الفصل 24 | من 25 فصل

رواية حارسة الأعمى الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم رنوشة

المشاهدات
22
كلمة
1,003
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 96%
حجم الخط: 18

صحيح مين دي؟ وعرفتها إزاي؟ أدهم بقلق: دي تاره بنت محمد، طليق والدتكم. مصعب منتبهوش لكلام أدهم لما شاف محمد في الفرح. مصعب قام من مكانه وراح ناحية محمد اللي كان في آخر القاعة، ومسكه من ياقة هدومه واتكلم بغضب: "انت بتعمل إيه هنا يا ابن الـ... محمد بعد عن مصعب وهو خايف: "د... ده فرح بنتـ... مصعب ضربه في وشه: "بنت مين؟ انت هتستعبط ياروح أمك... كمل كلامه

بصوت يشبه فحيح الأفعى: أنا اللي حايشني عنك إني مش عايز أبوظ الفرح، امشي من قدامي." محمد بيطلع يجري بره القاعة وهو خايف ومحدش بياخد باله لأنهم في آخر القاعة. مصعب بيطلع على الكوشة وبيمد إيده لنيروز عشان تقوم ترقص معاه. نيروز بتمد إيدها تمسك إيده وبيروحوا ناحية المسرح عشان يرقصوا. مصعب بيحاوط وسطها بإيده وهما بيرقصوا. نيروز بكسوف: "مصعب، مش هينفع ك... سكتها بوسة عميقة. وبعد عنها شالها ولف بيها والكل كان بيصفق له.

نيروز وشها احمر من الكسوف واتكلمت بهمس: "مصعب، حرام عليك، أحرجتني." مصعب ببرود: "مراتي ومحدش ليه دعوة بينا." أدهم بيغمز لتاره وبيتكلم بمشاكسة: "ما تيجي نعمل زيه." تاره بغضب: "بقولك إيه، أنا أصلاً قبلت بالجوازة دي غصب عني ومش طايقاك، فمتعصبنيش." أدهم عقد حواجبه واتكلم باستغراب: "نعم؟ غصب عنك؟ ده اللي هو إزاي؟ تاره: "بابا أجبرني عليك، أو بمعنى تاني باعني ليك عشان انت غني وطمعان فيك." أدهم بص قدامه من غير ولا كلمة.

تامر بيفكر يروح الفرح ويشوف مصعب اللي دايماً بيسمع عنه لكن مش شافه. ساره دخلت القاعة وكانت زي الأميرات هي وسمية أمها. بتروح تبارك لمصعب ونيروز ورقصت معاهم. عماد شاف ساره راح ناحيتها ومسك إيدها ورقص معاها. في الوقت ده بيدخل تامر وبيشوف ساره وهي بترقص مع عماد. بيضا’يق إنها واقفة بترقص مع واحد ومش أي حد، ده عماد صاحبُه. بيروح ناحيتها ويمسك دراعها جامد ويشدها وراه لحد ما بيخرج بره القاعة ويتكلم بزعيق:

"بتعملي إيه يا محترمة؟ بترقصي مع واحد وكمان متعرفيهوش؟ ساره بتحسب إيدها منه وبتتكلم بغضب: "وانت مالك أصلاً؟ مش انت قبل ما تمشي رسمت دور الشريف قدام أمي؟ عايز إيه دلوقتي انت يا محترم؟ تامر مسك دراعه ولواه: "لما أكلمك تردي عليا وتردي بأدب، انتي تعرفيه منين عشان ترقصي معاه كده؟ ساره بغضب: "ده عماد ابن عمي، انت مالك بقيت؟ تامر بسخرية: "ابن عمك؟!! لا يا شيخة، عبيط أنا هصدق الكلام الأهبل ده...

بصي يا ساره، اتعدلي معايا عشان انتي اللي هتزعلي في الآخر... هتدخلي دلوقتي وتقعدي على أي كرسي ومتقوميش من عليه، وبعدين ليا كلام معاكي." ساره: "مليش كلام معاك أصلاً... بتسيبه وتدخل القاعة. من تاني بيدخل تامر وراها وبيلمحها وهي بتقعد على الكرسي وبيبتسم بخفوت. وبيروح ناحية عماد ويتكلم بضيق: "ملكش دعوة بساره تاني." عماد باستغراب: "ساره مين؟ قصدك على بنت عمي؟! تامر: "آه، ابعد عنها عشان كلها أيام وهتبقى مراتي." عماد

كشر وشه واتكلم بعصبية: "إزاي يعني؟ وهي ملهاش أهل ترجع لهم تعرفهم؟ هتعمل إيه؟ تامر ببرود: "أنا اللي قررت، وهي لسه متعرفش. ابقي خدلي معاد مع أبوك عشان هاجي أقابله." تاره وأدهم كل واحد فيهم سرحان في عالمه الخاص بيه وراسمين ابتسامة مزيفة. ياسمين بتاخد بالها منهم بتروح ناحية تاره وتمسك بإيدها وتتكلم بمرح: "تعالي عشان ترقصي معايا." أدهم بحده: "سيبيها، هي مش هترقص." تاره بعند: "يلا يا ياسمين."

أدهم بيستحلفلها بس لما تبقى في بيته. نيروز وهي بترقص مع مصعب بتبص حواليها وبتحس بقلق. مصعب: "مالك؟ نيروز بتسند على كتفه: "قلقانة يا مصعب وحاسة بخوف من حاجة أنا مش عارفاها." مصعب بيمسك إيدها جامد ويرفعها يبوسها ويتكلم بحنان: "طول ما أنا جنبك مش عايزك تحسي بخوف أبداً، أنا دايماً معاكي سندك وضهرك." نيروز بتحط راسها على راسه وت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...