الفصل 4 | من 15 فصل

رواية حازم و ريم الفصل الرابع 4 - بقلم وهج ابراهيم

المشاهدات
20
كلمة
809
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 27%
حجم الخط: 18

ريم وهي بترتعش بين يديها: حازم عشان خاطري سيبني. حازم دفن وشه برقبتها وهو مكمل باللي بيعمله. لحد ما زقته باديها وبصت له بكسوف: مينفعش اللي بيحصل ده. حازم: لا ينفع، انتي مراتي. ولسه هيكمل. دارت وشها عنه وقالت بضعف: حازم ابعد، مينفعش كده. حازم بعد عنها بغيظ وخرج ورزع الباب وراه وهو متعصب منها. أما ريم قعدت على سريرها وتتنفس بسرعة. وهي تفتكر اللي حصل من شوية. بالليل.

كانت ماسكة موبايلها بالصالة وخالتها بتشوف المسلسل بتاعها. محستش بيه لما دخل. قرب منها وباس خدها بسرعة: مساء الخير يا قمر. ريم وهي بتغطي شعرها بتوتر وضيق من جرأته: مساء الخير. بصت لخالتها بكسوف وشافتها مركزة بالمسلسل. ريم: هحضرلك العشا. وجريت على المطبخ بسرعة. أم حازم ضربته على كتفه: كسفت البت، مينفعش كده. حازم بغمزة: ما انتي مركزة معانا، بعدين هي مش مراتي، براحتي بقى. وكمل بغمزة: بعد إذنك هساعدها.

أم حازم: خف على البنت شوية. حازم بتذمر: مش انتي مش راضية نعمل الفرح بسرعة، أعملك إيه يعني. أم حازم: مش قبل ما نخلص الجهاز، مش عايزها تحس إنها يتيمة. حازم بتذمر: ماشي يا ماما، براحتك. راح عالمطبخ وكانت بتحضر له الأكل. محستش بيه إلا وهو محاوط وسطها بيشدها ليه وهمس عند ودنها: أنا بقيت جوزك، مفيش داعي لدي. وهو بيشيل الطرحة اللي بتغطي شعرها. ريم وشها محمر وقالت بكسوف: حازم ابعد، خليني أحضّرك الأكل.

حازم دفن وشه برقبتها بتيه: ومش عايز حاجة، عايزك انتي بس. ريم دارت وشها له وقالت بهمس: عشان خاطري استنى برا لحد ما أخلص. حازم: مممم بوسيني الأول. ريم بتذمر: حازم. حازم: يخربيت اسمي طالع من بقك زي العسل. بصت للأرض بكسوف. رفع وشها وباسها. حاولت تزقه معرفتش. بعد عنها بابتسامة وقال بتيه: مش عارف، استنى لحد ما الشهر ده يخلص وتكوني بحضني. كلمته دي أثرت فيها أووي وخلت وشها يجيب ألوان.

هخرج دلوقتي عشان مش عارف أبعد عنك، عملتي فيا إيه يا بنت عمي. باس جبينها وخرج. أما ريم حطت إيدها على قلبها اللي بيضرب جامد ومش عارفة تسيطر عليه. حاسة بفرحة كبيرة أووي. وأخيراً حازم حس بيها وحبها. هو كمان. جهزت الأكل ولسه هتخرج سمعت كلامه مع مامته. أم حازم بابتسامة: مكنتش عارفة إنك بتحب ريم لدرجادي. حازم: حب إيه يا ماما، أنا اتعودت عليها بس. أم حازم: يعني مش بتحبها. حازم ببرود: الحب هيجي بعد الجواز. أم حازم: بس يابني.

حازم: باس يدها يا ماما، ريم غالية عليا أووي، وهي عايزة تتجوز مش عارف ليه مع إني شايفها لسه صغيرة، فعشان متبعدش عننا قررت أتجوزها. دخلت ريم وهي ماسكة دموعها وقلبها بيوجعها. حطت الأكل قدامه بهدوء. وقالت: محتاج حاجة تانية. حازم: تعالي كلي معايا. ريم باختناق: اتعشيت من شوية، تصبحو على خير. وجريت على أوضتها وارتمت على سريرها وهي بتعيط. حازم بص لأمه بضيق: دي مالها يا ماما. أم حازم: شكلها سمعتنا. حازم

رمى الأكل من إيده بضيق: وتسمعنا، مش دي الحقيقة. أنا قلت حاجة غلط، مش هي عايزة تتجوز، أنا بقى هتجوزها، عايزة إيه تاني. ولسه هيحصلها ويكلمها. أم حازم: استنى يابني، أنا هكلمها. حازم: يا ماما الدلع ده، أنا مش عايزه، انتي عارفة دماغي. أم حازم: اهدي يا حازم، أنا هكلمها خلاص، انت كمل أكل. حازم: لا خلاص، مش عايز أطفح. وراح أوضته مش عارف ليه اتضايق عشان سمعته. دخلت مامت حازم أوضتها وشافتها نايمة.

وأول مامسحت شعرها بحنية دفنت نفسها بحضنها وبدأت تعيط وويتبع.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...