الفصل 2 | من 45 فصل

رواية حب عبر السوشيال ميديا الفصل الثاني 2 - بقلم نورا محمد

المشاهدات
18
كلمة
837
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 4%
حجم الخط: 18

اررررررريج اريج انتفضت في حضن ماما محمد: يا بني براحه عليها الأم: لو سمحتي ياامي متدخليش محمد: وانتي يا هانم مش سامعه أنا لو عدت كلامي مش هرحمك الأم: روحي يابنتي لجوزك ربنا يهديكي اريج طلعت من حضنها ومشيت باتجاه محمد بخطوات بطيئة. عندما وصلت إليه ضربها قلم جعل شفايفها تسيل الدماء. يوسف: انت ايه يا اخي شيطان؟ هي عملت ايه علشان تضربها؟ ولا اكمنها غريبه في البلد ومالهاش حد؟ ولا علشان أهلها بعاد عننا؟ حرااام عل...

طاااااخ قلم نزل على يوسف من محمد. محمد: لما تكلم اخوك الكبير تتكلم باحترام، ودي مراتي وأنا حر. يوسف: تمام يا اخويا يا كبير. أول مرة تمد ايدك عليا يا اخويا. بس لازم تعرف أن اريج اختي ومش هسمحلك تأذيها، ولأنها لما تتألم انت بتتألم أضعاف الألم. أنا ماشي. عارف يا بطني غلطاتك بتزيد وهتخسر اللي حواليك وأولهم حب عمرك. وترك هذا الشيطان مع تلك المسكينة. اريج وهي مازالت تبكي. اقترب منها محمد وأمسكها من شعرها.

محمد: كله بسببك، كله! اريج: اااه اه شعري اه اه ااااااااه. محمد: ايه اللي خلاكي تقعدي؟ أنا مش قولت تحضري الفطار وتيجي؟ ردددددددددي! اريج: اه اه ما ماما طلبت ااااه اقعد معاها اه اه، وان مكه تحضر اااه الفطار. ممكن تسيب شعري اااااه محمد يشدد على شعره أكثر. محمد: كلامي أنا اللي يتسمع، فاااااااهمه؟ اريج: حاضر والله. محمد: لا لازم تتعاقبي الأول. وأخذها إلى جناحه وحبسها. محمد: بيه الفطار. محمد: ماليش نفس. لم يرى.

الغرفة كانت تبكي على حظها وعلى أحلامها التي تحطمت. وهي لا تعلم ما ذنبها. اريج: حبيبتي سامحيني أنا سبب في اللي حصل. الأم: بشهقة. لا يا ماما حضرتك مش سبب، أنا اللي ماسمعتش كلامه. الأم: حبيبتي مالك؟ انتي علطول قوية ومش بتسكتي عن حقك، مالك مستسلمة ليه؟ مسحت دموعها وضمت نفسها وساندت على الباب، فهي تتكلم من خلف الباب. اريج: كنت قوية بيه، بحبه ليا. كنت عارفه إني صح، لكن دلوقتي... الأم: دلوقتي إيه؟ بنتي كملي.

اريج: مش عارفه يا ماما. يمكن غلطت في حاجه، بس هي إيه مش عارفه. أكيد عنده أسبابه. الأم: عارفه يا اريج؟ يوم ما ابني جيه وقال أنا بحب، ياماما بحب بنت مشفتهاش. شفت في عينيه فرحة عمري ما أنساها. Flash back الأم: ماما يا ماما، يست الكل وقبل يديها. محمد: شايفاك مبسوط اوي اوي يا ماما. الأم: فرحني معاك يا ضي عيني. محمد: خلاص قريب هتفرحي بيا. الأم: لولولولولولو، ألف بركة. مين هي؟ محمد: بس ياماما مش عايزة حد يعرف.

الأم: ليه يا بن بطني؟ خلينا نفرح، قولي بس مين هي ونروح نخطبها. محمد: اصل... الأم: مالك سكت ليه؟ محمد: الصراحة هي من بلد بعيده، مش من هنا. الأم: عادي يا بني، أهم حاجه تكون فرحان وسعيد. يا بني تعالي نامي على رجلي واحكيلي. نام محمد وحط رأسه على رجل أمه وهي كانت تمسح على شعره. الأم: قولي شكلها إيه؟ طويلة، قصيرة، تخينة، رفيعة؟ بلدة إيه؟ محمد: هههههه براحه يا ماما. الأم: طب قول.

محمد: مممم هي قصيرة، مش تخينة، وشبه الأطفال بالظبط. الأم: يالهوي يا بني هتاخد طفلة؟ خد واحدة عفية يابني علشان تملي عينك. محمد: أنا بحبها ياماما. الأم: طيب شوفتها فين؟ محمد: الصراحة مشفتهاش. الأم: أنا مش فاهمه حاجه. يعني متعرفهاش؟ وقولت ماشي، إنما مشوفتهاش إزاي؟ وانت قولت أنه قصيره وشبه الأطفال إزاي؟ Came back

الأم: عارفه يعني واحد يحب واحده مشفهاش. كان كل يوم يحكيلي عنك ويقول نفسي أشوفه. كنت بقول عليه مجنون. فعلاً هو مجنون بيكي. أوقات كنت بغير منك، كل كلامه عنك. بقيتي انتي الوحيده اللي قادرة تفرحيه أو تقلبي مزاجه لحزن كبير. اريج اريج ابتسمت لأنها علمت أنها نامت. ونزلت مامت محمد وراحت اوضتها ونامت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...