الفصل 4 | من 20 فصل

رواية حارسي الخاص الفصل الرابع 4 - بقلم رنا تامر

المشاهدات
35
كلمة
1,693
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

في الكافيه… كانت تمسك بكأس العصير وترتشف منه بإستمتاع. فاطمه بترقب: ها يا آنسة خلصتي ولا تحبي أقوم أطلب لك اتنين شاورما. فرحه انتبهت وتركت الكأس وقامت بالنظر إلى فاطمه بإحراج: أنتي طبعًا مستنية إني أبرر لك تأخيري صح. فاطمه كانت ستتحدث ولكنها شردت في شيء ومن ثم ابتسمت ابتسامة خبيثة ونظرت وتحدثت بمكر: لأ.. بس عايزة أعرف حاجة تانية. فرحه بإستغراب: إيه هي. فاطمه بفضول: مين اللي كان معاكي في العربية؟ عند تميم…

ترك باسل وذهب إلى سيارته وقام بتشغيلها ليذهب عند فرحه. بعد دقائق في الجامعة.. وصل تميم وركن أمام الجامعة وظل منتظر موعد خروجها. في الكافيه… فرحه نظرت لها بطرف عينيها وتحدثت بسخرية: وأنتي شاغلة بالك ليه. فاطمه بارتباك: لا مش شاغلة بالي ده إيه.. أنا بسأل عادي يعني. فرحه نظرت لها ومن ثم ضحكت ضحكة عالية وتحدثت بضحك: مش عايزة أقول لك قد إيه أنتي شكلك مسخرة. فاطمه بسخرية: هو أنتي لسه هتقولي ما أنتي قولتي خلاص. فرحه توقفت

عن الضحك وتحدثت بجدية: طب إيه بقى مش هنقوم ولا إيه. فاطمه بتهنيدة: عمري ما بعرف آخد منك لا حق ولا باطل أبداً.. يلا يا فرحة امشي قدامي. ذهب كلا من فرحه وفاطمه على محاضراتهم. في قصر رشدي.. في مكتبه.. كان يجلس وهو قلق على ابنته كثيراً ولا يعرف ماذا من المفترض أن يفعل من أجل حمايتها. في الجامعة.. انتهوا من كل محاضراتهم واستعدوا للذهاب. فرحه بإبتسامة: باااي يا قلبي هبقى أكلمك لما أروح.

فاطمه بإبتسامة: تمام يا قلبي.. باااي. ذهبت فاطمه وفرحه كانت ستذهب ولكن أوقفها بصوته قائلاً: إيه يا روحي عايزة تمشي من غير ما تسلمي عليا، أخص عليكي. فرحه بضيق: عايز إيه يا كارم، إحنا مش هنخلص بقى.. هو أنتي مش جيت اتقدملي وأنا رفضتك، عايز إيه تاني بقى. كارم بطريقة مرعبة: ما هو عشان كده أنا مش هسيبك في حالك عشان كارم الفشاوي محدش بيرفضه، هو بس اللي بيرفض.

فرحه بلا مبالاة: أعلى ما في خيلك اركبه.. أنت عارف كويس إنها مبتفرقش معايا. فرحه كانت ستذهب ولكن أمسك يديها بقوة. عند تميم…. كان ينتظرها حتى ألقى نظرة على الجامعة ووجدها واقفة ويوجد أحد ماسك بيديها بقوة. ذهب إليهم بغضب وأمسك كارم وضربه لكمة قوية جعلته يسقط أرضاً. كارم نظر له بغضب قائلاً: أنت عارف عقوبة اللي أنت عملته ده إيه. تميم بإبتسامة سخرية: طبعاً عارف، ده أنا واخد دروس فيه.. تحب أوريك.

كارم أمسك نفسه ووقف أمامه بغضب وكان سيضرب تميم ولكنه كان أسرع منه وضربه لكمة أخرى جعلته ينزف بشدة. تميم بحده: لو قربتلها تاني محدش هيسمي عليك، أنت فاااهم. تميم أخذ فرحه وذهبوا وتركوا كارم يتوعد لهم بأشد العقاب. في بيت فاطمه.. دخلت فاطمه وهي متعبة كثيراً وذهبت إلى غرفة المعيشة وجدت والدتها تشاهد التلفاز وتبكي. فاطمه بخضة: مالك يا ماما في إيه. رحمه والدتها ببكاء: البطل مات يا فاطمه، أنا مش هقدر أكمل المسلسل ده من غيره.

فاطمه بصدمة: بقى بتعيطي كده يا أمي عشان البطل مات، اومال لما أنا أموت هتعملي إيه.. هتفرقي شربات. رحمه بخضة: بعد الشر عليكي وبعدين إيه الهبل اللي أنتي بتقوليه ده.. ثم أكملت بتأثر: أصل أنا زعلت على البطل شوية تقومي تقولي كده. فاطمه بضحك: أنا بهزر معاكي يا ماما.. يلا بقى أنا داخلة أنام شوية لحسن أنا تعبانة أوي. رحمه بسرعة: مش هتاكلي. فاطمه بإبتسامة: لا يا ماما أكلت في الجامعة.. يلا تصبحي على خير يا ست الكل.

دخلت فاطمه لتسترخي ورحمه أكملت بكاء على مسلسلها. في قصر رشدي.. وصل كلا من فرحه وتميم وتميم نظر لفرحه وتحدث بإهتمام: مين بقى الواد ده. فرحه بهدوء: ده واحد كان متقدملي بس رفضته. تميم نظر إلى يديها بالصدفة وتحدث بإستغراب: ليه هو أنتي مخطوبة. فرحه أدركت أنه رأى الخاتم وتحدثت بهدوء: لا مش مخطوبة.. أما بالنسبة للخاتم ده ف ده ذكرى من مامي الله يرحمها. تميم بتأثر: أنا آسف.

فرحه بإبتسامة: متتأسفش.. وبجد أنا بشكرك على اللي عملته معايا النهارده. تميم بإبتسامة خفيفة: متشكرنيش على حاجة.. أنا بعمل واجبي. خرجت فرحه ودخلت القصر وهو انتظرها حتى دخلت وذهب بسيارته إلى عمله. مساءً.. كانت جالسة في غرفتها وتتحدث مع فاطمه. فرحه بإبتسامة: فاتك نص عمرك النهارده. فاطمه بإستغراب: ليه.. إيه اللي حصل. فرحه قصت لها كل شيء. فاطمه بدهشة: أوووباااا.. ينهار أنا إزاي فوتت حاجة زي دي.

فرحه بأسف: معلش يا روحي تتعوض إن شاء الله. فاطمه بإبتسامة: خير خير. في فيلا تميم.. كان يجلس هو وباسل ويتحدثون. باسل بدهشة: إيه اللي أنت عملته عند الجامعة ده، أنت لحقت يابني. تميم بجدية: عملت إيه يعني أنا بعمل شغلي. باسل بغمزة: بتعمل شغلك بردوا. تميم بحده: جرا إيه يا باسل ما أنا لسه قايلك الصبح إني مش طايقها.. إحنا هنقعد نزيد في الموضوع كتير. باسل بمكر: تنكر إنك اتعاملت معاها كويس بعد الخناقة دي.

تميم بضيق: لا منكرش بس ده مش معناه إنه أنا بحبها أو أعجبت بيها. باسل بخبث: بس أنا مقلتش إنك بتحبها أو أعجبت بيها.. أنا قولت إنك اتعاملت معاها كويس. تميم بإنتباه: احم اومال مين اللي قال. باسل بغمزة: أنت يا بااارو. تميم نظر له بضيق وحاول التهرب من الموضوع: تشرب قهوة. باسل بإبتسامة: أشرب مش أشرب ليه. عند فرحه.. فرحه كانت تتحدث مع فاطمه ولكن سمعت صوت غريب من غرفة والدها.

فرحه بهدوء: بقولك يا فاطمه اقفلي دلوقتي وأكلمك شوية كده. أغلقت فرحه الهاتف وذهبت إلى غرفة والدها وانصدمت عندما رأت والدها مرمي أرضاً. فرحه بصدمة: باااباااااا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...