الفصل 8 | من 20 فصل

رواية حارسي الخاص الفصل الثامن 8 - بقلم رنا تامر

المشاهدات
21
كلمة
3,133
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

اللواء منير بابتسامة خبيثة: ما هو فرحه هي اللي هتساعدنا في إنا نمسك عادل الحريري. عمار بتساؤل: إزاي يا فندم. اللواء منير بجدية: ركزوا معايا. *** عند فرحة.. هبطت للأسفل بعد ما جهزت نفسها وكانت في كامل أناقتها. عادل بسخرية: طول عمرك توقعي وتقومي أقوى من الأول. فرحة بثقة: ما أنت عارف يعني مش جديد عليك. عادل بسخرية: ويا ترى بقى متشيكة كده وناوية تروحي فين. فرحة بجدية: رايحة الجامعة ولا ناوي تمنعني إن شاء الله.

عادل ببرود: وإنتي مين قالك إنك هتخرجي من هنا أصلاً. فرحة بهدوء ما قبل العاصفة: أنا اللي قولت، ويا ريت بقى تخليني أروح عشان أنت شكلك كده لسه متعرفنيش يا ابن عمي. عادل بتحدي: طب إنتي مش هتخرجي من هنا وعايز أتفرج، هتعملي إيه. فرحة في نفسها بابتسامة شر: كنت متأكدة إنك هتقول كده ومش هتسبيني أخرج بسهولة.. قابل بقى يا عم الشهم. فرحة بابتسامة شر: من عينيا الاتنين.. تعالي بس نفطر الأول وبعد كده هقولك أنا هعمل إيه.

عادل باستغراب: نعم. فرحة ذهبت لمائدة الطعام وجلست ببرود، وهو ذهب وجلس باستغراب. فرحة كانت تأكل بهدوء وتنتظره حتى يأكل، وبالفعل أكل. وبعد ما أكل هي ابتسمت بانتصار وظلت تعد على يديها حتى نظرت إليه ووجدته يتوجع. عادل بوجع: آآآآه. فرحة بخضة مصطنعة: مالك يا عادولة بتتوجع من إيه. عادل بوجع: بطني بتتقطع مش قادر. فرحة بخضة مصطنعة: يحرااام، أنا كده لازم أجيب لك الدكتور.. خليك مكانك وأنا هروح أجيب لك الدكتور وأجي.

عادل لم يهمه أمر خروج فرحة من القصر، وكل ما كان يهمه هو نفسه وأن يصبح بخير. خرجت فرحة وكان يوجد حراس وقاموا بمنعها من الخروج، ولكن على من. فرحة بسرعة: أوعى يا بني إنت وهو، أنا لازم أجيب دكتور لعادل بيه.. لأنه تعبان جداً. الحراس تركوها، وفرحة أخذت سيارة عادل وذهبت بانتصار، وكانت تحدث حالها بابتسامة سخرية: بجد كنت شايلة همهم، طلعوا شوية بهايم بيصدقوا أي حاجة بسرعة. *** في الجامعة.. وصلت فاطمة هي وأحمد.

فاطمة بابتسامة خافتة: مع السلامة يا حمادة. أحمد بابتسامة: مع السلامة يا روح حمادة. فاطمة كانت ستذهب، ولكن أحمد أمسكها من يديها وتحدث بابتسامة: متخافيش، أنا هدور عليها وأقول لك على مكانها.. مش عايزك تقلقي. فاطمة بحب: طول ما أنت جنبي أنا مطمئنة.. وأنا واثقة إنك هتلاقيها. ذهبت فاطمة للجامعة، وانطلق أحمد بسيارته بعد ما اطمأن عليها. بعد دقائق كانت وصلت فرحة، وكانت تركن السيارة جانباً. ومن ثم دخلت للجامعة. *** في الكافيه..

كان يجلس كلاهما باسل وتميم ويتحدثون. باسل بتساؤل: كلمتك صح. تميم باستغراب: هي مين دي. باسل بسخرية: اللي شاغلة بالك.. ثم أكمل بجدية: بص يا صاحبي، أنا أكتر واحد عارفك وبعرفك لما بتحب، ساعة ما كنت بتحب قبل فرحة كنت بتبقى كده برضو. تميم بنفس عميق: بص، أنا مش هنكر إني حبيتها فعلاً.. بس خايف.. خايف إنها تروح مني وأخسرها أو تخدعني زي اللي قبلها.. مش عارف أعمل إيه. باسل بابتسامة:

اسمع كلام قلبك، وأكيد قلبك مش هيخذلك المرة دي. تميم بنفس عميق: أتمنى يكون كلامك صح يا صاحبي. باسل بابتسامة: إن شاء الله هيطلع صح، بكرة تقول باسل قال.. المهم هي قالت لك إيه بقى لما كلمتك. تميم قص له كل ما قالته له فرحة في المكالمة. باسل بسرعة: طب مستني إيه.. روح لها دلوقتي. تميم وهو ينظر في الوقت.. ويتحدث بهدوء: طيب أنا هقوم أروح لها، يا رب بس تكون جت. باسل بهدوء: إن شاء الله هتكون جت.. خلي بالك من نفسك. تميم بجدية:

أوك.. سلاااام. باسل بهدوء: سلااام. *** في القصر عند عادل.. كان مازال يتوجع، والوجع يزداد أكثر فأكثر، وهو كان قلق إنه يصير له شيء. عادل بوجع: إنتوا يا بهايم حد ينقذني.. مش قادر.. آه. ظل عادل يتوجع ولم يأتِ أحد لإنقاذه، لأنه كان معطي إجازة لكل الخدم الذين يعملون عنده. *** في الجامعة.. وصل تميم ووجد سيارة عادل موجودة.. دخل الجامعة وظل يبحث عن فرحة. عند فرحة وفاطمة.. فاطمة بدموع:

كده يا فرحة، من امبارح معرفش عنك حاجة وتليفونك مقفول. فرحة بابتسامة حب: معلش يا حبيبتي، حقك عليا، بس أما أحكيلك هتقدري. فرحة قصت كل شيء لفاطمة، وفاطمة كانت مصدومة لما سمعته. فاطمة بصدمة وضحك: على رأي المثل، هم يبكي وهم يضحك.. ثم أكملت بابتسامة: بس والله جدعة، طلع ميتخافش عليكي صحيح. فرحة بغرور: أومال يابنتي، إنتي فاكرة إنك مصاحبة أي حد ولا إيه. فاطمة بابتسامة: لا طبعاً.. ثم أكملت بحزن: طب وتميم تلاقيه قلقان عليكي.

فرحة بحزن: أنا بجد، كل اللي مضايقني هو تميم.. أنا على قد ما كنت زعلانة إنه أنا هتجوزه غصب، بس في نفس الوقت كنت فرحانة.. أهو ربنا خلصني منه وروحت للي بكرهه وبكره سيرته. فاطمة بحزن على صديقتها: معلش يروحي.. استحملي عشان تجيبي حقك، وكلنا هنبقى جنبك، متخافيش. فرحة بنفس عميق: ياريت يا فاطوم.. ياريت أقدر أكمل وأستحمل. فاطمة بثقة: أنا واثقة إنك قدها وهتقدري. فرحة بابتسامة: ربنا يخليكي ليا وما يحرمنيش منك أبداً.

فاطمة بابتسامة: ويخليكي ليا يا فروحتي. عند تميم.. وجدها تجلس مع فاطمة، فقام بالذهاب إليهم. تميم بارتياح: فرحة. فرحة بابتسامة: تميم، إنت جيت إمتى. تميم بابتسامة: لسه جاي.. بس إنتي جيتي إزاي. فرحة بغرور: الأسئلة دي مينفعش تتسأل يا تميم بيه. فاطمة بضحك: إنت شكلك متعرفش بتكلم مين.. دي لو شغالة ظابط سري هتكون أفضل ظابط.. دي عندها شوية خطط إنما إيه عنب. فرحة بضحك: بغض النظر عن الحسد اللي بتحسديهولي، بس هي عندها حق.

تميم كان يضحك، وغمزاته بانت، وكان أول مرة يضحك من قلبه. فرحة رأت ضحكته، وكانت أول مرة ترى ضحكته وغمزاته.. ظلت فترة شارده في ضحكته، وانتبهت عليها فاطمة وقامت بخبطها بخفة لتفوق من شاردها. فرحة بانتباه: احم.. طب أنا بقول نقعد بدل ما إحنا واقفين كده. قاموا بالجلوس بالفعل، وتحدثت فاطمة بهدوء: طب أنا هروح أطمن على أحمد. فرحة بابتسامة: تمام يا حبيبتي. ذهبت فاطمة، ونظر تميم لفرحة وتحدث بتساؤل:

بجد بقى جيتي إزاي، ده حتى مفيش حرس بره، إنتي قتلتيـه ولا إيه. فرحة بضحك: لا لا، أنا باختصار حطيت له سم في الفطار. تميم بصدمة وصوت عالي نسبياً: عملتي أييييه. فرحة بسرعة: اهدّي، هتفضحنا.. إيه في إيه، إنت دماغك راحت لفين؟ أنا أكيد مش هودي نفسي في داهية عشان واحد زي ده، ميستهلش.. أنا حطيت له شبيه للسم، هيقعد له كام ساعة يتوجع وبعد كده يبقى كويس.. مش حكاية يعني. تميم بدهشة: يخربيت دماغك، أنا ابتديت أخاف منك.

فرحة بابتسامة: احم.. والله أنا مش عارفة إنت بتشكر فيا ولا بتهزئني. تميم بضحك: لا متخافيش، بشكر فيكي. فرحة وضعت يديها على خدها وشردت فيه مرة أخرى، وكانت تقول في نفسها: يخربيت جمال ضحكتك يا شيخ.. كان فين ضحكتك دي من زمان. تميم باستغراب: فررررحة، إنتي معايا. فرحة بانتباه: آه معاك طبعاً، كنت بتقول إيه بقى. تميم بسخرية: لا واضح إنك كنتي معايا.. ما علينا، احكي لي عملتي إيه مع الزفت ده. فرحة بهدوء:

حاضر هحكيلك، بس قولي الأول.. بابا عامل إيه.. قلبي مش مطمن وحاسة إنه مش كويس. *** عند فاطمة.. كانت جالسة على طاولة ما في الكافيه تبع الجامعة وتشرب القهوة تبعها وتتصل بأحمد. فاطمة بابتسامة: أيوة يا حمادة. أحمد بابتسامة: أيوة يا فاطوم، شكلك مزاجك رايق. فاطمة بفرحة: الصراحة أه، عشان شفت فرحة جت الجامعة. أحمد بابتسامة: طب كويس.. كانت فين؟ فاطمة بهدوء: هبقى أحكيلك بعدين.. المهم إنت عامل إيه دلوقتي. أحمد بابتسامة:

الحمد لله يا حبيبتي، وإنتي عاملة إيه. فاطمة بابتسامة: بخير طول ما إنت بخير. أحمد بحب: يارب دايماً يا فاطومي. فاطمة بابتسامة: طيب أسيبك بقى تكمل شغلك وأروح أنا على محاضراتي. أحمد بابتسامة: طيب يا روحي.. سلاااام. فاطمة بحب: مع السلامة. *** تميم بارتباك وكذب: باباكي!! باباكي كويس جداً.. هو بس زعلان إنه إنتي مشيتي وعادل خدك بالطريقة دي. فرحة بارتياح: طيب كويس طمنتني، وأنا بردوا هحاول أروح له أو أكلمه.

تميم بابتسامة مصطنعة: إن شاء الله. فرحة بابتسامة: بص بقى يا سيدي، اللي حصل كالاتي…. فرحة قصت له كل شيء. تميم بغضب: والحيوان ده إزاي يمد إيده عليكي. فرحة وهي تنظر حولها ونظرت له وتحدثت بغيظ: إنت ناوي تفضحني صح، قول إنك ناوي تفضحني، ما هو مش معقول كل حاجة تعلي صوتك كده يا تميم. تميم بحدة: أومال عايزاني أسمع الكلام ده وأروح أشكره مثلاً. فرحة بهدوء: لا يا تميم، متشكروش، بس أنا أخدت حقي ولسه هاخده أكتر وأكتر. تميم بزفر:

طيب والمفروض هتعملي إيه، الخطوة اللي بعد كده. فرحة بتفكير: معرفش.. بس أكيد هلاقيله حاجة تكون هي نقطة ضعفه وتخليه يطلقني، ما هو أنا أكيد مش هفضل عايشة مع البن آدم ده كتير. تميم بتساؤل: هو مش ابن عمك.. يعني أكيد عارفه عنه أي حاجة كده ولا كده. فرحة بهدوء:

للأسف لا، معرفش لأنه مكنش بيجي عندنا كتير، ولما دخلت الجامعة هو كان سافر، ولسبب أنا معرفوش ومكنش هماني أعرفه، أنا ارتحت أصلاً.. أساساً من صغري وأنا مبطقهوش، معرفش ليه، بس هو سبحان الله مكنش بينزل لي من زور.. بس دلوقتي عرفت ليه أنا مبطقهوش. تميم بحيرة: والله مش عارف أقولك إيه، بس كده مش هينفع.. إحنا لازم نلاقي حل. فرحة بهدوء:

أنا أكيد مش هفضل قاعدة كده، أنا أكيد لازم ألاقي حل.. بص، أنا هخلص بقيت محاضراتي وأروح وأقعد أفكر هعمل مع الحيوان ده إيه.. وإنت لو لقيت حل ابعت لي ماسج، عشان هو ميعرفش إني معايا موبايل أصلاً. تميم بنفس عميق: تمام، أنا همشي أنا بقى.. خلي بالك من نفسك. فرحة بابتسامة: حاضر.. وإنت كمان خلي بالك من نفسك. تميم بابتسامة: حاضر. ذهب تميم، وفرحة ظلت شارده فيه حتى اختفى، ومن ثم ذهبت هي أيضاً إلى محاضراتها. *** في قصر عادل..

كان صعد إلى غرفته ليستريح.. وكان يتوجع، ولكن فجأة لم يشعر بأي وجع. عادل باستغراب: ده أنا بقيت كويس إزاي، واللي حصلي ده. ظل يفكر لدقائق، وبعد ذلك تحدث بغضب جحيمي: هي فرحة الكلب.. والله لأوريك يا فرحة مين هو عادل الحريري. *** في الجامعة.. انتهت فرحة من محاضراتها، واتجهت هي وفاطمة عند باب الجامعة. فاطمة بحزن: إنتي هتروحي له وإنتي معاكي فرصة إنك تهربي. فرحة بسخرية:

أهرب من إيه يا فاطمة، لو هربت منه هستفاد إيه.. هل هو هيطلقني، بالعكس، هفضل على ذمته، يبقى مستفدتش حاجة.. أنا لازم أذوقه من العذاب ألوان، لازم أكره في اليوم اللي فكر فيه إنه يهدد بابا عشان يتجوزني.. يا أنا يا هو. فاطمة بأمل: وأنا هفضل واقفة جنبك يا قلبي.. وقت ما تحتاجيني هتلاقيني جنبك.. ولو بردوا عايزة أحمد يساعدك في حاجة، هو موجود. فرحة بتفكير:

صح، إنتي كنتي قايلالي إنه أحمد بيشتغل ظابط، يعني هيفيدني كتير في اللي أنا عايزة أعمله. فاطمة بابتسامة: أكيد طبعاً، وقت ما تحتاجونا هنكون جنبك على طول. فرحة بابتسامة: ربنا يخليكي ليا وما يحرمنيش منك أبداً يا أغلى حد في حياتي. فاطمة بضحك: الكلام ده قبل ما تعرفي تميم ولا بعديه. فرحة وهي تضربها على كتفها بخفة: ظريفة، خفي شوية. فاطمة بضحك: حاضر. فرحة بابتسامة: يلا، أنا ماشية.. سلاااام. فاطمة بابتسامة:

خلي بالك من نفسك.. سلاااام. ذهبت فاطمة، وكانت ستذهب فرحة، لكن وقف بطريقها شخص تكرهه كثيراً. فرحة بنفاذ صبر: اللهم طولك يا روح.. بص يا كارم، أنا على آخري وعفاريت الدنيا بتتنطط قدامي، فـ اتقي شري، أنا بقول لك أهو. كارم بضحكة سخرية: أحلى حاجة بتعجبني فيكِ تهديداتك الجميلة. فرحة بضحكة ثقة: بس للأسف أنا مبهددش، أنا بنفذ.. لو تحب ممكن أوريك، معنديش مشكلة. كارم بهدوء غريب:

بصي يا فرحة، اللي عمله فيا الواد بتاعك اللي إنتي فرحانة لي بيه ده، ساعتها كان واخدني على غدر، ووعد مني لهندمكم على اللي عملتوه ده.. إنتي فاااهمة. فرحة بسخرية: لا مش فاااهمة، ومستنية أشوف إنت هتعمل إيه.. شاووو يا بيبي. ذهبت فرحة وتركت كارم في قمة غضبه. *** مساءً.. في قصر عادل.. وصلت فرحة وركنت السيارة ودخلت القصر بعد ما أخذت نفس عميق وتوعدت لعادل بأنه سيتلقى أشد العذاب لما فعله بها.

دخلت القصر، وجدته مظلماً، وكانت ستصعد لأعلى، ولكن فجأة الضوء انفتح، وتحدث عادل بسخرية وهو جالس على الأريكة ويضع قدم فوق الأخرى: أهلاً أهلاً بالسنيورة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...