فرحه بقلق: انت ايه يا تميم اتكلم. تميم بعمق: خلاص هتكلم اهو... انا ابقى ظابط مخابرات. فرحه بصدمه: انت بتقول ايه. تميم بهدوء: احم.. زي ما سمعتي كده. بدأت الدموع تتجمع عند فرحه ثم تحدثت بكسره: ليه؟ تميم بتأثر: فرحه انا مش عايزك تزعلي عشان خاطري. فرحه بحدّة وسط دموعها: رد عليااا.. لييه ليييه عملت فيا كده.. عملتلك ايه عشان تشك فيا ولا عشان تخبي عليا.. للدرجه دي شايفني مقدرش أحفظ سر زي ده.. أنا بجد مصدومه فيك.
تميم بحزن: يا فرحه انا كل اللي هقدر أقوله إنه أنا بجد آسف.. آسف على أي حاجة جرحتك مني بس والله غصب عني. فرحه قامت مسحت دموعها وتحدثت بجدية: أنا همشي عشان متأخرش أكتر من كده.. آه وعايزاك تنسى إنك كنت تعرف واحدة اسمها فرحه وإياك تفكر تتصل بيا.. انت فاااهم يا تميم.. ثم أكملت بسخرية: ولا خليها يا سيادة الرائد أحسن.. فيها شياكة بردوا. رحلت فرحه وتركت ذلك المسكين الذي انكسر قلبه للمرة الثانية. في بيت باسل.
باسل بصدمه: انت قولت ايه. تميم وهو ينظر أمامه بجمود: زي ما سمعت.. أنا قولتلها إني ظابط. باسل بتساؤل: وهي كان رد فعلها ايه. تميم بسخرية: تتوقع هتعمل ايه يعني.. هتخدني بالحضن.. أكيد يعني اختارت إنها تفارق.. زيها زي أي واحدة.. خلاص بقيت متعود منهم كلهم على كده. باسل بعدم استيعاب: ازاي يعني.. أنا مش فاهم حاجة. تميم بضيق: بقولك إيه أنا اتخنقت وهقوم أمشي. باسل بحدّة: استنى هنا.. انت مش هتمشي غير لما تفهمني إيه اللي حصل.
تميم بحدّة: عايز تفهم إيه يا باسل عايز تفهم إنه أنا بحبها ومقدرش أستغني عنها وبقيت بخاف عليها أكتر من نفسي.. ثم أكمل بسخرية وحزن: ولا عايز تفهم إنها طلعت مبتحبنيش واختارت إنها تسيبني بسهولة.. اختارت إنها تفارق من غير ما تديني فرصة أسمعها أو أفهم مني أي حاجة. باسل بحزن على صديقه: احم.. طب خلاص اقعد واهدي يا تميم.. أكيد في حل ما هو اللي حصل ده مش طبيعي.
تميم بضيق: معلش يا باسل.. سيبني على راحتي أنا محتاج أقعد لوحدي شوية. باسل بإستسلام: تمام يا صاحبي.. بس ابقى طمني عليك. تميم بهدوء: تمام يلا سلام. باسل بحزن: سلام يا صاحبي. في قصر عادل. كانت تجلس فرحه على الأريكة وتشاهد التلفاز بملل. عند عادل.. دخل القصر واتجه إلى فرحه وجدها جالسة ومن ثم تحدث بسخرية: غريبة يعني أنا كنت فاكرك هتباتي مع أبوكي. قامت فرحه من مكانها
ووقفت أمامه وتحدثت بهدوء: احم.. أولاً اسمها باباكي.. ثانياً انت ملكش الحق إنك تدخل في حياتي.. أنا حرة أعمل اللي أنا عايزاة. عادل بحدّة: لا يا روحي.. الكلام ده كان قبل ما أروح لأبوكي وأخليه يمضي على ورقة جوازنا.. إنما انتي دلوقتي بقيتي مرات عادل بيه الحريري.. يعني لازم أكون عارف كل خطوة بتخطيها.. فاهمة يا روح باباكي. فرحه ببرود: لا مش فاهمة ومش عايزة أفهم.. و وسع كده عشان أنا تعبت وعايزة أنام. صعدت فرحه على الدرج ونظر
لها عادل وتحدث بتساؤل: فرحه.. مش انتي مش بتخافي ومستعدة لأي مواجهة صعبة. فرحه بثقة وهي ترفع لايقه التيشرت اللي لابساه: sure ya byby. عادل بإبتسامة خبيثة: حلو أوي استعدي بقى للجاي عشان اللي جاي كله مفاجأت. فرحه بسخرية: مستعدة.. بس انت مستعد. عادل بغرور: أكيد مستعد. فرحه بإبتسامة: كويس بردوا.. يلا بقى معطلكش تصبح على خير. عادل بسخرية: وانتي من أهله. صعدت فرحه إلى غرفتها ودخلت وغفت دون أن تفكر في أي شيء. بعد مرور شهر.
كانوا أبطالنا عايشين في تعاسة وكانوا في حزن شديد. عند فرحه.. كانت حزينة إنها تركت تميم وكانت تفعل أقصى جهدها حتى تتخلص من عادل نهائياً. عند تميم.. كان حزين على فرحه ولكن كان يلهي نفسه بالعمل طوال الوقت ومن ثم يذهب إلى بيته ويستسلم للنوم بتعب. عند فاطمه.. كانت طوال الوقت تفكر في صديقتها وتحاول الاطمئنان عليها بقدر المستطاع.. وأحمد كان بجانبها دائمًا ويحاول أن يساعدها حتى لا تظل حزينة.
عند عادل.. كان يحاول أقصى جهده أن يجعل فرحه تحبه ولكن لا فائدة وكان يفكر في خطة لينقذ بها نفسه وفكر أن من ستنقذه هي فرحه فهو بوسعه أن يفعل شيء يجعله ينفذ من المصائب الذي هو فيها بواسطه فرحه. عند رشدي.. كان يجلس مع نفسه وكان لا يخرج ولا أحد يزوره فهو فقط يفكر في ابنته ويفكر كيف ينقذها ورأى أنه لا حل غير أنه يتحدث.. رأى أن ابنته أهم من أي أحد حتى لو كان ابن أخيه. في قصر عادل.
فرحه نزلت إلى الأسفل وجدت عادل يقف وكأنه ينتظرها. فرحه بضيق: خير مالك واقف كده ليه. عادل بتساؤل: رايحة فين. فرحه بضيق: ملكش دعوة. عادل بحدّة: تاااني. فرحه بحدّة: آه تاني وتالت.. إياك فاكر لما تعلي صوتك أنا كده هخاف لا يا حبيبي فوق كده واعرف أنت بتتكلم مع مين.. ثم أكملت بنبرة تهديد: ولو مش عارف أعرفك أنا معنديش مشكلة. عادل بعمق وهدوء: خلاص يا فرحه اتفضلي اخرجي ومن غير حرس كمان.
فرحه في نفسها: احم ده مجنون ده ولا إيه.. هو ناوي على إيه يا ترى. فرحه بإبتسامة: كويس إنك وافقت بسهولة وإنك معاندتنيش عشان منتخانقش على الصبح لحسن أنا خلقي بيضيق بسرعة. عادل بإبتسامة: أنا نويت إني أنا هغير معاكي وانتي كمان لازم تتغيري لازم ندي بعض فرصة. فرحه اندهشت من حديثه في الأول ولكنها جاءتها فكرة عظيمة سوف تجعلها تمسك شيئ ضد عادل. فرحه بإبتسامة خبيثة: موافقة. عادل بدهشة مخفية: اتفقنا. ذهبت فرحه بإبتسامة انتصار.
في الجامعه. وصلت فرحه إلى الجامعه وقابلت صديقتها فاطمه. فاطمه بإبتسامة: شايفاكي بقيتي بتيجي بسهولة. فرحه بضحك: شكله كده خاف مني. فاطمه بضحك: أيوه شكله عرف إنك مسجلة خطر. فرحه بغرور: أووومال هو أنا أي حد ولا إيه ده أنا جايه من العباسيه. فاطمه بضحك: طب يلا بقى ندخل عشان منتاخرش أكتر من كده. فرحه بإبتسامة: يلا يا أوختي.
في مكان قريب من الجامعة كان يقف بإبتسامة حزينة وهو ينظر إليها من بعيد ويتحدث مع نفسه قائلاً: أنا متأكد إنك هتسامحيني.. شوية وقت وهتسامحيني إن شاء الله. باسل بإبتسامة: أكيد هتسامحك بس أنت لازم تسعى عشانها مينفعش تبقى بعيد عنها وتدعي ربك إنها تسامحك. تميم بيأس: يعني عاوزني أعمل إيه يا صاحبي. باسل بضحكة سخرية: أنا بردوا اللي هقولك تعمل إيه يا سيادة الرائد. تميم نظر للفراغ بعمق وتفكير. عند عادل في مكتبه.
كان يرى أمر الملف تبعه الذي يملك فيه كل جرائمه. عادل وهو ينظر للملف: مكنش ينفع أسيبك في لندن.. كده كان ممكن أتمسك أكتر.. هو أنت هنا معايا بأمان محدش هيقدر يعرف إنك هنا.. ثم نظر للفراغ وأكمل بإبتسامة شر: محدش هيعرف يكشفني أبداً. في الجامعه. كانت تجلس هي وصديقتها بعدما أنهت محاضراتها. فاطمه بتساؤل: انتي مش هترجعي لتميم؟ فرحه كانت ترتشف بعض من كاس الايس كوفي تبعها ومن ثم
تركته ونظرت لفاطمه بحزن: أنا بموت في اليوم ألف مرة بسبب الموضوع ده.. معرفش أنا كبرت الموضوع ولا هو الموضوع فعلاً كبير.. بجد مش عارفة أفكر إزاي.. بس الغريبة إنه من ساعتها وأنا مشوفتوش خالص وده اللي مخليني مخنوقة أكتر.
فاطمه بحزن على صديقتها: معلش يا حبيبتي.. أنا مش هقولك إنك غلطانة بس في نفس الوقت اعذريه يعني شغلته دي من أخطر الشغلانات.. مش عايزة أقولك إنه مش واثق فيكي بس ممكن تقولي إنه خايف إنه يكون في حرس بتوع عادل بيرقبوكي.. ليه مفكرتيش في كده مثلاً. فرحه بإقتناع: صحيح أنا إزاي مفكرتش في كده.. أنا ظلمته من غير ما أديله فرصة. فاطمه بإبتسامة وغرور: شفتي بقى.. لازم تشكريني.. أنت أكيد من غيري مكنتيش هتعرفي تعملي إيه.
فرحه بسخرية: مكنتش هعمل حاجة ده أولاً.. ثانياً شكراً على لا شيء. فاطمه بغيظ: والله إنك عيلة مستفزة وأنا هسيبك وأروح أكلم خطيبي أحسن منك. فرحه بضحك: ماشي يا بتاعة حماده. فاطمه بغيظ وهي ذاهبه: عيلة رخمة بصحيح. ذهبت فاطمه وظلت فرحه تفكر في أمر تميم وهل تعود محادثته أم لا. عند تميم. كان يجلس في مكتبه ومن المفترض إنه يعمل ولكن عقله مشغول بهذه من سرقت قلبه.
تميم بضيق: أنا تعبت ياربي أنا لا قادر مفكرش فيها ولا عارف أكلمها.. أعمل إيه بس ياربي. تميم ظل يفكر طويلاً حتى قرر إنه سيفعل أقصى جهده حتى تسامحه وتعود إليه. في الجامعه. انتهت كلاً من فرحه وفاطمه من محاضراتهم واستعدوا للذهاب من الجامعه. فاطمه بحزن وهي تودع صديقتها: هتوحشيني يا رخمة. فرحه وهي تحتضنها بشدة: وانتي هتوحشيني أكتر يا روح الرخمة.
كانت فرحه ستذهب ولكن جاءت سيارة سوداء كبيرة وقامت أخذ فرحه بالقوة وفاطمه كانت تحاول أقصى جهدها أن تنقذها ولكن لم تنجح وظلت تنده باسمها بشدة وهي تبكي. عند تميم. قرر إنه سيذهب عند فرحه ليبقي معها ويحاول الاعتذار منها ولكنه عندما وصل إلى الجامعه رأى شيء غريب يحدث أمام الجامعه.. ومن ثم رأى السيارة تنطلق وكانت فاطمه واقفة وتبكي وتصرخ باسم صديقتها. تميم وقتها قلبه تحطم وتحدث بصدمة: فررررررحه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!