كانت نَمِية وغارقة بالنوم، حست بنفسه على وشها وهو بيبوسها. فتحت عينيها وفزت طولها. "حازم بتعمل إيه هنا؟ " قالت له ريم بكسوف. لكنه دفن وجهه في رقبتها باستمتاع ولم يرد عليها. ريم حاولت تبعده، لكنها معرفتش. حاوطت رقبته لحد ما حست إنها متجاوبة معاه. أول ما بعد عشان يخلع قميصه، زقته وجرت منه. "ريم تعالي هنا بقولك تعالي" قال حازم بارتباك. لم ترد عليه وراحت تدور على خالتها. حازم طلع وراها. "هتهربي فين يعني؟
"عمتو ياعمتو، تعالي شوفي ابنك السافل عاوز يعمل إيه" نادت ريم. "عمتك مش هنا" قال حازم بضحكة، "بس ابنها السافل هنا". ولسه هيقرب منها، جريت منه. لكنه مسك إيدها بسرعة. "على فين يا قمر؟ " شدها حازم إليه. "حازم ابعد، مينفعش كده" قالت ريم بتوتر. "ومينفعش ليه؟ مش مراتي برضو" قال حازم. ولسه هيقرب يبوسها، بعدت عنه وجرت على أوضتها وقفلت على نفسها. "افتحي ياريم، افتح عشان متعصبش عليكي" قال حازم.
"مش هفتح لحد ما ترجع عمتو" ردت ريم. "طب افتحي، خلاص مش هعمل حاجة" "مش هفتح، وعلى فكرة أنت بقيت قليل الأدب" "قليل الأدب، أنتِ مراتي، متفهمي" "حازم ريم افتحي طيب عشان خاطري" راحت ريم على سريره وقالت بضحكة: "أما أشوف حلمة ودنك". "ماشي ياريم، مصيرك تقعي بين إيديا" وعد حازم. عند مي: "إيه ده، أنتِ بتعيطي؟ " قال أحمد. زقته مي ورجعت نامت تاني من غير ما تتكلم. "في إيه، بتعيطي ليه؟ " سأل أحمد بخوف عليها.
"أنت قلت لمامتك كده ليه؟ " قالت مي بدموع. "بتعيطي عشان قلت لماما كده؟ " قال أحمد بضحكة. ضربته مي على كتفه بغيظ. "آه، ليه قلتلها كده؟ كسفتني أوي". "يا حبيبتي، أنا قلتلها كده عشان تعتقك منا، عارف ماما كويس، مش هتسيبك في حالك". زقته مي بغيظ. "طب أوعى كده، ابعد عني متق... وقبل ما تكمل، بقت تحته. "إيه ده، أنت بتعمل إيه؟ ابعد يا أحمد" قالت له بضيق.
"إحنا تقريباً امبارح مكملناش اللي كنا بنعمله عشان في واحدة جبانة هنا وعيوطة". "أنا عيوطة؟ "لا، بلاش قمصانك دي، أنا عاوز أدخل يا حبيبتي، ترضيها ماما تعرف إني كدبت عليها؟ أكيد لأ". وقبل ما تتحرك، باسها. أم حازم: "أنت مرحتش الشغل يابني؟ كان حازم قاعد قصاد التلفزيون. "لا ياماما، تعبت شوية وخدت إجازة" ابتسم بضيق. "سلامتك يابني، مالك؟ "مفيش ياحبيبتي، كويس الحمد لله". "الحمد لله، طيب ريم فين؟ "هي لسه نايمة".
"آهي متلقحة بؤضتها قافلة على روحه ومش راضية تطلع" قال حازم بغيظ. بصت له مامته بشك وراحت خبطت على ريم. اللي فتحت الباب أول ما سمعت صوتها. "كنتي فين ياعمتو؟ "كل ده نوم، أنتِ تعبانة يابنتي؟ بصت ريم على الأرض بكسوف. "لا مفيش حاجة، بس زهقت لوحدي وإنتي مش هنا". حست مامت حازم إن فيه حاجة. "طيب يلا عشان نحضر الأكل" ابتسمت. بصلها حازم بوعيد وهو شايفها رايحة مع مامته. وحصلهم بسرعة. "ماما" نادى حازم. "عيون أمك"
"فرحنا أنا وريم هيكون الأسبوع الجاي" وقعت الكباية من إيدها بخضة. "حصل خير يابنتي" بصت له مامته بخضة. "بقالكم كتير بتجهزوا، والحاجات اللي فضلت هنجيبها بعد الفرح" "ليه يابني مستعجل على إيه؟ راحت ريم أوضتها وقلبها بيدق جامد. مكنتش متوقعة إنه يعمل كده. "خلاص الأسبوع الجاي هنعمل الفرح" بالليل، كان حازم نايم. خبطت عليه ريم. خرج وهو شبه مغمض عينيه. "ممكن أفهم هتستعجل بالفرح ليه؟ "استعجل إيه؟ إحنا بقالنا شهر مكتوب كتابنا".
"ولو على إيه مستعجلين؟ " قالت ريم بتوتر. شدها ودخلها أوضتها بالغصب وقال بهمس: "هقولك على إيه مستعجل". وشالها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!