حجم الخط:
18
عاصي بصدمة: أنا تخينة ليه؟ عميت؟ أنا طولي ١٧٠ سنتيمتر ووزني ٦٠، يعني مش تخينة خالص.
قاسم بتفاجؤ مصطنع: ٦٠؟ تصدقي أحسبك ٧٠ أو ٧٥ من كتر تقلك.
عاصي بغيظ: لا ياشيخ.
قاسم: آه والله. آه يا ضهري، يلا اتقطم.
عاصي: والله آه، معلش أصلك باين عليك عضلات بس أكيد دي نفخ كده وكده يعني، لما ٦٠ كيلو يعملوا فيك كده، أوه بجد صدمت فيك.
تتركه وتذهب.
قاسم: تتشل لو مردتش. تحسهى هتموت. ياساتر.
يذهب خلفها.
يقف قاسم وعاصي، يظهر على وجه كل منهما الضيق، بانتظار اليانش الخاص به ليّوصلهم للجزيرة المنفردة بعيدًا عن البشر.
يصل اليانش ويركب قاسم وعاصي به، لينطلق بهما.
يهبط قاسم على الجزيرة ويمسك بيد عاصي لكي تنزل بسلام.
عاصي ترفض المساعدة وتنزل بمفردها، ولاكن طرف من الفستان يمسك في اليانش، وكادت أن تسقط لولا قاسم.
قاسم: ما كنت مسكتي إيدي، أهو كنتي هتقعي.
عاصي: والله الفستان اللي واسع أوي وشيك في اليانش، يعني مش عيب مني.
قاسم يخلص فستانها لتهبط، ويذهب اليانش بعد ما أعطاه مفتاح الشاليه.
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!