تصعد عاصي لشقتها ثم تذهب لتنام لأنها تشعر بالتعب. عاصي بتعب: أروح أنام أنا منمتش كويس امبارح. تذهب عاصي لتغير ثيابها ببجامة نوم ثم تغفو. عند قاسم، يرجع إلى شركته علشان يكمل شغله. قاسم يصعد لمكتبه ليجد السكرتيرة على وشك الرحيل. قاسم: راحة فين؟ السكرتيرة: هروح الساعة ثلاثة عصراً. قاسم: لا خليكي شوية ورايا شغل عاوز الخاص عشان بكرة عندي حفلة. السكرتيرة: بس حضرتك مبتحضرش الحفلات، إيه اللي اتغير؟
قاسم بحدة خفيفة: آهو مزاجي كده عند الهانم، اعتراض؟ السكرتيرة: لا أبداً. قاسم: ورايا. السكرتيرة بهمس: استغفر الله العظيم، والله أنا احترت في أمره ده، عمره محضر حفلة، إيه اللي غير رأيه؟ قاسم بصوت عالٍ: الهانم مستنية دعوة علشان تدخل. السكرتيرة تبلع ريقها بحرج: لا أبداً، أنا أهوي. يبدأ قاسم في العمل بكل جهده. بعد ثلاث ساعات ينتهي من العمل. قاسم بألم: آآه رقبتي علقت. السكرتيرة بضحكة خفيفة: هه. قاسم ينظر لها لتنهي الضحكة.
قاسم: مكملتيش ضحكتك ليه؟ شفتي عفريت. السكرتيرة تكلم نفسها: انت مش عفريت وبس، انت أبو رجل مسلوخك اللي كانوا بيخوفونا بيه واحنا صغيرين. السكرتيرة: لا أبداً، أنا ممكن أمشي. قاسم ينظر للساعات ليجدها السادسة والنصف: آآاه اتفضلي روحي. يذهب قاسم إلى المصعد وتذهب السكرتيرة للسلالم. قاسم: راحة فين؟ السكرتيرة: هنزل. قاسم بذهول: هتنزل تلاتين دور؟ السكرتيرة: بيتي، أعمل إيه؟ بقيت المصاعد قفلوها، مفيش غير المصعد المخصص ليك.
قاسم: وفيها إيه؟ تعالي المصعد واسع، تعالي ادخلي. السكرتيرة: آآه، أجي معاك في أسانسيرك؟ قاسم بقلة صبر: وفيها إيه؟ هتحرش بيكي مثلاً؟ السكرتيرة تبرق بعينيها: آآآه، إيه؟ تتحرش بيا؟ آآه، وأنا أقول الحنية نزلت عليك فجأة ليه؟ لا لا لا، أنا مش كده، أنا شريفة عفيفة. قاسم يغمض عينيه بغضب: طيب يا ستي، الشريفة، انتي مسمعتيش كلمة "مثلاً" ولا انترشتي في ودنك عند الكلمة دي؟ السكرتيرة تحك رأسها بإحراج: أنا آسفة، فهمت غلط.
قاسم: طيب تعالي اركبي، خلينا ننزل في يومنا ده علشان نخلص. السكرتيرة تركب معه المصعد. قاسم ينحني عليها قليلاً. السكرتيرة ترجع بخوف وتخرج البخاخ الحار وترش في عينه. قاسم بألم: آآآه، آآآه، يخرب بيت أبوكي، انتي رشتي إيه؟ عنيا ناااار! السكرتيرة بندم: آسفة، كنت فاكرة إنك هتعمل حاجة كده ولا كده، بجد آسفة. قاسم بألم: الله يعيني، عميت خلاص، مش شايف حاجة، آآآه.
السكرتيرة تضحك على منظره: يا عم متخافش كده، ده رزاز فلفل حار مش مية نار. قاسم: نهار أسود، انتي كمان عاوزة ترشيني بمية نار؟ السكرتيرة مصححة: لا أبداً، خد المنديل ده امسح بيه عنيك. قاسم يتناول يمد يديه لتعطيه المنديل. قاسم: آآه، يعيني منك لله، حسبي الله ونعم الوكيل فيك، آآه. السكرتيرة بندم شديد: بجد أنا آسفة، والله فهمت غلط، معلش، اعذرني، إحنا البنات بنشوف حاجات بتشيب، ولد الحرام مخلوش لولد الحلال حاجة.
قاسم يفتح عينيه بصعوبة: آآه، أحمدك يارب، أنا بشوف لسه، متعمتش. يفتح باب الأسانسير ليخرج قاسم برفقة السكرتيرة. يتجه قاسم للجراج ليركب سيارته. ليخرج من الشركة ليجد سكرتيرته ما زالت واقفة. قاسم يقف أمامها: مالك واقفة ليه كده؟ السكرتيرة: مستنية تاكسي. قاسم: طيب ممكن أقترح اقتراح. السكرتيرة: آه اتفضل. قاسم: هو أنا ممكن، ممكن يعني لو مش هازعج حضرتك أوصلك؟ السكرتيرة بذهول: آآآه، إيه؟ أركب معاك عربيتك؟
قاسم: لو تحبي، ومتخافيش مش هتحرش بيكي ولا حاجة، بس انتي شايفة أن الليل دخل وإحنا موقعنا بعيد شوية عن الطريق العمومي، علشان كده ممكن متلاقيش تاكسي. السكرتيرة تنظر له بتعجب: هل يعقل أن هذا هو قاسم الأسيوطي الذي يخاف منه الجميع لأنه متجبر ولا يرحم أحد؟ قاسم: ها، راحت فين؟ السكرتيرة تركب بجواره. قاسم: الحمد لله إنك وافقتي، بيتك فين؟ السكرتيرة: في شارع.... قاسم: تمام. تحبي أنزلك فيه ولا بعيد شوية علشان كلام الناس؟
السكرتيرة: يا ريت، علشان أنا ساكنة في منطقة شعبية شوية. قاسم: أوك. السكرتيرة تنظر لقاسم. قاسم: عاوزة تقولي إيه؟ السكرتيرة: أنا ممكن أتكلم معاك بصراحة ومن غير زعل. قاسم بجدية: اتفضلي طبعاً.
السكرتيرة: بصراحة كده، أنا كنت، أو كلنا مفكرينك إنك واحد مغرور ومتكبر ومتحبش غير نفسك وعصبي، ولو حد غلط حتى من غير قصد، بترفضه على طول من غير ما تعتذر له ولا تقدر ظروفه، بس بعد النهارده فكرتي عنك اتغيرت تماماً، إنك طلعت مختلف نهائي على الشخص اللي كان في بالي، طلعت محترم وشهم وابن ناس بجد، أنا آسفة على سوء ظني بيك. قاسم
ينظر لها بابتسامة واسعة: عارفة، أنا بجد فرحان بكلامك ده، بس مش لازم إننا نصدق أي كلام غير لما نشوف. يعني إيه؟ ربنا قال إيه؟ التمس لأخيك سبعين عذراً، مش لازم نحكم من غير ما نعرف الحقيقة من كلا الطرفين، صح؟ السكرتيرة بابتسامة واسعة: أكيد، أنا فخورة إني شغالة مع حضرتك، بجد أنا بقيت بحترمك أوووي. قاسم: تحبي أنزل هنا ولا جوه شوية؟ السكرتيرة: لا هنا كويس، أنا شوية وهوصل بيتنا، تصبح على خير. قاسم: وانتي من أهل الخير.
يعود قاسم بسيارته لقصره ليجدها الساعة السابعة مساءً. ليلمح أحد ما يركض. قاسم يدقق النظر في هذا الشخص ليجدها عاصي. قاسم باستغراب: إيه اللي جابها هنا؟ يخرج قاسم من سيارته ويلاحقها ليجدها وقفت لأخذ أنفاسها. قاسم يضع يده على كتف عاصي. عاصي تمسك يده وتلويها بقوة. قاسم بألم: آآه، أنا قاسم، أنا قاسم، آآه. عاصي باستغراب: قاسم؟ انت؟ وتتركه. قاسم يمسك ذراعه بألم واضح. قاسم بوجع: انتي طول عمرك كده، هجوم.
عاصي بضحكة: معلش، اعذرني، إحنا في الليل وكمان منطقتكم دي سكون تام، وأنا مكنتش أعرف إنك أنت، حصل خير. قاسم: انتي بتعملي إيه هنا؟ عاصي: لسه صاحية من ثلاث ساعات، فقولت أنزل أجري شوية. قاسم: بتجري من ثلاث ساعات ومتعبتيش؟ عاصي: آه عادي، جسمي متعود على كده. قاسم: روحي نامي علشان بكرة ورايا حفلة. عاصي: طيب وأنا مالي. قاسم: على أساس إني هروح لوحدي، ما انتي هتيجي معايا. عاصي: وأجي معاك بصفتي إيه؟ قاسم: بصفتك حارستي.
عاصي: آآه، أوك. قاسم: بس يعني حاولي تغيري من نفسك. عاصي: أغير من نفسي إزاي؟ مش فاهمة. قاسم: يعني خليكي زي البنات كده. عاصي: أخليني زي البنات إزاي يعني؟ قاسم: امممم، يعني تنضفي؟ تعرفي تنضفي؟ عاصي بغضب: ليه؟ حد قالك إنني معفنة؟ قاسم بتوضيح: لا مش قصدي كده، يعني البسي فستان، أنا عمري مشفتك بفستان، كل لبسك بنطلون وقميص زي الرجالة، روحي البيوتي سنتر، حطي روج، اعملي زي البنات مبتعمل. عاصي: والله لبسي حاجة شخصية، ملكش دعوة.
قاسم: أنا نصحتك علشان محدش يتريق عليكي، انتي هتكوني مع قاسم الأسيوطي، يعني هنكون مصدر الصحافة والإعلام، يعني بلاش تيجي من الشغل على الحفلة، غيري من لبسك، خليكي مودرن. عاصي بغموض وكبرياء: أوكي، بس خليك فاكر إنك انت اللي طلبتي مني كده، علشان متبقيش تندم. قاسم بعدم فهم: أندم ليه؟ عاصي: تصبح على خير. قاسم: استني أوصلك. عاصي بجمود: لا، هاخدها جرى. قاسم: استنى بس أجيب العربية. يذهب قاسم ليحضر السيارة.
عاصي بضيق: غبي، قال أنضف قال، وتذهب. قاسم: راحت فين دي؟ آآف، برضه عملت اللي في دماغها. يذهب قاسم لقصره فهو مرهق وبشدة. شمس تجلس تشاهد التلفزيون بملل. قاسم يقبل رأسها: حبيبتي، عاملة إيه؟ شمس: زهقانة خالص. قاسم: أكلتي؟ شمس: أيوه. قاسم بارهاق واضح: طيب أنا هطلع أنام علشان تعبان خالص. شمس بحب: تصبح على خير. قاسم بحنان: تلاقي الخير. يصعد قاسم لجناحه ليغير ثيابه وينام فوراً من التعب. شمس: طيب أعمل إيه أنا دلوقتي؟
شمس: أعمل إيه؟ أطلع أنام، ده الحاجة الوحيدة اللي الإنسان مبيشبعش منها أبداً. *** """""************** في شقة عاصي. عاصي: أنا جوعانة جداً. تذهب عاصي للمطبخ وتفكر ماذا تعد من طعام. عاصي: آآممم، أعمل إيه؟ أعمل إيه؟ عاصي: إيه طبعاً، منقذ الأزمات، حبيبي الاندومي طبعاً. تخرج عاصي كيسين من الاندومي وتضعهم في حلة صغيرة وتضع عليهم المياه وتشغل النار وتضع عليها الحلة، ثم تتجه إلى الثلاجة لاخراج ثلاث بيضات. لقاهم بيض عيون.
عاصي تخرج المقلاة وتضع بها الزيت ثم تكسر بها البيض، ثم تخرجهم في طبق. ثم تضع المقبلة في الحوض وتقوم بغسلها وتنشيفها ووضعها في مكانها. ثم تطفئ النار وتضع على الاندومي الملح والبهارات الخاصة به ووضعهم في طبق كبير. ثم تغسل الحلة جيد وترسمها مكانها. ثم تخرج عيدان الأكل الخاصة بالاندومي وتجلب كاكولا من الثلاجة. عاصي: آآممم، ياسلام، الأكلة كده اكتملت، بسم الله الرحمن الرحيم. تبدأ عاصي في الأكل إلى أن تنتهي على الوجبة.
عاصي بسبع: الله، الواحد شبع، أحسن حاجة إني مبعملش أكل أكتر من حاجتي، بعمل مقداري علشان الزوائد، حرام لما نرميها. ثم تنهض وتغسل الطبق وعيدان الأكل وترمي علبة الكولا الفارغة في السلة المهملات. ثم تذهب إلى غرفتها لتحدث أمها مثل العادة، ثم تأخذ دش وتذهب السرير تستعد للنوم. عاصي تتذكر كلام قاسم. عاصي بضيق من كلامه وتتوعد له: ما ياقاسم، إن مخليتك تندم مبقاش اسمي عاصي. ثم تنام.
في الصباح تستيقظ عاصي من نومها لتنهض من سريرها وتذهب للحمام. ثم تتوجه إلى خزانة ملابسها وتخرج فستان أزرق لامع كب، ضيق من عند الصدر وقصير لغاية الركبة. عاصي تنظر له: أظن جه معاك إني ألبسك. ثم تضعه مرة أخرى وترتدي قميص أبيض وبنطلون أسود. ثم تسرح شعرها على هيئة كحكة وتنظر لنفسها في المرايا. وتذهب وتتجه إلى قصر قاسم. عاصي للحرس: قول لأستاذ قاسم إني جاهزة. يذهب الحرس لإبلاغ قاسم بوجود عاصي بانتظاره.
قاسم يخرج ليخدها مثل ما هي، لم تغير من نمط ثيابها، لينظر لها بفقدان أمل. عاصي: المفاتيح. قاسم ينولها مفاتيح السيارة. تركب عاصي وقاسم السيارة وتتجه به إلى شركته. قاسم: لسه زي مانت. عاصي: طيب وفيها إيه؟ مانا كده تمام التمام. قاسم بيأس: تمام تمام. عاصي: وصلنا. قاسم ينزل ويصعد إلى مكتبه. وتصعد عاصي على السلم وتصل بعد ربع ساعة من وصول قاسم للمكتب. قاسم: برضه طلعتي التلاتين دور على رجلك. عاصي: أيوه كده أحسن وصحة أكتر.
قاسم: براحتك. ثم ينغمس في شغله إلى أن تصل الساعة الثانية عشر صباحاً. قاسم بتعب: ينهار أبيض، دي الساعة الثانية عشر. ثم ينظر لعاصي الجالسة على أحد الكراسي تنظر لأظافرها بملل. قاسم: يلا نروح علشان أرتاح شوية علشان الحفلة، وانتي كمان. عاصي: أوكي. يذهب كل منهما لمنزله ليستريحوا ويستعدوا للحفلة.
عاصي تدخل لتجهز البانيو بالمياه الدافئة وتضع بها الكرة الفوارة برائحة الورد وتخلع ثيابها وتغط فيه ثم تدلك جسدها به. ثم تخرج وتدعم جسدها بالطمي المغربي وترتدي اللوفة المغربية وتفرك جسمها بها. ثم تخرج وشغل البخار يملأ الحمام لتفتيح المسام. ثم بعد خمس دقائق تقف تحت الدش وتغسل جسمها جيداً من أثر الطمى. ثم تفرغ البانيو ثم ترتدي البورنس وتخرج وحدها الساعة الواحدة. عاصي بحيرة: أعمل إيه تاني؟ أدعك لوشن للجسم؟
ولا أنام شوية وبعدين أصحى أكمل؟ عاصي: أنام شوية وبعدين أصحى أكمل طبعاً. تذهب عاصي إلى السرير وتنام لتستعد لتلك الحفلة. بعد تستيقظ عاصي بعد ست ساعات لتجدها 6:00 مساءً ونصف. عاصي: خبر أنا نمت كله ده، الحفلة زمانها بدأت، اوف بقى.
تنهض عاصي بسرعة من على السرير وتخرج الفستان وتذهب لتأخذ دش وتخرج وترتدي الفستان وتضع أدوات التجميل على وجهها ببراعة وتترك لشعرها العنان. ثم ترتدي حذاء أسود بكعب عالي وترش على جسدها عطر أنوثي مميز. عاصي تنظر لنفسها في المرايا وتتسم بخبث. عاصي: أما نشوف بقى يا مستر قاسم، هبقى كد المقام ولا لا. تذهب عاصي وتركب سيارتها وتصل إلى قصر الأسيوطي. في قصر الأسيوطي حيث نجد الزينة المبهجة، صرة للعيون.
يقف قاسم مع رجال الأعمال بوسامته المعهودة وجماله الأخاذ. ينظر إلى ساعته ويحدث نفسه: اوف بقى، اتاخرت ليه دي؟ يا خبر، ممكن ما تجيش بسبب الكلام اللي قلتهولها؟ لا، لو كنت زعلت كانت باين. قاسم: يخرج تليفونه ويتصل على عاصي. عاصي: الو. قاسم: ممكن أعرف تأخرتي ليه؟ الحفلة بدأت من نصف ساعة. عاصي: خلاص، أنا قربت أوصل، دقيقتان وهيكون قدامك. قاسم: ما أتمنى إنك تكوني يعني، ولا أقول لك خلاص أحسن تزعلي.
عاصي: ياراجل، ولا أساس إنك مقلتش قبل كده، على العموم أنا دين داخل عليك اهو. قاسم: اديني منتظرك. وينظر قاسم على بوابة القصر منتظراً دخول عاصي. لتدخل فتاة أقل ما يقال عنها إنها فتنة في الجمال. ينظر لها بذهول. قاسم: مستحيلة تكون عاصي، لا لا، ده أكيد واحدة تانية. عاصي تتجه إلى قاسم بابتسامة تزين فمها بخبث. عاصي تتحدث برقة غير معهودة منها: أهلاً مستر قاسم. قاسم ينظر لها بفم مفتوح من أثر الصدمة من تحولها الرهيب.
عاصي بضحكة وتهمس له: اقفل بوءك يا مستر قاسم، علشان الصحافة تصورك كده، هتبقى خبر الموسم، رجل الأعمال الشهير قاسم الأسيوطي في صورة مضحكة، هههه، هيبقى خبر. قاسم ينتبه لنفسه: ويمل عليها: انتي اتغيرتي كده إزاي؟ عاصي بثقة: أنا متغيرتش، بس مبحبش أظهر جمالي علشان البنات متموتش من الغيرة. قاسم: يا ولد، انتي محدش قدك طبعاً. عاصي تنظر له بطرف عينيها: طبعاً. تتجه عدسات الكاميرا إلى قاسم وعاصي. قاسم يضع يده على وسط عاصي بتملك.
عاصي تهمس له: حوش ايدك. قاسم: ده المنظر مش أكتر، بس قوليلي انتي حاطة بيرفوم إيه؟ عاصي: ليه؟ قاسم ينحني إليها: أصلي ريحتك جنان. عاصي تبعد يده. قاسم يشدها إليه لتقع داخل أحضانه، لتنظر له وينظر لها. عاصي بابتسامة مزيفة: انت بتعمل إيه؟ ابعد عني. قاسم: يتخلى عناوين بكرة مثيرة ومغرية أكتر. عاصي: طيب ابعد علشان مخليش العناوين أكتر إثارة، زي مثلاً فتاة تضرب رجل الأعمال قاسم الأسيوطي. قاسم ينظر لها بابتسامة: أهون عليكي؟ عاصي
تنظر له وتقترب منه وبشدة: آه تهون، ابعد بقى علشان العناوين ما تبقاش أكتر من كده، إيه إثارة. المصورون ما زالوا يصورون ما يحدث بينهم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!