللحاف اللي متغطية بيه وتقوم تاخد هدوم من الدولاب وبتخرج برا الأوضة. مصعب: إيه القمر ده؟ نيروز: حلو يا مصعب الفستان ده؟ مصعب: قمر عشان اللي لابساه. نيروز بتروح ناحيته وهي بتتنطط: طيب يلا قوم بقى كفاية نوم. مصعب باستغراب: على فين؟ نيروز: ننزل تحت نقعد مع ماما أصلها وحشتني أوي. مصعب بضحك: لحقت توحشك؟
ماشي اسبقيني إنتِ أنا هأغير وأجي. نيروز: أوك حبيبي. تامر بياخد سمية من المستشفى وبيوديها الفيلا بتاعتها وسارة معاها. تامر: سارة خلي بالك من مامتك أنا همشي. سارة: ماشي. تامر بيلف ضهره ويمشي بس بيوقف على صوتها. سارة: تامر استنى. تامر ابتسم بخبث ولفلها وشه: نعم؟ سارة كانت بتفرك في إيدها بتوتر: موافقة على الجواز. تامر: أسبوع والفرح يتم... عن إذنك. عماد بيرن على تامر. تامر: ألو... إيه يا عماد؟
عماد: إيه يا برنس ياللي ناسينا خالص... أنا أخدتلك ميعاد مع أبويا عشان تيجي تطلب منه إيد سارة. تامر: ماشي يا صاحبي تسلم. عماد: الله يسلمك... صحيح رأفت هينزل مصر بكرة. تامر: فل أوي هنفذ بقى.... بس عرفت تجيبه مصر إزاي؟ عماد: عيب عليك ده أنا عماد... على العموم طلبت منه صفقة أسلحة كبيرة. تامر: تمام يا صاحبي يا ريت كل حاجة تخلص بدري قبل الفرح. عماد: بكرة الموضوع هيكون خلص واتقبض عليه كمان. تامر: طيب كده تمام أوي...
معلش تاعبك معايا يا عماد. عماد بضحك: تعب إيه يا واد إنت كده بتساعدني. تامر بضحك: ماشي يا عم. بيقفل تامر مع عماد ويفتكر آخر مرة كلم فيها عماد. _فلاش باك _تامر: بص عايزك تستدرج أبويا يا عماد إنه ينزل مصر وتقبض عليه. عماد عقد حواجبه: ليه هو في حد يعمل كده في أبوه... وبعدين هو فين لما مش في مصر؟ تامر: بيتاجر في الأعضاء وفي الأسلحة ده غير المخدرات... في ألمانيا وأنا عايزك تخليه ينزل مصر.
عماد: لا بص إنت تحكيلي كل حاجة بالتفصيل وأنا هأساعدك في القبض عليه. _باك _باسل اتقبض عليه بعد ما الشرطة عرفوا إن هو اللي بعت الستات تهجم على مرام، ومرام اتقبض عليها بتهمة بلاغ كاذب. بعد مرور 10 سنين. اتقبض على رأفت ومصعب سجن محمد، وسارة وتامر اتجوزوا وسمية خفت والباقي خلف عيال. مصعب: يا روز خدي هنا. روز بعند: لا يا بابي أنا عايزة ألعب مع شادي حبيبي. مصعب باستسلام: شوفي بنتك يا نيروز وخليها تتلم.
نيروز بضحك: مش طفلة أبداً. تعالي يا روز عايزاكي. مصعب نادى على أدهم بصوت عالي: أدهم إنت يا عم. أدهم كان قاعد بيضحك هو وتارة مع بعض رد عليه بتذمر: عايز إيه؟ مصعب: لم ابنك وخليه يبعد عن بنتي. شادي: أنا مش صغير ولما أكبر هتجوز روز... روز دي حبيبتي. عبير: إحنا وفي سنكم ما كناش بنعمل الحركات دي. مصعب: ده مش زي الأطفال أصلاً.... شايف ابنك سوما العاشق ده هأولعلك فيه. أدهم بضحك: خلص عليه أنا أصلاً مش عاوزه.
شادي: بتبيعني يا بابا ماشي. سارة بتروحلهم هي وتامر ومعاهم ولادهم الصغيرين أسيل وأشرقت. مصعب بيفتح دراعاته: حبايب عمو. البنات بيطلعوا يجروا عليه: عمو وحشتنا. مصعب بحب: إنتوا أكتر يا حبايبي. (ما تكرهش نفسك حتى لو كله ضدك ومفيش حد جنبك، حب نفسك وواسيها وما تضعفش أبداً لأن مفيش حاجة تستاهل تخليك تزعل أو تضعف، العالم فيه ناس كتير وأكيد هتقابل اللي غيرهم كلهم.) تمت بحمد الله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!