الوزير: اسمع ياصقر اوعي تروح أي مكان لحد لما ابعتلك الدعم، انت سامع. صقر: يافندم أنا لو اتأخرت عن كده، ياسين هيحصله حاجة، وأهلي أنا مش هقدر أستنى أكتر من كده. (يغلق صقر الهاتف) الوزير: الو الو ياصقر، ياغبي هتودي نفسك في داهية. (يأتي اتصال لصقر) صقر: الو؟ صوت: انت فين؟ صقر: (ولسه هيتكلم يلاقي اللي ضربه على ضهره وركب عربية ومشي) (في فيلا مهجورة) حاتم (سفير الوزارة ووالد حازم) : انت بقا اللي عملت كل الضجة دي؟
صقر: أنا آسف يا صقر، مقدرتش اسكت أكتر من كده. حاتم: فين هاجر وأمي؟ حاتم: متخافش، في الحفظ والصون، أصل إحنا ناس كريمة بنحب نرد الواجب بسرعة، مش بنتاخر. (يقترب حاتم من صقر ويمسكه من شعره جامد) حاتم: مين اللي خلاك تعمل كده في ابني، انطق؟ وعرفت منين المعلومات اللي انتشرت دي كلها؟ صقر: (يبص لحاتم ويضحك ضحكة اشمئزاز) حاتم: (يصفعه بالقلم) انت عارف أنا أقدر أعمل فيك إيه دلوقتي، انت وعيلتك، صح؟ صقر: (يبصق الدم من فمه ويقول)
انت عارف أنا كل اللي ضحكني إيه؟ إن أنا كنت فاكر إن ابنك شغال مع ناس تانية، بس مكنتش متوقع إن انت تكون معاه. يعني انت حاميها حراميها، هههههههه. طيب وليه، لما انت وابنك تسرقوا البلد دي، مين اللي هيحافظ عليها؟ مين اللي هيعمر فيها؟ وأنتم اللي بتهدوا فيها. حاتم: (يضربه على وشه جامد) اخرس ياكلب، انت تعرف إيه عشان تتكلم؟ قول لي مين اللي عرفك أسرار ابني ياكلب؟
(ولسه هيضرب صقر، تدخل القوات والدعم والدنيا كلها تتقلب، رصاص فوق دماغه) هيثم: حد يفك صقر بسرعة. صقر: أمي وأختي فين يا هيثم؟ هيثم: في الفيلا من ورا القوات، هتجيبهم، اطلع انت بس من هنا مع ياسين. صقر: (مسمعش كلام هيثم وجري على أخته وأمه) (وصل الباب الخلفي من الفيلا) صقر: هاجر. هاجر: حاااسب ياصقر، وراااك. صقر: (لسه هيلف يلاقي حد لابس قناع خبطه جامد على رأسه) (يقع صقر على الأرض والدم يغرق الدنيا)
أمنه: يالهوووووي، ابني قوم ياصقر، قوووم يابني. (يهرب الشخص اللي بالقناع أول لما يشوف القوات جاية) (تأتي القوات وتذهب بهم إلى المستشفى) (في المستشفى) ياسين: خير يادكتور، صقر كويس؟ أمنه: ابني فيه إيه يادكتور؟ الدكتور: والله الخبطة كانت شديدة، هو دلوقتي تحت الملاحظة، بعد 24 ساعة هقدر أقولكم فيه إيه بالظبط. (وفي وسط الحديث تدخل زينة هي ووالدها الوزير) زينة: صقر فين؟ فين صقر؟ هاجر:
(أول لما تسمع كده تقعد على الأرض وتفضل تعيط جامد) زينة: حد يرد عليا، صقر فين؟ محمود: (يمسك يدها) زينة امسكي نفسك، الصحافة كلها برا، مش عاوزين مشاكل أكتر من كده. زينة: (تترك يده وتدخل عند باب الغرفة وتنظر إلى صقر وتفضل تعيط لحد ما تقع على الأرض من كتر الحزن) (يأتي صباح اليوم الثاني) (الجميع على نفس الوضع) الدكتور: ياجماعة. زينة: خير يادكتور، فيه إيه؟ هاجر: أخويا كويس، صح؟
الدكتور: صقر دخل في غيبوبة، والله أعلم هو هيفوق امتى، فارجوكم نمسك نفسنا شوية، والقعدة هنا مالهاش أي لازمة. هو هيتنقل العناية المركزة ومحدش هيقدر يشوفه هناك. (الكلام نزل عليهم زي الرصاص وكلهم مش قادرين يمتلكوا نفسهم من البكاء) (يأتي المساء بعد ما كل واحد انطلق إلى منزله) (في العناية عند صقر) شخص مجهول: صقر قوم، مفيش حد هنا. صقر: تمام يافندم. شخص مجهول: وطي صوتك يا حمار. عرفت هتعمل إيه ياصقر ولا لسه؟ صقر: فهمت يافندم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!