الفصل 1 | من 45 فصل

رواية حب عبر السوشيال ميديا الفصل الأول 1 - بقلم نورا محمد

المشاهدات
20
كلمة
906
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 2%
حجم الخط: 18

طيب إيه إيه إيه إيه انت، هو النهارده هنقضي إيه؟ محمد: انت عايز إيه؟ عايز اتجوز. طيب ما انت فعلاً اتجوزت. سلام! طيب قربي. لأ. لو قربت أنا أنا أنا... قرب منها وهي ترجع إلى الوراء حتى اصطدمت بالجدران. نظرت إلى عينيه وتاهت في بحورهم، فهي تعشقه بل تعدت هذه المرحلة بكثير.

اقترب منها وطبع قبلة على جبينها دامت لفترة ليست بقليلة. وهي أغمضت عينيها من ذلك الحبيب الذي كلما اقترب منها زادت ضربات قلبها وتوترها، وعندما يبعد كأنها جسد بلا روح. خلاص أنا بعدت. افتحي عينك. فتحت عينيها ورأته يقف أمام الدولاب. مش هتغيري بقي؟ آآآ... اخرج بره الأول. مالك بس، أنا زي جوزك وبعدين هغمض عيني أهو. محمد، اطلع بره. طيب، هتلبسي إيه؟ بررررررررااااااااااا. طيب، هتلبسي قميص؟ قولتلَك بره. بيبي دول، صح؟ محمد!

هو بيبي دول؟ أنا هستنا بره، تمام. عندما خرج أسرعت وأغلقت الباب بالمفتاح. وبعد مرور ربع ساعة. أريج، خلصتي؟ طيب أنا داخل. وحاول أن يفتح الباب ولكن فشل لأنه مقفول من الداخل. محمد (وهو يكلم نفسه) : يا خراابي لو حد شافني وأنا مطرود، يافضيحتي يا محمد! أريج، أرجوكي افتحي. لو حد شافني بره كدا... هامحمد، بتعمل إيه قدام أوضتك؟ مش المفروض تكون جوا مع مراتك؟

ابتسم ابتسامة بلهاء: أصلها مكسوفة، وانت عارف يا ماما ابنك دانجوان. بس أنا كنت عايز أشرب. تشرب برضه يا ابن بطني؟ ما الأكل والشرب جوه. اصل... اصل... اصل... بس خلاص، أنا قلت لعمك محمد الجنيني يحط السلم، روح اطلع وخليك مع مراتك، هي بنت جدعة وهي دي اللي هتعدلك. هز رأسه بإيجاب، واقترب منها يقبل يديها، وبعدها ذهب سريعًا للجنينة.

أريج غيرت الفستان ولبست بيجامة لونها أبيض وأطلقت العنان لشعرها الجميل ليصل لمنتصف ظهرها، وكان لونه بني مع خصل صفراء، وكانت تقف أمام المرآة تضع بعض من المكياج البسيط. وفجأة سمعت صوت صادر من البلكونة. أريج (بخوف) : مين؟ في حد هنا؟ وظلت تتقدم حتى رأت محمد فوق سلم خشبي وكاد يسقط لولا أريج التي أسرعت بمسك يده حتى دخل الغرفة. ممكن أعرف إيه اللي لبسها دا؟ بيجامة. مسح على شعره بغضب: ما أنا عارف إنه زفت، ممكن تغيري بقي؟

آآآ... أنا بحب البيجامة ومش هغير. مجوز واحد صاحبي، بس بصراحة انت بطل في أي حاجة. طيب، متقربيش. لأ، أنا عايزة ماما. هئ هئ. أريج، مامتك مشيت ومش ينفع ترجع. هئ هئ... أنا أقصد هئ هئ... مامتك انت، هي مش مامتي برضو؟ اكيد ياروحي، بس دلوقتي... Came back فاقت على صوته العالي. إيه هاانم، هتفضلي سرحانة كدا كتير؟ نظرت إليه والدموع في عينيها تعاتب هذا الحبيب الذي قسى عليها. مسكها من شعرها بقوة: إيه مش سمعاني؟ شكلي هربيكي من جديد.

وألقاها أرضاً. وتلك المسكينة لا تفعل غير البكاء. وفري دموعك، للي جاي أصعب. يلا حضري الحمام والفطار. وبعد فترة قصيرة. أنا جهزت الحمام، عقبال ما تاخد دش هتلاقي اللبس على السرير وكمان الفطار. عايزة حاجة تانية؟ لأ، يلا غوري. ماله محمد يا ماما؟ مش عارفة يابني، حاله متغير بقاله أكتر من شهر. أنا صعبان عليا أريج أوي. وأنا كمان، دا كان بيعشقها. مش عارفة إيه اللي حصل. غير بقي الكلام. أريج نازلة.

صباح الخير يا ماما. صباح الخير يا يوسف. صباح النور يا حبيبي. تعالي يا أريج اقعدي معايا شوية. آسفة يا ماما، لازم أجهز الفطار لمحمد. يبنتي اقعدي وأنا هخلي مكة تعمله. يا مكة، اعملي الفطار لمحمد. مش هينفع، هيتعصب عليا. يا بنتي متخافيش، اقعدي. ماله محمد؟ في إيه؟ انهارت أريج وبكت بحرقة. ضمتها مامت محمد. احكيلي يابنتي. اتكلمي يا أريج وأنا هساعدك. وانت مين عشان تساعدها؟ آآآآه! أنا زي أخوها يا محمد.

بس أنا جوزها وانت أخويا. أنا، ويا ريت محدش ليه علاقة بمراتي. آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآريج!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...