الفصل 9 | من 20 فصل

رواية حارسي الخاص الفصل التاسع 9 - بقلم رنا تامر

المشاهدات
19
كلمة
3,150
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

أهلاً بك. سأقوم بتنفيذ طلبك بدقة شديدة. *** بسخرية: أهلاً اهلا بالسنيوره.. ما بدري يا هانم. فرحة وقفت مكانها بضيق، وحدثت نفسها بضيق: ليه يارب مخدتوش وخلصتني منه بقي. عادل قام من مكانه واتجه إليها وتحدث بهدوء ما قبل العاصفة: ينفع اعرف ايه اللي عملتيه الصبح ده. فرحة ببرود: هو أنا مش قولتلك هروح الجامعة وانت مرضتش. خلاص استحمل بقي. عادل بحده: وأنا عشان مرضتش لازم تمشي كلمتك وتخرجي! وكنتي عايزة تموتيني عشان تخرجي.

فرحة بسخرية: أموتك!! فين ده ما انت زي القرد بسبع ترواح. عادل بتهديد: قسماً عظماً لـ أوريكِ يا فرحة. فرحة ببرود: قولتهالك قبل كده وهقولهالك تاني. أعلى ما في خيلك اركبه، واللي في دماغي هو اللي هيتنفذ دايماً. فاهم يا عادل بيه. فرحة ذهبت من أمامه، وهو نظر لها بغضب. فرحة صعدت إلى الدرج، وعادل تحدث بحده: خدي هنا يا فرحة أنا لسه مخلصتش كلامي معاكي. فرحة بصوت عالٍ: وأنا معنديش كلام أقوله.

عادل صعد ورائها بغضب وأمسك يديها بقوة. فرحة نظرت له بغضب وتحدثت بهدوء ما قبل العاصفة: سيب ايدي يا عادل أحسنلك. عادل بتحدي: لا مش هسيبها. وعايز أشوف هتعملي إيه المرادي. فرحة بسخرية: كل مرة لازم تكسف نفسك كده. فرحة في حركة فجائية ضربته لكمة قوية جعلته يتأوه وترك يديها. فرحة بحزن مصطنع: يُحرم بجد، في كل مرة بتصعب عليا. صعدت فرحة إلى غرفتها وأغلقت على نفسها الباب. أما عادل فنظر لها نظرة توعد وكلها غضب وكره. ***

في فيلا تميم.. كان يجلس هو وباسل ويتحدثون. تميم بغضب: أنا بجد مش عارف أعمل إيه. ولا مني عارف أساعدها ولا مني عارف أهدي. باسل بهدوء: اهدي بس يا بارو.. وبعدين ما انت مش عايز تعرفها إنك ظابط سري. تميم بنفي: مينفعش يا باسل. مينفعش تعرف إنه أنا ظابط سري. باسل بإستغراب: ليه بقي مينفعش.. اومال هي هتساعدنا إزاي. تميم بهدوء: هو كده مينفعش تعرف وخلاص. ومن ناحية هتساعدنا إزاي ف المهمة دي على رشدي بيه. أكيد هو يعرف حاجة عن عادل.

باسل بتذكر: آه صح، هي مسألتش على باباها. تميم بحزن: سألت وأنا كدبت عليها وقولتلها إنه كويس. مرضتش أقولها إنه تعب بعد ما عادل أخدها. باسل بحزن: ربنا معاه ومعاها. أنا بردوا حاسس إنه عادل مش ناوي على خير. تميم بثقة: أنا واثق في فرحة، هي اللي هتعلمه الأدب صح. باسل بغمزة: آه زي ما علمتك الأدب وخليتك تقع في حبها. تميم ضربه بالوسادة بغيظ وتحدث بضيق: بقولك إيه عندك حاجة كويسة قولها، معندكش قوم امشي عشان عايز أنام.

باسل بإستفزاز: الله يا بارو، مش بقول الحقيقة.. أكدب يعني وأخش جهنم عشان سيادتك ترتاح. تميم بغيظ: لا يخويا نقطني بسكاتك بس. مش عايز منك غير كده. خلينا نشوف حل للمصيبة اللي إحنا فيها دي. *** في منزل فاطمة.. كانت جالسة في غرفتها وكانت تتمنى أن تعرف أن تتصل بـ فرحة وتقوم بالاطمئنان عليها. ولكن فرحة حذرتها أنها لا تتصل لأن عادل لا يعرف أنها معها هاتف بالأساس. بعد دقائق.. دخل أحمد بعد أن دق على الباب. قام بالجلوس

بجانبها وتحدث بمرح: الجميلة قاعدة لوحدها ليه. فاطمة بحزن تحاول أن تخفيه: مفيش يا أحمد، أنا كويسة. أحمد مسك يديها وتحدث بهدوء: إنتي لسه قلقانة عليها. فاطمة بحزن: أيوه. أحمد بهدوء: مش هي قالتلك إنها هتتصرف وإنه لو احتاجت مساعدتنا هتقولنا. فاطمة بحزن: عارفة بس انت متعرفش عادل.. ده شخص شرير وممكن يأذيها. أحمد بإبتسامة: متخافيش، إحنا مش هنسيبها. فاطمة نظرت له بإبتسامة خافتة ومن ثم نظرت أمامها بحزن. *** صبااااااحاااااا..

في المستشفى.. دخل كلاً من باسل وتميم المستشفى وسألوا عن رشدي وعلموا برقم الغرفة وذهبوا لعنده. دخلوا بهدوء وقاموا بالجلوس. ومن حسن حظهم أنهم وجدوا أنه فاق وأصبح بخير قليلاً. رشدي وهو ينظر إليهم ويتحدث بتساؤل وتعب: فين فرحة.. هي مجتش معاكم ليه! هي لسه زعلانة مني. تميم بهدوء: بص أنا عايز حضرتك تهدي خالص.. هو في الحقيقة بعد ما عادل أخد فرحة حضرتك تعبت وجبناك على المستشفى وهو أخدها على بيته ولسه لغاية دلوقتي هي عنده.

رشدي بصدمة: يعني بنتي لسه موجودة عند الحيوان ده.. وإنتوا قاعدين بتعملوا إيه. باسل بهدوء: لو سمحت يا رشدي بيه، اهدي شوية.. إحنا دلوقتي مش في إيدينا حاجة نعملها وهي كويسة. إحنا عرفنا نطمن عليها. واللي هيساعد فرحة وينقذها من عادل هو حضرتك. رشدي بإستغراب: أناا.. طب إزاي! وأنا إيه في إيدي أعمله ومعملتوش. تميم بهدوء: ما هو ده اللي إحنا جايين عشانه.. بما إنه عادل ابن أخوك ف أكيد حضرتك تعرف عنه أي حاجة تبقى هي نقطة ضعفه.

رشدي بعدم معرفة: للأسف معرفش.. بس أنا مش فاهم حاجة. إزاي تخليه ضعيف يعني. باسل بهدوء: بص يا رشدي بيه، عادل بيشتغل زعيم مافيا ومعاه ورق. لو قدرنا نلاقي الورق ده ساعتها يبقى قدرنا ننهي عادل نهائي. رشدي بتفكير: هو أنا أول مرة أعرف الموضوع بصراحة.. بس ليه مفكرتوش إنه ممكن يكون شايله في بيته اللي في لندن. باسل بنفي: معتقدش إنه يكون ساذج بالطريقة دي. تميم بإقتناع:

أنا رأي من رأي باسل. إحنا فكرنا في موضوع إنه ممكن يكون شايله في لندن بس مش في البيت، جايز يكون في حتة تانية. رشدي بأسف: للأسف أنا حاولت أساعدكم بس معرفتش. بس أكيد لو افتكرت حاجة هبلغكم. تميم بنفس عميق: عموماً حمدالله على سلامتك يا رشدي بيه.. وإن شاء الله هنعمل أقصى جهدنا عشان نخلص فرحة من الجوازة دي. رشدي بإبتسامة: أنا واثق فيكم. تميم نظر له بإبتسامة ونظر إلى باسل وتحدث بهدوء: يلا يا باسل عشان ورانا شغل كتير.

تميم بإبتسامة لـ رشدي: هنرجع نيجي نطمن على سيادتك. رشدي نظر له بإبتسامة.. وخرج كلاً من باسل وتميم وتركوا رشدي في حزن وتفكير في ابنته. *** في قصر عادل.. كانت تجلس فرحة وتشاهد التلفاز بإستمتاع. هبط عادل وهو مستغربها بشدة. عادل بإستغراب: إيه اللي انتي بتعمليه ده. فرحة ببرود: انت شايف أنا بعمل إيه. عادل بزفر: أيوه ما أنا شايف حد قالك إني أعمى.. إنتي مين أذنلك تقعدي كده وتتفرجي. فرحة قامت من مكانها وتحدثت بحده:

مين أذنلي!! هي الحاجات دي كمان بستأذن!

يعني انت جيت من لندن وجيت بوظتلي الجوازة وخدتني بطريقة زبالة زيك.. عشان في الآخر تقولي مين أذنلك تقعدي كده وتتفرجي.. ثم أكملت بسخرية.. إياك تكون فاكر إنه لما اكتشف إنه انت متجوزني بالغصب وتجيبني هنا بالغصب انت كده هتقدر تحقق هدفك وتنتقم مني أو تعرف توجعني أو تكسرني.. لأ يا حبيبي انسسسسسا.. أنا فرحة الحريري واللي يفكر بس يمس شعرة مني يبقى حكم على نفسه بالإعدام.. ثم اقتربت منه وهمست في أذنيه بنبرة تهديد.. ولسه متخلقش اللي يقدر يوجع أو يكسر فرحة الحريري.. فاااهم يا ابن عمي.

رجعت فرحة وجلست على الأريكة وأكملت مشاهدتها ببرود وصعد عادل إلى الطابق العلوي وهو يحدث نفسه بتوعد: ماشي يا فرحة، أنا كل ده بحوش لك عشان لما أقلب لوشي التاني يبقى عندي حق. *** في الجامعة.. وصلت فاطمة وودعت أحمد ودخلت الجامعة ولكن لاحظت سيارة تميم واقفة جانباً. ذهب أحمد واتجهت فاطمة إلى تميم. فاطمة باستغراب وهي تنظر لـ تميم من نافذة السيارة: تميم إنت بتعمل إيه هنا؟ تميم بارتباك:

فاطمة إزيك.. احم أنا كنت جاي أشوف فرحة هتيجي انهارده ولا لا. فاطمة بحزن: معتقدش إنها هتيجي انهارده.. أنا بجد قلقانة عليها أوي. تميم بنفس عميق: طب بقولك يا فاطمة.. متعرفيش حد ممكن يساعدنا في موضوع عادل ده. فاطمة بتفكير: آه عندي خطيبي ظابط كويس جداً. تميم بإبتسامة: طب كويس، ممكن عنوانه. فاطمة بإبتسامة: أكيد. فاطمة أعطته عنوانه وتميم تحدث بإبتسامة: شكراً جداً.. خلاص تقدري تمشي عشان متتأخريش أكتر من كده. فاطمة بهدوء:

تمام.. لو عرفت حاجة بخصوص فرحة طمني. تميم بهدوء: تمام. ذهبت فاطمة وجاء باسل الذي كان يتحدث في الهاتف. باسل بتساؤل: هاا جت. تميم بيأس: لأ.. بس لقيت الشخص اللي هيساعدنا. باسل بإستغراب: مين. تميم شغل السيارة وتحدث بإبتسامة: هقولك في الطريق. *** في قصر عادل.. في غرفته.. قام بمحادثة رقم غريب قائلاً: أنا عايز أعرف كل حاجة عنها ومين كل اللي معاها في الجامعة من أول اللي بيكرهها لحد اللي بيحبها. إنت فااهم.

أنهى حديثه ومن ثم نظر للفراغ بإبتسامة خبيثة. بعد دقائق.. هبط عادل وهو في قمة وسامته.. ونظر إلى فرحة التي كانت تشاهد التلفاز وتحدث بهدوء: أنا رايح مشوار. فرحة ببرود ومقاطعة: مسألتكش انت رايح فين. عادل بضيق: عارف أنا بس بعرفك إني هخرج عشان شيطانك ميوسوسكيش وتحاولي تخرجي من القصر. فرحة بسخرية: لأ متخافش، أنا أصلاً مليش مزاج أخرج انهارده. عادل بزفر: أنا ماشي. ذهب عادل بضيق ونظرت فرحة إليه بضيق ورجعت تشاهد التلفاز وهي

تحدث نفسها بإبتسامة شر: أحسن إنه غار. أما أقوم أعملي حاجة آكلها وأدور على أي حاجة تبعه. *** عند تميم وباسل.. كان يسير تميم بسرعة إلى عنوان أحمد. بعد دقائق.. وصلوا ودخلوا بهدوء وسألوا عن أحمد وأمين الشرطة أخبرهم. دخلوا بعدما دقوا الباب. أحمد بإبتسامة: اتفضلوا، أهلاً أهلاً. جلس كلاً من باسل وتميم.. وتحدث تميم بهدوء: احم، أنا تميم الهلالي، أنا جيت من خلال فاطمة خطيبتك. أحمد بإستغراب: فاطمة خطيبتي! وإنت تعرف فاطمة منين.

تميم بهدوء: فاطمة تبقي صاحبة فرحة. أحمد بعدم فهم: أنا مش فاهم حاجة. باسل بهدوء: أنا هفهمك كل حاجة. *** في المستشفى.. كان يجلس في غرفته وكان يفكر في ابنته وكان حزين عليها.. حتى دخل عليه عادل. عادل بإبتسامة: أهلاً أهلاً يا عمي.. أنا عرفت إنك تعبان وقولت لازم أجي أطمن عليك. رشدي بحده: إنت إيه اللي جابك وفين بنتي. عادل بسخرية: بنتك في بيت جوزها يا رشدي بيه، متخافش عليها.. خاااف على نفسك الأول. رشدي بارتباك:

احم، إنت عايز إيه. عادل بإبتسامة خبيثة: حلو أوي إنك سألتني السؤال ده.. أولاً أحب أشكرك على الفيلم الهندي اللي ألفته على بنتك والناس اللي كانوا موجودين دول.. ثانياً بقي بنتك هتفضل على ذمتي ومش هطلقها.. وثالثاً وده الأهم لو فكرت إنك تنطق بحرف وتبقي فاكر إنك لما تتكلم هتعرف تنقذ بنتك بالعكس إنت كده تبقى بتضرها أكتر.. وأكيد أنت مترضاش لبنتك الأذية.. ولا إيه يا رشدي بيه. رشدي بكره: إنت إيه مش بني آدم!

إنت مستحيل تكون زينا، إنت شيطان.. إزاي تعمل اللي بتعمله ده مع عمك وبنت عمك. عادل بإستفزاز: والله يا عمي أنا قولت اللي عندي ومعنديش حاجة تاني أقولها.. وخليك فاكر دايماً إنه بنتك تحت إيدي. ذهب عادل وظل رشدي يسب ويلعن عادل. *** في مكتب أحمد.. باسل بتهنيدة: ودي كل الحكاية واحنا طالبين مساعدتك. أحمد بإستغراب: بس ليه يعني طالبين مساعدتي! وإنتوا ممكن تخلوا فرحة تساعدكوا وكمان هي موجودة في بيت عادل يعني فرصة كويسة.

تميم بيأس: لأنه باختصار أنا مينفعش أقول لـ فرحة إنه أنا ضابط سري لأنه على حسب معاشرتي لـ فرحة عرفت إنها مبتعرفش تحفظ سر خطير للدرجة دي.. فعشان كده فرحة مينفعش تعرف لأنها ممكن من غير قصدها تتكلم قصاد عادل وساعتها عادل يعرف وده هيبقى فيه مشكلة كبيرة.. فاهمني. أحمد بهدوء: طبعاً فاهمك.. خلاص تمام، أنا هساعدكم بس انتوا طالبين مني أعمل إيه. باسل بهدوء: إحنا هنقولك. *** بعد يومين..

لقد عرف عادل أنه يوجد شخص يطارد فرحة وقرر أنه سيجعلها تحبه من خلال هذا الشخص الذي يطاردها ولكنه فكر ف أنه سيرد لها ما فعلته به أولاً ثم يتظاهر أمامها أنه يحبها. *** في قصر عادل.. فرحة كانت تقف بغضب وتتحدث بـ حدة مع عادل: بقولك إيه أنا هخرج يعني هخرج وبلاش بقى تعصبني عشان أنا عصبيتي وحشة. عادل كان يجلس على الأريكة ويتحدث ببرود: مش هتخرجي يا فرحة، وأعلى ما في خيلك اركبيه. فرحة بتوعد:

ماشي يا عادل بس متزعلش بقى من اللي هيحصل. فرحة ذهبت إلى المطبخ.. وعادل كان جالس على أعصابه لأنه عالم أنها ستفعل شيء مجنون. في المطبخ.. دخلت فرحة وجلبت سكين ونظرت إلى السكين بنظرة شر وتوعد وخرجت من المطبخ. اقتربت فرحة وهي تمسك السكين ووقفت أمام عادل وقربت السكين على يديها. عادل بصدمة: إنتي هتعملي إيه يا مجنونة. فرحة بتهديد: قسماً عظماً لو ما سبتني أخرج ولوحدي من غير حرس لهكون مموتة نفسي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...