الفصل 19 | من 25 فصل

رواية حارسة الأعمى الفصل التاسع عشر 19 - بقلم رنوشة

المشاهدات
24
كلمة
1,149
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

مصعب انتبه إن أمه كانت عايزة تقول حاجة، جاب لها ورقة وقلم، وكتبت له: "ده طاهر أبوك". مصعب أول مرة يشوف أبوه من سنين طويلة، فنسي شكله. طاهر بتعالي: إيه يا ابن رأفت، عامل إيه؟ مصعب عقد حواجبه: رأفت مين؟ وإيه الهبل اللي أنت بتقوله ده؟ طاهر شاور على عبير: اسألها رأفت مين. عبير في الوقت

ده حست إنها قادرة تتكلم: ده ابن خالي ومالوش علاقة بيا يا طاهر، وهفضل أقول لك لحد آخر يوم في عمري رأفت ملمسنيش. رأفت ابن خالي، ومصعب ابنك أنت. طاهر شاور بنضارته ناحية عبير: ولو فضلتِ تقولي نفس الكلام من هنا للسنة الجاية، برضه مش هصدقك. عبير بصت للأرض بحزن. مصعب نزل لمستواها واتكلم بصوت مبحوح: أنا ابني مين؟ عبير: أوعى تصدق كلام طاهر... طاهر هو أبوك. طاهر ببرود: مش ابني. عبير بإصرار: لأ، ابنكم. مصعب

قام وقف وصرخ بصوت عالي: بس بقى! بس أنتوا الاتنين! عايزين مني إيه؟ أنتوا ليه مصممين تعيشوني في حزن؟ ليه كل ما الدنيا تضحك لي، أنتوا تكسروا فرحتي؟ عايزين إيه؟ ها؟ ردوا! عايزين إيه؟ أنتوا سبب كل حاجة وحشة حصلت لي! سيبوني في حالي بقى! كمل كلامه وهو بيشاور على أبوه: وأنت حتى لو ابنك، كنت هتعمل إيه؟ الحكاية واحدة. وبعدين إيه جايبك بيتي؟ لما أنا مش ابنك، جاي هنا ليه؟ وبأي حق تدخل؟

طاهر ببرود: جيت أهد لك اللي أنت عملته. عايز أكسرك أنت وأمك الخاينة. مصعب بصوت عالي وعصبية ونبرة أول مرة يتكلم بيها: براااا! طاهر خاف من منظر مصعب وخرج بسرعة. مصعب راح ناحية نيروز اللي مصدومة من كل اللي بيحصل، وبيمسك إيدها: فرحي أنا ونيروز الأسبوع الجاي، وكل حاجة هتم عادي. أنا مش هفضل طول عمري في الحزن عشانكم. عبير: ربنا يتمم لك على خير يا ابني. تاره بصدمة وهي بتشاور على نفسها: تطلب إيدي أنا؟ أدهم بثقة: أيوه.

تاره: اشمعنى أنا؟ قرب منها والكرسي اتلف وبقى في ضهر المكتب. أدهم حاصر الكرسي بين دراعاته واتكلم بخبث وهو بيقرب من شفايفها: عايزة تعرفي ليه؟ تاره بتحاول تفلت منه وبتهز راسها بخوف: ل... لا، مش عايزة أعرف. أدهم قرب منها أكتر ونظره انصب على شفايفها: عشان دول اللي دوبوني... باااااسها برقة وبعد عنها ياخد نفسه. تاره ضربته على وشه بالقلم وجريت. أدهم عينه احمرت وكور إيده واتكلم بفحيح: أنا هعرفك تعملي كده إزاي.

ساره: خلاص وصلنا، انزلوا. أنا هركن العربية وأجيت. تامر بينزل وبيبوصل على الفيلا اللي قدامه. ساره: مالك يا ابني، مدخلتش ليه؟ تامر اتنهد بتعب: مستني الآنسة تركن وتيجي. سميه: اسمها ساره يا حبيبي... طيب أنا هدخل أرتاح، عن إذنك. البيت بيتك يا حبيبي. تامر ابتسم بمجاملة: شكراً يا طنط. بيوقف تامر يستنى ساره. ساره: مدخلتش ليه؟ تامر عقد حواجبه: حضرتك بتهزري صح؟ ساره: لا، وأنا هزر ليه؟

أنت هتقعد في الفيلا معانا لحد ما نشوف لك شقة. تامر: مش هينفع. ساره: عادي يا تامر، هيكون لك أوضة خاصة بيك ومساحتك الخاصة ليك. تامر بإستسلام: طيب، شوف لي أوضة. بتطلع ساره وهو بيطلع وراها، وبتعرفه على أوضته: دي هتكون أوضتك. تامر: شكراً... أنا هروح أرتاح شوية. بتسيبه ساره وبتنزل، وتامر بيروح ينام. رأفت ضحك بخبث: هههههه، عفارم عليك يا سامي. سامي ضحك هو كمان: ده أنا هبهرك أوي الفترة الجاية.

رأفت: وأنا مستني. كان نفسي تامر يطلع زيك، لكن هو طالع غبي لأمه. سامي بخبث: عادي، ما أنا زي ابني. رأفت ضحك: واحد على رأيك... يلا سلام. باسل رجله اتكسرت وماشي بيعرج. مرام بضحك: شكلك يموت ضحك، بس تستاهل. باسل اتغاظ منها بس ابتسم بخبث: على فكرة نيروز عرفت بحبك لمصعب وكل حاجة، يعني مش بعيد تكون بترتب لك في خطة أنتِ كمان. مرام خافت لتكون نيروز فعلاً هتأذيها: ل... لا، نيروز نسيت. وبعدين هي صاحبتي ومش هتأذيني.

باسل ضحك: دي مرحمتش أمها لحد ما بقت بكرسي بعجل، هترحمك أنتِ؟ مرام بخوف: أه، أنا صاحبته. باسل قعد وهو بيضحك: ادينا قاعدين، أما نشوف. مصعب هو ونيروز بيجهزوا ترتيبات الفرح وبيجيبوا الجهاز مع بعض، ومبسوطين إنهم أخيراً هيبقوا مع بعض. مصعب بتعب: كفاية كده يا نيروز، أنا حاسس إن رجلي مش شيلاني، عايز أرتاح. نيروز بحب: تعالي نروح يا حبيبي، وبكرة نكمل. مصعب بخبث: قولتي إيه؟ نيروز حست بالإحراج: بقول نكمل بكرة. مصعب: اللي قبلها.

نيروز بإحراج: يوووه، بس يا مصعب. مصعب ضحك عليها: طب متقوليهالي وهوني عليا اللي أنا فيه ده. تامر صحي في نص الليل عطشان، قام يدور على ميه ملقيش، ف اضطر ينزل تحت يشرب. ساره خرجت من أوضتها بالشورط وتوب من فوق كاشف جسمها، ونسيت إن تامر معاها في الفيلا ونزلت على تحت تشرب، لقت الدنيا كلها ضلمة. راحت نورت النور، وتامر كان واقف وراها ماسك كوباية ميه بيشرب، وأول ما شافها...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...