بابتسامة خبيثة، قال عادل: "ها يا فروحتي، إيه رأيك؟ مش أنا جوزك حبيبك بردوا ولا إيه؟ فرحة انصدمت كثيراً ولم تعرف ماذا تقول أو ماذا تفعل. قبل أن تتحدث فرحة، قال هو بابتسامة خبيثة: "أنا عارف إنك مكسوفة، عشان كده هسيبك براحتك. يلا جود نايت يا روحي." هدأت فرحة بعض الشيء وتحدثت بابتسامة بلهاء: "وأنت من أهله يا عادل." خرج عادل وهو يبتسم بسخرية، وفرحة لم تصدق ماذا حدث للتو. *** عند تميم...
كان يجلس على أعصابه عندما سمع صوت عادل وهو يتحدث مع فرحة، وكان قلقاً على فرحة كثيراً ويريد الاطمئنان عليها في أسرع وقت. *** صباحاً... في الجامعة... وصلت فاطمة، وبعدها بدقائق جاءت فرحة. قالت فاطمة بابتسامة: "عاملة إيه يا فرحتي؟ ردت فرحة بحب: "بخير يا حبيبتي، وإنتي عاملة إيه؟ قالت فاطمة بابتسامة: "بخير طول ما إنتي بخير يا قلبي.. ثم أكملت بتساؤل: إنتي مكلمتنيش امبارح ليه؟ قالت فرحة وهي تتهدهد:
"تعالي بس ندخل وهبقى أحكيلك بعدين." *** في القطاع... في مكتب اللواء منير... قال اللواء منير بجدية: "ادخل." دخل تميم بكل هدوء واحترام. قال اللواء منير بابتسامة: "اتفضل يا تميم، اقعد." جلس تميم بهدوء وتحدث بجدية: "أنا عرفت الملف بتاع عادل فين." قال اللواء منير باستغراب: "طيب كويس، إنت مستني إيه؟ قال تميم بهدوء: "حضرتك لو تسمحلي، أنا عندي خطة في دماغي هنعرف نمسكه بيها." قال منير بتساؤل:
"وإيه هي الخطة دي يا سيادة الرائد؟ قص له تميم كل الخطة. قال اللواء منير بابتسامة: "ع ال والله يا تميم، بجد أنا فخور بيك. أنا موافق بالخطة دي وتأكد إننا كلنا جنبك وهنساعدك لحد ما نمسك عادل." قال تميم بابتسامة: "أنا بشكرك جداً يا سيادة اللواء، وأتمنى أكون عند حسن ظن حضرتك." قال منير بابتسامة ثقة: "إن شاء الله يا تميم، وأنا واثق فيك يا سيادة الرائد." قال تميم بابتسامة: "وأنا إن شاء الله مش هخذلك يا فندم..
ثم أكمل باحترام: عن إذنك يا فندم." قال منير بابتسامة: "إذنك معاك يا تميم." *** في الجامعة... انتهت كل من فرحة وفاطمة من محاضراتهما وجلسوا سوياً في الكافيه. قالت فاطمة بابتسامة: "ها بقي احكيلي إيه اللي حصل." قصت لها فرحة كل ما حدث. قالت فاطمة بصدمة: "ينهار إزاي يعني يعمل كده؟ قالت فرحة بشك: "والله أنا شاكة إنه عرف إني بحور عليه، فعشان كده عمل الشويتين دول." قالت فاطمة بشك: "آه والله أنا كمان حاسة بكده..
ثم أكملت بتساؤل: طب وبعدين هتعملي إيه؟ قالت فرحة بضيق: "مفيش، هعمل اللي تميم قالهولي عشان عايزة أخلص من اللي اسمه عادل ده في أسرع وقت. أنا بجد اتخنقت." قالت فاطمة بحزن على صديقتها: "معلش يا حبيبتي، استحملي فترة وهتعدي، وأنا هفضل جنبك ومش هسيبك." قال تميم بحب: "وأنا كمان هفضل جنبك ومش هسيبك." قالت فرحة بسعادة: "تمييييم." قامت فرحة من مكانها واحتضنته بشدة وبحب. كان تميم سعيداً وكان ينظر لفاطمة، وفاطمة غمزت له بابتسامة.
خرجت فرحة من حضنه ونظرت له بارتياح: "بجد أنا ارتحت جداً لما شفتك. أنا بجد محتاجاك أوي يا تميم، محتاجة إنك تكون جنبي. أنا بجد اتخنقت ونفسي أتنفس وأرجع لحياتي القديمة. أنا بجد حاسة إني في كابوس ومش عايز ينتهي." قال تميم بحب: "هينتهي طول ما أنا جنبك الكابوس ده هينتهي، وإنتي هتفضلي في أمان طول الوقت. وبعدين فين حبيبتي القوية اللي أنا متعود عليها؟
خليكي قوية وثقي في ربنا ثم فيا، وإن شاء الله مش هتخافي وهتخرجي من الكابوس ده زي شكة الدبوس، مش هتحسي بيه خالص." قالت فرحة بابتسامة خافتة: "أتمنى يا تميم، أتمنى." قال تميم بهدوء: "يلا بقي قوليلي الزفت ده كان عايز منك إيه امبارح." نظرت فرحة لتميم بقلق ونظرت لفاطمة ولم تعرف ماذا تقول. قالت فاطمة بابتسامة بلهاء: "طيب يا فروحة، أنا هتمشى شوية في الجامعة.. يلا أشوفك بعدين، باااي." قالت فرحة في نفسها بتوعد:
"آه يا فاطمة الكلب، وديني ليكي.. ثم أكملت بتوتر: طب أنا هقوله إزاي ده؟ مش بعيد يروح يقتله.. خلاص أنا هقوله وخلاص." قال تميم بابتسامة خفيفة: "إيه يا حبيبتي؟ مالك سرحانة في إيه؟ بقولك عادل كان عايز إيه." قالت فرحة بتوتر: "تميم، أنا هحكيلك بس اوعدني إنك متعصبش، عشان خاطري." قال تميم بنفاذ صبر: "أوعدك.. اتكلمي بقي يا فرحة على طول لو سمحتي." قصت له فرحة كل شيء. قال تميم بحدة: "إيييييييه." قالت فرحة بتوتر:
"تميم، إنت وعدتني إنك مش هتعمل حاجة.. عشان خاطري يا تميم، أي حاجة هتفكر تعملها مش هتبقى ليها لازمة وهتبوظ خطتنا. عشان خاطري حاول تكون هادي." قال تميم بتماسك: "ماشي يا فرحة، مش هعمل حاجة دلوقتي.. بس وديني أول ما يبقى تحت إيدي مش هرحمه." *** مساءً... في قصر عادل... كان يجلس في مكتبه ويعمل باندماج ويخطط للعملية القادمة، حتى رن هاتفه وقاطعه عن عمله. قال عادل بضيق: "خير يا وش الخير، عندك أخبار إيه جديدة؟ قال مجهول:
"أنا عرفت إن اللي اسمه تميم ده يبقى ظابط سري." قال عادل بصدمة: "إيييييييه."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!