الفصل 5 | من 20 فصل

رواية حارسي الخاص الفصل الخامس 5 - بقلم رنا تامر

المشاهدات
35
كلمة
2,416
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

فرحة بصدمة: بابااااا. ذهبت إليه وحاولت إيقاظه ولكن لا فائدة. ظلت تبكي وكانت لا تعرف ماذا تفعل. *** عند تميم. جلس وأعطى باسل القهوة. تميم بابتسامة: عملتهالك زي ما بتحبها. باسل بضحك: كتر خيرك. كانوا يضحكون ولكن أوقفهم رنة هاتف تميم. تميم باستغراب وهو ينظر للاسم: اده دي فرحة. باسل بسرعة: طب رد مستني إيه. أجاب تميم ولم يسمع أي شيء بسبب بكائها. تميم بقلق: مالك يا فرحة بتعيطي ليه كده.

فرحة ببكاء: الحقني يا تميم بابا وقع ومش عايز يفوق وأنا مش عارفة أتصرف إزاي. تميم وهو يحاول تهدئتها: طيب اهدي اهدي.. أنا جاي حالا. أغلق تميم الهاتف ونظر إلى باسل. باسل تحدث بقلق: إيه في إيه. تميم بسرعة وهو يأخذ مفاتيح السيارة: تعالى معايا هبقى أحكيلك في الطريق. *** عند فاطمة. أغلقت مع فرحة وجلبت اللابتوب تبعها وظلت تتفحص مواقع التواصل الاجتماعي. بعد دقائق. سمعت والدتها تنده عليها بصوت عالٍ.

رحمة بفرح: فاطمة تعالي يا بت في مفاجأة. فاطمة بزفر وهي تحدث ذاتها: مفاجأة إيه بس يا أمي.. تلاقي هتقوليلي البطل لسه عايش.. هو أنا مش عارفاكي. خرجت فاطمة وهي تتحدث بملل: إيه يا أمي خير إيه ال… لم تكمل جملتها وانصدمت عندما رأته يقف أمامها ويفتح يديه لها. فاطمة وهي تضع يدها على فمها بصدمة: أحمـــــد. *** في قصر رشدي. وصل تميم وباسل وفتحت لهم فرحة وهي تبكي. تميم بخضة من منظرها: اهدي يا فرحة.. هو فين بالظبط.

فرحة ببكاء: موجود في أوضته. باسل بسرعة: طب ورينا أوضته بسرعة. فرحة أخذتهم على غرفة والدها وباسل وتميم قاموا بحمله إلى السيارة. فرحة ذهبت ورأتهم وهي تبكي بحرقة. *** عند فاطمة. ذهبت إلى أحمد واحتضنته بشدة. رحمة بسخرية: نحن هنا. فاطمة اتكسفت وأحمد نظر لخالته وتحدث بابتسامة: ماشي يا خالتي بس لما تبقي مراتي ساعتها مش هتقدري تمنعيني. رحمة بسخرية: لما تبقي مراتك بقي إن شاء الله. *** في المشفى.

دخلوا المشفى والممرضين أتوا وأخذوه بسرعة إلى غرفة الكشف. ظلوا منتظرين بالخارج وفرحة كانت منهارة وتميم كان يحاول تهدئتها. خرج الدكتور وتحدث بحزن قائلاً: … *** عند فاطمة. كانوا يجلسون هما الاتنين بسعادة ورحمة كانت تحضر العشاء. رحمة بصوت عالٍ نسبياً: يلا يا ولاد العشا جاهز. ذهبوا ليتعشوا وكانوا في قمة سعادتهم. رحمة بابتسامة: قولي بقي يا أحمد إيه أخبار سفرتك كانت متعبة ولا إيه.

أحمد بهدوء: والله يا خالتي أكذب عليكي لو قولتلك إنها كانت مريحة بالعكس كانت متعبة جداً والشغل كان فوق راسي والعمليات مبتخلصش.. ثم أكمل بغمزة وهو ينظر لفاطمة.. بس كل ما كنت أتعب أوي افتكر فاطوم وساعتها تعبي كله كان بيروح. رحمة بضحك: يا سيدي يا سيدي.. ماشي يا عم هعدهالك المرة دي بس عشان إنت لسه راجع من السفر. فاطمة كانت في قمة خجلها وأحمد كان ينظر لها بابتسامة عشق ورحمة كانت سعيدة لهما كثيراً.

أحمد بابتسامة: بقولك يا خالتي. رحمة بابتسامة: قول يا قلب خالتك. أحمد بابتسامة: أنا بطلب منك إيد فاطمة.. واعتقد إنها قربت تخلص جامعتها ولا إيه. رحمة بمكر: والله الرأي رأي العروسة لو موافقة تمام مش موافقة سامحني مش هقدر أوافق. رحمة بابتسامة خبيثة: ها يا فاطوم موافقة ولا إيه. فاطمة كانت صامتة وتبتسم فقط.

رحمة بمكر: شكلك كده مش موافقة.. ثم أكملت وهي تنظر لأحمد.. خلاص يا ابني كل شئ قسمة ونصيب.. واكيد هتلاقي البنت اللي من نصيبك. فاطمة بسرعة: أنا موافقة يا ماما موااافقة. رحمة بضحك على ابنتها: ده أنتي واقعة واقعة. أحمد وهو ينظر لها بعشق: مش لوحدها يا خالتي مش لوحدها. رحمة كانت تنظر إليهم بابتسامة وتحدث نفسها بارتياح: ربنا يخليكم لبعض ويحببكم في بعض كمان وكمان يا حبايبي. *** في المستشفى.

الدكتور بأسف: للأسف الضغط عليه وكان هيدخل في جلطة بس الحمد لله لحقناه.. لازم تاخدوا بالكم منه كويس عشان حالته النفسية مش كويسة خالص. تميم بهدوء: هو ممكن يخرج النهارده يا دكتور. الدكتور بهدوء: آه بس محتاج راحة ساعتين كده عقبال ما يفوق ويبقى كويس. باسل بهدوء: طب هو ينفع ندخله. الدكتور: آه ممكن تدخلوا. دخلوا لرشدي وفرحة كانت تبكي بحرقة على أبيها. فرحة جلست بجانبه وتحدثت

بابتسامة وسط بكائها: كده يا بابا كنت عايز تسيب فروحتك لوحدها.. بس أنا مش زعلانة منك عارف ليه.. عشان أنا مقدرش أزعل منك.. يا بابا إنت كل حياتي أنا من غيرك مقدرش أعيش.. ثم أكملت ببكاء.. متسبنيش يا بابا ونبي ما تسبني.. ياااارب ونبي متعملش فيا كده ونبي يااارب.. بابا الوحيد اللي بقى لي من الناس اللي بحبهم ونبي يارب ما تبعدوا عني. تميم وباسل كانوا واقفين وعينهم تدمع وفرحة صعبت على تميم بشدة وذهب إليها وأخذها

في حضنه وتحدث بهدوء: اهدي يا فرحة إن شاء الله هيبقى كويس وخلاص الدكتور طمنا يعني مش محتاجة تخافي. فرحة شعرت بالاطمئنان وهي في حضن تميم وكانت تتمنى أن يكون كلامه صحيح وأبيها يصبح بخير. *** صباااااااحاااااا. في غرفة رشدي. استيقظ من النوم وجد فرحة نائمة على الأريكة بجانب سريره نظر إليها بحب وحاول إيقاظها. رشدي بابتسامة: فروحتي اصحي يا حبيبتي. استيقظت فرحة بخضة: بابي إنت كويس.

رشدي بضحك: أيوه يا حبيبتي كويس.. قومي يلا عشان متتأخريش على جامعتك.. ثم أكمل بتذكر.. آه وعرفي تميم إنه إحنا عازمينه على العشا النهارده. فرحة باستغراب: حاضر يا بابا.. يلا أنا هقوم أجهز وأروح الجامعة لحسن اتأخرت. قامت فرحة بتجهيز نفسها و ودعت أباها وذهبت. *** عند تميم. تميم بتساؤل: باباكِ عامل إيه. فرحة بارتياح: الحمد لله بقى كويس. تميم بابتسامة: الحمد لله. شغل تميم السيارة واتجه إلى وجهتهم. *** في الجامعة.

وصل كلا من أحمد وفاطمة. فاطمة بابتسامة: أنا خايفة آخد على كده. أحمد بحب: خدي راحتك يا قلبي.. إنتي طول ما إنتي معايا كل اللي نفسك فيه أنا هحققهولك. فاطمة بحب: ربنا يخليك ليا يا أحلى أحمد في الدنيا. أحمد بحب: ويخليكي ليا يا أحلى فاطومي.. يلا بقي امشي عشان متتأخريش. فاطمة بضحك: حاضر يا حمادة. أحمد ابتسم بحب.. وفاطمة ذهبت إلى جامعتها. *** عند تميم وفرحة. وصل تميم وفرحة إلى الجامعة.

فرحة بابتسامة: عايزة أقولك إنه بابا عازمك على العشا. تميم بجدية: أنا مش ضامن هبقى فاضي ولا لأ.. بس أكيد لو فاضي هاجي. فرحة بابتسامة: اشطا.. يلا أنا همشي عشان متأخرش. تميم بدون ما يفكر: خلي بالك من نفسك. فرحة بابتسامة: حاضر. ذهبت فرحة وتميم كان ينظر لها بابتسامة واستغرب لما فعله ولكنه يشعر إنه شعور حلو. *** مسااااءاااا. على مائدة العشاء. كانوا يجلسون جميعاً ويأكلون بهدوء. رشدي بابتسامة: ها يا تميم إيه رأيك في الأكل.

تميم بابتسامة: حلو يا رشدي بيه. فرحة بغرور: لازم طبعاً يكون حلو مش أنا اللي عملاه أكيد لازم يكون حلو. تميم باستفزاز: على فكرة أنا كنت بجامل. فرحة بسخرية: مش عليا الكلام ده يا تميم بيه.. وبعدين كلمة الحق هي اللي بتطلع الأول ف اسكت بقي. تميم ابتسم لذكاء هذه الفتاة وهذا ما جعله يعجب بها أكثر. بعد دقائق. انتهوا من الأكل وفرحة ذهبت إلى حديقة المنزل أما رشدي فاستغل الفرصة وجلس هو وتميم في غرفة المعيشة.

تميم بهدوء: خير يا رشدي بيه.. إيه الموضوع اللي حضرتك عايزني فيه. رشدي بجدية: بص يا تميم يابني أنا عارف كويس إنك مش حارس وإنك ظابط مخابرات سري ومتخافش السر ده محدش هيعرفه عشان ده هيضر شغلك أنا عارف.. وبشكرك على إنك بتحمي بنتي وبشكرك على اللي عملته امبارح معانا وإنك ساعدت فرحة ساعة لما كنت تعبان.

تميم بمقاطعة: متشكرنيش يا فندم وبعدين أنا أعرف كمان إنه حضرتك كنت أشطر ظابط مخابرات زمان يعني حضرتك قدمت خدمات كتير لبلدك فده جزء صغير بنردهولك من الخدمات اللي كنت بتقدمها.

رشدي بهدوء: بص يابني أنا كنت زمان بعمل شغلي ف ده بالنسبالي كان أكبر إنجاز بس أنا لما استقلت ف ده عشان كنت خايف إنه يجرالي حاجة وأسيب فرحة لوحدها.. أما دلوقتي الخطر بقى عليها أكبر.. وأنا بقيت عاجز إني أحميها أو مش هقدر أبقى جمبيها.. لأنه زي ما إنت شوفت حصلي إيه.. الله أعلم ربنا مخبيلي إيه بكرة.. فعشان كده أنا طالب منك طلب واتمنى تقبله. تميم بهدوء: قول يا رشدي بيه. رشدي

بعد تفكير طويل ونفس عميق: أنا طالب منك تتجوز فرحة. تميم بصدمة: إييييييه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...