الفصل 18 | من 25 فصل

رواية حارسة الأعمى الفصل الثامن عشر 18 - بقلم رنوشة

المشاهدات
22
كلمة
1,151
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 72%
حجم الخط: 18

مسك مصعب إيد نيروز بحب: تتجوزيني؟؟ نيروز: كانت لسه هترد بس قاطعها رنة موبايل مصعب. مصعب مسك الموبايل ورد: الو... أيوه يا أدهم. ادهم بقلق: شوفت الخبر اللي نازل في الجرايد؟؟ مصعب بإستغراب: خبر إيه؟ ادهم بتوتر: والدتك في دار المسنين. مصعب بعصبيه: إزاي وجوزها ده فين؟ ادهم: منعرفش عنه حاجة يا أدهم اللي نازل في الجرايد تشويهه لسمعتك... وإن والدتك راحت دار المسنين و... سكت لما استوعب هو هيقول إيه. مصعب بقلق: و إيه؟؟

ادهم: متشغلش بالك المهم هتعمل إيه. مصعب اتكلم بعصبيه وصوت عالي: قول انت مخبي عني إيه؟ إيه حصلها وأنا معرفهوش؟ ادهم اتكلم بتوتر: والدتك مبقتش تمشي بقت بكرسي بعجل ونظرها ضعف. مصعب الخبر نزل عليه صعقه: انت بتقول إيه؟ انت متأكد من اللي بتقوله ده؟ ادهم: أيوه طبعًا متأكد، أومال هديك معلومة غلط. مصعب: طيب اقفل. اقفل. ساره سألته بإستغراب: حضرتك محتاج الشقة دي ضروري؟ تامر ابتسمالها

بأنه مغلوب على أمره: محتاجها، لسه نازل من الطيارة ومليش مكان هنا ومحتاج أرتاح، هما هما مش بيأجروا شقق؟ ساره: طيب ما تشوف فندق. تامر: بس أنا هقيم في مصر أكيد مش هقعد عمري كله في فندق. ساره لسه هترد لقيت أمها جايه ناحيتها واتكلمت وهي فاتحة دراعتها: سرور حبيبي وحشتيني. ساره بتجري على أمها وتحضنها: وحشتيني أكتر يا ماما، متبعديش عني تاني. تامر كان واقف جنبهم وعينه دمعت من الموقف ده وانسحب بهدوء. بعد ما مشي

شوية ساره طلعت تجري وراه: يا أستاذ تامر. بص وراه: نعم. ساره بضحك: هخطفك.. تعالي بس. سميه أم ساره جاتلهم وراحوا ركبوا العربية. سميه اتكلمت بإشتياق وهي بتبص من شباك العربية: ياااه مصر دي نعمة عن الدول اللي برا. ساره: اشمعنا؟ سميه: هناك قمة الانفلات وحاجات كتير متخطية حدودها. ساره: فعلًا. تامر كان قاعد جمب ساره في الكرسي الأول، ساكت.

قعد في الكرسي الأولاني بناءً على طلب سميه، كانت عايزه تقعد في الكرسي اللي ورا عشان تتأمل الطريق. ساره شغلت أغاني وكانت بتغني هي وسميه مع الأغنية. تامر كان ساكت تمامًا. كانت قاعدة وباصه قدامها من قزاز الأوضة وشايلة هم الدنيا كلها. بتدخل عليه شروق اللي ابتسامتها كفيلة إنها تخليك تضحك تلقائي: صباح الفل على ست الكل... عاملة إيه النهارده؟ عبير ابتسمت غصب عنها لما شافت شروق بس متكلمتش.

شروق نزلت لمستوى الكرسي العجل بتاع عبير ومسكت إيدها واتكلمت بإبتسامة مخلوطة بحزن: برضه مش عايزة تتكلمي ياقمر... طيب إيه رأيك نخرج برا في الجنينة؟ عبير نظاراتها مكنتش مفهومة. مصعب حكى لنيروز عن اللي حصل لأمه وصعبت عليها جدا ودعتلها بالشفا. وكانت فاكرة إنها سبب في اللي حصل لعبير بس هي كانت نيتها تحمي مصعب مش تأذي حد، وادي عبير اتأذت. مصعب كان بيكلمها بس هي مبتردش.

ادهم رن على مصعب وعرفوا عنوان الدار ومصعب اتحرك بالعربية ومعاه نيروز على دار المسنين. أول ما وصل مصعب بيسأل عن أمه وبيعرف مكانها وبيطلع يجري ناحية أوضتها، بس أول ما بيقرب ناحية أوضة أمه بيحس إن خطواته بقت تقيلة ونيروز معاه خطواتها كانت أبطأ منه. خرجت شروق وهي بتضحك وفي إيدها الكرسي العجل بتاع عبير. مصعب أول ما بيشوف منظرها بيتجمد مكانه، مش بيتحرك ولا خطوة.

عبير كانت بتحاول تتكلم بس مش عارفة ودي كانت أول مرة ليها تحاول تتكلم. شروق بتجيبلها ورقة وقلم وتقولها تكتب. عبير بتاخد الورقة وبتكتب: "امشي من هنا بسرعة". شروق بصت لعبير بإستغراب وبعدين وجهت نظرها تجاه مصعب: حضرتك تبقى مين؟ مصعب بصوت مبحوح: ابنها. شروق بصت لعبير بمعني ليه تمشيه ده ابنك؟ عبير كانت عاملة زي اللي بيستغيث وعايزة أي حد يمشي مصعب، هي مش عايزة تواجهه ولا حتى عندها استعداد تبوظله حياته من تاني.

مصعب جاي عشان ياخدها وهي مش عايزاه ياخدها، دار المسنين هو مكانها مش مع مصعب، بس هي حاليًا فاقدة القدرة على فعل أي شيء. دموعها نزلت بصمت. مصعب قرب منها ومسحلها دموعها وقرب منها حضنها. الإحساس كان جديد على الاتنين، أول مرة يحضن أمه وهي أول مرة تحس الإحساس الغريب ده اللي هي مش فهماه. شروق قربت عشان تدخل وتبعد مصعب عن عبير بس عبير شاورت لشروق بمعني لا. شروق انسحبت وسابته. نيروز كانت بتبكي بصمت وهي بتبص على مصعب وأمهم.

مصعب بعد عن أمه عشان متتعبش، لكن عبير مكنتش عايزاه يبعد عنها. عبير فتحت دراعتها على قد ما قدرت وشاورت لنيروز تقرب. نيروز جريت عليها حضنتها وهي بتبكي: أنا آسفة. ادهم بعت لتاره تجيله المكتب. تاره دخلت بملامحها البسيطة وخطواتها الهادية: نعم يا أستاذ أدهم. ادهم: اقعدي. تاره بتقعد: اتفضل حضرتك طلبتني. ادهم: عايز عنوان أهلك. تاره عقدت حواجبها: نعم... ليه حضراتكم بقيتوا تاخدوا عنوان الموظفين ولا إيه؟

ادهم ببرود: آه بناخد عنوانهم. انجزي هاتي العنوان. تاره قلبت ملامحها واتكلمت بجدية: حضرتك محتاج عنواني ليه؟ ادهم باصصلها بإستمتاع: عشان أطلب إيدك منهم. تاره فتحت بوقها ومش مستوعبة اللي حصل. مصعب أخد أمه وداها الڤيلا بتاعته ونيروز كانت بتساعد عبير في كل حاجة. بعد شوية مصعب ونيروز وعبير بيكونوا قاعدين مع بعض بيدخل عليهم واحد باين من لبسه إنه ثري. مصعب بعصبيه: انت مين وازاي تدخل كده؟

مصعب بياخد باله إن أمه عايزة تقول حاجة بيجبلها ورقة وقلم وبتكتبله: "ده طاهر أبوك".

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...