نصر... سحب الذنات ولسه هيضرب زينة يجري محمود على زينة ويضرب رصاصة في قلبه. صقر.... بسرعة يتكلم عبر اللاسلكي ويقول: صقر.... هجوم. تتدخل القوات بسرعة وتقبض على كل الموجودين. زينة... بابا بابا كلمني رد عليا انت شايفني. يابابا ارجوك رد عليا. يجي صقر بسرعة ويشيل محمود ويطلب الإسعاف. (في المستشفى) زينة وسامية ورائد منصور متواجدين عند حجرة العمليات. يخرج الدكتور. زينة.... بابا اخباره ايه كويس؟ الدكتور... البقاء لله.
نزل الخبر على زينة مثل البرق الساطع. منصور... لا حول ولا قوة إلا بالله. لله الأمر من قبل ومن بعد. ربنا رحمة. من كان هيحصل يا دكتورة زينة المفروض تكوني مرتاحة. زينة... مش بترد. سامية في حالة من العياط الهستيري. يجي صقر مسرعاً. صقر.... خير يا فندم حصل إيه؟ منصور... إيه اللي جابك يا صقر؟ عملت إيه؟ صقر... كلهم تحت الرقابة مش عاوز حضرتك تقلق. ينظر صقر إلى زينة يلاقيها في حالة من الصدمة. صقر...
زينة عيطي اعملي أي حاجة بلاش السكوت ده أرجوكي. طيب اشتمي اعملي أي حاجة يا زينة. زينة... تنظر إليه ومش بترد. تشيل ايد صقر من عليها وتخرج من المستشفى وصقر وراها. تفضل زينة تمشي وهي مش بتتكلم وصقر ماشي وراها. وهي ساكتة وهو ماشي وساكت بردو. وبعد وقت طويل. صقر... خلاص يا زينة كفاية كده علشان خاطري. زينة... تلتف إلى صقر وهو بيتكلم وتترمي في حضنه. زينة... كنت بتقول أنا فين وانت فين يا زينة؟
كنت بتقول إن انت حارس وأنا بنت وزير. اكتشفت دلوقتي إن بنت الوزير خلاص ضاعت. مستقبلها مش واضح. أنا واحدة هفضل عايشة في الظلام مدى الحياة يا صقر. طيب أنا اعمل إيه دلوقتي؟ هقابل الناس إزاي بعد كده؟ لا وكمان مات وسابني لوحدي أوجه كل ده لوحدي. طيب كان يفضل يشيل عني شوية. طيب كان يستنى علشان أفضل أعاتب فيه وأقوله ليه يعمل كده. تفضل زينة تتكلم وهي بتعيط لحد ما تفقد الوعي. (منزل صقر) الباب يخبط. أمنة...
افتحي الباب بسرعة يا هاجر. هاجر... تفتح الباب. حاضر ياماما دا صقر أخويا. أمنة تجري من مكانه عليه علشان تطمن. صقر... مش وقته يا هاجر. بسرعة افتحي الأوضة بتاعتك. كل ده وصقر شايل زينة بين إيديه. أمنة... خير يا ابني في إيه؟ صقر... بعدين يا ماما. المهم دلوقتي أنا هدخلها أوضة هاجر وبعدين هاجي أتكلم معاكي. يدخل صقر الغرفة ويضع زينة على السرير وهي نايمة مش حاسة بالدنيا. يخرج صقر إلى أمه ويحضنها. صقر....
وحشتيني ياست الكل. أنا مش عاوز أبعد عنكم تاني أبدا. تجري هاجر على أخوها وتفضل تبكي. هاجر... كنت عاوز تموت قبل ما اتجوز يا صقر؟ طيب هات طقم الحلل الأول. وتعيط بصوت. صقر... يعني طقم الحلل أهو مني أنا. عارف إن إحنا عيلة عقلها تعبان. وأثناء الحديث الفون بتاع صقر يرن. صقر... الو. سامية... بنتي فين يا صقر؟ أنا قلقانة عليها. أمنة تأخذ الفون من ايد صقر. أمنة...
بنتك في الحفظ والصون مش عاوزاكي تقلقي. بنتك نايمة في أوضة بنتي وأنا هكون معاها. ربنا يصبر قلبكم يارب على اللي أنتم فيه. سامية... أنا مش عارفة أشكرك إزاي. ربنا يبارك فيكم. (في صباح ثاني يوم) يصحي صقر من النوم على صوت هاجر. هاجر... صقر قوم اصحي. صقر... خير يا هاجر في إيه؟ هاجر.... اصحي زينة مش موجودة في البيت. أنا صحيت مشوفتهاش جمبي. قوم شوف راحت فين. ولسه بتتكلم يأتِ اتصال إلى صقر. صقر.. الو. ياسين...
الحق يا صقر زينة هتطلع بث مباشر على التلفزيون دلوقتي. أنا هروح أطلع على الخبر دلوقتي بسرعة روح شوف الموضوع ده. يقوم صقر من على السرير مسرعاً ويلبس ويخرج يجري. (في محطة البث) المخرج... جاهزة يا دكتورة زينة؟ زينة... أيوه جاهزة. المخرج... أكشن. زينة... أهلاً. أنا الدكتورة زينة محمود عفيفي بنت الوزير محمود عفيفي. أبويه مات امبارح اتقتل بالرصاص. طبعاً الكل هيتعاطف معاه.
لا أحب أقولكم إن أبويه سارق خير البلد دي. أيوه سارق خيرها اللي أجدادنا حافظوا عليه. اللي أنا مفروض دكتورة وبستكشف كل ده. الكل طبعاً فاكر إن أنا كنت بستكشف ده علشان والدي يروح يتاجر براحته بقى. بس أنتم معاكم حق تقولوا أكتر من كده. أنا لو كنت مكانكم هقول كده بردو. أنا بس عايزة أقول حاجة واحدة. أي وزير أو رئيس بيحلف اليمين وهو واثق إنه هو مش هيعمل بيه. ليه بتعمل كده؟ طيب قدام الله عز وجل هتعمل إيه؟ هتقول إيه لربنا؟
أنا حلفت بيك يارب وبعدين خنتك. طيب ليه الدنيا فيها إيه يستاهل علشان نعمل كده؟ لما يبقى وزير ويعمل كده هنسيب إيه للناس التانية. أنا آسفة إني طولت عليكم بس ارجوكم يبقى فيه رقابة على الكبير قبل الصغير في البلد دي. المخرج... كات. زينة تقوم من على الكرسي وتخرج تمشي. طاقم العمل.... دكتورة زينة انتي كويسة؟ زينة مش بترد وتخرج تلاقي والدتها قدامها تاخدها بالحضن. زينة... أنا غلطانة يا ماما. سامية...
لا يا حبيبتي انتي مش غلطانة انتي صح. انتي كده صح. زينة تذهب إلى المنزل وتحضر شنطة هدومها وتسافر مع والدتها برا. (بعد مرور سنة من الحادث) يوم فرح هاجر على ياسين. ياسين... وأخيراً بقى دا أنا كنت فاكر إن هو حلم ومستحيل يابت يا هاجووور. هاجر... أه أنت مفروض تحمد ربنا إن أبيه صقر وافق عليك. صقر... أبيه دا إيه الاحترام اللي في الآخر ده؟ دا انتي عمرك ما عملتيها. هاجر... بس يا صقر مش تقولي إن انت عندك أصحاب حلوين كده؟
دا أنا كده استعجلتي. ياسين... نعم يا روح أمك. يضحك الجميع. ولسه بيتكلموا وهما على الكوشة تدخل زينة بطلتها الحلوة وفستانها الرقيق. صقر... بقا واقف مش مصدق نفسه. هاجر... كنت عارفة إن انتي هتيجي يا زينة. زينة... مقدرش مجيش يا هاجر. صقر.... أنتم عرفتوا بعض كده امتى وكنتي فين كل ده يا زينة؟ هاجر... دا إحنا بنتكلم من أول ما سافرت برا يا ابني. زينة... أنا كنت بحاول أخرج من اللي أنا فيه يا صقر. صقر...
طيب انتي دلوقتي كويسة بخير؟ زينة... انت شايف إيه؟ أنا بخير خالص أهو. ينظر صقر إلى زينة نظرة حب زي ما يكون عاوز يقولها أو عي تمشي تاني أنا انتظرت كتير أوي علشان أشوفك تاني. زينة... تنظر إلى صقر وتقول. "وَيَظُنُّ أَنَّ عَيْنِي قَدْ تَمِيلُ لِغَيْرِهِ , وَلَا يُعْلَمُ بَانَهَالَا تَنْظُرْ الَا لِعَيْنَاهُ , وَ يَخَافُ انَّ قَلْبِي يَعْشَقَ سِوَاهُوَلَا يَعْلَمُ انَّ قَلْبِي لَمْ يَغْرَقُ الَا بِهَوَاهُ."
صقر يضحك وياخدها في حضنه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!