عند عادل.. كان يجلس في مكتبه وينظر إلى بعض الأوراق، وبعد ذلك تذكر الملف تبعه وقرر الاطمئنان عليه. ظل يبحث في جيب البنطلون تبعه عن المفتاح ووجده، وقام بفتح الدرج ووجد الملف، وقام بالاسترخاء تمامًا عندما وجده. في الجامعة.. انتهت كلا من فرحه وفاطمه من محاضراتهم على الأخير. فاطمه بتساؤل: هو إحنا هنبدأ في خطة تميم من إمتى؟
فرحه بحيره: والله يا فاطوم مش عارفه، بس هو قال إنه فيه حاجة هيقولي عليها لما أروح.. عمومًا لو أنا عرفت أي جديد هقولك. فاطمه بإبتسامة: تمام يا حبيبتي، أنا همشي أنا بقى.. خلي بالك من نفسك.. سلام. فرحه بإبتسامة: سلام يا حبيبتي. مساءً.. في فيلا تميم.. باسل بصدمه: إيه اللي إنت بتقوله ده؟ قصدك إيه إننا أخيرًا هنقبض على عادل الحريري؟ إنت مستوعب إنت بتقول إيه. تميم بإبتسامة ثقه: أنا عمري قلت حاجة غلط.
باسل بحيره: والله هو اللي أنا أعرفه عن تميم الهلالي إنه عمره ما قال حاجة غلط.. بس اللي أنا بسمعه دلوقتي ده ما يتصدقش الصراحة.. يعني إحنا إزاي هنقبض عليه من غير دليل؟ تميم بسعاده: لا، هو أنا مقلتلكش.. أصل فرحه عرفت فين الملف. باسل بدهشه: بتهزر! تميم بجديه: هو يعني الحاجات دي فيها هزار يا باسل. باسل بحماس: لا استنى بقى كده، هروح أحضر فشار وأجي تقولي إيه اللي حصل بالتفاصيل.
تميم بسخريه: خلي بالك بقى المرادي بدل ما ألاقي الفيلا بتولع بينا. باسل بغمزه: عيب عليك يا بارو.. عايزك متقلقش خالص. تميم بقله حيله: ربنا يستر. في فيلا رشدي.. كان يصلي ويسجد لربه، وبعد ذلك انتهى من الصلاة وظل يدعي لابنته، وبعد ذلك ظل يبكي لأنه هو من فعل بابنته هكذا وألقاها في النار بيديه الاثنتين. في فيلا عادل.. كانت تجلس في غرفتها وتنتظر مكالمة منه، ولكنه لم يتصل، فقررت أنها ستذهب إلى المطبخ لتعد شيئًا خفيفًا تأكله.
خرجت من غرفتها ولكن انصدمت عندما رأت عادل واقفًا أمامها. فرحه بفزع: عادل! عادل بسخريه: مالك يا روحي؟ شوفتي عفريت ولا إيه. فرحه وهي تأخذ نفس: لا، بس مش متعودة تيجي وتقف قدام أوضتي كده. عادل بجديه: فرحه، أنا عايز أتكلم معاكي في موضوع مهم. فرحه بكل سرور: أكيد طبعًا.. بس الأول لازم أروح المطبخ عشان حاسة إني جعانة قوي. عادل بهدوء: تمام، أنا رايح معاكي.
ذهبوا الاثنان إلى المطبخ، وفرحه اتجهت إلى البراد وأخرجت منه خبز وعدة أطباق، أما عادل فجلس على كرسي من أحد الكراسي التي توجد أمام المطبخ. فرحه كانت تعد لها بعض السندوتشات الخفيفة، ثم نظرت إلى عادل وتحدثت بهدوء: اتفضل يا عادل اتكلم، أنا سامعاك. عادل بنفس عميق: هو اللي حصل امبارح ده بجد ولا أنا كنت بتخيل. فرحه تركت الخبز من يديها ونظرت له وتحدثت بإستغراب: وهو إيه اللي حصل امبارح أصلًا. عادل قص لها كل ما حدث ليلة أمس.
عادل بهدوء: بس كده.. أنا بقى فاكر لحد هنا، ومن ساعة ما شربت العصير وأنا مش فاكر أي حاجة بعدها. فرحه نظرت له بإبتسامة خبيثه واقتربت منه في خطوات هادئة، ومن ثم جلست على الكرسي المقابل له. فرحه بدلع: إنت بجد مش فاكر اللي حصل امبارح يا عادل. عادل بيأس: لا، حقيقي مش فاكر.. لو إنتي عارفة أي حاجة ياريت تقوليلي، لأنه فعلًا دماغي تعبت من كتر إني بحاول أفتكر أي حاجة.
فرحه بدلع مصطنع: كل اللي أقدر أقولهولك يا عادولة.. إنه ليلة امبارح كانت من أجمل الليالي اللي عيشتها في حياتي. فرحه تركته وهي تبتسم بإبتسامة سخريه.. وعادل ظل شارد لمدة دقائق ويفكر في حديث فرحه جيدًا، وهل حديثها صحيح بالمعنى الذي فهمه من حديثها أم هي تكذب عليه ولم يحدث أي شيء. عند تميم.. جاء باسل ومعه صحن الفشار.. وجلس أمام تميم وتحدث بحماس: يلا بقى احكيلي كل اللي حصل. تميم قص له كل شيء صار. باسل
بصدمه وهو ياكل الفشار: إيه؟ ثم أكمل بحزن مصطنع: بقي كده يا تميم؟ كل ده يحصل وتخبي عليا وأكون آخر من يعلم.. اخس عليك، لا بجد اخس. تميم بهدوء: في إيه يا بارو؟ ما أنا بحكيلك أهو.. متبقاش قفوش بقى. باسل بإبتسامة: أنا أصلًا مش زعلان ههههه.. المهم إنت هتعمل إيه عشان تقبض عليه يعني، إيه هي الخطة؟
تميم بحماس: بص بقى يا بيسو.. الخطة هي إنه فرحه هتجبلنا الملف ده، وإحنا هنعمل واحد زيه بالظبط، والنسخة اللي هنعملها هي دي اللي هديها لـ فرحه تحطها مكان النسخة الأصلية. وأحمد خطيب فاطمه هنحتاج مساعدته في إنه هو اللي هيقبض على عادل، وإحنا مش هنظهر في الصورة خالص غير لما يبقى تحت أيدينا عشان نضمن إنه ما يهربش. وأنا بالذات لازم ما يعرفش إنه أنا ظابط مخابرات.. عشان لو عرف أكيد إنت عارف إيه اللي هيحصل.
باسل بهدوء: طبعًا عارف إيه اللي هيحصل.. أولًا هيأذي فرحه، ثانيًا هيأذيك، ثالثًا هيخرب كل حاجة إحنا بنخططلها عشان نقبض عليه، رابعًا هيهرب ومش هنعرفله طريق جره. تميم بإبتسامة: الله ينوررر عليك. باسل بإبتسامة: عيب عليك يا بارو.. المهم فرحه عرفت هي هتعمل إيه. تميم بهدوء: لا، لسه هقولها دلوقتي. باسل بإبتسامة: طيب يا بارو، هسيبك أنا بقى وهطلع الجنينة أغير جو شوية. تميم بإبتسامة: تمام يا حبيبي. في قصر عادل.. في غرفة فرحه..
دخلت غرفتها ونسيت أن تغلق باب غرفتها، ثم جلست على سريرها، ومن ثم وجدت هاتفها يرن بإسم تميم. فرحه بإبتسامة: إزيك يا تميم. تميم بإبتسامة: بخير يا حبيبتي. فرحه بهدوء: ها، بقي إيه الحاجة اللي كنت عايز تقوليها لي. تميم قص لها كل ما في باله. فرحه بإبتسامة: شكلك اتعديت من ذكائي.. لا، بس عاجبني تفكيرك يا سيادة الرائد. عادل كان يقف عند باب غرفة فرحه، ثم تحدث بتساؤل: بتكلمي مين يا فرحه؟
فرحه نظرت له بصدمه وألقت الهاتف على السرير بكل صدمه وعجزت عن الكلام نهائيًا. عادل اقترب بخطواته إليها، ثم جلس على طرف السرير تبعها، وفرحه نظرت إلى هاتفها وأدركت أنه تميم أغلق المكالمة. عادل بإبتسامة: مالك يا حبيبتي؟ اتصدمتي كده ليه لما دخلت. فرحه بمحاولة إخفاء قلقها: لا يا عادولة، أنا متصدمتش خالص، بس اتخضيت.. كان المفروض تخبط قبل ما تدخل أوضتي. عادل بإبتسامة: معلش يا روحي، آسف إني خضيتك.
فرحه بإبتسامة: ولا يهمك يا عادولة.. المهم، إنت كنت جاي في إيه. عادل بإبتسامة خبيثه: الصراحة، أنا فكرت في الليلة اللي أنا مش فاكرها دي، وبفكر لو تيجي وتفكريني بالليلة دي تاني، يمكن أفتكر أي حاجة. فرحه انصدمت كثيرًا لما قاله عادل، ونظرت له بكل صدمه ولم تعرف ماذا ستقول له. عادل بإبتسامة خبيثه: ها يا فروحتي، إيه رأيك؟ مش أنا جوزك حبيبك بردوا ولا إيه يا حبيبتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!