مكه: أنا جايه لأبيه يوسف. مصطفى: أخوكي دا عصبي أوي، بس بصراحة عنده حق، أصلك مزة أوي وتتاكلي أكل. وغمزلها. مكه بصدمة. عند أريج، كانت بتشتغل بحماس. يوسف خرج من المكتبة. يوسف برسمية: أنا 5 دقايق هلف على الموظفين وراجع. أريج: تمام. "الأستاذ يوسف موجود؟ أريج وهي تنظر للورق: 5 دقايق وييجي، ممكن تنتظره. "طيب، الأستاذ محمد موجود؟ أريج رفعت نظرها عليه: أنا سكرتيرة الأستاذ يوسف، مش الأستاذ محمد. ههههه، براحة، طيب أنا آسف.
أريج برسمية: ولا يهم حضرتك. بلاش حضرتك، معاكي أحمد شرف الدين، صاحب أكبر شركة للاستيراد والتصدير. أريج برسمية: اتشرفت بحضرتك. أحمد: ما قولنا بلاش حضرتك، على العموم مش تعرفيني باسم حضرتك. أريج: أريج مع حضرتك. أحمد: اممم، أكيد اسمك ليه معنى. أريج بلا مبالاة: رائحة من روائح الجنة. في حاجة تاني علشان عايزة أكمل شغل، وأظن دا مكان شغل مش مكان لتعارف. عامل بنهج: اااحمد باشا، الحق الحق، أخوك. أحمد قام بغضب: ماله أخويا؟
عامل وهو بيخطف نفسه: يوسف باشا هيموته. أحمد وأريج بصدمة: يوسف. عند يوسف، كان بيطمن على الموظفين. لفت انتباهه واحد شبه مكه. قال لنفسه: "هتعملي في أي تاني؟ أن بتخيلك معايا." ومشي. لكن وقف لما سمع صوتهم. مكه: أنا جايه لأبيه يوسف. مصطفى: أخوكي دا عصبي أوي، بس بصراحة عنده حق، أصلك مزة أوي وتتاكلي أكل. وغمزلها. مكه بصدمة: ااابيه يوسف.
يوسف شمر أكمام القميص ونزل في مصطفى. ضرب والموظفين تألمت، ومحدش قدر يبعد يوسف عن مصطفى لغاية ما بينزف من كل حتة. إلا إن جاء أحمد بعصبية: أحمد: يوسف، ابعد عن أخويا. أريج بصدمة: يوسف، سيبه هيموت. تدخل كل من أريج وأحمد لإبعاد هذا الأسد عن مصطفى، ونجحوا نوعاً ما. أريج وهي ماسكة يوسف: حرام عليك، كان هيموت في إيدك. أحمد قوم مصطفى: كيف تسمح لنفسك تمد إيدك على أخويا؟ هتندم يا يوسف. أريج: مكه، انتي هنا بتعملي إيه؟
مكه كانت بتعيط في صمت. يوسف بعصبية: دي حاجة بسيطة علشان أخوك يفكر يقرب من حاجة تخصني. وشد مكه من أيديها وراح مكتبه. أريج لتلطيف الجو: أكيد سوء تفاهم. أحمد بعصبية: سوء تفاهم إيه؟ أنا أخويا خط أحمر. أريج: أكيد أخوك غلط في حاجة، تعالى المكتب ونعرف الحكاية، وكمان أطلب لأخوك دكتور. أحمد بنرفزة: لا يمكن أتعامل مع يوسف تاني. أريج بهدوء: حضرتك هتتعامل مع الأستاذ محمد، والموضوع إن شاء الله هيتحل.
عند يوسف، زق مكه على الكنبة الموجودة في أوضة المكتب، وأغلق الباب بالمفتاح. يوسف بقى يكسر في المكتب.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!