عند فاطمه.. كانت تبكي بشدة وتحاول أن تنقذ صديقتها ولكن لم تعرف ماذا تفعل. قامت بإخراج هاتفها وقامت بالاتصال على أحمد. فاطمه بإنهيار: الحقني يا أحمد.. فرحه اتخطفت قدام عيني ومعرفتش أنقذها الحقني ونبي يا أحمد. أحمد وهو يحاول تهدئتها: طيب أهدي طيب يا حبيبتي وأنا جايلك حالا. عند تميم... فاق من صدمته وجن جنونه وقرر الذهاب لإنقاذ حبيبته. عند فرحه..
كانت مربوطة اليدين والرجلين ويوجد لاصق على فمها حتى يمنعها من الحديث، وكانت كل ما تفعله هو أن تحاول أن تصرخ وكانت تتحرك كثيراً حتى الحبل يتفكك من يديها. بعد دقائق.. أخذوها على مكان شبه مهجور وأخرجوها من السيارة بعد عذاب وكانت تحاول الهروب ولكن لم تعرف. عند تميم.. كان يتحدث مع اللواء منير وهو في سرعة وغضب. تميم في سرعة: يا فندم أنا دلوقتي في طريقي للمكان اللي أخدوا فيه فرحه.
اللواء منير بتحذير: تميم اياك تتصرف أي تصرف غلط، إحنا هنبعت قوات ييجوا ينقذوها لكن إنت متوقعش نفسك في مشكلة، إنت فاهم. تميم بغضب: لا يا فندم مش فاهم حاجة.. كل اللي أنا فاهمه إني مش هسيبها تروح مني، أنا هروح وهنقذها حتى لو هموت بدالها، لكن مش هسيبها تموت.. مع السلامة يا فندم. أغلق تميم الهاتف دون أن ينتظر رد من اللواء منير وزاد من سرعة السيارة وانطلق إلى وجهته. عند فاطمه...
جاء أحمد ووجدها واقفة وتبكي بحرقة على صديقتها، أول ما رأته أترمت في حضنه وقامت بالبكاء أكثر. أحمد كان يحاول تهدئتها بأقصى الطرق ولكن لا فائدة. أحمد بهدوء: أهدي يا حبيبتي عشان خاطري.. إن شاء الله هنعرف ننقذها بس أهدي ونبي. فاطمه ببكاء وهي يديها بدأت تترعش: مش قادرة يا أحمد مش قادرة أتخيل أنها اتخطفت قدام عيني وأنا مقدرتش أعملها حاجة.. أنا بموت يا أحمد بموت.
أحمد بحزن عليها: بعد الشر عليكي يا حبيبتي متقوليش كده.. أهدي عشان خاطر فرحه طيب، أكيد هي مش هتبقى كويسة لما تشوفك بالحالة دي.. أهدي شوية عشان نفكر ننقذها إزاي. فاطمه توقفت عن البكاء ونظرت له بصدمة وتحدثت بحدة: إحنا لسه هنفكر؟ لا يا أحمد مفيش وقت، إحنا لازم نعرف هي فين في أسرع وقت وننقذها.. إنت فاهم يا أحمد.. لازم ننقذها. أحمد أمسك بيديها وتحدث بهدوء: حاضر والله هنلاقيها وننقذها بس إنتي أهدي عشان خاطري.
أخذها في حضنه مرة أخرى وهي ظلت تبكي مرة أخرى. عند رشدي... كان يحاول الاتصال بالرقم الذي أعطته إياه فرحه ولكن لا رد.. وهذا ما قلقه عليها وشعر بشعور سيء. رشدي بدعاء: يارب جيب العواقب سليمة. عند فرحه.. أدخلوها غرفة مظلمة وألقوها بقوة مما جعلها وقعت أرضاً واقترب واحد منها وأزال اللاصق من فمها. فرحه بصريخ: فكوني يا كلاب. واحد منهم بغضب: اخرسي منسمعش صوتك خالص إنتي فاهمه.
خرجوا جميعهم وأغلقوا الباب بشدة وهي ظلت تتحرك يميناً ويساراً حتى توجد طريقة تهرب بها ولكن لا فائدة. عند تميم.. كان في طريقه إلى المكان التي توجد فيه فرحه ولكن جاءه اتصال من صديقه. تميم وهو مترقب الطريق: إيه يا باسل عاوز إيه. باسل بتساؤل: يابني إنت فين أنا بدور عليك مش لاقيك وعرفت من اللواء منير إنه فيه عملية جديدة فقلت أكلمك عشان تيجي معانا. تميم بهدوء: لا روحوا إنتوا.. أنا مش جاي.
باسل بإستغراب: إزاي يعني مش جاي.. هو فيه حاجة يا تميم. تميم بضيق: بعدين يا باسل بعدين. أغلق تميم الهاتف وظل مترقباً الطريق. عند فرحه.. كانت تبحث عن طريقة لتزيل الحبل من يديها ولكن لم تجد شيء.. حتى وقع نظرها على قطعة زجاج حادة. ظلت تزحف إلى قطعة الزجاج هذه حتى وصلت إليها.. كانت تحاول إمساك قطعة الزجاج وكانت ستقترب من الحبل حتى تمزقه ولكن لاحظت أنه يوجد أحد يحاول أن يفتح الباب ف قامت بترك قطعة الزجاج جانباً.
نظرت إلى الباب ودخل منه شخص هي تعرفه جيداً. فرحه بسخرية: هو إنت بقي اللي عامل المسرحية دي.. بس والله عجبتني وأحلى حاجة عجبتني فيك هي شجاعتك. كارم بغرور: أومال يا حياتي هو أنا أي حد ولا إيه.. بس سيبك إنتي قوليلي إيه رأيك في المفاجأة الحلوة دي. فرحه بإبتسامة سخرية: مفاجأة فظيعة.. حقيقي برافو. كارم بهدوء: بصي بقي يا بنت الناس أنا جبتك هنا عشان آخد حقي منك. فرحه
بإبتسامة غير مبشرة بالخير: طب ما تفكني عشان الكلام يبقى جد شوية.. عشان أنا كده مقتنعة إنك جايبني عشان تاخد حقك مني. كارم بشك: إنتي قصدك إيه.
فرحه بإبتسامة انتصار: قصدي واضح جداً.. بس هقولك برضه عشان صعبت عليا.. اللي أنا أقصدُه إنك لسه بتحبني وجبتني هنا عشان تهددني وتخوفني وتعمل الشويتين اللي بقوا معروفين أوي.. ف أنا هختصرلك كل ده.. بص يا كارم أنا مش بحبك عشان أنا صريحة مبحبش أضحك على حد أو ألعب بيه.. لو إنت عايز تتقبل كده يبقى حلو جداً.. مش عايز تقتنع.. ف إقتلني وأعتقد كده إنت هتاخد حقك مني عشان أنا رفضتك.
كارم بإبتسامة خبيثة: هي فكرة مش بطالة برضو.. بس للأسف كده مش هحس إني أخدت حقي منك.. عارفة أنا هعمل إيه.. أنا هتجوزك وهخليكي تموتي في اليوم ألف مرة. فرحه في نفسها بضيق: هو إيه حوار كل شوية واحد ييجي ويقولي أنا هتجوزك.. هو أنا جورجينا ولا إيه يا جدعان.
فرحه نظرت له بفراغ صبر: بص يا ابن الناس عشان أنا صبري بدأ ينفذ.. أنا واحدة متجوزة ولو مسبتنيش أمشي من هنا أنا هخليك تندم بحق وحقيقي.. بجد يعني هخليك تكره اليوم اللي قررت فيه تلعب مع فرحه الحريري. كارم بسخرية: عجبني تهديدك بس مش هيتنفذ للأسف. فرحه كانت أثناء هذا الحديث كانت ماسكة بقطعة الزجاج وتمزق الحبل وأخيراً تمزق في هذه اللحظة التي كان يتحدث فيها كارم بسخرية.
فرحه بإبتسامة ثقة: بس للأسف أنا مبهددش أنا بنفذ على طول. فرحه في حركة مفاجأة جلبت الحبل ولفته حول رجل كارم مما جعله يسقط أرضاً. فرحه فكت الحبل من قدميها و وقفت ونظرت له وهو مرمي أرضاً وتحدثت بكل ثقة: صدقتني بقي لما قولتلك إني هخليك تندم بجد.. بس للأسف إنت مصدقتنيش.. تعالالي بقي. عند تميم.. وصل إلى المكان التي توجد فيه فرحه ولكن رأى شي غريب.. رأى عادل وهو خارج من سيارته ويدخل إلى هذا المكان المهجور.
تميم بغضب: آآآه يا عادل يابن*** وديني لأوريك.. مااااشي. خرج تميم من سيارته ودخل وراء عادل وهو يتوعد له بأشد العقاب. في القطاع.. باسل عرف من اللواء منير ما هي العملية هذه واقترح باسل على اللواء منير فكرة جيدة. باسل بهدوء: أنا من رأيي يا فندم إنه بلاش إحنا اللي نروح.. أنا ليا واحد صديقي ظابط في قسم****.. ممكن إنه يروح هو ويبقى معاه إذن إنه هيروح ينقذ فرحه. اللواء منير بإقتناع: تمام أنا معنديش مشكلة كلمة فوراً.
باسل قام بالفعل بالاتصال بأحمد وانتظر حتى يجيب. في القسم.. في مكتب أحمد.. كان يجلس ويحاول أن يبحث عن أي طرف خيط يوصله بـ فرحه وكانت فاطمه تجلس على الأريكة وتبكي بصمت وهو كان قلق عليها بشدة.. حتى رن هاتفه وأجاب قائلاً: الو يا باسل إزيك.
باسل بهدوء: بخير الحمد لله.. بص يا أحمد دلوقتي فرحه مخطوفة وأنا عارف مكانها فين وزمان تميم هناك دلوقتي بس هو مش بيرد على حد ف أنا من رأيي إنك تاخد إذن إنك رايح تنقذها وتمسك اللي خاطفها بعد ما تنقذها وتشوفها بخير. أحمد في سرعة: طيب تمام ابعت العنوان بسرعة. باسل بهدوء: تمام.. سلام. أحمد في سرعة: مع السلامة. فاطمه كانت تقف أمامه وتتحدث بدموع: إيه عرفت حاجة. أحمد بإبتسامة: عرفنا هي فين اطمني يا حبيبتي.
فاطمه بسعادة: بجد يا أحمد.. أنا حقيقي مش مصدقة.. الحمد لله يارب الحمد لله. في المكان المهجور.. عند فرحه.. قامت بربط كارم جيداً وأمسكت بـ قطعة اللاصق ونظرت له بإبتسامة شر وتحدثت قائلة: بص يا كوكو أنا هحطلك اللزقة الحلوة دي وإنت هتسمع الكلام ومش هتعمل صوت اتفقنا عشان أبقى أجيب لك شوكولاتة يا كتكوت. وضعت فرحه اللاصق وكارم كان ينظر لها بغضب ويتحرك يميناً ويساراً بغضب شديد.
فرحه بتحذير: إياك تحاول تبقى ذكي زي وتعمل حاجة تمام.. ثم أكملت بغرور.. أنا أصلاً مفيش حد بذكائي.. يلا باي يا بيبي عشان متأخرش.. أصل ورايا مشاوير كتير مش فاضيلك.. تشاو. خرجت فرحه بإنتصار وتركته في غضب شديد. عند تميم.. كان يسير وراء عادل بخطوات بطيئة حتى لا يشعر به عادل.. ظل عادل يسير وكأنه يعرف هذا المكان جيداً.. ظل يسير إلى مكان طويل حتى دخل غرفة معينة ومن ثم انصدم لما رأه. عند فرحه..
خرجت من الغرفة وظلت تجري بسرعة وكانت تبحث عن مكان للخروج من هذا المكان ثم وقفت لتستريح وكانت تحدث نفسها بحسرة: هو أنا مقطوعة ولا إيه الأ ما حد جيه يتف في وشي ويمشي.. يارب مليش غيرك يارب انقذني يارب. ظلت تسير بخطوات سريعة وتبحث عن باب للخروج من هذا المكان الضخم. عند تميم.. كان يقف وراء باب الغرفة الذي يوجد فيها عادل. عادل انصدم لما رآه وبعد ذلك ظل يضحك ويتحدث بسخرية: والله طلعت فعلاً مش سهلة.. عرفت تغفلك يا أهبل.
كارم كان ينظر له بغضب وكان يريد أن يفكوه. عادل بهدوء: إنت أكيد طبعاً عايزني أفكك لكن لا.. أنا مينفعش أضيع وقت أنا لازم ألاقيها وأبينلها إني بحاول أنقذها عشان تثق فيا وتحبني. تميم عندما سمع ذلك الغضب تملكه وكان يريد أن يدخل له ويربحه ضرباً ولكنه فكر فيما قاله عادل وإن تحقق ما قاله لابد أن فرحه تحب عادل بالفعل وتنساه هو.. ف قرر أنه سيسبق عادل ولن يجعله ينفذ خطته بنجاح. عند احمد..
كان يركب في سيارة القسم الخاصة و وراءه سيارة البوكس وكانت تجلس بجانبه فاطمه وكانوا متجهين إلى المكان الذي توجد فيه فرحه. عند تميم.. ظل يسير بخطوات سريعة وهو يبحث عنها وظل يسير كثيراً حتى يلحقها حتى وجدها تقف أمامه. تميم بصوت عالي نسبياً: فررررحه. فرحه عندما سمعت صوته تحدثت بشك: أنا الصوت ده أنا عارفاه كويس. فرحه نظرت ورآها وجدته بالفعل.. هنا ارتسمت الابتسامة الساحرة على وجه هذه الفتاة جميلة الابتسامة.
فرحه بسعادة: تميييييم. كان يفتح يده لها وهي كانت تجري حتى تصل إليه وتحتضنه ولكن جاء من يخرب لهم كل شيء ووقف بينهم ونظر إلى فرحه بطريقة مستفزة. فرحه توقفت بصدمة من الجري عندما رأته وتميم انصدم.. كيف جاء بهذه السرعة. عادل ذهب إليها وتحدث بقلق مصطنع: إنتي كويسة يا حبيبتي طمنيني عليكي.. حد عملك حاجة. فرحه فاقت من صدمتها وتحدثت بضيق: أنا محدش يقدر يعملي حاجة أصلاً. عادل احتضنها
بشدة وتحدث بارتياح: الحمد لله يا حبيبتي بجد إنتي طمنتيني دلوقتي أنا بجد كنت قلقان عليكي أوي. تميم كان يقف والغضب تملكه تماماً وكان باقي دقائق وينفجر من كثرة الغضب والغيرة. فرحه بإبتسامة مصطنعة: لا متقلقش يا عادل يا حبيبي أنا بخير قدامك أهو محدش قدر يعملي حاجة. اقترب منهم تميم وتحدث بهدوء مصطنع: أهلاً يا آنسة فرحه.. كويس إنه إنتي بخير وإني اطمنت على سيادتك. فرحه كانت ستتحدث ولكن
تحدث عادل بطريقة مستفزة: أولاً اسمها مدام فرحه عشان هي مرات عادل بيه.. ثانياً أشكرك تقدر تمشي عشان إحنا هنروح دلوقتي. تميم بتأمل وابتسامة مزيفة: آآآه طبعاً قوي قوي.. بس لازم الأول نطمن على مدام فرحه ونوديها المستشفى. فرحه سبقت عادل وتحدثت بوجع مصطنع: آآه أنا بقول كده برضه أنا حاسة إني مش كويسة خالص.. يلا يا عادل نروح المستشفى.. إنت معاك عربية يا تميم. تميم في سرعة: آآه معايا. عادل باستغراب: بس أنا معايا عربيتي.
فرحه بضيق: لا يا عادل إنت عربيتك بتخنقني.. سبحان الله عمري ما ارتحت وأنا راكباها ممكن عشان هي بتاعتك ولا إيه مش عارفة الحقيقة.. ثم أكملت بوجع مصطنع.. المهم أنا بقول نستعجل عشان حاسة إني تعبانة أوي. تميم ابتسم بسعادة وعادل نظر إلى تميم بغضب وخرجوا جميعهم من هذا المكان المهجور وهما في طريقهم للسيارة. جاءت سيارة الشرطة وهما توقفوا باستغراب. توقفت سيارات الشرطة ونزل كلاً من أحمد وفاطمه وكل رجال الشرطة.
فاطمه عندما رأت صديقتها ركضت عندها على الفور. فاطمه بسعادة وهي تبكي: فررررحه. فرحه بسعادة: فااااطومي. فرحه أخذتها بالحضن واحتضنتها بشدة وهما الاثنين كانوا يبكيان بشدة. كان تميم يقف وهو ينظر لهما بتأثر هو وأحمد وعادل كان يقف بغضب ويريد أن كل شيء ينتهي فوراً. بعد وقت خرجت فاطمه من حضن فرحه ونظرت لها بحب وتحدثت بدموع: إنتي كويسة يا حبيبتي طمنيني عليكي يا قلبي. فرحه بإبتسامة: اطمني يا حبيبتي أنا بخير الحمد لله.
فاطمه ببكاء أكثر: لا إنتي بتكدبي عليا إنتي مش كويسة. فرحه بضحك: الله وأنا هكدب عليكي ليه يا عبيطة إنتي.. أنا بكلمك بجد والله أنا كويسة. فاطمه بدأت تهدأ من بكائها: يعني إنتي بجد كويسة. فرحه بإبتسامة: آآه والله أنا كويسة وعشان تطمني أكتر إحنا رايحين المستشفى وتطمني بنفسك. فاطمه بإبتسامة: طيب تمام. اقترب أحمد وتحدث بإبتسامة: حمد الله على سلامتك يا فرحه. فرحه بإبتسامة: الله يسلمك يا أحمد.
أحمد بجدية: قوليلي إنتي تعرفي مين اللي خطفك. فرحه بسخرية: الأ أعرف ده أنا أعرفه عز المعرفة.. بص عشان مطولش عليك إنت والرجالة.. هو مرمي فوق ومربوط.. وعشان أوفر لك السؤال.. أنا اللي ربطته ورميته على الأرض وهو دلوقتي بيحاول يهرب ومش هيعرف نييييههه. جميعهم ضحكوا ما عدا عادل الذي كان يريد أن يتركهم ويذهب. أحمد هدأ من ضحكه ومن ثم نظر إلى رجال الشرطة وتحدث بحدة: اطلعوا هاتوه فوراً. بالفعل تم القبض على كارم وأعوانه.
عادل بنفاد صبر: مش يلا يا فرحه ولا إيه. أحمد بهدوء: حضرتك هتتفضل معانا يا عادل بيه. عادل بتساؤل: خير حصل حاجة. أحمد بجدية: اطمن محصلش حاجة بس هناخد أقوالك بما إنك جيت وشفت الخاطف وكده. عادل بإبتسامة: آآه طبعاً قوي قوي.. يلا يا فرحه يا حبيبتي. أحمد بهدوء: احم.. إحنا مش عايزين فرحه في حاجة إحنا عايزين حضرتك بس. عادل بهدوء مصطنع: تمام مفيش مشكلة. تميم وفاطمه وفرحه كانوا يقفون ويمسكون أنفسهم من الضحك.
عادل نظر إلى فرحه التي تظاهرت بالجدية عندما نظرت له.. وتحدث عادل بحنية: أنا راجع يا حبيبتي متقلقيش. ذهب عادل مع أحمد وانطلقت سيارات الشرطة. فرحه وهي تقلد عادل: أنا راجع يا حبيبتي متقلقيش.. ثم أكملت بغيظ.. روح يا شيخ اللهي ما ترجع. فاطمه وتميم ظلوا يضحكان. تميم اقترب من فرحه وتحدث بحب: وحشتيني. فرحه بزعل: بس أنا لسه زعلانة منك على فكرة. تميم بحب: ويا ترى بقي عايزاني أصلحك إزاي؟
فرحه بإبتسامة: والله بقي إنت وذوقك شوف ممكن تصلحني إزاي وصالحني. تميم بإبتسامة: تمام.. أنا عرفت هصلحك إزاي.. أوعدك يا فرحه إني هخلصك من عادل في أقرب وقت ساعتها ممكن تسامحيني أكيد صح ولا إيه. فرحه بتفكير: هو موضوع عادل ده تافه أصلاً أنا عارفة أخلص منه إزاي.. بس هفكر في كلامك متخافش. فاطمه بغيظ: إيه يا بت اللي إنتي بتعمليه ده ما تصلحيه وتخلصينا. تميم بحزن مصطنع: قولي لها ونبي يا فاطمه لحسن أنا غلبان خالص وهي مش مصدقة.
فرحه بغيظ: بس يا ماما إنتي وهو ويلا نمشي عشان اتخنقت. تميم بتساؤل وابتسامة: عايزة تروحي فين يا سيادة الملكة. فرحه بتفكير: أروح فين.. أروح فين.. آآآه عرفت فيه حتة مطعم فتح جديد بس أكله جامد. فاطمه بدهشة: إحنا مش على الأساس هنروح المستشفى. فرحه بضحك: إنتي صدقتي.. ده أنا كنت بعمل فيلم على عادل عشان كان عايز ياخدني غصب للبيت وأنا الصراحة مش عايزة أروح وكويس إنه أحمد جه أخده عشان أخلص منه شوية.
تميم بسخرية: يعني إنتي مسكتي في إنها مش هتروح المستشفى وسبتي المطعم اللي فتح جديد وهي جربت أكله كمان. فاطمه باستغراب: آآه صح إنتي في كل اللي إنتي فيه ده ليكي نفس تروحي تجربي مطاعم جديدة.
فرحه بغيظ: الله أكبر في عينكم.. إيه في إيه عايزني أموت يعني ماله اللي أنا فيه.. عادل وقربت أخلص منه إيه بقي المشاكل اللي في حياتي تاني.. وبعدين مش هييجي واحد زي عادل يخلي حياتي كئيبة للدرجة دي يعني.. ثم أكملت بغرور.. لسه متخلقش اللي يكسر فرحه الحريري. تميم بعشق: طبعاً لسه متخلقش.. وطول ما أنا جنبك مش هسمح لأي حد يمس شعرة من حبيبتي الغالية. فرحه نظرت إليه بخجل وفاطمه نظرت لهما بحب وتحدثت بغمزة: أيوووه بقاااا.
اتجهوا جميعهم إلى السيارة وشغل تميم السيارة وانطلقوا. مساءً.. في قصر عادل.. جاء وهو في قمة إرهاق وتعب وتفكير وقلق. اقترب من باب القصر وفتحه ودخل القصر وصعد إلى غرفته وعندما دخل غرفته وفتح الأنوار انصدم مما رأه. عادل بصدمة: فررررحه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!