رواية حازم و ريم بقلم وهج ابراهيم | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
أم حازم: ياسلام، يعني إيه مش عايز البنت تتجوز؟ حازم ببرود: ريم لسه صغيرة يا ماما. أم حازم: وأنت مالك؟ البنت مش معترضة. حازم قام بضيق: خلص الكلام، مفيش جواز. دخلت ريم بجرأة: بس أنا موافقة. بص ليها بصدمة، وهي بصت ليه بتحدي. حازم ضحك بمسخرة: بنت، أنتي عارفة يعني إيه تتجوزي وتبقى مسؤولة عن بيت؟ ريم بتحدي: آه، مش أنا بهتم بكل حاجة هنا يا خالتي؟ أم حازم: أيوا يا بنتي، أنتي ست البنات. مسح وشه بغيظ: وأنا بقول مفيش جواز. ريم بدموع: وليه بقى إن شاء الله؟ هتخللني جنبك، نصيبي وجالي وأنا موافقة. حازم بص ليها بغيظ وشافها بتحاول تمنع دموعها وقال: هنتكلم بعدين، أنا هنزل. ريم بصت لخالتها بدموع: شايفة يا خالتي ابنك بيتحكم فيا إزاي؟ أم حازم: يابنتي، أنتي كمان غريبة، مش كنتي مش موافقة على الجوازة دي، إيه اللي غيرك مش فاهمة. ريم بدموع: مفيش، أنا هروح أغسل المواعين. بعد مدة، رجع حازم متأخر ولقيها...