الفصل 8 | من 15 فصل

رواية حازم و ريم الفصل الثامن 8 - بقلم وهج ابراهيم

المشاهدات
16
كلمة
411
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

حازم: مش عايزة تصالحيني؟ وبسرعة شدها ليه وحاوط وسطها، ودفن وشه في رقبتها باستمتاع. ريم حاولت تبعده بتوتر: حازم، خالتي هنا. حازم مكمل باللي بيعمله لحد ما زقته بصعوبة وهو بينهج. بص في عينيها ولسه هيقرب عشان يبوسها، بعدت عنه بكسوف وجريت منه. وشافت خالتها. أم حازم: في إيه يابنتي وشك مخطوف كده ليه؟ ريم بكسوف: مفيش، هو مفيش مسلسل النهارده. وبدأت تقلب في القنوات وهي بتبص عليه وهو بيبصلها بتوعد، وطلع من البيت بسرعة. ***

أول ما حست مي إن أحمد بيتمادى أكتر، زقته وقالت بكسوف: أحمد، أرجوك كفاية. أحمد بغيظ: كفاية إيه؟ انتي مراتي، وكلها بكرة هنعمل فرحنا. مي بانفعال: وقتها ابقى أعمل اللي انت عايزه. أحمد ابتسم وغمزلها: متأكدة؟ مي اتكسفت ووشها احمر، وقالت بهمس: ممكن تسيبني أشوف شغلي؟ أحمد باسها بسرعة، وقبل ما تتكلم أو تعترض، طلع بسرعة. ***

بالليل، على السفرة كلهم بيتعشوا، وحازم قاعد مقابل ريم على السفرة وعينه عليها، وبينكشها برجله من تحت السفرة وهي بتبص له بغيظ وهو بيبتسم ببرود. وريم مصدقت إنهم خلصوا أكل عشان كانت خايفة خالتها تلاحظ حركات حازم. شالت الأكل. وحازم أول مرة يقرر يساعدها. فجأة رن تليفونه وكان اسم بنت وجمبها قلب أحمر. وقعت الصحون من إيديها وهي مصدومة. ونزلت تلم اللي اتكسر ودموعها بتنزل. حازم وأمه: في إيه؟ انتي كويسة؟

حازم مسك إيديها بقلق: سيبي من إيدك، أنا هلمهم. شدت إيدها بغيظ ولمت اللي اتكسر وراحت جري المطبخ. حازم: مالها دي؟ أم حازم: مش عارفة يابني، شوفها يمكن اتجرحت. راح حازم وراها وقال بقلق: انتي كويسة؟ اتجرحتي؟ ريم بدموع: مين نهى؟ حازم بلع ريقه بتوتر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...