تحميل رواية «حازم و ريم» PDF
بقلم وهج ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
أم حازم: ياسلام، يعني إيه مش عايز البنت تتجوز؟ حازم ببرود: ريم لسه صغيرة يا ماما. أم حازم: وأنت مالك؟ البنت مش معترضة. حازم قام بضيق: خلص الكلام، مفيش جواز. دخلت ريم بجرأة: بس أنا موافقة. بص ليها بصدمة، وهي بصت ليه بتحدي. حازم ضحك بمسخرة: بنت، أنتي عارفة يعني إيه تتجوزي وتبقى مسؤولة عن بيت؟ ريم بتحدي: آه، مش أنا بهتم بكل حاجة هنا يا خالتي؟ أم حازم: أيوا يا بنتي، أنتي ست البنات. مسح وشه بغيظ: وأنا بقول مفيش جواز. ريم بدموع: وليه بقى إن شاء الله؟ هتخللني جنبك، نصيبي وجالي وأنا موافقة. حازم بص ليها...
رواية حازم و ريم الفصل الأول 1 - بقلم وهج ابراهيم
أم حازم: ياسلام، يعني إيه مش عايز البنت تتجوز؟
حازم ببرود: ريم لسه صغيرة يا ماما.
أم حازم: وأنت مالك؟ البنت مش معترضة.
حازم قام بضيق: خلص الكلام، مفيش جواز.
دخلت ريم بجرأة: بس أنا موافقة.
بص ليها بصدمة، وهي بصت ليه بتحدي.
حازم ضحك بمسخرة: بنت، أنتي عارفة يعني إيه تتجوزي وتبقى مسؤولة عن بيت؟
ريم بتحدي: آه، مش أنا بهتم بكل حاجة هنا يا خالتي؟
أم حازم: أيوا يا بنتي، أنتي ست البنات.
مسح وشه بغيظ: وأنا بقول مفيش جواز.
ريم بدموع: وليه بقى إن شاء الله؟ هتخللني جنبك، نصيبي وجالي وأنا موافقة.
حازم بص ليها بغيظ وشافها بتحاول تمنع دموعها وقال: هنتكلم بعدين، أنا هنزل.
ريم بصت لخالتها بدموع: شايفة يا خالتي ابنك بيتحكم فيا إزاي؟
أم حازم: يابنتي، أنتي كمان غريبة، مش كنتي مش موافقة على الجوازة دي، إيه اللي غيرك مش فاهمة.
ريم بدموع: مفيش، أنا هروح أغسل المواعين.
بعد مدة، رجع حازم متأخر ولقيها قدام التلفزيون بتابع فيلم.
حازم بابتسامة: الجميل عامل إيه؟
مردتش عليه وركزت في الفيلم بتاعها وهي بتاكل البوشار.
قعد جمبها: مخصماني؟ ولا إيه؟
خدت من صحن البوشار ولسه هتاكل، مسك إيدها وكله هوه.
هي بصت ليه بصدمة، وهو ماسك إيدها بيده.
حازم بهمس: ماما فين؟
ريم بتوتر: خالتي نايمة.
حازم وهو بيبص ليها: كويس عشان نتكلم براحتنا.
شدت إيدها وعايزة تقوم، لكنه فضل ماسك إيدها وقال وهو بيبص لعنيها: أنتي عاوزة تتجوزي؟
ريم بصت ليه: سبني ياحازم، هروح أنام.
حازم: مش هتتابعي الفيلم؟
ريم: مش عايزة.
وقامت بسرعة وراحت أوضتها.
نده عليها حازم: ريم.
ريم وقفت وبصت ليه.
حازم: مالك بقالك فترة مش على بعضك، وبتبعدي عني كده ليه؟
ريم: مفيش.
حازم بنرفزة: يعني إيه مفيش؟
ريم: مش فاهمة، عايزني أعمل إيه؟
حازم بتوتر: نتكلم زي الأول، أنتي بتبعدي عني.
ريم: معلش، أبقى أتكلم من هنا أحسن، مش دي اللي داير معاها هي وصحباتك طول النهار.
مسك إيدها بغيظ: مالك، أنتي مالك؟ إيه اللي بيحصل معاكي؟
ريم: في إني عايزة أتزوج وأعيش حياتي.
حازم بنرفزة: لسه بتقولي عايزة تتجوز؟ مفيش جواز، افهميها بقى، مفيش.
وقفت قدامه بدموع ولسه هتتكلم، قام بايسها وهو بيشدها ليه أكتر، وإيده بتتحرك بجرأة على جسمها، وهي اتصدمت معرفتش تعمل إيه.
رواية حازم و ريم الفصل الثاني 2 - بقلم وهج ابراهيم
صَحَّحَ نَفْسَهُ وَهُوَ يُحَاوِلُ دَفْعَهَا عَنْهُ بِكَسُوفٍ، وَقَلْبُهُ يَنْبِضُ بِجُنُونٍ، وَرِجْلَاهُ لَا تَحْمِلَانِهِ. أَوَّلَ مَا بَعُدَ عَنْهَا وَهُوَ يَلْهَثُ، جَرَتْ عَلَى غُرْفَتِهَا بِسُرْعَةٍ وَأَغْلَقَتْ عَلَى نَفْسِهَا.
تَرَكَهَا وَهُوَ مُضْطَرِبٌ، صَدْرُهُ يَعْلُو وَيَهْبِطُ. لَامَ نَفْسَهُ كَثِيرًا عَلَى مَا فَعَلَهُ، كَيْفَ يَضْعُفُ هَكَذَا أَمَامَهَا. هُوَ لَمْ يَعْتَبِرْهَا إِلَّا كَأُخْتِهِ. ضَرَبَ الْكُرْسِيَّ بِرِجْلِهِ وَدَخَلَ غُرْفَتَهُ بِضِيقٍ.
أَمَّا رِيمٌ، فَلَا تَزَالُ مَكَانَهَا وَاقِفَةً وَرَاءَ الْبَابِ، يَدُهَا عَلَى قَلْبِهَا، جِسْمُهَا يَرْتَعِشُ. وَضَعَتْ يَدَهَا عَلَى شَفَتَيْهَا، لَا تُصَدِّقُ مَا حَدَثَ قَبْلَ قَلِيلٍ. خَلَّاهَا تَشْعُرُ بِأَشْيَاءَ جَدِيدَةٍ عَلَيْهَا، عِنْدَمَا كَانَتْ بَيْنَ يَدَيْهِ.
حَسَّتْ بِفَرَحَةٍ، وَجَرَتْ عَلَى سَرِيرِهَا تَقْفِزُ بِفَرَحٍ. رَمَتْ نَفْسَهَا عَلَى سَرِيرِهَا وَنَامَتْ وَهِيَ طَائِرَةٌ مِنَ الْفَرَحِ.
الْصُبْحُ، صَحَتْ بَدْرِيًّا وَحَضَّرَتِ الْفِطَارَ بِنَشَاطٍ وَابْتِسَامَةٍ لَا تُفَارِقُهَا. خَالَتُهَا جَالِسَةٌ عَلَى السُّفْرَةِ تُ رَاقِبُهَا مُسْتَغْرِبَةً، فَهِيَ لَيْسَتْ عَلَى بَعْضِهَا مُنْذُ يَوْمَيْنِ. أَمَّا رِيمٌ، فَهِيَ رَايْحَةٌ جَايَةٌ تُحَضِّرُ الْفِطَارَ.
خَرَجَ مِنْ غُرْفَتِهِ وَجَلَسَ عَلَى السُّفْرَةِ، بَاسَ يَدَ وَالِدَتِهِ: "صَبَاحُ الْخَيْرِ."
"صَبَاحُ الْفُلِّ يَا بُنَيَّ."
احْمَرَّ وَجْهُ رِيمٍ وَارْتَبَكَتْ لَمَّا رَأَتْهُ، وَافْتَكَرَتْ مَا حَدَثَ بَيْنَهُمَا بِالْأَمْسِ. بَصَّاتُهُ الْجَرِيئَةُ لَهَا تُكَسِّفُهَا أَكْثَرَ، وَرَاحَتْ إِلَى الْمَطْبَخِ بِسُرْعَةٍ.
"أَحَمْ، هَأَرْوُحُ أَشْرَبُ مَايَةٌ."
"اسْتَنِّي، هَأَنْدَهْ لِرِيمٍ تَجِيبُلَكْ."
"أَحَمْ، لَا يَا مَامَا، هَأَرْوُحُ أَشْرَبُ أَنَا. أَكِيدٌ رِيمٌ مَشْغُولَةٌ."
رَاحَ الْمَطْبَخَ وَشَافَهَا وَاقِفَةً جَمْبَ الرُّخَامَةِ، حَاطَّةً إِيدَهَا عَلَى شَفَايِفِهَا وَسَارْحَانَةٌ.
عَضَّ شَفَايِفَهُ بِوَقَاحَةٍ وَهُوَ يُقَرِّبُ مِنْهَا. لَمْ تَحِسَّ بِهِ إِلَّا وَهُوَ شَدَّهَا إِلَيْهِ وَدَفَنَ وَجْهَهُ فِي رَقَبَتِهَا بِاسْتِمْتَاعٍ. كَانَتْ هَتْقَعُ لَوْ مَاسْنَدَهَا. هَمْسَ لَهَا بِضَحْكَةٍ: "أَجْمِدِي شْوَيَّةٍ، مَالِكِ."
رِيمٌ وَضَعَتْ إِيدَهَا عَلَى صَدْرِهِ تَعَايْزُ تَدُفُّهُ، لَكِنَّهُ شَدَّهَا إِلَيْهِ أَكْثَرَ وَقَالَ: "تِتْجَوِّزِينِي؟" وَقَبْلَ مَا تُكَمِّلُ أَوْ تَرُدُّ عَلَيْهِ، خَدَ شَفَايِفَهَا بِبُوسَةٍ طَوِيلَةٍ، وَيَدُهُ تُفَكُّ الطَّرْحَةَ وَتُبْعِدُهَا...
رواية حازم و ريم الفصل الثالث 3 - بقلم وهج ابراهيم
الثالث
زقته بعيد وقالت بضيق : انت فاكرني ايه ياحازم ..فاكرني من البنات بتوعك زي هانيه هانم وصاحبتها عشان تحضن وتبوس برحتك متنساش اني بنت عمك يااستاذ واللي بتعمله ده حرام..
لسه هيتكلم ويرد عليها…
جريت على اوضتها ودفنت وشها بمخدتها وبدأت تعيط ..مش عارفه بتعيط ليه يمكن عشان عمل كده معاها ..يمكن عشان حست انها غلطت لما سمحت ليه يعمل كده…
اما حازم مسح وشه بغيظ وخرج لمامته وقال..
حازم : ماما انا هكتب على ريم النهارده..
ام حازم باستغراب : تكتب عليها ..
حازم :ايووا ياماما..
ام حازم : بس يابني انت متأكد مش عايزاك تظلم البنت معاك..
حازم : اي ياماما شايفاني اي هكلها يعني انا هتجوزها..روحي بلغيها تجهز هروح اجيب المؤذون..
ام حازم باستغراب : بالسرعه دي..
حازم : ايووا ياماما..مش هتاخر…
بعد شوية وقت اتكتب الكتاب..وريم راحت اوضتها بضيق..
مامت حازم بتبص عليهم مش فاهمه حاجه..
حازم ودع المؤذون والشهود ورجع شاف مامته واقفه
ام حازم :اي اللي بيحصل ده..
حازم بانشغال : مفيش ياماما..ولسه هيمشي يروح اوضة ريم
وقفت مامته قدامه وقالت : على فين..
رفع حواجبه بضيق : هكلم مراتي فيها حاجه..
مامته بتحذير: حازم..
حازم بتذمر : ماما ريم بقت مراتي..وعايز اتكلم معاها فيها حاجه دي…
ام حازم : البنت مش على بعضها اي اللي حصل انت غصبتها ع الجوازه دي..
حازم : غصبتها ازاي منا على ايدك متكلمتش معاها..
ام حازم :ماشي ياحازم هشوف اخرتها معاك..
حازم بابتسامه باس راسها : اخرتها عسل ياعسل انت …ادخل ابارك لمراتي بقى بطريقتي..
بصت لابنها بقلة حيله: ماشي يابن بطني ماشي..
دخل حازم اوضتها وكانت بالحمام بتغسل وشها وقف يستناها لحد ماخرجت واول ماخرجت شدها ليه من خصرها..
شهقت ريم وقالت بصدمه : ححازم..
حازم بتوهان : مبروك الف مبروك..ولسه هيبوسها..حطت كفها على شفايفه تمنعه..
بص ليها حازم بغيظ : ايه تاني..
ريم : ممكن تسيبني..وتطلع من اوضتي..
حازم بسخريه :ده بحلمك مش بعد مابقيتي مراتي .. مش كانت حجتك الجواز اهو اتجوزنا ولسه هتتكلم قاطعها ببوسه طويله وايده بتتحرك على جسمها بجرأة وووووو
يتبع...الفصل ا
رواية حازم و ريم الفصل الرابع 4 - بقلم وهج ابراهيم
ريم وهي بترتعش بين يديها: حازم عشان خاطري سيبني.
حازم دفن وشه برقبتها وهو مكمل باللي بيعمله.
لحد ما زقته باديها وبصت له بكسوف: مينفعش اللي بيحصل ده.
حازم: لا ينفع، انتي مراتي.
ولسه هيكمل.
دارت وشها عنه وقالت بضعف: حازم ابعد، مينفعش كده.
حازم بعد عنها بغيظ وخرج ورزع الباب وراه وهو متعصب منها.
أما ريم قعدت على سريرها وتتنفس بسرعة.
وهي تفتكر اللي حصل من شوية.
بالليل.
كانت ماسكة موبايلها بالصالة وخالتها بتشوف المسلسل بتاعها.
محستش بيه لما دخل.
قرب منها وباس خدها بسرعة: مساء الخير يا قمر.
ريم وهي بتغطي شعرها بتوتر وضيق من جرأته: مساء الخير.
بصت لخالتها بكسوف وشافتها مركزة بالمسلسل.
ريم: هحضرلك العشا.
وجريت على المطبخ بسرعة.
أم حازم ضربته على كتفه: كسفت البت، مينفعش كده.
حازم بغمزة: ما انتي مركزة معانا، بعدين هي مش مراتي، براحتي بقى.
وكمل بغمزة: بعد إذنك هساعدها.
أم حازم: خف على البنت شوية.
حازم بتذمر: مش انتي مش راضية نعمل الفرح بسرعة، أعملك إيه يعني.
أم حازم: مش قبل ما نخلص الجهاز، مش عايزها تحس إنها يتيمة.
حازم بتذمر: ماشي يا ماما، براحتك.
راح عالمطبخ وكانت بتحضر له الأكل.
محستش بيه إلا وهو محاوط وسطها بيشدها ليه وهمس عند ودنها: أنا بقيت جوزك، مفيش داعي لدي.
وهو بيشيل الطرحة اللي بتغطي شعرها.
ريم وشها محمر وقالت بكسوف: حازم ابعد، خليني أحضّرك الأكل.
حازم دفن وشه برقبتها بتيه: ومش عايز حاجة، عايزك انتي بس.
ريم دارت وشها له وقالت بهمس: عشان خاطري استنى برا لحد ما أخلص.
حازم: مممم بوسيني الأول.
ريم بتذمر: حازم.
حازم: يخربيت اسمي طالع من بقك زي العسل.
بصت للأرض بكسوف.
رفع وشها وباسها.
حاولت تزقه معرفتش.
بعد عنها بابتسامة وقال بتيه: مش عارف، استنى لحد ما الشهر ده يخلص وتكوني بحضني.
كلمته دي أثرت فيها أووي وخلت وشها يجيب ألوان.
هخرج دلوقتي عشان مش عارف أبعد عنك، عملتي فيا إيه يا بنت عمي.
باس جبينها وخرج.
أما ريم حطت إيدها على قلبها اللي بيضرب جامد ومش عارفة تسيطر عليه.
حاسة بفرحة كبيرة أووي.
وأخيراً حازم حس بيها وحبها.
هو كمان.
جهزت الأكل ولسه هتخرج سمعت كلامه مع مامته.
أم حازم بابتسامة: مكنتش عارفة إنك بتحب ريم لدرجادي.
حازم: حب إيه يا ماما، أنا اتعودت عليها بس.
أم حازم: يعني مش بتحبها.
حازم ببرود: الحب هيجي بعد الجواز.
أم حازم: بس يابني.
حازم: باس يدها يا ماما، ريم غالية عليا أووي، وهي عايزة تتجوز مش عارف ليه مع إني شايفها لسه صغيرة، فعشان متبعدش عننا قررت أتجوزها.
دخلت ريم وهي ماسكة دموعها وقلبها بيوجعها.
حطت الأكل قدامه بهدوء.
وقالت: محتاج حاجة تانية.
حازم: تعالي كلي معايا.
ريم باختناق: اتعشيت من شوية، تصبحو على خير.
وجريت على أوضتها وارتمت على سريرها وهي بتعيط.
حازم بص لأمه بضيق: دي مالها يا ماما.
أم حازم: شكلها سمعتنا.
حازم رمى الأكل من إيده بضيق: وتسمعنا، مش دي الحقيقة.
أنا قلت حاجة غلط، مش هي عايزة تتجوز، أنا بقى هتجوزها، عايزة إيه تاني.
ولسه هيحصلها ويكلمها.
أم حازم: استنى يابني، أنا هكلمها.
حازم: يا ماما الدلع ده، أنا مش عايزه، انتي عارفة دماغي.
أم حازم: اهدي يا حازم، أنا هكلمها خلاص، انت كمل أكل.
حازم: لا خلاص، مش عايز أطفح.
وراح أوضته مش عارف ليه اتضايق عشان سمعته.
دخلت مامت حازم أوضتها وشافتها نايمة.
وأول مامسحت شعرها بحنية دفنت نفسها بحضنها وبدأت تعيط وويتبع.
رواية حازم و ريم الفصل الخامس 5 - بقلم وهج ابراهيم
ام حازم بهدوء: لو مش عاوزة الجوازة دي بلاش منها.
رفعت ريم وشها وبصت على خالتها وهي بتهز راسها بلا.
ام حازم: امال مالك ياقلبي.
ريم بشهقات: كنت فاكراه بيحبني ياخالتي.
ام حازم: ياعبيطة ابني وانا عارفاه، ده روحه فيكي بس لسه مش حاسس بروحه.
بصت ليها ريم بسعادة: بجد ياخالتو.
ام حازم: انا حاسة بكده.
ريم بتذمر: بس هو بيعرف بنات كتير وانا بتضايق.
ام حازم: الست الشاطرة بتخلي جوزها يكتفي بيها.
ريم: إزاي.
ام حازم: انتي وشطارتك.
عند احمد.
احمد دخل البيت متأخر والكل كان نايم وشاف نور اوضتها شغال.
قرب وفتح الباب بشويش وبصلها، شافها ماسكة موبايلها وبتضحك.
دخل بشويش عشان يشوفها بتتفرج على إيه.
ولسه هيقرب، فزت طولها بتوتر.
مي: انت بتعمل إيه هنا؟ وازاي تدخل أوضتي كده.
احمد بابتسامة: بتتفرجي على إيه.
مي خبت الفون بكسوف: مفيش.
احمد: مي وريني بتشوفي إيه.
مي: مفيش والله، وانت ازاي تدخل أوضتي كده، محتاج حاجة. أحضرلك الأكل.
ولسه هتخرج، مسك الفون بغضب وبص فيه وضحك بسخرية: انتي لسه بتشوفي الكرتون ده.
مي بغيظ: هاتيه فوني، انت ازاي تاخده كده.
احمد: براحتي بقى، توم وجيري، العيال الصغيرة بطلت تشوفهم.
مي بغيظ: ممكن متتريقش عليا كده.
احمد كتم ضحكته: ماشي ياستي، أهو مش عارف امتى هتكبري.
مي بضيق: بطل تريقة واخرج من هنا.
قرب منها: ولو مخرجتش هيحصل إيه.
مي بتوتر: ااا.
احمد: مالك بترجعي كده ليه، هو أنا هاكلك.
مي بضيق: احمد لو سمحت.
احمد قرب منها أكتر، بعدت عنه بتوتر: هروح أحضرلك الأكل.
ولسه هتطلع، مسك ايدها: مش عايز أكل، عايزك.
ودفن وشه برقبتها.
عند ريم وحازم.
كانت بتحضر الأكل وجهزته بحب وأمل إنها هتخليه يحبها.
وزي ما وصتها خالتها إنها لازم تصحيه الساعة تمانية عشان عنده شغل.
راحت عشان تصحيه، خبطت عليه مردش.
ندهت عليه، مردش.
نفخت بضيق وفتحت الباب، كان نايم وبصت ليه بحب وقربت عليه عشان تصحيه.
ريم: حازم.
حازم: ....
ريم: حازم اصحى، مش قلت عندي شغل.
حازم: ....
ريم بتذمر: اصحى هتتأخر ياحازم.
حازم مكنش بيرد عليها.
قربت منه بخوف.
ولسه هتحرك ايدها على كتفها عشان تصحيه، شدها ليه بسرعة.
ريم بتوتر: ححازم.
حازم بنعاس: بالذمة في ست بتصحي جوزها كده.
بصت ليه بتوتر وحاولت تبعده ولكنها اتسمرت لما سمعته بيقول: هقولك إزاي تصحيني مرة تاني.
رواية حازم و ريم الفصل السادس 6 - بقلم وهج ابراهيم
السادس
باسهها بعمق..زقته بكسوفه وفزت عشان تخرج من الاوضه لكن مسكها تاني وحضنها من ظهرها وشدها ليه بتتكسفي من ايه دنتي مراتي..
ريم بكسوف : حازم ابعد عني..
حازم ببرائه مصطنعه :ابعد ليه ده انا بعلمك ازاي تصحيني..
ريم بكسوف ووشها محمر…فكت دراعاته من حولين وسطه وجريت عالمطبخ وهي حاسه روحه طايره …اما هو مسح شعره بابتسامه ودخل الحمام ياخد شور…
**********
احمد سمع همسها وهي تحاول تزقه بعيد عنها يكسوف…
احمد بعد عنها بضيق عشان هي مش هتبطل تتكسف منه وهما اساسا كاتبين كتابهم من زمان…
بص فعنيها انتي امتى هتتعدلي معايا بقى متنسيش اني جوزك..
مي بصت للارض بكسوف احنا مكتوب كتابنا بس يااحمد عشان افضل جمب عمتوا متنساش ده..
احمد بص ليها بذهول يعني ايه انت ممكن تسيبينا…
مي بكسوف وحزن انا مش هفرض نفسي عليك كفايه اللي عملته علشاني وكتبت عليا غصب عنك..
احمد بذهول غصب عني …على فكره انا محدش يعرف يغصبني..وجهزي نفسك فرحنا بعد يومين عشان تعرفي تقوليلي لأ تاني..
بصت ليه بصدمه باس شفايفها بسرعه ومشي وهو مغتاظ منها وسابها بصدمتها…
**********
حازم يامساء الفل على ست الكل.قال كده وباس راس مامته وقعد جمبها..
ام حازم اهلا يابني اتاخرت كده ليه..
حازم وهو بيدور عليها بعنيه مفيش ياست الكل كنت بشغل خلصته ورجعت على طول..هي ريم فين..
ام حازم بعتها تجبلي شويه حجات.اتضايق حازم..طيب هروح اشوفها.
ام حازم يابني مش هتتاخر هترجع دلوقتي..
حازم مشي من غير مايرد لامه…واول ماخرج شافها طالعه السلم واتجنن لما شاف لابسه عبايه ضيقه وطالع شويه من شعرها…
شدها من ذراعها وزقها جوى الشقه بتاعته كنت فين ياهانم…
ريم.بخوف من بصاته نزلت اجيب حجات لخالتي.
وانا ايه هناا هاا…
ريم بتوتر حازم وواللله..
يابني اهدي معملتش حاجه..
حازم بغضب ايه الزفت اللي لابسه وطالعالي نص شعرك كمان..
حطت ايدها على شعرها بسرعه وخوف واتكلمت بسرع مختدش باللي والله..
لا منتي هتاخدي بالك مره تاني.وعشان تحرمي تعملي كده تاني هتشوفي هعمل فيكي ايه وشدها من ذراعها ودخلها اوضتها وزقها وووووو….
احم احم شوية نكد
يتبع…
رواية حازم و ريم الفصل السابع 7 - بقلم وهج ابراهيم
السابع
لسه هيضربها اتحامت بدراعها وهي بتعيط..
معرفش يمد ايده عليها وهو شايفها خايفه منه كده طلع من الاوضه ورزع الباب..وراه وخرج وسابها ..وهي اول ماخرج فضلت تعيط عشان اول مره يتعصب عليها كده…
عند احمد
الصبح…
خرج احمد وهو بيدندن اغاني وكان مبسوط اوووي باس مامته وبص عالمطبخ ولمحها بتشتغل هناك وابتسم بخبث..
ام احمد هتروح فين عالصبح كده..
احمد : احم بصراحه ياماما عاوز اقولك اني هعمل فرحنا انا ومي بعد بكرى ايه رايك..
ام احمد بصت ليه شويه وبعدين قالت االلي تشوفه يابني بس انت كلمت ابوك..
احمد بغمزه البركه فيكي ياست الكل..ومشي عالمطبخ..
ام احمد بصت لابنها بقلة حيله ..
كانت بتغسل المواعين ومركزه بشغلها…لحد ماحست بنفسه السخن على رقبتها…اتخضت ولفت ليه واديها كلها رغوه الصابون..
احمد بغمزه صباح الرواق..
مي بتوتر احمد انت بتعمل ايه هناااا.وصاحي بدري..
احمد وهو بيحاوط وسطها باديها : مش عريس بحاول اخلص كل حاجه بسرعه..
مي بتوتر وهي تحاول تزقه من غير ماتوسخه..: سيبني يااحمد مينفعش كده..
احمد بتوهان :هو ايه اللي مينفعش قال كده ودفن وشه برقبتها..ووو
****************
دخلت اوضته وهي خايفه منه بس خالتها بلغتها لازم تصحيه..
ريم حازم..
رفع راسه وبص ليه ورجع نام..
ريم بصت للارض وقالت بدموع خالتي بتقولك اصحى عشان متتاخرش…
مردش عليه..
بصت ليه ودموعه نزلت وطلعت من الاوضه…
ام حازم في ايه يابنتي حازم زعلك..
مردتش ودخلت المطبخ وبدأت تعيط..
ام حازم بغضب ده لسه كاتبه عليها وبيعاملها كده ازاي هيعاملها بعد الفرح لا يابني انت لازمن تتربى..ودخلت اوضته عشان تتخانق معاه..وهزقته وطلبت منه يروح يصالحها..وهو مصدق ان امه تتدخل عشان هي وحشاه اوووي..
راح المطبخ وشافها دافنه وشها بدرعاتها وبتعيط..
حازم حط ايدها على راسها ومسحه بحنيه..
رفعت ورشها اللي مليان دموعه…لما شافته قالت انا اسفه والله اسفه…
حازم مش هتتتكرريها تاني..
هزت راسها بلا..
بس انا لسه زعلان بصت ليه بضيق وقرب منها ووووو
يتبع…
رواية حازم و ريم الفصل الثامن 8 - بقلم وهج ابراهيم
حازم: مش عايزة تصالحيني؟
وبسرعة شدها ليه وحاوط وسطها، ودفن وشه في رقبتها باستمتاع.
ريم حاولت تبعده بتوتر: حازم، خالتي هنا.
حازم مكمل باللي بيعمله لحد ما زقته بصعوبة وهو بينهج.
بص في عينيها ولسه هيقرب عشان يبوسها، بعدت عنه بكسوف وجريت منه.
وشافت خالتها.
أم حازم: في إيه يابنتي وشك مخطوف كده ليه؟
ريم بكسوف: مفيش، هو مفيش مسلسل النهارده.
وبدأت تقلب في القنوات وهي بتبص عليه وهو بيبصلها بتوعد، وطلع من البيت بسرعة.
***
أول ما حست مي إن أحمد بيتمادى أكتر، زقته وقالت بكسوف: أحمد، أرجوك كفاية.
أحمد بغيظ: كفاية إيه؟ انتي مراتي، وكلها بكرة هنعمل فرحنا.
مي بانفعال: وقتها ابقى أعمل اللي انت عايزه.
أحمد ابتسم وغمزلها: متأكدة؟
مي اتكسفت ووشها احمر، وقالت بهمس: ممكن تسيبني أشوف شغلي؟
أحمد باسها بسرعة، وقبل ما تتكلم أو تعترض، طلع بسرعة.
***
بالليل، على السفرة كلهم بيتعشوا، وحازم قاعد مقابل ريم على السفرة وعينه عليها، وبينكشها برجله من تحت السفرة وهي بتبص له بغيظ وهو بيبتسم ببرود.
وريم مصدقت إنهم خلصوا أكل عشان كانت خايفة خالتها تلاحظ حركات حازم.
شالت الأكل.
وحازم أول مرة يقرر يساعدها.
فجأة رن تليفونه وكان اسم بنت وجمبها قلب أحمر.
وقعت الصحون من إيديها وهي مصدومة.
ونزلت تلم اللي اتكسر ودموعها بتنزل.
حازم وأمه: في إيه؟ انتي كويسة؟
حازم مسك إيديها بقلق: سيبي من إيدك، أنا هلمهم.
شدت إيدها بغيظ ولمت اللي اتكسر وراحت جري المطبخ.
حازم: مالها دي؟
أم حازم: مش عارفة يابني، شوفها يمكن اتجرحت.
راح حازم وراها وقال بقلق: انتي كويسة؟ اتجرحتي؟
ريم بدموع: مين نهى؟
حازم بلع ريقه بتوتر.
رواية حازم و ريم الفصل التاسع 9 - بقلم وهج ابراهيم
ملكت قلبي
التاسع
حازم : نهى مين..دي.
ريم بدموع : اللي بترن عليك.من الصبح..
حازم بكدب : اه نهى احنا بينا شغل..اكيد متصله عشان اىشغل..
ريم بسخريه : اه وحضرتك حاطط جمب اسمها قلب عشان اىشغل كمان..
حازم :انتي هتحاسبيني.
ريم بصتليه بغيظ ولسه هتمشي مسك ايدها: استنى هنا ايدك جابت.دم..سيبيني اشوفها
ريم حاولت تشد ايدها معرفتش غسل اىدم وعقملها اىجرح..بص لعنيها وباس ايدها بحب.:.ريم بلاش حركات اىعيال دي..والمراقبه والتحقيق والنكد انا راجل مبحبش الحجات دي.ماشي.
ريم..
دخلت ام حازم عليهم وريم شدت ايدها بكسوف.
ام حازم: انتي كويسه يابنتي..
هزت راسها: الحمد لله تصبحو على خير..وراحت اوضتها بس معرفنش تنام طول الليل بتفكر بنهى دي مين حبيبته ..طب لو كانت حبيبته هيتجوزها هيا ليه
***************
تاني يوم الصبح صحيت ريم وهيا ناويه تعمل حاجه..جهزت الفطار وحازم كمان معرفش ينام..طول اللليل عشان شافها بتعيط بسببه..
ام حازم :وشك ماله يابنتي باينك.مش نايمه كويس..
ريم بابتسامه: مفيش ياخالتي بس قلقتا بالليل شويه..قالت كده وراحت اىمطبخ تجهز اىفطار..
حست بنفسه على رقبتها وباسها. صباح الفل..
ريم: صباح اىخير شويه واىفطار يجهز…
حازم هز راسه بهدوء وللاحظ زعله بس قرر يسيبها عشان يصالحها لما يرجع…
مر الوقت وحازم راح الشغل و
بمكتب حازم نهى : عاش من شافك ايه من ساعت ماخطبت مبقناش نشوفك.
حازم بغمزه: وحشتك والا ايه..يابطل..
نهى وهي تحاوط رقبته: انتي حتى وانت معايا بتوحشني وباسته وهو بادلها البوسه واتصدم لما تفتح الباب ودخلت ريم ووووو
عند مي واحمد…
احمد : انا قولتهالك ياماما بكرى الفرح تخلصو متخلصوش برحتكم بقى..ولو مخاصتوش هدخل بمراتي من غير اىفرح
ام احمد:بس ياقليل الادب ياسافل ابوك.هيمسعك..
احمد : واعملكو ايه ..مش انتو اللي عايزين تأجلو فرحي..
ام احمد بغيظ : انا عايزه افهم انت مكنتش عايز تتمم جوازكم دلوقتي ايه اللي غيرك..
احمد : البنت بقت مزه يااما وانا مش عارف امسك نفسي..خلاص..
دخلت مي وهي شايله صينيه اىشاي ومنزله وشها بكسوف..
احمد بوقاحه: شايفه يمه دي بقت تتاكل..ولسه عايزاني امسك.نفسي. عنها..
حطت اىصينيه وراحت اوضتها ووشها محمر من كلامه وجرئته اىزايده لكنه اتصدمت لما حست بايده على كتفه ..
احمد : اتكسفتي ليه مش انا جوزك ولسه هتبعد وقلبها بيضرب جامد مسكها وشدها ليه وووو
يتبع…
رواية حازم و ريم الفصل العاشر 10 - بقلم وهج ابراهيم
مي احمد عشان خاطري امشي من هنا.
أحمد بتوهان: مكنتش عارف إن اسمي حلو أوي كده لحد ما نطقته بشفايفك الحلوة دي.
ولسه هيقرب منها، فزت طولها بتوتر: أنا هشوف خالتي.
وطلعت جري من الأوضة… وهو بيبص عليها بابتسامة وحب…
كل ما تبعد عنه يبقى عايزه أكتر… قام وهو بيقول: هتجننيني يامي لحد يوم الفرح…
عند ريم
ريم: ياريم استني هنا هتفضحينا بالشغل وأنا بجري وراكي.
ريم مردتش عليه وجريت بسرعة من قدامه… رجعت عالبيت وهي منهارة من العياط… وشافتها خالتها واتخضت عليها.
خالتها: فيه إيه يابنتي؟
ريم اترمت بحضنها ودموعها مش راضية توقف… وهي مش راضية تتكلم… بتعيط بس.
دخل حازم بسرعة وباين عليه الضيق… أول ما شافها بتعيط قلبه وجعه عليها وقرب منها.
حازم: ريم أنا…
سابته وجريت على أوضتها… بسرعة وقفتلت على روحها.
خبط عليها مرضيتش تفتح الباب.
أم حازم: ممكن أفهم إيه اللي حصل والبنت خرجت من البيت منورة رجعت بالشكل ده ليه؟
حازم بضيق: مفيش ياماما دلع بنات، إنتي عارفة ريم ودلعها.
أم حازم: حازم… حازم أنا خارج وإنتي حاول تخرجيها من الأوضة لحد ما أرجع.
طلع وهو مش طايق روحه… وكل شوية نهى تكلمه ويكنسل وميردش عليها… فضل يمشي لحد وقت متأخر من الليل… ولما رجع شاف أمه نايمة عالكنبة.
صحاها وباس جبينها.
حازم: نايمة هنا ليه ياست الكل؟
أم حازم: اتأخرت يابني كنت فين؟
حازم: كنت بتمشى.
بص على أوضتها… ريم مخرجتش.
أم حازم: لسه يابني، بحاول معاها من بدري مبتردش عليا.
قام بخوف عليها. وخبط عالباب.
حازم: ريم افتحي الباب، افتحي لحسن يمين بالله لكسره.
أم حازم: ريم افتحي يابنتي عشان خاطر متحرقيش قلبي عليكي.
حازم مسح وشه بغيظ: أنا هكسر الباب ياماما، مفيش حل تاني.
ولسه هيكسره، فتحت الباب بهدوء.
حضنتها أم حازم بخوف: خضتيني عليكي ياحبيبتي.
ريم: أنا جعانة هروح آكل.
أم حازم: روحي ياحبيبتي بالهنا، إنتي من امبارح الصبح ما أكلتيش حاجة.
ولسه هتمشي، مسك دراعها.
حازم: إحنا هنتكلم.
ريم بهدوء: بعدين ياحازم، سيبني أرجوك.
حازم لاحظ برودها معاه لأول مرة، اتضايق بس حمد ربنا إنها جت على كده.
بص لأمه: إنتي روحي نامي ياحبيبتي شكلك تعبانة أوي، أنا هفضل معاها.
أم حازم حست إن فيه حاجة مابينهم بس محبتش تتدخل… بس قالت لابنها.
أم حازم: حازم يابني متنساش إن ريم أمانة أخويا الله يرحمه، فاهمني يابني. وغلاوتها عندي زيك.
باس راسها: فاهمة يمه، فاهم.
واستنى لحد ما مامته دخلت تنام…
راح لها بغيظ: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل معاكي وإنتي إزاي تخرجي من البيت من غير إذني؟
ريم كانت بتاكل بجوع ومش بترد عليه.
حازم: سيبي الأكل وكلميني.
ريم: ريم أنا بكلمك.
عاوز إيه؟ قالتله وهي بتاكل.
حازم بغيظ من برودها، هو مش متعود عليها كده.
حازم: احم، أنا عاوز أقولك…
ريم ضحكت بدموع وسخرية: هتقول إيه؟ بينا شغل؟ عشان كده كان لازم أبوسها؟
حازم: إنتي فاهمة الحكاية.
ريم: هتقول بستها باي غلط؟ مثلاً؟
حازم: دي كانت علاقة قديمة.
ريم بغضب: مش كانت، إنتوا لسه مع بعض وأنا إيه؟
حازم: إنتي مراتي وحبيبتي وهتكوني أم عيالي.
ريم: وحضرتك تروح تخوني وأنا أسكت عشان تضحك عليا بالكلمتين دول؟
حازم: بقولك إنتي مراتي.
ريم: وأنا مش هتجوزك ياحازم.
حازم: بس إنتي مراتي.
ريم: سهلة نفضها سيرة.
بص ليها بصدمة: إنتي بتقولي إيه؟
ريم: اللي سمعته. هنلغي ال…
وقبل ما تتكلم، سكتها ببوسة عنيفة حسسها بكل غضبه وغيظه منها ووو…