(منزل الوزير) محمود يتكلم عبر الهاتف. محمود: انت عاوزني أنفذ وأنا مش عارف بنتي فين؟ وكمان المباحث عارفه كل حاجة. ولو فضلت أكتر من كده في البلد مش هخرج من هنا. المتحدث: العملية دي لازم تتعمل في المعاد. وبعدين أنت مافيش أي حاجة ضدك عشان المباحث تمسك عليك حاجة. خليك فاكر إنك مش هتعرف تطلع من البلد إلا لما إحنا نقول. المتحدث: ومحمود بنتك أنا هتصرف وهعرف أجيبها لك. محمود: طيب المطلوب دلوقتي إيه؟
المتحدث: العملية هتكون يوم السبت الجاي في المكان بتاع كل مرة. هات الحاجة وتكون محضر نفسك وأوراق سفرك أنت ومراتك. أوعي تستنى بنتك يا محمود، أنت لو مخرجتش في الوقت ده إحنا مش مسؤولين عنك، أنت فاهم. محمود: فاهم، فاهم. يقفل محمود الهاتف. محمود: سامية، يا سامية تعالي. سامية: فيه إيه؟ عرفت حاجة عن مكان زينة؟
محمود: اسمعي كلامي كويس أوي. إحنا لازم نمشي من هنا. حضري الحاجات الضرورية بس مش أكتر. وزينة إن شاء الله هتكون معانا، أنتِ فاهمة. سامية: نمشي نروح فين يا محمود؟ أنت فيه حاجة في عقلك؟ أنت وزير في البلد دي. محمود: بلاش كتر كلامي. اعملي اللي قولتلك عليه، أنتِ فاهمة ولا مش فاهمة. سامية: لا مش فاهمة. أنا عاوزة أفهم إيه اللي بيحصل بالظبط، وأنت عاوز توصل لإيه، وبنتك فين؟ زينة فين يا محمود؟ أوعي حد يكون عمل في بنتي حاجة.
وفي وسط الحديث يدخل الأمن. الأمن: أنا آسف يا فندم، بس حد بعت اللاب توب ده عبر البريد ومش عارفين هو تبع مين. سامية: تشد اللاب توب من إيده وتشغله. محمود: إنتي بتعملي إيه؟ سامية: أنا عاوزة أفهم إيه اللي بيحصل بالظبط. ولسه بتتكلم تشوف زينة وهي بتتخطف. ومن الخوف تصوت وتقع على الأرض. محمود: قومي يا سامية. دي مأمورة معموله عليا وعاوزين يوقعوني. سامية: أنت بتتكلم جد؟
محمود: أيوه يا سامية. قومي اعملي اللي قولت عليه وكل حاجة هتنحل صدقيني. سامية: تطلع الغرفة بتاعتها وتقعد تفكر. (عند صقر) معاذ: يعني أنت عاوز تعمل إيه؟ صقر: إحنا دلوقتي معانا مكان الموقع بتاعهم بس مش متأكدين. ودي نقطة مش لصالحنا. منصور: سيب الحتة دي عليا يا صقر. أنا هعرف أجيب محمود. معاذ: إزاي يا فندم؟ مفروض موقع التسليم بكرة. إزاي هتقدر تقنعه يعرفك مكان الموقع؟ ولسه معاذ بيتكلم يدخل أمين الشرطة. أمين:
يعطي التحية ويقول: يا فندم فيه واحدة ست عاوزة تقابل حضرتك. صقر: مش وقته. سامية تقتحم المكتب وتدخل. سامية: بنتي فين يا صقر؟ أنا عاوزة بنتي. صقر: مدام سامية، حضرتك بتعملي إيه هنا؟ منصور: أهلاً يا مدام سامية. اتفضلي اقعدي. سامية: أنا مش هقعد. أنا عاوزة بنتي. عاوزة أشوفها. منصور: حاضر، بس أهدي الأول وفهميني بنتك فين وإيه اللي حصل. سامية: أنا عاوزة بنتي وهقولكم مكان العملية فين. معاذ: بجد أنتِ عارفة التسليم فين؟
ينظر صقر إلى معاذ نظرة غضب. سامية: أيوه، أنا عارفة اللي بيحصل يا صقر وعارفة الحاجة اللي هو سرقها فين. منصور ينظر إلى صقر ويتبادل النظرات فيما بينهم. منصور: طيب اقعدي ارتاحي كده وعرفيني كل حاجة. وبعد محادثات طويلة تخرج سامية وتذهب إلى منزلها. (عند زينة) زينة: أنت هتفضل هنا كتير؟ أنا عاوزة أشوف ماما وأتكلم مع بابا.
منصور: اسمعي يا دكتورة زينة كويس. الموضوع بقى صعب شرحه. أنتِ لازم تيجي معايا مشوار بكرة ضروري. أنا عارف إن ده هيكون صعب عليكي، بس أرجوكي ساعديني. زينة: أساعدك إزاي؟ أنت عاوزني أخلي الناس كلها تعرف إن أبويا معالي الوزير حرامي وأكل البلد؟ عاوزة أقول كده؟ طيب ومستقبلي وأمي أعمل فيهم إيه؟ منصور: الفضيحة كده كده هتكون يا زينة. بس المهم ضميرك بيقولك إيه؟ أنتِ عاوزة إيه؟ الطريق الصح ولا طريق الغلط؟
أنتِ اللي هتعرفي تحددي مصيرك على قرارك يا زينة. يترك منصور زينة لتقعد بمفردها وهي تفكر في حيرة. (يأتي اليوم الموعود) صقر: يكلم الفرقة عبر اللاسلكي. صقر: أيوه، كل واحد في موقعه. الفرقة: أيوه يا فندم، كل واحد في الموقع تحت الإشارة. يدخل محمود إلى الميناء المهجور. نصر: جبت الحاجة يا محمود. محمود: أيوة، معايا في العربية. نصر: طيب يلا طلعها. محمود: مش هطلع حاجة غير لما أعرف بنتي فين.
نصر: بنتك مع الحكومة دلوقتي يا محمود. مش هتعرف نجيبها. يلا بسرعة مافيش وقت. خليك تمشي من هنا قبل ما حد يقبض عليك. محمود: أنا مش ماشي غير لما تجيب لي بنتي. وهو لسه بيتكلم تدخل زينة المكان. والجميع يوجه المسدسات إليها. محمود: في صدمة. زينة، بتعملي إيه هنا؟ زينة: أنت بتعمل إيه يا بابا؟ أنت بتعمل إيه؟ أنت الوزير اللي حلفت يمين إن هو يحمي بلده. أنت اللي بتسرقها. محمود: يلا نمشي من هنا يا زينة. يلا نسافر وهفهمك كل حاجة.
زينة: أفهم إيه؟ أفهم إن أنت بتسرق؟ حرامي. وطبعًا بقا أنت اللي قتلت حازم صح؟ محمود: يا زينة، أنا عاوزك تفهميني. زينة: أنت اللي قتلت حازم ولا لا يا بابا؟ محمود: أيوه يا زينة. زينة: ليه؟ عشان إيه تعمل كل ده؟ طيب لما إحنا نعمل كده الناس التانية تعمل إيه؟ ده في ناس يا بابا مش بتعرف تأكل وبتقول الحمد لله على اللي هي فيه. سلم نفسك يا بابا، وأكيد ده الحل الوحيد اللي قدامك. نصر أول لما يسمع كده.
نصر: كده الموضوع خرج من إيدينا يا محمود. ووجه المسدس بسرعة عند زينة وسحب الزناد وضرب طلقة.
صقر:
ززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
ززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
(منزل الوزير) محمود يتكلم عبر الهاتف. محمود: انت عاوزني أنفذ وأنا مش عارف بنi فين؟ وكمان المباحث عارفه كل حاجة. ولو فضلت أكتر من كده في البلد مش هخرج من هنا. المتحدث: العملية دي لازم تتعمل في المعاد. وبعدين أنت مافيش أي حاجة ضدك عشان المباحث تمسك عليك حاجة. خليك فاكر إنك مش هتعرف تطلع من البلد إلا لما إحنا نقول. المتحدث: ومحمود بنتك أنا هتصرف وهعرف أجيبها لك. محمود: طيب المطلوب دلوقتي إيه؟
المتحدث: العملية هتكون يوم السبت الجاي في المكان بتاع كل مرة. هات الحاجة وتكون محضر نفسك وأوراق سفرك أنت ومراتك. أوعي تستنى بنتك يا محمود، أنت لو مخرجتش في الوقت ده إحنا مش مسؤولين عنك، أنت فاهم. محمود: فاهم، فاهم. يقفل محمود الهاتف. محمود: سامية، يا سامية تعالي. سامية: فيه إيه؟ عرفت حاجة عن مكان زينة؟
محمود: اسمعي كلامي كويس أوي. إحنا لازم نمشي من هنا. حضري الحاجات الضرورية بس مش أكتر. وزينة إن شاء الله هتكون معانا، أنتِ فاهمة. سامية: نمشي نروح فين يا محمود؟ أنت فيه حاجة في عقلك؟ أنت وزير في البلد دي. محمود: بلاش كتر كلامي. اعملي اللي قولتلك عليه، أنتِ فاهمة ولا مش فاهمة. سامية: لا مش فاهمة. أنا عاوزة أفهم إيه اللي بيحصل بالظبط، وأنت عاوز توصل لإيه، وبنتك فين؟ زينة فين يا محمود؟ أوعي حد يكون عمل في بنتي حاجة.
وفي وسط الحديث يدخل الأمن. الأمن: أنا آسف يا فندم، بس حد بعت اللاب توب ده عبر البريد ومش عارفين هو تبع مين. سامية: تشد اللاب توب من إيده وتشغله. محمود: إنتي بتعملي إيه؟ سامية: أنا عاوزة أفهم إيه اللي بيحصل بالظبط. ولسه بتتكلم تشوف زينة وهي بتتخطف. ومن الخوف تصوت وتقع على الأرض. محمود: قومي يا سامية. دي مأمورة معموله عليا وعاوزين يوقعوني. سامية: أنت بتتكلم جد؟
محمود: أيوه يا سامية. قومي اعملي اللي قولت عليه وكل حاجة هتنحل صدقيني. سامية: تطلع الغرفة بتاعتها وتقعد تفكر. (عند صقر) معاذ: يعني أنت عاوز تعمل إيه؟ صقر: إحنا دلوقتي معانا مكان الموقع بتاعهم بس مش متأكدين. ودي نقطة مش لصالحنا. منصور: سيب الحتة دي عليا يا صقر. أنا هعرف أجيب محمود. معاذ: إزاي يا فندم؟ مفروض موقع التسليم بكرة. إزاي هتقدر تقنعه يعرفك مكان الموقع؟ ولسه معاذ بيتكلم يدخل أمين الشرطة. أمين:
يعطي التحية ويقول: يا فندم فيه واحدة ست عاوزة تقابل حضرتك. صقر: مش وقته. سامية تقتحم المكتب وتدخل. سامية: بنتي فين يا صقر؟ أنا عاوزة بنتي. صقر: مدام سامية، حضرتك بتعملي إيه هنا؟ منصور: أهلاً يا مدام سامية. اتفضلي اقعدي. سامية: أنا مش هقعد. أنا عاوزة بنتي. عاوزة أشوفها. منصور: حاضر، بس أهدي الأول وفهميني بنتك فين وإيه اللي حصل. سامية: أنا عاوزة بنتي وهقولكم مكان العملية فين. معاذ: بجد أنتِ عارفة التسليم فين؟
ينظر صقر إلى معاذ نظرة غضب. سامية: أيوه، أنا عارفة اللي بيحصل يا صقر وعارفة الحاجة اللي هو سرقها فين. منصور ينظر إلى صقر ويتبادل النظرات فيما بينهم. منصور: طيب اقعدي ارتاحي كده وعرفيني كل حاجة. وبعد محادثات طويلة تخرج سامية وتذهب إلى منزلها. (عند زينة) زينة: أنت هتفضل هنا كتير؟ أنا عاوزة أشوف ماما وأتكلم مع بابا.
منصور: اسمعي يا دكتورة زينة كويس. الموضوع بقى صعب شرحه. أنتِ لازم تيجي معايا مشوار بكرة ضروري. أنا عارف إن ده هيكون صعب عليكي، بس أرجوكي ساعديني. زينة: أساعدك إزاي؟ أنت عاوزني أخلي الناس كلها تعرف إن أبويا معالي الوزير حرامي وأكل البلد؟ عاوزة أقول كده؟ طيب ومستقبلي وأمي أعمل فيهم إيه؟ منصور: الفضيحة كده كده هتكون يا زينة. بس المهم ضميرك بيقولك إيه؟ أنتِ عاوزة إيه؟ الطريق الصح ولا طريق الغلط؟
أنتِ اللي هتعرفي تحددي مصيرك على قرارك يا زينة. يترك منصور زينة لتقعد بمفردها وهي تفكر في حيرة. (يأتي اليوم الموعود) صقر: يكلم الفرقة عبر اللاسلكي. صقر: أيوه، كل واحد في موقعه. الفرقة: أيوه يا فندم، كل واحد في الموقع تحت الإشارة. يدخل محمود إلى الميناء المهجور. نصر: جبت الحاجة يا محمود. محمود: أيوة، معايا في العربية. نصر: طيب يلا طلعها. محمود: مش هطلع حاجة غير لما أعرف بنتي فين.
نصر: بنتك مع الحكومة دلوقتي يا محمود. مش هتعرف نجيبها. يلا بسرعة مافيش وقت. خليك تمشي من هنا قبل ما حد يقبض عليك. محمود: أنا مش ماشي غير لما تجيب لي بنتي. وهو لسه بيتكلم تدخل زينة المكان. والجميع يوجه المسدسات إليها. محمود: في صدمة. زينة، بتعملي إيه هنا؟ زينة: أنت بتعمل إيه يا بابا؟ أنت بتعمل إيه؟ أنت الوزير اللي حلفت يمين إن هو يحمي بلده. أنت اللي بتسرقها. محمود: يلا نمشي من هنا يا زينة. يلا نسافر وهفهمك كل حاجة.
زينة: أفهم إيه؟ أفهم إن أنت بتسرق؟ حرامي. وطبعًا بقا أنت اللي قتلت حازم صح؟ محمود: يا زينة، أنا عاوزك تفهميني. زينة: أنت اللي قتلت حازم ولا لا يا بابا؟ محمود: أيوه يا زينة. زينة: ليه؟ عشان إيه تعمل كل ده؟ طيب لما إحنا نعمل كده الناس التانية تعمل إيه؟ ده في ناس يا بابا مش بتعرف تأكل وبتقول الحمد لله على اللي هي فيه. سلم نفسك يا بابا، وأكيد ده الحل الوحيد اللي قدامك. نصر أول لما يسمع كده.
نصر: كده الموضوع خرج من إيدينا يا محمود. ووجه المسدس بسرعة عند زينة وسحب الزناد وضرب طلقة.
صقر:
ززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
ززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
زززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززzززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززززز
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!